العزيزة خلود ، يعجبني فيك أنك دوما تطرحين المواضيع المتميزة ،، هذا دليل على أنك تستخدمين عقلك ولا تتركيه للصدأ ..
بالفعل الموضوع الذي تطرحينه للنقاش هذه المرة هام جدا ، لأنه يرمي إلى مناقشة تجربة واحد من بين أفضل المنتديات العربية على الإطلاق ، ليس فقط من منطلق النجاح الذي حققه ، أو من منطلق المكاسب التي حققها للمنتسبين إليه ، أو من منطلق العدد الهائل من أعضائه وزواره ،، إنما بالدرجة الأولى من منطلق قدرته على ضمان التعايش والتلاقح بين جميع الأفكار ، طبعا هذا التعايش لم يبلغ بعد مداه الأقصى أو صورته النهائية ، لأنه لاتزال ثمة هوامش صغيرة للإستثناء ، ولكن هذا التعايش لا نجده أبدا في ملتقيات أخرى بنفس الحجم ، سواء التي تزعم علمانيتها أو تزعم إسلامويتها ، أو تزعم مسيحيتها أو غيرها .
طبعا أنا أعتقد أن الملتقى يدين بهذا الرقي بالدرجة الأولى إلى عميده ، الأستاذ محمد شعبان الموجي ، الذي لم تكن إسلامويته سببا في تحجره وإنغلاقه على الأفكار والآراء المخالفة ، بل على العكس من ذلك أظن أن الأستاذ الموجى عمل جاهدا على التكريس للوسطية والإعتدال من خلال مواجهاته المفتوحة مع التعصب والتطرف في الأفكار ، وهذا الأمر ساعد كثيرا على استقطاب الكفاءات والقدرات التي أعلى وجودها ومساهماتها مكانة الملتقى ..
ـ طبعا أنا من الذين يعتقدون أن تجربة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب تشكل إضافة حقيقية لتجربة المنتديات العربية بصفة عامة ، وكم أتمنى أن تتم الإستفادة من هذه التجربة ، حتى نوسع تجربة الإنفتاح على الآخر ، تجربة الحوار مع الآخر ، تجربة فهم الآخر ..
ـ قد أكتفي بهذه الأفكار الموجزة ، ولي عودة إن شاء الله ..
شكرا الصديقة العزيزة خلود
بالفعل الموضوع الذي تطرحينه للنقاش هذه المرة هام جدا ، لأنه يرمي إلى مناقشة تجربة واحد من بين أفضل المنتديات العربية على الإطلاق ، ليس فقط من منطلق النجاح الذي حققه ، أو من منطلق المكاسب التي حققها للمنتسبين إليه ، أو من منطلق العدد الهائل من أعضائه وزواره ،، إنما بالدرجة الأولى من منطلق قدرته على ضمان التعايش والتلاقح بين جميع الأفكار ، طبعا هذا التعايش لم يبلغ بعد مداه الأقصى أو صورته النهائية ، لأنه لاتزال ثمة هوامش صغيرة للإستثناء ، ولكن هذا التعايش لا نجده أبدا في ملتقيات أخرى بنفس الحجم ، سواء التي تزعم علمانيتها أو تزعم إسلامويتها ، أو تزعم مسيحيتها أو غيرها .
طبعا أنا أعتقد أن الملتقى يدين بهذا الرقي بالدرجة الأولى إلى عميده ، الأستاذ محمد شعبان الموجي ، الذي لم تكن إسلامويته سببا في تحجره وإنغلاقه على الأفكار والآراء المخالفة ، بل على العكس من ذلك أظن أن الأستاذ الموجى عمل جاهدا على التكريس للوسطية والإعتدال من خلال مواجهاته المفتوحة مع التعصب والتطرف في الأفكار ، وهذا الأمر ساعد كثيرا على استقطاب الكفاءات والقدرات التي أعلى وجودها ومساهماتها مكانة الملتقى ..
ـ طبعا أنا من الذين يعتقدون أن تجربة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب تشكل إضافة حقيقية لتجربة المنتديات العربية بصفة عامة ، وكم أتمنى أن تتم الإستفادة من هذه التجربة ، حتى نوسع تجربة الإنفتاح على الآخر ، تجربة الحوار مع الآخر ، تجربة فهم الآخر ..
ـ قد أكتفي بهذه الأفكار الموجزة ، ولي عودة إن شاء الله ..
شكرا الصديقة العزيزة خلود
تعليق