وَبُلْبُلٍ مَا أَجْمَلَــهْ !
فِي شَدْوِهِ مَا أَغْزَلَهْ !
تَغْرِيدُهُ فِيهِ وَلَــهْ
وَصَوْتُهُ مَا أَعْدَلَهْ !
لَكِنَّهُ فِي مُعْضِلَهْ
فِي قَفَصٍ مَا أَكْبَلَهْ !
حُزْنًا شَدَا مَنْ كَبَّلَهْ ؟
لَا شَكَّ يَقْضِي أَجَلَهْ
هَذَا مَكَانٌ لَيْسَ لَهْ
وَلَيْسَ هَذَا مَنْزِلَهْ
يَالَيْتَهُ فِي مِشْتَلَهْ
قَطْرُ النَّدَى قَدْ بَلَّلَهْ
عُصْفُورُنَا مَنْ غَلَّلَهْ؟
خَسِئْتَ يَامُكَبِّلَهْ
مَنْ ذَا الَّذِي قَدْ كَبَّلَهْ؟
يَا وَيْلَهُ يَا وَيْلَ لَهْ.
تعليق