في الطريق أمل
1رغم المرارة المتقدة في العمق
وإحباط يُفجع ،
اتلفت كل اوراق شجرتي...
/ لتنتاب فترات إيجابية
تمحو الحسرات.
، رغم الخمو ل والتهدل
لمحت بصيصا من النور
في الاجواء موره.
يلامس صخرة الكمد،
تمتثل لامره وتلين
عطفا على المرهون...
و المسجون في بؤسه،/
ينزل عليه بلسما.......
شافيا...............
نافيا كل المعوقات
2يهصر عزما/
يمحق ظلاما
يسيح كنهر من النور
يجتاح خبايا دجى
كان يجثم بثقله
يطارده في كل ركن
في كل الزوايا
تلوح امام الجفون الساهية
ومضات زهوربراقة...
تنمو في تربة الجحيم\
تصنع رحيقا
تطرد مقت روتين الإنتظار.
،3 اوشك الفجر على السطوع
يلف بتلابيبه حولنا
أيها المقهور بأهله
والمفطور بواقع
فيك انا... وأنت
رسول الخضوع
يهرول
طردته نسمات الانعتاق
تتدحرج طائرة الوجع
أزيزها لا تسمعه
الا خرفان ، ترضع حليبا
من ثدي أنثى أبليس وحشي
خرفان لا تعرف تاريخ ولا دتها
عهدها لا يعرف الا الاستكانة.
والركود ثم الانبطاح ،
أصابتها نزلة برد
بقيت في مظهر وهمي
يعمي الابصار ويغشي
ومن قبل
كاد اليافع اليانع أن يثور
من بستان الورد عنفوانه
يهدي حلم يراعة
تتسم بالانتظار حتى
يبزغ فجر البطل
وصباح ابن امه وابيه
أخ اهله وولي الرعية
سيد فكر ـ وهوية
ينادي بالرافة
ثم الرحمة
على اميمة المغللة
منذ زمن
وفي بئر النفس السحيقة
يجهر السخط
معلنا عن الاستنكار ويبوح
تنتفض القلوب المائحة
والأجسام الكادحة
يتغير مسار اميمة
وتنجو من مخاطر طريق مستعجل
بيد أنها.
تتجه الى مجرة الموت البطيء.
لكن في طريقها امل.
مرادفات
1 التهدل الترهل. بصيص نذر اوقليل.. يمور يدور او يتوالى . الكمد الوجع
2 يهصر يعصر . يمحق يسحق. دجى الليل المظلم . يجثم يستقر بثقله.
3 الإنعتاق التحرر . الازيز كالرنين صوت كائن. الإستكانة الخنوع او الخضوع . الإنبطاح الإندناء.
يغشي يسود بحلكة لونه أي السواد الشد
تعليق