صــــــدقاً عــلى صــــدق
كم يـمـلأني قــليــلـك بـــــوافر الــــمــسرات
وتـــــتبلـدأحاسـيــســي وعـواطـفـي
عـــن إدراك كـثـيـر يـــطوقـنــي بــــه الآخــــرون .
أُوتـــِيــَــت عــيـــناي مـــتـعــة الإكـــتـحال بـــه
حــيـن تـــكرمــت بإهـــدائي حــــلمي بــلقـــائـك
وجـــعـلــتـــه حــــقــيقـــة
أغــرقـــتــني بــوافـــر أفراحـــي ومـســـراتي
لك الشـــكرالـــــذي رســـمت مــــــعالــِـَمــه
لــســــنــيــن انــــتــظاري الـــطــــويــلــه
أحــــــــــــــــبك الــيـــوم أكــــثر
وغــــداً أكــــثر وأكـــــثر
عـــن إدراك كـثـيـر يـــطوقـنــي بــــه الآخــــرون .
أذلـك لــــذاتـك أنــت ؟
أم لــذلك الـشــعـور الـــذي يـــخـتـلــج بــأعماقي نحــــوك ؟
لـــيس مـــهماً
أيـــهـمـا كان سبـباً في امــتـلائـي بـوافـر مسـراتي !
أنت أم شعوري ؟
فـخـراجـكما آتــنيـــني لا محــالة بأفـراحـي
أمطرتـني سـماؤكـ أو أمـطرنــي شـعـوري
ســـــيان عـنــدي يــا فاتـــنـتـي .
فأولهما أنــت .. وثانـيـــهــما شـعوري
لا فــضــل ولا مــنــة لـه عــلىّ
فلــولاك أنت
لعــزب عن حمــل مثقــال ذرة
مــــن أفـــراحي ومـــســراتي
فـــهــوولـــيد لحـــظــك أنــت
قـــذف نطـــف حبـي لك وفـتـــوني بــك
في أحشــاءوجـــداني
فحــملــتُــه صـــدقاً عــلى صـــدق
وأتــاني مــخاض عــشـــقي لــكـ
فـــهــززت بـــجــذع أشــــواقي إلـــيـك
فــــسَّـــاقط رطـــب حــــلمي بـــدنـــوك مــني
فاستحضــــرتـُـك واحــتـضــنـتـُك عــينــاي
بــين دفــــتي أهــــدابـها
ووجـــدتـنـي أهـرع إلى مــرآتي
أســـائـلها
ما الــذي سيـــســتـدر إعـجابــك مـــن آزيـــائي
أتــــراه هـــذا أنــــيــــقاً أمــــ زيـــِّـي الأخــر أكـــثر أنــاقـــة ؟
أقـــرر لـــبــس الـــجـــديـد خروجاً مـــن مـــأزق حـــيرتي
وبــــحثـــي عــن الأجــــمل الــــذي يـــلـــيــق بـــجـــنابــك
أعـــدو مـــســـرعاً إلـــى قـــــنيــــنات عــــطوري
أغـــتـسل بأنـــواعها إغـــتـسـالاً
طـــمعاً فــي أن أشــــمــ ما يــــروق لــــــذائـــقــتــك
أُرخـــي الــســــمــع
عـــلـــني أســـتـرق قـــرع خـــلــخال قــدومـك
أتهــيأ للـــقائــــك الـــمـــنـتـظــر الـمأمــول
يـــزفـــني نــورس الـــفـرح على جــناحـــيه
يـــحـــلــق بــي عــالـياً
كــي أراكـ تـقــــفــلــيـــن قـــادمــة إلى مـــرابــعي
التي شُـــوِيــت أركــانها علىمـــراجل أشـــواقــها
آآآآآهٍ
كـــم تجـــترســـاعة
حائـــطي عـــقاربــها بـــبــطء مــمــض
ويـتـــلكأنــــبـــضي الــمضـــطرب عن تـــســـريــع
عــقارب ســاعة مـــعصـــمي
أعـــهـده الإنــــتـظار مـــريــراً لــــكــنـه مـــعك أنــــت غـــاير طـــبــعــه تــمامـاً
إذْ أدار عــجلــة لـــحظاتـــه عارضــاً صـــوراً جـــمــيــلـة
أخـــتال فـــيهاقـــوامـــك الـــمـمــشــــوق
مــزهـــواً بلآلـــئ ٍ رُصِّـــعـَت بــها أركــانـك
وتـــزاحــمـت نـــواعـــم أمــتـانـــك فــي رقـــص
كـــل مـــنــها
طـــمعاً فـــي جــلب اهـــتـمـامي واســـتــثــارة إعــجابــي
تــمايـــلت أغـــصانــهالـــتـســاقـط رطـــب فـــتــونــها
وتدعـــنـي الـــتــهـمــها بــنــــهــم
وأتـــتــنـي نـــمارق مـــحــياك الــوضـــيئ
فاخــتطــفـتــنـي بــزخــرفــهاالســاحــر
بـــدءاً بـــثــغـــرك الــبــســـَّــام
وتـــورد وجــــنـــتــيك
وبـــــروق لـــحـظــك الخـاطــف
وتـــدثـــره بــغـابات أهـــدابـك الكـــثــيــفــة
وتـــطـوقـــه بـســـواري حاجـــبــيـك بــدقــتـهـمـا
وحالــكــ ســـوادهـــما الــطــاغـــي
كل ذلـك الجــمال الـــطاغي
أم لــذلك الـشــعـور الـــذي يـــخـتـلــج بــأعماقي نحــــوك ؟
لـــيس مـــهماً
أيـــهـمـا كان سبـباً في امــتـلائـي بـوافـر مسـراتي !
أنت أم شعوري ؟
فـخـراجـكما آتــنيـــني لا محــالة بأفـراحـي
أمطرتـني سـماؤكـ أو أمـطرنــي شـعـوري
ســـــيان عـنــدي يــا فاتـــنـتـي .
فأولهما أنــت .. وثانـيـــهــما شـعوري
لا فــضــل ولا مــنــة لـه عــلىّ
فلــولاك أنت
لعــزب عن حمــل مثقــال ذرة
مــــن أفـــراحي ومـــســراتي
فـــهــوولـــيد لحـــظــك أنــت
قـــذف نطـــف حبـي لك وفـتـــوني بــك
في أحشــاءوجـــداني
فحــملــتُــه صـــدقاً عــلى صـــدق
وأتــاني مــخاض عــشـــقي لــكـ
فـــهــززت بـــجــذع أشــــواقي إلـــيـك
فــــسَّـــاقط رطـــب حــــلمي بـــدنـــوك مــني
فاستحضــــرتـُـك واحــتـضــنـتـُك عــينــاي
بــين دفــــتي أهــــدابـها
ووجـــدتـنـي أهـرع إلى مــرآتي
أســـائـلها
ما الــذي سيـــســتـدر إعـجابــك مـــن آزيـــائي
أتــــراه هـــذا أنــــيــــقاً أمــــ زيـــِّـي الأخــر أكـــثر أنــاقـــة ؟
أقـــرر لـــبــس الـــجـــديـد خروجاً مـــن مـــأزق حـــيرتي
وبــــحثـــي عــن الأجــــمل الــــذي يـــلـــيــق بـــجـــنابــك
أعـــدو مـــســـرعاً إلـــى قـــــنيــــنات عــــطوري
أغـــتـسل بأنـــواعها إغـــتـسـالاً
طـــمعاً فــي أن أشــــمــ ما يــــروق لــــــذائـــقــتــك
أُرخـــي الــســــمــع
عـــلـــني أســـتـرق قـــرع خـــلــخال قــدومـك
أتهــيأ للـــقائــــك الـــمـــنـتـظــر الـمأمــول
يـــزفـــني نــورس الـــفـرح على جــناحـــيه
يـــحـــلــق بــي عــالـياً
كــي أراكـ تـقــــفــلــيـــن قـــادمــة إلى مـــرابــعي
التي شُـــوِيــت أركــانها علىمـــراجل أشـــواقــها
آآآآآهٍ
كـــم تجـــترســـاعة
حائـــطي عـــقاربــها بـــبــطء مــمــض
ويـتـــلكأنــــبـــضي الــمضـــطرب عن تـــســـريــع
عــقارب ســاعة مـــعصـــمي
أعـــهـده الإنــــتـظار مـــريــراً لــــكــنـه مـــعك أنــــت غـــاير طـــبــعــه تــمامـاً
إذْ أدار عــجلــة لـــحظاتـــه عارضــاً صـــوراً جـــمــيــلـة
أخـــتال فـــيهاقـــوامـــك الـــمـمــشــــوق
مــزهـــواً بلآلـــئ ٍ رُصِّـــعـَت بــها أركــانـك
وتـــزاحــمـت نـــواعـــم أمــتـانـــك فــي رقـــص
كـــل مـــنــها
طـــمعاً فـــي جــلب اهـــتـمـامي واســـتــثــارة إعــجابــي
تــمايـــلت أغـــصانــهالـــتـســاقـط رطـــب فـــتــونــها
وتدعـــنـي الـــتــهـمــها بــنــــهــم
وأتـــتــنـي نـــمارق مـــحــياك الــوضـــيئ
فاخــتطــفـتــنـي بــزخــرفــهاالســاحــر
بـــدءاً بـــثــغـــرك الــبــســـَّــام
وتـــورد وجــــنـــتــيك
وبـــــروق لـــحـظــك الخـاطــف
وتـــدثـــره بــغـابات أهـــدابـك الكـــثــيــفــة
وتـــطـوقـــه بـســـواري حاجـــبــيـك بــدقــتـهـمـا
وحالــكــ ســـوادهـــما الــطــاغـــي
كل ذلـك الجــمال الـــطاغي
أُوتـــِيــَــت عــيـــناي مـــتـعــة الإكـــتـحال بـــه
حــيـن تـــكرمــت بإهـــدائي حــــلمي بــلقـــائـك
وجـــعـلــتـــه حــــقــيقـــة
أغــرقـــتــني بــوافـــر أفراحـــي ومـســـراتي
لك الشـــكرالـــــذي رســـمت مــــــعالــِـَمــه
أوردتـــي وشــــرايـــيـني
وتـــسارعت نــبضــات قــلبــي عرفاناً وامــــتناناً
بجـــودك الحـــــاتمـــي
كافأتــــني أخــــيـــراً بـــمـكافئ
وتـــسارعت نــبضــات قــلبــي عرفاناً وامــــتناناً
بجـــودك الحـــــاتمـــي
كافأتــــني أخــــيـــراً بـــمـكافئ
لــســــنــيــن انــــتــظاري الـــطــــويــلــه
أحــــــــــــــــبك الــيـــوم أكــــثر
وغــــداً أكــــثر وأكـــــثر
تـــــــحياتي
احـمد عـــبده ضــعافي
احـمد عـــبده ضــعافي
تعليق