صــدقاً عــلى صـــدق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد عبده ضعافي
    عضو الملتقى
    • 28-08-2010
    • 15

    صــدقاً عــلى صـــدق

    صــــــدقاً عــلى صــــدق


    كم يـمـلأني قــليــلـك بـــــوافر الــــمــسرات

    وتـــــتبلـدأحاسـيــســي وعـواطـفـي

    عـــن إدراك كـثـيـر يـــطوقـنــي بــــه الآخــــرون .
    أذلـك لــــذاتـك أنــت ؟
    أم لــذلك الـشــعـور الـــذي يـــخـتـلــج بــأعماقي نحــــوك ؟
    لـــيس مـــهماً
    أيـــهـمـا كان سبـباً في امــتـلائـي بـوافـر مسـراتي !
    أنت أم شعوري ؟
    فـخـراجـكما آتــنيـــني لا محــالة بأفـراحـي
    أمطرتـني سـماؤكـ أو أمـطرنــي شـعـوري
    ســـــيان عـنــدي يــا فاتـــنـتـي .
    فأولهما أنــت .. وثانـيـــهــما شـعوري
    لا فــضــل ولا مــنــة لـه عــلىّ
    فلــولاك أنت
    لعــزب عن حمــل مثقــال ذرة
    مــــن أفـــراحي ومـــســراتي
    فـــهــوولـــيد لحـــظــك أنــت
    قـــذف نطـــف حبـي لك وفـتـــوني بــك
    في أحشــاءوجـــداني
    فحــملــتُــه صـــدقاً عــلى صـــدق
    وأتــاني مــخاض عــشـــقي لــكـ
    فـــهــززت بـــجــذع أشــــواقي إلـــيـك
    فــــسَّـــاقط رطـــب حــــلمي بـــدنـــوك مــني
    فاستحضــــرتـُـك واحــتـضــنـتـُك عــينــاي
    بــين دفــــتي أهــــدابـها
    ووجـــدتـنـي أهـرع إلى مــرآتي
    أســـائـلها
    ما الــذي سيـــســتـدر إعـجابــك مـــن آزيـــائي
    أتــــراه هـــذا أنــــيــــقاً أمــــ زيـــِّـي الأخــر أكـــثر أنــاقـــة ؟
    أقـــرر لـــبــس الـــجـــديـد خروجاً مـــن مـــأزق حـــيرتي
    وبــــحثـــي عــن الأجــــمل الــــذي يـــلـــيــق بـــجـــنابــك
    أعـــدو مـــســـرعاً إلـــى قـــــنيــــنات عــــطوري
    أغـــتـسل بأنـــواعها إغـــتـسـالاً
    طـــمعاً فــي أن أشــــمــ ما يــــروق لــــــذائـــقــتــك
    أُرخـــي الــســــمــع
    عـــلـــني أســـتـرق قـــرع خـــلــخال قــدومـك
    أتهــيأ للـــقائــــك الـــمـــنـتـظــر الـمأمــول
    يـــزفـــني نــورس الـــفـرح على جــناحـــيه
    يـــحـــلــق بــي عــالـياً
    كــي أراكـ تـقــــفــلــيـــن قـــادمــة إلى مـــرابــعي
    التي شُـــوِيــت أركــانها علىمـــراجل أشـــواقــها
    آآآآآهٍ
    كـــم تجـــترســـاعة
    حائـــطي عـــقاربــها بـــبــطء مــمــض
    ويـتـــلكأنــــبـــضي الــمضـــطرب عن تـــســـريــع
    عــقارب ســاعة مـــعصـــمي
    أعـــهـده الإنــــتـظار مـــريــراً لــــكــنـه مـــعك أنــــت غـــاير طـــبــعــه تــمامـاً
    إذْ أدار عــجلــة لـــحظاتـــه عارضــاً صـــوراً جـــمــيــلـة
    أخـــتال فـــيهاقـــوامـــك الـــمـمــشــــوق
    مــزهـــواً بلآلـــئ ٍ رُصِّـــعـَت بــها أركــانـك
    وتـــزاحــمـت نـــواعـــم أمــتـانـــك فــي رقـــص
    كـــل مـــنــها
    طـــمعاً فـــي جــلب اهـــتـمـامي واســـتــثــارة إعــجابــي
    تــمايـــلت أغـــصانــهالـــتـســاقـط رطـــب فـــتــونــها
    وتدعـــنـي الـــتــهـمــها بــنــــهــم
    وأتـــتــنـي نـــمارق مـــحــياك الــوضـــيئ
    فاخــتطــفـتــنـي بــزخــرفــهاالســاحــر
    بـــدءاً بـــثــغـــرك الــبــســـَّــام
    وتـــورد وجــــنـــتــيك
    وبـــــروق لـــحـظــك الخـاطــف
    وتـــدثـــره بــغـابات أهـــدابـك الكـــثــيــفــة
    وتـــطـوقـــه بـســـواري حاجـــبــيـك بــدقــتـهـمـا
    وحالــكــ ســـوادهـــما الــطــاغـــي
    كل ذلـك الجــمال الـــطاغي

    أُوتـــِيــَــت عــيـــناي مـــتـعــة الإكـــتـحال بـــه
    حــيـن تـــكرمــت بإهـــدائي حــــلمي بــلقـــائـك
    وجـــعـلــتـــه حــــقــيقـــة
    أغــرقـــتــني بــوافـــر أفراحـــي ومـســـراتي

    لك الشـــكرالـــــذي رســـمت مــــــعالــِـَمــه
    أوردتـــي وشــــرايـــيـني
    وتـــسارعت نــبضــات قــلبــي عرفاناً وامــــتناناً
    بجـــودك الحـــــاتمـــي
    كافأتــــني أخــــيـــراً بـــمـكافئ

    لــســــنــيــن انــــتــظاري الـــطــــويــلــه
    أحــــــــــــــــبك الــيـــوم أكــــثر
    وغــــداً أكــــثر وأكـــــثر

    تـــــــحياتي
    احـمد عـــبده ضــعافي
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد عبده ضعافي; الساعة 05-09-2010, 02:02.
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    صدقا

    موكب تهتز له أركان الروح
    وتزلزل الجسد لأنثي تنصهر بعشقها

    صدقا
    تمتمة
    اسجل هنا اعجابي
    فوق السطور بما خطته ريشتك

    دام القلم الراقي
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      آآآآآهٍ
      كـــم تجـــترســـاعة

      حائـــطي عـــقاربــها بـــبــطء مــمــض
      ويـتـــلكأنــــبـــضي الــمضـــطرب عن تـــســـريــع
      عــقارب ســاعة مـــعصـــمي
      أعـــهـده الإنــــتـظار مـــريــراً لــــكــنـه مـــعك أنــــت غـــاير طـــبــعــه تــمامـاً
      إذْ أدار عــجلــة لـــحظاتـــه عارضــاً صـــوراً جـــمــيــلـة
      أخـــتال فـــيهاقـــوامـــك الـــمـمــشــــوق
      \\
      كم هو جميل اللقاء بعد حرقة الإنتظار
      \\
      راقني المكوث هنا بين سطورٍ حيكت ببديع وبليغ
      \\
      تقديري ومودتي
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • سهير الشريم
        زهرة تشرين
        • 21-11-2009
        • 2142

        #4
        معانقة الحس الخفي بين الأضلاع مكتويا ..
        رائحة العطر المسكوب على أعتاب الأحداق متوسلا ..وفيض همس يتلعثم لوعة ورقة على منابع الشفاه
        فيا أنت ماذا أبقيت للشعراء من غناء .. وكيف صورت حال العاشقين

        الكاتب القدير أحمد عبده ضعافي

        كم كنت شفاف الخاطر .. عميق المحتوى .. يستفز حرفك النبض ليسافر بعيدا

        كم من الوقت يلزمك لتسافر تلك الأشواق .. ومن ثم تستقر بمكامن الفؤاد ؟

        لك زهري ووردي
        كنت هنااا وزهر

        تعليق

        • احمد عبده ضعافي
          عضو الملتقى
          • 28-08-2010
          • 15

          #5
          أيـــــها الفاضــل
          محمد زكريا محمد
          كم هو جميل اللقاء بعد حرقةالإنتظار
          \\
          راقني المكوث هنا بين سطورٍ حيكت ببديعوبليغ
          \\

          طــــوبى لســـطوري
          قـــدرتها عــلى مـــكثك بين ســـطورها
          ونـــيلها وســام اعجابك ببديعها وبليغــها
          جـــم امــــتناني وتقــديري
          لـــمرورك الراقي
          تحياتي
          احمد عبده ضعافي

          تعليق

          • بلال عبد الناصر
            أديب وكاتب
            • 22-10-2008
            • 2076

            #6
            كنتُ أعد تكات الساعة
            و أفرحُ عندما تصبحُ
            الثامنة و النصف ..
            أنه موعدنا ...

            لقد أعادني نصكَ
            بالزمن سنتين
            حين كنتُ
            أعد الثواني ...
            و يلوكوني الانتظار...

            صدقاً انتَ رائع ...

            كل التقدير ...

            تعليق

            • احمد عبده ضعافي
              عضو الملتقى
              • 28-08-2010
              • 15

              #7
              فاضــــلتي ســهير الشريــم
              مـخر بي فــلك مداخلــتك وردك الأنــيق
              في محــــيطات الفـــرح والســرور
              وبــلـغ انتشــــائي بـــعـــذوبة إطرائك وإعجابك
              ذروتـــه
              اســتقــرأت نداءك
              فألـــــفــيتـه مـــــترعاً بوافـــر اســـــتحســانك
              محـــملاً بأمــــتعـة أدبـــك الراقــي
              وبــأريج ذائــــقــتك المــــتجـذرة في الســـمو والذوق

              !!
              فيا أنت ماذا أبقيت للشعراء من غناء .. وكيف صورت حال العاشقين

              الكاتب القدير أحمدعبده ضعافي

              كم كنت شفاف الخاطر .. عميق المحتوى .. يستفز حرفك النبض ليسافربعيدا

              كم من الوقت يلزمك لتسافر تلك الأشواق .. ومن ثم تستقر بمكامن الفؤاد؟

              لك زهري ووردي

              كنت هنااا وزهر


              !!
              كــــنتِ ياســـــيدتي هــنا
              وشــــرف لي تواجـــدك بين ظهراني حـــروفي
              كلي امــــــتنان لما نثـــره يراعـــك هنا
              صـــادق ودي واحترامي
              تــــحياتي
              احــمد عـــبده ضـعافي

              تعليق

              يعمل...
              X