من غباؤه
فاكر انه لسه ساكن
و الأماكن
لسه في نفس الاماكن
جوه راسه
دنيا أبعادها تلاتة
فوق سريره/ بين حيطانه/ صوت جيرانه
كل فكره لو بحاله الكون هيجري
هو حده
مش مصدق إنها بتلف بينا
وسط دايرة م الدواير
و الدواير راح تدور
و ان ربك لما خلقك
و اتنفخ فيك بالحقيقة
لأجل ما تشق في ترابك
و تنتحي لأقربها نور
هو عايش ويا جدره
زي طفل فـ حضن أمه
عاش و مات و لسه حلمه وسط صحنه
يتهرس بالمعلقة
ياللي أمك هي أمي
أنا برعم شق طينه للحياة
و انت بتشق في طينك
لأجل ما تدفن حقيقتك
تعليق