يــا هــــــل العـــقــــول الراجحــــــــة
يـــا عشــــــــاق الحــكـــــــايـــــــــــة
تمعــــنـــــو في الاقـوال الناصحــــــة
و سمعــــــو هــــذ الـــــــروايــــــــــة
***********
قـصــة الخــــــــــروف عشـــق ذيبـــــة
هـــام فـــي حبها وذاق ليعة الغــــــــرام
بادلتــــــــه العشـــــق ولات لـــه حبيبـة
عطاو مثال في التعايش والســـــــــلام
جــــراو في الجبــــال والادغال الرهيبة
عاشو في هنا و سرور و ضحكت الايام
النــاس العقــــال شافـــــوها غريبـــــــة
القـــــــط كــــــــــالو ما يعاشر الحمـــام
الدنــيا هـــذي أمـــــورها عجيبـــــــــــة
و زادو نقـــطو في اللغـــا و الكــــــــلام
***********
تحداو الليالي و عجــــاج الخريـــــــــف
و صبرو لحر الشمس اللهيبــــــــــــــة
في الربيع تمتعو بالنسيم و الهوا اللطيف
و الورد دايـــــــر بالزريبـــــــــــــــــــــة
الخروف كبر وبقى في صورته نظيــــف
عاش هايــــم في غــــرام الحبيـبــــــــة
قانع بالعشــــب مهـــما كــان خفيـــــــف
راضي بعيشــــــــته مــع الحبيبـــــــــــة
***********
عــــقلات الذيـــــــــبة بعدما رشـــــــدات
وفي دمها تحركات الغريـــــــــــــــــــــزة
شعرت بلحـــــــم الخروف فيــه لـــــــذات
لحــمـــة الغــنـــمي عنـــــدها عــزيـــــزة
للغابـــــــة داتـــــــــه وعلـــــيه تحايـــلات
حمــــرت عينــــيها و اســنانــها بــريــزة
على بغتـــة عوات و على نيابها كشــــرات
خرجو الذياب وعليه دارو التويـــــــــــــزة
يـــا عشــــــــاق الحــكـــــــايـــــــــــة
تمعــــنـــــو في الاقـوال الناصحــــــة
و سمعــــــو هــــذ الـــــــروايــــــــــة
***********
قـصــة الخــــــــــروف عشـــق ذيبـــــة
هـــام فـــي حبها وذاق ليعة الغــــــــرام
بادلتــــــــه العشـــــق ولات لـــه حبيبـة
عطاو مثال في التعايش والســـــــــلام
جــــراو في الجبــــال والادغال الرهيبة
عاشو في هنا و سرور و ضحكت الايام
النــاس العقــــال شافـــــوها غريبـــــــة
القـــــــط كــــــــــالو ما يعاشر الحمـــام
الدنــيا هـــذي أمـــــورها عجيبـــــــــــة
و زادو نقـــطو في اللغـــا و الكــــــــلام
***********
تحداو الليالي و عجــــاج الخريـــــــــف
و صبرو لحر الشمس اللهيبــــــــــــــة
في الربيع تمتعو بالنسيم و الهوا اللطيف
و الورد دايـــــــر بالزريبـــــــــــــــــــــة
الخروف كبر وبقى في صورته نظيــــف
عاش هايــــم في غــــرام الحبيـبــــــــة
قانع بالعشــــب مهـــما كــان خفيـــــــف
راضي بعيشــــــــته مــع الحبيبـــــــــــة
***********
عــــقلات الذيـــــــــبة بعدما رشـــــــدات
وفي دمها تحركات الغريـــــــــــــــــــــزة
شعرت بلحـــــــم الخروف فيــه لـــــــذات
لحــمـــة الغــنـــمي عنـــــدها عــزيـــــزة
للغابـــــــة داتـــــــــه وعلـــــيه تحايـــلات
حمــــرت عينــــيها و اســنانــها بــريــزة
على بغتـــة عوات و على نيابها كشــــرات
خرجو الذياب وعليه دارو التويـــــــــــــزة
تعليق