حكاية لحمودة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله الدهيمي
    عضو الملتقى
    • 10-12-2009
    • 20

    حكاية لحمودة...

    حكاية لحمودة...

    - صباح الخير أعمي.

    - صباح الخير أحمودة.
    - احكي لي شي حكاية
    من حكاياتك المعهودة
    ولا ﯕول شي حجاية
    فيها الثعلب والقرودة..
    - خليني عليك أولد خويا
    راني مضيوم والبسمة
    في وجهي مسدودة...
    - والله مانتعاتق
    ولا منك طالق
    حتى تسمعني قصة
    ما تكون محدودة..
    ***************
    - نحكي ليك أوليدي
    ولكن بشرط..
    - أنا قابل أسيدي
    غير اشرط..
    شروطك ديما محفوظة...
    ***************
    - حكايتنا اليوم..
    ماهي بحال الحكايات السابقة..
    ما فيها طير البوم..
    ما فيه غول والاشباح الناطقة
    ..حكاية هذ اليوم..
    مافيها غرام
    ما فيها مرا فاسقة
    ******************
    القصة وقعت ثلث ايام..
    قبل العيد الكبير
    في رحبة السوق
    كان الزحام..
    كان الغاشي كثير
    الكبش في السوق يبعبع..
    الجمهور في الرحبة تجمع
    كلشي بالعيد باغي يتمتع
    للي ساوم الثمن عينه تدمع
    *****************
    صاح واحد وكلشي يسمع
    بصوت مجهد مواله طلع
    ‹‹ هذا عار...هذا عار...
    السوق شاعلة فيه النار..
    هذا عار، عيب .. وعار..
    نقصو شوية من الاسعار››
    ******************
    سمعوه صحاب القلوب المحروقة
    ..بداو يرددو معاه وتجمعت الجوقة..
    *******************
    - كفاش أعمي هذ الشي يمكن يوقع
    والناس بالقمع والخوف مخنوقة..
    ما خافوش من البرمة إلا تفركع
    تعود الناس كالفرارج المسلوقة..
    ظاهر ما عرفو بللي مشى ما يرجع
    ما شافو صحاب الريوس المحلوقة..
    ما عندهم خبار كيف المحضر يتوقع
    وكيف تطبخ الاعترافات المنطوقة..
    *********************
    لا أوليدي لا..لا..
    مشى ذاك الوقت مع ماليه
    ﯕول ايه ﯕول لا
    هذا زمان بحال لا بحال إيه
    **********************
    - كمل لي أعمي الحكاية..
    شوقتني نسمع النهاية..
    **********************
    هنا وقفنا أحمودة..
    هذي حكاية ماشي محدودة..

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله الدهيمي; الساعة 05-09-2010, 02:59.
  • دصبرىإسماعيل
    أديب وكاتب
    • 11-12-2007
    • 450

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله الدهيمي مشاهدة المشاركة
    حكاية لحمودة...


    - صباح الخير أعمي.

    - صباح الخير أحمودة.
    - احكي لي شي حكاية
    من حكاياتك المعهودة
    ولا ﯕول شي حجاية
    فيها الثعلب والقرودة..
    - خليني عليك أولد خويا
    راني مضيوم والبسمة
    في وجهي مسدودة...
    - والله مانتعاتق
    ولا منك طالق
    حتى تسمعني قصة
    ما تكون محدودة..
    ***************
    - نحكي ليك أوليدي
    ولكن بشرط..
    - أنا قابل أسيدي
    غير اشرط..
    شروطك ديما محفوظة...
    ***************
    - حكايتنا اليوم..
    ماهي بحال الحكايات السابقة..
    ما فيها طير البوم..
    ما فيه غول والاشباح الناطقة
    ..حكاية هذ اليوم..
    مافيها غرام
    ما فيها مرا فاسقة
    ******************
    القصة وقعت ثلث ايام..
    قبل العيد الكبير
    في رحبة السوق
    كان الزحام..
    كان الغاشي كثير
    الكبش في السوق يبعبع..
    الجمهور في الرحبة تجمع
    كلشي بالعيد باغي يتمتع
    للي ساوم الثمن عينه تدمع
    *****************
    صاح واحد وكلشي يسمع
    بصوت مجهد مواله طلع
    ‹‹ هذا عار...هذا عار...
    السوق شاعلة فيه النار..
    هذا عار، عيب .. وعار..
    نقصو شوية من الاسعار››
    ******************
    سمعوه صحاب القلوب المحروقة
    ..بداو يرددو معاه وتجمعت الجوقة..
    *******************
    - كفاش أعمي هذ الشي يمكن يوقع
    والناس بالقمع والخوف مخنوقة..
    ما خافوش من البرمة إلا تفركع
    تعود الناس كالفرارج المسلوقة..
    ظاهر ما عرفو بللي مشى ما يرجع
    ما شافو صحاب الريوس المحلوقة..
    ما عندهم خبار كيف المحضر يتوقع
    وكيف تطبخ الاعترافات المنطوقة..
    *********************
    لا أوليدي لا..لا..
    مشى ذاك الوقت مع ماليه
    ﯕول ايه ﯕول لا
    هذا زمان بحال لا بحال إيه
    **********************
    - كمل لي أعمي الحكاية..
    شوقتني نسمع النهاية..
    **********************
    هنا وقفنا أحمودة..
    هذي حكاية ماشي محدودة..



    أحسنت أخى المبدع عبدالله الدهيمى
    لم أكتب خواطرى وشعرى إلاّ تفاعلاً مع هموم الوطن الكبير

    تعليق

    • عبد الله الدهيمي
      عضو الملتقى
      • 10-12-2009
      • 20

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة دصبرىإسماعيل مشاهدة المشاركة
      أحسنت أخى المبدع عبدالله الدهيمى

      الأخ الفاضل: دصبرىإسماعيل


      الأحسن منه مرورك الكريم وتعليقك النبيل
      تقبل أخي أطيب التحيات

      (أعتذر عن التأخير)

      تعليق

      • سميرة ابراهيم
        عضو الملتقى
        • 02-12-2007
        • 861

        #4
        ههه بالفعل حكايتك ماهياش محدودة

        شكرا لك الحكاية ماهياش لحمودة وخلاص
        وفعلا يمكن ايه يمكن لا

        مررت من هنا
        دمت بتألق
        [bor=009959]
        _((ما هموني غير الرجال إلَى ضَاعـُو لْحْيُوط إلى رَابُو كُلّها يَبْنِي دَار))_


        /// كنت هنا ولم أعد...///

        [/bor]

        تعليق

        • عبد الله الدهيمي
          عضو الملتقى
          • 10-12-2009
          • 20

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سميرة ابراهيم مشاهدة المشاركة
          ههه بالفعل حكايتك ماهياش محدودة

          شكرا لك الحكاية ماهياش لحمودة وخلاص
          وفعلا يمكن ايه يمكن لا

          مررت من هنا
          دمت بتألق

          أختي الفاضلة: سميرة ابراهيم

          أتقدم إليك أختي الكريمة بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على تفاعلك مع هذا النص المتواضع.
          تقبلي مني أطيب التحيات وأزكاها.

          تعليق

          يعمل...
          X