حكاية لحمودة...
- صباح الخير أعمي.
- صباح الخير أحمودة.
- احكي لي شي حكاية
من حكاياتك المعهودة
ولا ﯕول شي حجاية
فيها الثعلب والقرودة..
- خليني عليك أولد خويا
راني مضيوم والبسمة
في وجهي مسدودة...
- والله مانتعاتق
ولا منك طالق
حتى تسمعني قصة
ما تكون محدودة..
***************
- نحكي ليك أوليدي
ولكن بشرط..
- أنا قابل أسيدي
غير اشرط..
شروطك ديما محفوظة...
***************
- حكايتنا اليوم..
ماهي بحال الحكايات السابقة..
ما فيها طير البوم..
ما فيه غول والاشباح الناطقة
..حكاية هذ اليوم..
مافيها غرام
ما فيها مرا فاسقة
******************
القصة وقعت ثلث ايام..
قبل العيد الكبير
في رحبة السوق
كان الزحام..
كان الغاشي كثير
الكبش في السوق يبعبع..
الجمهور في الرحبة تجمع
كلشي بالعيد باغي يتمتع
للي ساوم الثمن عينه تدمع
*****************
صاح واحد وكلشي يسمع
بصوت مجهد مواله طلع
‹‹ هذا عار...هذا عار...
السوق شاعلة فيه النار..
هذا عار، عيب .. وعار..
نقصو شوية من الاسعار››
******************
سمعوه صحاب القلوب المحروقة
..بداو يرددو معاه وتجمعت الجوقة..
*******************
- كفاش أعمي هذ الشي يمكن يوقع
والناس بالقمع والخوف مخنوقة..
ما خافوش من البرمة إلا تفركع
تعود الناس كالفرارج المسلوقة..
ظاهر ما عرفو بللي مشى ما يرجع
ما شافو صحاب الريوس المحلوقة..
ما عندهم خبار كيف المحضر يتوقع
وكيف تطبخ الاعترافات المنطوقة..
*********************
لا أوليدي لا..لا..
مشى ذاك الوقت مع ماليه
ﯕول ايه ﯕول لا
هذا زمان بحال لا بحال إيه
**********************
- كمل لي أعمي الحكاية..
شوقتني نسمع النهاية..
**********************
هنا وقفنا أحمودة..
هذي حكاية ماشي محدودة..
تعليق