ملامسات الحضور والغياب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليمان خضور
    • 05-09-2010
    • 7

    ملامسات الحضور والغياب

    ... مُلامسات الحضور والغياب ...

    *
    *
    *


    ( 1 )

    *

    تأتينَ ...

    والأيّامُ مُعتَرَكٌ لفَهْم غُموضها فيها

    و ( سَلَّةُ شَوْقيَ ) ارتفعَتْ

    بتكليفٍ منَ ( التصحيح )

    هَلْ صَحَّتْ مَقولةُ :

    (( أوْقِدِ الشَّمْعَة ....

    ( ومِنْ نَفَحاتِ آهاتٍ .... إذا هَبَّتْ .... )

    ........ تُداريها )) !؟

    أفيكَ شَبابُكَ الفتّانُ والمَفتونُ !؟

    ***

    ( 2 )

    *

    وطنٌ بحجم لُفافةِ التَّبْغِ ...

    اشتعلْتُ بنظرة الإغراءِ

    ضُمّي زَهرَةَ الأوجاعِ

    كيْ لا يسرقوها

    واستميحي - بَيْلَسانَ العشقِ - عُذْراً

    أنْ بَكَى مِنْ نَظرَة الإغفالِ منكِ

    وراقبيني خارجاً من صَوْلَجانِ ( مَليكة الإدْمانِ )

    مَقطوعَ اللسانِ بسيْفِ ( ن )

    ***

    ( 3 )

    *

    وتشنَّجَ الوَتَرُ - ابتهاجاً -

    حينَ صَفَّقَ في الندَى عُشْبٌ صَحا

    من غَفْوَة الإبداعِ

    هُزّي ( مَهْدَ ذاكرتي )

    تُساقِطْ ( لَيْلَكَ الأحزانِ )

    فالليْلُ الشُّجونْ


    ***

    ( 4 )

    *

    ويُفَسِّرونَ تعلُّقي بالقَشّ

    أنَّ : ( السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى )

    ويديْكِ تحتجزانِ سَيْلَ الماءِ

    عَنْ وجهِ السُّهوبِ ... عنِ الرُّبَى !

    فتَرَبَّعي فوقَ التَّفاخُر والتَّعالي ... والصِّبا

    سيشيخُ وَجْهُ الأمنياتِ

    وتنْقَضي مُدَدُ ابتهاجاتِ ( الدُّهونْ )

    ***

    ( 5 )

    *

    الواقفونَ على طَلَل التَّنَهُّدِ في النُّهودِ

    ...... سيجلسونْ !

    حتّى إذا أخَذَ المَدَى أرْضاً وزُخْرُفَها

    تَحَلَّقَ حَوْلَ عَيْنيْكِ الذُّبابُ

    وأمطَرَتْ سُحُبُ الظَّلامِ معاجِمَ الكلماتِ

    واحمَرَّتْ جُفونْ .

    للبحر أنْ يُعْلي فَمَ الأجْفانِ

    حتّى تَشْتُمَ الأمواجَ والأرياحَ

    فارتقِبي دَمي ....

    ليَخُطَّ ميثاقَ الجُنونْ


    ***

    ( 6 )

    *

    وَرْدٌ ...

    وأحصِنَةٌ تَجُرُّ سَعادةَ العيدِ - احتفالاً -

    والمَدينةُ أخرَجَتْ أثوابَها

    مِنْ كُلّ أقْمشةِ الحَضارةِ والرَّفاهِ ...

    ............. فأطْلِقونْ !!!

    لِ ( الكرنفالِ ) - وراءَ أستار التَّبَهْرُجِ والتّبرُّجِ -

    أدْمُعٌ حُبِسَتْ

    لكيْ لا تُفسدَ الافراحَ ...

    هذا .....

    والظّنونُ : هيَ الظنونْ .


    ***

    *
    *
    *
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    تنساب كخيوط النور كلماتك
    وتلمس الوجدان بروعة وبهاء
    لك جماليات لا حدود لها
    كم أتشرف بمروري الدائم بين بهائك وعمقك
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • محمد سليمان خضور
      • 05-09-2010
      • 7

      #3
      [align=center]

      شكراً لك اخي احمد على تفاعلك الطيّب
      مع النص الشعري ..

      كن بخير

      احترامي

      .
      .
      .
      [/align]

      تعليق

      يعمل...
      X