... مُلامسات الحضور والغياب ...
*
*
*
*
*
( 1 )
*
تأتينَ ...
والأيّامُ مُعتَرَكٌ لفَهْم غُموضها فيها
و ( سَلَّةُ شَوْقيَ ) ارتفعَتْ
بتكليفٍ منَ ( التصحيح )
هَلْ صَحَّتْ مَقولةُ :
(( أوْقِدِ الشَّمْعَة ....
( ومِنْ نَفَحاتِ آهاتٍ .... إذا هَبَّتْ .... )
........ تُداريها )) !؟
أفيكَ شَبابُكَ الفتّانُ والمَفتونُ !؟
***
( 2 )
*
وطنٌ بحجم لُفافةِ التَّبْغِ ...
اشتعلْتُ بنظرة الإغراءِ
ضُمّي زَهرَةَ الأوجاعِ
كيْ لا يسرقوها
واستميحي - بَيْلَسانَ العشقِ - عُذْراً
أنْ بَكَى مِنْ نَظرَة الإغفالِ منكِ
وراقبيني خارجاً من صَوْلَجانِ ( مَليكة الإدْمانِ )
مَقطوعَ اللسانِ بسيْفِ ( ن )
***
( 3 )
*
وتشنَّجَ الوَتَرُ - ابتهاجاً -
حينَ صَفَّقَ في الندَى عُشْبٌ صَحا
من غَفْوَة الإبداعِ
هُزّي ( مَهْدَ ذاكرتي )
تُساقِطْ ( لَيْلَكَ الأحزانِ )
فالليْلُ الشُّجونْ
***
( 4 )
*
ويُفَسِّرونَ تعلُّقي بالقَشّ
أنَّ : ( السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى )
ويديْكِ تحتجزانِ سَيْلَ الماءِ
عَنْ وجهِ السُّهوبِ ... عنِ الرُّبَى !
فتَرَبَّعي فوقَ التَّفاخُر والتَّعالي ... والصِّبا
سيشيخُ وَجْهُ الأمنياتِ
وتنْقَضي مُدَدُ ابتهاجاتِ ( الدُّهونْ )
***
( 5 )
*
الواقفونَ على طَلَل التَّنَهُّدِ في النُّهودِ
...... سيجلسونْ !
حتّى إذا أخَذَ المَدَى أرْضاً وزُخْرُفَها
تَحَلَّقَ حَوْلَ عَيْنيْكِ الذُّبابُ
وأمطَرَتْ سُحُبُ الظَّلامِ معاجِمَ الكلماتِ
واحمَرَّتْ جُفونْ .
للبحر أنْ يُعْلي فَمَ الأجْفانِ
حتّى تَشْتُمَ الأمواجَ والأرياحَ
فارتقِبي دَمي ....
ليَخُطَّ ميثاقَ الجُنونْ
***
( 6 )
*
وَرْدٌ ...
وأحصِنَةٌ تَجُرُّ سَعادةَ العيدِ - احتفالاً -
والمَدينةُ أخرَجَتْ أثوابَها
مِنْ كُلّ أقْمشةِ الحَضارةِ والرَّفاهِ ...
............. فأطْلِقونْ !!!
لِ ( الكرنفالِ ) - وراءَ أستار التَّبَهْرُجِ والتّبرُّجِ -
أدْمُعٌ حُبِسَتْ
لكيْ لا تُفسدَ الافراحَ ...
هذا .....
والظّنونُ : هيَ الظنونْ .
***
*
*
*
*
*
تعليق