في متحف الشمع
ملاكٌ نائمٌ ؟!
فراشةٌ ساكنة ؟!
إذا فاجأتُها تفِرُّ هاربة
يا ويلي
لم أشاهد فتاةً بجاذبيّتِها
بِرِقتِّها
ماذا أفعل ؟
أوقظها ؟
لا .... لا لا
ستظنُّ بي عابرَ سبيل
وظلَّ واقفاً أمامها
كتمثالٍ من الشمعِ يكادُ يكلِّمها
شاهَدَتْهُ يبتسم .
هالة من نورٍ كونيّ تحيط به .
تحميه من أعين البشر
القديسُ الخضر .... بجلاله مبتسماً .
يا ويلي
صرخت في جَوْفِها
سبحان الخالق الواحد الأحد
لن تقع عيني على شابٍ برونقه وجماله
مهما بحثت .
خَفَتَتْ أضواء المكان وأفل نورُها .
الضوضاء غَدَتْ موسيقى
آلة كمان بيد ملاك هبط من السماء
ما انفَكَّ يعزف, يداعب أوتار قلبيهما
يحتفل بلقائِهما
بسطوعِ أنوارِ نجمة
بكمالِ بَدْر
هَمَسَتْ كزنبقة تفتَّحَت مع صياح الدِيَكة
أحِبُكَ .
هل تقبَلني رفيقة درب ؟
لا تأبه لأبي وأعمامي وأخوالي وجيراني .
لن تصدر عنهم إشارةً بالقبول أو الرفض
غدوا تماثيل شمع .
أشعر بالبرد
تعالي إلى حضني ، وانهلي من الدفئ ما شِئتِ
وحين تمتلئينَ نعمةً ،
إحملكِ بعيدا بعيدا إلى هناك
حيث الفراشات تعانق خيوط الشمس
ملاكٌ نائمٌ ؟!
فراشةٌ ساكنة ؟!
إذا فاجأتُها تفِرُّ هاربة
يا ويلي
لم أشاهد فتاةً بجاذبيّتِها
بِرِقتِّها
ماذا أفعل ؟
أوقظها ؟
لا .... لا لا
ستظنُّ بي عابرَ سبيل
وظلَّ واقفاً أمامها
كتمثالٍ من الشمعِ يكادُ يكلِّمها
شاهَدَتْهُ يبتسم .
هالة من نورٍ كونيّ تحيط به .
تحميه من أعين البشر
القديسُ الخضر .... بجلاله مبتسماً .
يا ويلي
صرخت في جَوْفِها
سبحان الخالق الواحد الأحد
لن تقع عيني على شابٍ برونقه وجماله
مهما بحثت .
خَفَتَتْ أضواء المكان وأفل نورُها .
الضوضاء غَدَتْ موسيقى
آلة كمان بيد ملاك هبط من السماء
ما انفَكَّ يعزف, يداعب أوتار قلبيهما
يحتفل بلقائِهما
بسطوعِ أنوارِ نجمة
بكمالِ بَدْر
هَمَسَتْ كزنبقة تفتَّحَت مع صياح الدِيَكة
أحِبُكَ .
هل تقبَلني رفيقة درب ؟
لا تأبه لأبي وأعمامي وأخوالي وجيراني .
لن تصدر عنهم إشارةً بالقبول أو الرفض
غدوا تماثيل شمع .
أشعر بالبرد
تعالي إلى حضني ، وانهلي من الدفئ ما شِئتِ
وحين تمتلئينَ نعمةً ،
إحملكِ بعيدا بعيدا إلى هناك
حيث الفراشات تعانق خيوط الشمس
تعليق