ومنين أجيب ناس ..؟! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ومنين أجيب ناس ..؟! / ربيع عقب الباب

    حين أتى قبل أن يغادر الباشا خدر زوجه
    جلس أمام باب الغرفة
    وهو يعد قائمة طلبات
    من بينها أن يتعطف سماحته ببعض وقت ؛
    لينفرد بزوجه !

    لكنه وقت أطل الباشا برأسه عاريا
    كان يمزق الورقة و يتهلل مبتسما !
    sigpic
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأنا أحاور ألوان هذه الصّورة تذكّرت رواية "القاهرة الجديدة" لنجيب محفوظ وكيف فوّت عبد الدايم في زوجته إكراما للباشا الشّبق الذي جعلها عشيقته.
    كانت الصّورة مقيتة يغادر الزّوج غرفة نومه ليدخلها الباشا.
    منين يجيب الكرامة؟ هكذا قرأت العمل أستاذي
    جميل أن تكون القصّة قد حملت لي ذكرى ما قرأت.
    القراءة الثانية قد تكون جائزة أيضا على أساس أنّ الخادم يبقى تحت تصرّف الباشا فيلبي كلّ طلباته وينتظره حتى يتمّ نزواته وإن حرم هو من كلّ حقّ ومن كلّ متعة.منين يجيب الباشا ناس؟يبتسم المسكين وهو محروم المهمّ أن يكون في خدمة الباشا.
    قرأت واستمتعت وذهني أرهقت.عليك أستاذي الفاضل أن تدفع ثمن المعايدة ماشي؟
    كلّ عام وأنت بخير

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      حين أتى قبل أن يغادر الباشا خدر زوجه

      جلس أمام باب الغرفة
      وهو يعد قائمة طلبات
      من بينها أن يتعطف سماحته ببعض وقت ؛
      لينفرد بزوجه !

      لكنه وقت أطل الباشا برأسه عاريا

      كان يمزق الورقة و يتهلل مبتسما !
      الاستاذ الغالى/ ربيع عقب الباب
      نص فى الصميم ، ولقد سَرَت القشعريرة فى بدنى من النهاية المفاجئة وتمزيق الورقة .
      دمت بخير وسعادة
      * جمال عمران *
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        هل مزّق الورقة فقط...؟؟؟
        ليته مزّق نفسه..ودفن جسده القميء في التراب..
        وهل هذا ينتمي إلى البشر..؟؟
        ممسوح الكرامة والرجولة..؟؟
        للباشا أن يدوس رقبته أيضاً..
        فعندما تموت النخوة في الزوج..
        يستحقّ أن يطلق عليه إنسان بمرتبة حيوان..
        كانت اليوم الومضة ثقيلة جداً حتى الوجع الإنسانيّ
        دُمتَ بخيرٍ وسعادةٍ ...
        وكلّ عامٍ وأنت الربيع المزهر..في سماء الأدب

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          حين أتى قبل أن يغادر الباشا خدر زوجه

          جلس أمام باب الغرفة
          وهو يعد قائمة طلبات
          من بينها أن يتعطف سماحته ببعض وقت ؛
          لينفرد بزوجه !

          لكنه وقت أطل الباشا برأسه عاريا

          كان يمزق الورقة و يتهلل مبتسما !
          ربما تهت عن المشهد!! هي زوجة من؟
          ماأبشع هذه الخيانة العلنية ..
          نص مأساوي
          تحيتي وتقديري
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • بيان محمد خير الدرع
            أديب وكاتب
            • 01-03-2010
            • 851

            #6
            أستاذي القدير ..
            نعم موجودة هذه الصور بطريقة أو بأخرى في مجتمعاتنا البائسة .. ربما نادرة لكنها موجودة \\ الغاية تبرر الوسلية .. لكن هذه الغاية تضيع وتسحق معها كرامة الإنسان ..
            تحياتي أستاذي ا لغالي .. وكل عام وأنت بخير

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              ** الراقى ربيع المنبر.....

              هى قمة النذالة لمسوخ البشر لكنى توقفت لماذا الزوج مزق الاوراق والطلبات وكان مبتسما ؟؟!!! يبدو انه علم فى اللحظات الاخيرة بانه من ذوات الدم البارد !!!

              تحايا عبقة بالزعتر........

              عيد سعيد لكم.
              التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 08-09-2010, 22:19.
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                وأنا أحاور ألوان هذه الصّورة تذكّرت رواية "القاهرة الجديدة" لنجيب محفوظ وكيف فوّت عبد الدايم في زوجته إكراما للباشا الشّبق الذي جعلها عشيقته.
                كانت الصّورة مقيتة يغادر الزّوج غرفة نومه ليدخلها الباشا.
                منين يجيب الكرامة؟ هكذا قرأت العمل أستاذي
                جميل أن تكون القصّة قد حملت لي ذكرى ما قرأت.
                القراءة الثانية قد تكون جائزة أيضا على أساس أنّ الخادم يبقى تحت تصرّف الباشا فيلبي كلّ طلباته وينتظره حتى يتمّ نزواته وإن حرم هو من كلّ حقّ ومن كلّ متعة.منين يجيب الباشا ناس؟يبتسم المسكين وهو محروم المهمّ أن يكون في خدمة الباشا.
                قرأت واستمتعت وذهني أرهقت.عليك أستاذي الفاضل أن تدفع ثمن المعايدة ماشي؟
                كلّ عام وأنت بخير
                كان فعلا هو المشهد الحاضر لـ ( محجوب عبد الدايم )
                و كم يحدث من مضحكات و مبكيات
                شكرا لك و لثقافتك أستاذة
                و دائما حاضرة الذهن و الروح

                خالص احترامي و تقديري
                sigpic

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  حين أتى قبل أن يغادر الباشا خدر زوجه
                  جلس أمام باب الغرفة
                  وهو يعد قائمة طلبات
                  من بينها أن يتعطف سماحته ببعض وقت ؛
                  لينفرد بزوجه !

                  لكنه وقت أطل الباشا برأسه عاريا
                  كان يمزق الورقة و يتهلل مبتسما !
                  مر كالعلقم

                  غابت النخوة في دهاليز لقمة مذلة

                  التلاعب على الضمائر كان محنكا محيرا

                  دمت معطاء

                  تحيتي وتقديري
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • ناصر بن عبدالله
                    عضو الملتقى
                    • 12-06-2010
                    • 33

                    #10
                    [align=center]
                    ربما يلبي له في المرة القادمة ...فصاحبنا صبور جدا
                    أستاذي رائع ومأساوي ماكتبت .
                    [/align]
                    [FONT=Century Gothic][SIZE=3][COLOR=red]لاجديد ![/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [FONT=Century Gothic][SIZE=3][COLOR=red]يق[COLOR=navy]ظ[/COLOR]ة طاحت بأحلام الكرى ... [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Century Gothic][SIZE=3][COLOR=red]وإذا الدنيا كما نعرفها !![/COLOR][/SIZE][/FONT]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X