الانتماء الفكري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الأيوبي
    أديبة وكاتبة
    • 15-09-2008
    • 643

    الانتماء الفكري


    الانتماء الفكري
    على صعيد التعليم ،أجد أن الأستاذ والمربي فاعل في المجتمع وبالتالي ينتمي إلى فكره: طلابه ومريدوه. من هنا ، أردت دراسة الانتماء ، مفهومه في الشعر الجاهلي، وكيف كان يؤثر في تفاعل الشاعر مع مجتمعه لأن الشاعر ابن مجتمعه وفرد من أفراده،والإنسان ،في رأيي، كلمة ونظرة، وأمامنا من الجاهليين كلمتهم، فلنر كيف كانوا يفكرون!! وما الذي كان يشدهم فيتفاعلون على النحو الذي رأيناه في أسفارهم ، المعلقات !
    ونحن نريد لمجتمعاتنا ولأوطاننا و لبلادنا العربية وللإنسانية أن تتفاعل كما نبغي ونريد . وماذا نريد؟؟ نريد صلاح المجتمع وصلاح المواطنين ، نريد التوحُّد لا التفرُّق ، فمشكلتنا على ما أرى في تفرُّقنا وفي أنانيتنا ..
    كيف السبيل إذا ؟
    في رأيي المتواضع يكون ذلك بالانتماء الفكري ، الانتماء الى الفكر الحر، بالايمان بوجود الاخر ،بالاتساع لهذا الآخر . فكل الأمور لها زوايا ينظر بها من خلالها، ومن هنا علينا التأثير بالآخرين ليتقبلوا وجود الآخر وليؤمنوا أن الله خلقنا كذلك ، شاؤوا أم أبوا ولو شاء لخلقهم أمة واحدة.
    قال تعالى في كتابه الكريم " وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم" صدق الله العظيم
    اذا لو شاء لخلقنا أمة واحدة ، أو ملة واحدة ، لكن الهدف من تواجدنا كامن في الآية الكريمة " لتعارفوا" اذا المفترض الانفتاح على الآخر ، والاقتناع بحقه في التواجد والتفكير الحر ،( وهذا الآخر إن لم يكن صورة لي ، فهو ليس عدوي ). اذا الانتماء في نظري هام جدا لأنه يؤثر ويوجه الفرد في تفاعله مع المجتمع ، ونحن نريد صلاح المجتمع ،صلاح الوطن بمواطنيه وتوحدهم، صلاح الإنسانية جمعاء ،بالمحبة للآخر ما نحبه لأنفسنا ، ولن يكون ذلك إلا بالانتماء إلى الفكر الحر، وهذا يكون بالتربية ، بدراسة المناهج التربوية والنظر إلى أهدافها البعيدة لننشئ جيلا جديدا قادرا على السير بالإنسانية إلى توحدها وسعادنها.والشعراء أفراد من المجتمع ولذا كانت دراسة كلمتهم وفكرهم الذي يعكس تفكير المجتمع.
    ولما بحثت وأردت تقصي مفهوم الانتماء في شعر المعلقات، كنت أبغي القاء الضوء على فكر هذا الجاهلي الذي أوصله إلى ما أوصله،ومعرفة إلام كان انتماؤه الحقيقي، ما وقر خلف سطوره لا ما في سطوره، فوجدت أن شعراء المعلقات التقوا على الانتماء الادبي وهو بحكم العادة والمنهج ، وله دوافع اخرى ،ووجدناهم انشدوا إلى الأرض والمكان، إلى المجتمع بعاداته وتقاليده ،إلى القومية العربية ضد الروم والأجنبي ،إلى الذات بأنانيتها أوالمندمجة في القبيلة ،أو إلى فلسفة واعية للحياة والموت، أو إلى الإنسان بشكل عام .



    فهل التقى الشعراء المحدثون على هذه المفاهيم للانتماء ؟؟
    أم هناك مفاهيم أخرى مستحدثة نتيجة العصر والبيئة التقوا عليها ؟؟
    وما الدوافع والتأثيرات ؟؟ وكيف يمكن أن يكون التغيير ؟




    بقلم د. وفاء الأيوبي
    sigpic
    إجمعني جنى في عين مغامر
    طيف جحافل ، هدير العمر
    في حدقة وطن !!
  • محمد رندي
    مستشار أدبي
    • 29-03-2008
    • 1017

    #2
    الدكتورة الفاضلة وفاء الأيوبي .
    رغم أن موضوعك هذا يقوم على خلفية فلسفية إلا أنني لم أتمكن من ضبط الإشكال الرئيس الذي لم أجد العنوان وحده يعبر عنه بدقة أو هذا ما قادني إليه فهمي ،، لأنني حقا تهت بين تمييز عدة إشكالات ..
    ـ الإنتماء بمفهومه الواسع العالمي الإنساني ،، الإنتماء بمفهومه الضيق القبلي القومي ،، علاقة التربية والتعليم بالتكريس لهذا الإنتماء ،، علاقة هذا الإنتماء بفهم الآخر وتقبله ،، علاقة الشعر والشاعر الجاهلي بهذا الإنتماء ، علاقة الشعر والشاعر المعاصر بهذا الإنتماء ،،،،، وغيرها من الإشكالات التي أثارها الموضوع ..
    ولذلك أتمنى من أستاذتنا الفاضلة الإسهاب في تحليل أفكار هذا الموضوع حتى تتسنى لنا المشاركة والاستفادة
    مع التحية والتقدير
    sigpic

    تعليق

    • وفاء الأيوبي
      أديبة وكاتبة
      • 15-09-2008
      • 643

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
      الدكتورة الفاضلة وفاء الأيوبي .
      رغم أن موضوعك هذا يقوم على خلفية فلسفية إلا أنني لم أتمكن من ضبط الإشكال الرئيس الذي لم أجد العنوان وحده يعبر عنه بدقة أو هذا ما قادني إليه فهمي ،، لأنني حقا تهت بين تمييز عدة إشكالات ..
      ـ الإنتماء بمفهومه الواسع العالمي الإنساني ،، الإنتماء بمفهومه الضيق القبلي القومي ،، علاقة التربية والتعليم بالتكريس لهذا الإنتماء ،، علاقة هذا الإنتماء بفهم الآخر وتقبله ،، علاقة الشعر والشاعر الجاهلي بهذا الإنتماء ، علاقة الشعر والشاعر المعاصر بهذا الإنتماء ،،،،، وغيرها من الإشكالات التي أثارها الموضوع ..
      ولذلك أتمنى من أستاذتنا الفاضلة الإسهاب في تحليل أفكار هذا الموضوع حتى تتسنى لنا المشاركة والاستفادة

      مع التحية والتقدير

      الأستاذ الفاضل
      أشكر اهتمامك وتوقفك عند الموضوع وعند الإشكالية المطروحة
      مع أنك أستاذ قد سلسلت الأفكار إلا أنك تقول أن الترابط في ما بين الأفكار هذه غير موجود

      لقد كانت دراستي في أطروحتي الجامعية عن الانتماء في الشعر الجاهلي وتحديدا في المعلقات ، لأن موضوع الانتماء هو موضوع قديم قدم الإنسان ولكنه موضوع عصري على الدوام ، فكل صراعاتنا في نظري تعود إلى انتماءاتنا المختلفة ولو أردنا جيلا منفتحا على الآخر لا بد أن نسعى لتبديل فكره وذلك لما يكون الانتماء إلى الفكر الحر، الفكر الذي له أهداف التواصل مع الآخر لا محاربته .هذا رأيي المتواضع قد تشاركني إياه أو نختلف ولكن علينا ألا نتعادى لو اختلفت معي في الرأي .
      لا بد إذا من تغيير انتماءات الجيل الجديد ، ولهذا أردت أن أبحث عن جذورالانتماء في المجتمع الجاهلي لأن المجتمع بكل ما يتضمن من بيئة وفكر وعادات يترجم في لغة الإنسان ، ذلك أن اللغة تعكس فكر الإنسان شاء أم أبى، وبالتالي ينعكس الانتماء ليس في اللغة فقط بل في التصرف كاملا .
      وقد وجدنا أن الانتماء قديم قدم الإنسان، لما بيَّنا في الأطروحة تلك، أنواع الانتماء في المجتمع الجاهلي ، من خلال شعر المعلقات على وجه الخصوص ، كما وجدنا قدم الانتماء إ‘لى القومية العربية وإلى القبيلة والأهل وإلى المكان وإلى الذات وإلى العادات وإلى التراث وإلى الفكر وإلى الإنسانية كما رصدنا الأنتماء الأدبي .
      وبما أن الموضوع معاصر فلا بد ،إن أردنا تعويم نوع معين من الانتماء ، أن نرصد التربية والتعليم لذلك , كما أننا لو أردنا تبديل فكر الجيل الجديد ، لا بد أن نؤثر على انتماءاته ويكون ذلك بالتربية الموجهة .
      أما عن علاقة ذلك الانتماء في الشعر الجاهلي بالشاعر المعاصر ، فقد أردت أن أحفز على دراسة الشعر الحديث وتبين أنواع الانتماء عند المعاصرين من خلال اللغة التي هي مرآة الأمة وسجل فكرها ، وبالتالي تحديد الخلل الذي أدى بالمجتمعات العربية إلى هذا التفكك . والانطلاق إلى الكون الواسع لتبين أن الانتماء إلى الإنسانية هو أرقى أنواع الانتماء لأن كل الأديان في نظري تدعو إلى هذا الانتماء فاذا الإنسان بشكل عام هو الهدف .
      والعلاقة السوية مع الآخر هي الهدف الأكبر.
      والتوحد لا التفرق هو الهدف .
      وبالتربية نصل إلى القناعات هذه.
      وبالتالي يكون لدينا الانتماء الفكري الذي أشرت إلى كنهه.
      وبما أن ما وصلنا إليه كان بسبب الماضي ، حفرنا في الماضي وكانت اللغة في شعر المعلقات أرقى ما وصلت إليه البلاغة العربية في نظر الكثيرين من النقاد هي جسد البحث ، لنبين أثر المجتمع في اللغة ولنظهر فكر الإنسان الجاهلي من خلال لغته هذه .وبالتالي عرفنا النتيجة وبينا الخلل . وكان الدواء التربية وتبديل المعتقد في فكر الإنسان .و بما أني أستاذة مربية في الأصل ، أجد أن المربي له الدور الأكبر في التأثير في فكر الجيل الجديد وتبديل نظرته إلى الأمور .

      آمل أني قد أضأت فكري المتواضع في هذه الكلمات !!
      أشكر مشاركتك التي أتاحت لي الفرصة للتوضيح !!
      تقبل كل التقدير !!
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الأيوبي; الساعة 10-09-2010, 00:37.
      sigpic
      إجمعني جنى في عين مغامر
      طيف جحافل ، هدير العمر
      في حدقة وطن !!

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركة
        الانتماء الفكري
        على صعيد التعليم ،أجد أن الأستاذ والمربي فاعل في المجتمع وبالتالي ينتمي إلى فكره: طلابه ومريدوه. من هنا ، أردت دراسة الانتماء ، مفهومه في الشعر الجاهلي، وكيف كان يؤثر في تفاعل الشاعر مع مجتمعه لأن الشاعر ابن مجتمعه وفرد من أفراده،والإنسان ،في رأيي، كلمة ونظرة، وأمامنا من الجاهليين كلمتهم، فلنر كيف كانوا يفكرون!! وما الذي كان يشدهم فيتفاعلون على النحو الذي رأيناه في أسفارهم ، المعلقات !
        ونحن نريد لمجتمعاتنا ولأوطاننا و لبلادنا العربية وللإنسانية أن تتفاعل كما نبغي ونريد . وماذا نريد؟؟ نريد صلاح المجتمع وصلاح المواطنين ، نريد التوحُّد لا التفرُّق ، فمشكلتنا على ما أرى في تفرُّقنا وفي أنانيتنا ..
        كيف السبيل إذا ؟
        في رأيي المتواضع يكون ذلك بالانتماء الفكري ، الانتماء الى الفكر الحر، بالايمان بوجود الاخر ،بالاتساع لهذا الآخر . فكل الأمور لها زوايا ينظر بها من خلالها، ومن هنا علينا التأثير بالآخرين ليتقبلوا وجود الآخر وليؤمنوا أن الله خلقنا كذلك ، شاؤوا أم أبوا ولو شاء لخلقهم أمة واحدة.
        قال تعالى في كتابه الكريم " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]
        اذا لو شاء لخلقنا أمة واحدة ، أو ملة واحدة ، لكن الهدف من تواجدنا كامن في الآية الكريمة " لتعارفوا" اذا المفترض الانفتاح على الآخر ، والاقتناع بحقه في التواجد والتفكير الحر ،( وهذا الآخر إن لم يكن صورة لي ، فهو ليس عدوي ). اذا الانتماء في نظري هام جدا لأنه يؤثر ويوجه الفرد في تفاعله مع المجتمع ، ونحن نريد صلاح المجتمع ،صلاح الوطن بمواطنيه وتوحدهم، صلاح الإنسانية جمعاء ،بالمحبة للآخر ما نحبه لأنفسنا ، ولن يكون ذلك إلا بالانتماء إلى الفكر الحر، وهذا يكون بالتربية ، بدراسة المناهج التربوية والنظر إلى أهدافها البعيدة لننشئ جيلا جديدا قادرا على السير بالإنسانية إلى توحدها وسعادنها.والشعراء أفراد من المجتمع ولذا كانت دراسة كلمتهم وفكرهم الذي يعكس تفكير المجتمع.
        ولما بحثت وأردت تقصي مفهوم الانتماء في شعر المعلقات، كنت أبغي القاء الضوء على فكر هذا الجاهلي الذي أوصله إلى ما أوصله،ومعرفة إلام كان انتماؤه الحقيقي، ما وقر خلف سطوره لا ما في سطوره، فوجدت أن شعراء المعلقات التقوا على الانتماء الادبي وهو بحكم العادة والمنهج ، وله دوافع اخرى ،ووجدناهم انشدوا إلى الأرض والمكان، إلى المجتمع بعاداته وتقاليده ،إلى القومية العربية ضد الروم والأجنبي ،إلى الذات بأنانيتها أوالمندمجة في القبيلة ،أو إلى فلسفة واعية للحياة والموت، أو إلى الإنسان بشكل عام .



        فهل التقى الشعراء المحدثون على هذه المفاهيم للانتماء ؟؟
        أم هناك مفاهيم أخرى مستحدثة نتيجة العصر والبيئة التقوا عليها ؟؟
        وما الدوافع والتأثيرات ؟؟ وكيف يمكن أن يكون التغيير ؟




        بقلم د. وفاء الأيوبي
        الأستاذة د. وفاء الأيوبي؛

        بداية الموضوع يكتسي أهميته مما تسعين للوصول إليه.

        فكرة الانتماء الشعري إلى الوسط الاجتماعي تجعل الشعر واقعيا، لا يطفو فوق الخيال، ولا يبني فوق الرمال.

        وصحيح أيضا بأن من لم يعتبر البيئة التي نشأ فيها، ولا الوسط الاقتصادي والسياسي، والاجتماعي الذي يتخبط فيه لا يكن لرونق كلامه دلالة، فأذن الجائع لا تسمع إلا لغة الخبز؛ ولغة التغيير في وسط ينعم بالاستقرار عاكست وجهة المجتمع وراحت تحرث أرضا محروثة.

        وهذا ما لم يدركه الفكر اليساري أيام سطوته، فأنشد إبعاد الدين، ومحاربة المتدينين، ورمى الدين بأفيون الشعوب، وما درى أصحابه بأنهم كانوا يرددون كلام أسطوتنة مشروخة، صدرها الغرب وقد عافها الناس، فكر لم ينسجم مع بيئته. من هنا استدار الناس عن وجهته، وتركوه يعزف أنشودة الهزائم لوحده...

        وأراك اكتفيت بإشارة بسيطة وهي واقعية البيئة والبلد. ولا يخفى بأن لكل بيئة مصطلحات تعارفت عليها، لها دلالاتها، وتكفي الإشارة لبعض منها لدلالة على حادث أو حدث هام كل يعرف باقي قصته وما ارتبط به من تأريخ...وفضلا عن هذه وتلك اللغة فلم يكن الجاهلي يرطن لغة أخرى بل كانت الأعراب تفتخر حيث كانت تحافظ على أصالة لغتها، وتجد العرب تدفع إليهم أبناءها ليتعلموا اللغة على سليقتها.

        وكانت للعربي أنفة، وعزة،ونخوة، وشرف الكلمة والوفاء بالوعد وهي خلال كان الجاهلي يستعلي بها على غيره من النعرات... وكانوا متحضرين نسبيا بحيث كانت لهم دار الندوة، مركز استشارتهم، وموطن جمع شملهم، ووحدة صفهم وكلمتهم؛كما كان لهم حططهم الاقتصادية الرامية إلى رحلة الشتاء والصيف، تعزيزا للألفة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

        هي في مجموعها بيئة متكاملة، نسيج وحدها، ينشدها الشاعر فتتلقفها الأسماع وتسير بها الركبان. وهذا ما يعزز نخوة القبائل وتراها تتماسك بيئتها بافتخارها بأهم الخلال المتوارثة...

        وما رمى إليه الإسلام بالتعارف هو هذا التميز الأخلاقي الرائع، الراقي على مجتمعات جاهلية، التي لا تنشد الاستقامة سبيلا، وهو استعلاء شعوري، يبعث على الطمأنينة والعزة التي جعلها الله، لله ولرسوله وللمؤمنين، والكلام عن الأخلاق في غياب الضوابط الإسلامية، فحدثي ولا حرج عما هي وما تعني؟؟؟
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        يعمل...
        X