سجود الندى
_______________
سجدَ الندى في باحة الأزهار 000 في جيدِهِ حَبْلٌ من الأسرارِ
واستعظمَ الألوانَ يبدو سِحْرُها 000 قمراً على اِطلالةِ الأسحارِ
اإذا تيمَّمَ بالبلاغة شاعرٌ 000 في غيبة الأمواهِ والأمطارِ
حَرَمتْهُ ( ليلى ) من نعيم صفائها 000 ورمَتْهُ في دَوّامةٍ من نار !؟
علَّمْتُها غَزْلَ الشعور حرائراً 000 ورفعتُها في دولة الأحرار
اُكتُبْ رحيلَكَ يا وفاءُ قصائداً 000 تُلْقَى على حَشْدٍ مِنَ استهتارِ
زحَفَ البنفسجُ بالجروحِ تقودُهُ 000 لتُعيدَهُ لمَواطِن الأطيار
فتّانةٌ عَيْنُ الصقور وقد رأتْ 000 نَوْمَ الحَمائمِ في يدِ الأوكارِ
آبَ الشقاءُ الى حِياضِ حَنينِهِ 000 وتَزاحُمِ الأقدامِ في التيّارِ
لُمّي عيونَ الشوق عن جسد الهوى 000 ودَعي لُحومَ الصبر للمنشار
ما ضرَّني شَفةَ التأوّهِ في اللظى 000 اِنْ كانَ ذا المرسومُ في الأقدار
شمسي تغيبُ اذا المشيئةُ وَقَّعَتْ 000 والرأسُ لا تخلو منَ الأفكارِ
انّي احبّكِ لم اقلْها مُجْبَراً 000 وعليكِ - يا حَوْراءُ - ان تختاري
عَزَفَ الفؤادُ ترنُّمي وتألُّمي 000 وتكشَّفَتْ - في صِدْقها - اشعاري
روحي تُسافرُ في فضاءٍ واسعٍ 000 والقلبُ مرهونٌ لدى استعمارِ
[align=center]
*
*
*
[/align]
*
*
تعليق