فوات!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    فوات!

    لقد ركض خلف عربتك
    فتركتِ راكبا في المحطة ليس له ذنب
    سوى أنه فرح لقدوم القطار
    ِ!
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    كثيرا ما لا ينتبه الانسان الى اشخاص يحبونه حقيقة

    ويتالمون فعلا لفراقه

    نص جميل جدا شاعري شفيف

    اشكرك

    هذه دعوة وفكرة جميلة

    دعوة الى ان ننتبه جيدا حولنا لنرى المحبين الحقيقيين فنقربهم منا قبل فوات الاوان

    كل عام وانت بخير
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 09-09-2010, 12:35.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
      لقد ركض خلف عربتك
      فتركتِ راكبا في المحطة ليس له ذنب
      سوى أنه فرح لقدوم القطار ِ!
      المبدعة أنوار عطالله

      نص لافت
      مكثف نشعر أنه لا يحتوي كلمة واحدة ليس لها ضرورة
      كما أنه لا يمكن حذف كلمة منه مما يعني تماسك وحدته العضوية
      وأما المضمون
      فكثيرا ما ننسى قيمة وأهمية أشياء
      على قربها منا

      تحياتي
      وكل عام وأنتم بخير

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
        لقد ركض خلف عربتك
        فتركتِ راكبا في المحطة ليس له ذنب
        سوى أنه فرح لقدوم القطار ِ!
        نص مركب ، ولا أقول معقد
        مفتاح النص هو عنوانه " فوات "
        من يفوته قطار العمر ، يبحث عن شريك قد فاته قطار العمر أيضا .
        حين أدركت صاحبتنا ما يدور بخلد صاحبنا الذي فاته القطار
        تشعر بالإهانة ، وتتركه في المحطة .
        طبعا ليس له ذنب ، ذنبه الوحيد أنه حين رآها ظن بها القطار الذي فاته .

        من أجمل النصوص التي مررت عليها . محكم في صياغته وفي تلبية
        متطلبات وأركان القص القصير جدا .

        أنوار عطاءالله . تحياتي لك
        فوزي بيترو

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
          لقد ركض خلف عربتك
          فتركتِ راكبا في المحطة ليس له ذنب
          سوى أنه فرح لقدوم القطار ِ!
          ===
          [align=right]
          أختي الفاضلة ، المبدعة أنوار
          أسعد الله أوقاتك بكل الخير
          الفكرة الحدث لقطة غاية في الإنسانيّة ، تُقرأ من جوانب كثيرة ، وأنا رأيتُ فيها وردةً جوريّة متفتّحة مرّ عِطرُها مروراً سريعاً في الخريف ، فحاول استبقاءه ليحيا به ، فتعالى عليه بروعة عبيره ، وتابعَ مُبتعداً ..
          وقتُ متأملاً أسلوبَ الخطاب في القصّة ، تُرى هل هو حديث خارجي من لائمٍ لها على استكبارها ؟ أم هو حديثٌ داخلي تُحدّثُ به نفسَها نادمة أم لائمة ؟؟
          قصّة قصيرة جداً ، جيّدة التكثيف ، سليمة اللغة ، في أكثر كلماتها إيحاءات كثيرة ، وفي ( فرحه بقدوم القطار ) ومضة وإن لم تكن باهرة ، لكنها مؤثرة جداً ..
          تحياتي وتقديري
          [/align]

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            ليس بوسعي أن أقول سوى أنه جميل إلى حد الدهشة ،بورك القلب والقلم ، أستاذة،انوار عطاء الله.تحيتي الخالصة.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • سعيد أبو نعسة
              عضو الملتقى
              • 11-03-2010
              • 455

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
              لقد ركض خلف عربتك
              فتركتِ راكبا في المحطة ليس له ذنب
              سوى أنه فرح لقدوم القطار ِ!
              ============
              أين كنت يا أنوار قبل اليوم ؟
              نص محكم السبك متعدد القراءات من حيث المخاطِب المحذوف عن عمد .
              ظاهره يشبه الخاطرة و لكن باطنه يفور بسرد مكثف غير مباشر .
              نص لن أنساه .
              تحياتي

              تعليق

              • انوار عطاء الله
                أديب وكاتب
                • 27-08-2009
                • 473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                كثيرا ما لا ينتبه الانسان الى اشخاص يحبونه حقيقة

                ويتالمون فعلا لفراقه

                نص جميل جدا شاعري شفيف

                اشكرك

                هذه دعوة وفكرة جميلة

                دعوة الى ان ننتبه جيدا حولنا لنرى المحبين الحقيقيين فنقربهم منا قبل فوات الاوان

                كل عام وانت بخير
                أخي الصالح..
                نعم كثيرا لا ننتبه إلى كثيرٍ يُحبّوننا ,
                ولكن أتُرانا نحن من قصّرنا أم هم لم يُوفَّقوا في تبليغنا ؟
                لا نعلم !!
                ولكن يبقى الفراق صبًا للحزن والألم!
                شكرا على حضورك ومرورك الطيب ,وكل عام وأنت بخير!

                تعليق

                • انوار عطاء الله
                  أديب وكاتب
                  • 27-08-2009
                  • 473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                  المبدعة أنوار عطالله

                  نص لافت
                  مكثف نشعر أنه لا يحتوي كلمة واحدة ليس لها ضرورة
                  كما أنه لا يمكن حذف كلمة منه مما يعني تماسك وحدته العضوية
                  وأما المضمون
                  فكثيرا ما ننسى قيمة وأهمية أشياء
                  على قربها منا

                  تحياتي
                  وكل عام وأنتم بخير
                  أستاذ يوسف أبو سالم..
                  شرّفني حضورك وأسعدتني رؤيتك للنّص ورأيك فيه..
                  وحقا بعض الأشياءتكون على مرآىأبصارنا ولانراها ..بل إنها تكون فينا ولا نراها !!
                  شكرا سيّدى ولك كل التقدير!!

                  تعليق

                  • ثروت سليم
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2007
                    • 2485

                    #10
                    الأخت المبدعة :
                    أنوار عطالله
                    كنتُ في انتظار القطار فمررتُ من هنا
                    ووصلتُ إلى محطة الامل
                    لكِ تحياتي
                    كل عيد وأنتِ بعيدٍ وسعادة

                    تعليق

                    • انوار عطاء الله
                      أديب وكاتب
                      • 27-08-2009
                      • 473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      نص مركب ، ولا أقول معقد
                      مفتاح النص هو عنوانه " فوات "
                      من يفوته قطار العمر ، يبحث عن شريك قد فاته قطار العمر أيضا .
                      حين أدركت صاحبتنا ما يدور بخلد صاحبنا الذي فاته القطار
                      تشعر بالإهانة ، وتتركه في المحطة .
                      طبعا ليس له ذنب ، ذنبه الوحيد أنه حين رآها ظن بها القطار الذي فاته .

                      من أجمل النصوص التي مررت عليها . محكم في صياغته وفي تلبية
                      متطلبات وأركان القص القصير جدا .

                      أنوار عطاءالله . تحياتي لك
                      فوزي بيترو
                      أستاذي فوزي سليم بيترو ....
                      كم راقني ماكتبتَ عن النص سيدي ..
                      وأسعدني ان كان بهذه الحضوة لدى ذائقتكم ..
                      وأن حاز إعجابكم ..
                      شكرا كل الشكر وكل تحايا التقدير والاحترام لك أيها الفاضل !!

                      تعليق

                      • انوار عطاء الله
                        أديب وكاتب
                        • 27-08-2009
                        • 473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                        ===
                        [align=right]
                        أختي الفاضلة ، المبدعة أنوار
                        أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                        الفكرة الحدث لقطة غاية في الإنسانيّة ، تُقرأ من جوانب كثيرة ، وأنا رأيتُ فيها وردةً جوريّة متفتّحة مرّ عِطرُها مروراً سريعاً في الخريف ، فحاول استبقاءه ليحيا به ، فتعالى عليه بروعة عبيره ، وتابعَ مُبتعداً ..
                        وقتُ متأملاً أسلوبَ الخطاب في القصّة ، تُرى هل هو حديث خارجي من لائمٍ لها على استكبارها ؟ أم هو حديثٌ داخلي تُحدّثُ به نفسَها نادمة أم لائمة ؟؟
                        قصّة قصيرة جداً ، جيّدة التكثيف ، سليمة اللغة ، في أكثر كلماتها إيحاءات كثيرة ، وفي ( فرحه بقدوم القطار ) ومضة وإن لم تكن باهرة ، لكنها مؤثرة جداً ..
                        تحياتي وتقديري
                        [/align]

                        الأديب مصطفى حمزة ..
                        لو تعلم سيدي ان الورود تفتحت لي حين حضورك ومرورك العطر وكلماتك الجميلة .وما أغدقت من مدح لبنية النص ولغته ..
                        وقد شرفني هذا كثيرا !!..
                        شكرا سيدي كل الشكر!!

                        تعليق

                        • انوار عطاء الله
                          أديب وكاتب
                          • 27-08-2009
                          • 473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                          ليس بوسعي أن أقول سوى أنه جميل إلى حد الدهشة ،بورك القلب والقلم ، أستاذة،انوار عطاء الله.تحيتي الخالصة.

                          أستاذي تاقي أبو محمد..
                          وبوركت سيدي ..وبورك حرفك الطيب ..
                          أسعدني جدا أن يعجبك النص ,وأسعدني اكثر ما كتبتَ لي ..
                          شكرا أيها الفاضل!!

                          تعليق

                          • انوار عطاء الله
                            أديب وكاتب
                            • 27-08-2009
                            • 473

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة
                            ============
                            أين كنت يا أنوار قبل اليوم ؟
                            نص محكم السبك متعدد القراءات من حيث المخاطِب المحذوف عن عمد .
                            ظاهره يشبه الخاطرة و لكن باطنه يفور بسرد مكثف غير مباشر .
                            نص لن أنساه .
                            تحياتي
                            الأديب الرائع سعيد أبو نعمة ...
                            أبهجني جدا حضورك وأكثر قراءتك المختلفة للنص ,
                            وكان ل"نص لن أنساه"وقع شديد بنفسي لفرحي الكبير بها ..
                            شكرا لك!!

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              جميلة هذه اللسعة
                              فى سرعة هبوط الكرباج على ظهر الخيل
                              كنت هنا قوية
                              ولاذعة
                              و فى أبسط و أيسر و أقل الكلمات
                              ما بين حزن و فرح
                              ترقب و خيبة أمل
                              و هى بين الاثنين .. أين هى .. ربما تحن لمن خلفته على المحطة ؟!!


                              شكرا لك سيدتي

                              خالص احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X