رفعت كف العشق صوب الجراح
ولعقت دماءاً تجري بسكون
وبعثرت أحلامي في ليل جريح
غادرته النجوم
خوفا من بصيص يدحض الستار
ويشق غبار الحقيقة
ورويت وسادة عطشى
بدمع يتبتل للحيرة و أودعتها أسراري
ودفنت غروري تحت تراب يسمى حبا
ولملمت أشلاء العمر في جعبة مدماة
وكتبت سنيني خطوات تقصد لقياك
بجنون تتعثر باوصال الذكريات
عندما رويت زهرتي بمائك الاجاج
هناك فوق طاولة حرفك
لعبت القلب باوراق الوجع
علني اربح ورقة من عذابك
فهي لي اشهى عذاب
حينما اندلع الفؤاد عشقاً
وغارت في حفر الاسى افراحي
رسمتك وجها بين احداقي
اصلي له حيرتي في كل دمع
وآبار من الآه ارتوي منها بصمت
واطلقت اطياري في افق اليراع
لتحكي حكاية
اميرة الشجن
بقلم
فاطمة الاسدي
تعليق