وبالوالدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    وبالوالدين

    في تمام اليوم السّابع ألقت بها وحقيبتها خارج أسوار البيت وانطلقت في سيّارتها لا تلوي على شيء.
    كانت قد تحرّرت في ذلك اليوم من القيد الذي يعيق حركتها.لم تكن تعلم أنّها تركت تلك الأمّ العجوز عرضة لكلاب ضارية نهشت جسدها.
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
    في تمام اليوم السّابع ألقت بها وحقيبتها خارج أسوار البيت وانطلقت في سيّارتها لا تلوي على شيء.
    كانت قد تحرّرت في ذلك اليوم من القيد الذي يعيق حركتها.لم تكن تعلم أنّها تركت تلك الأمّ العجوز عرضة لكلاب ضارية نهشت جسدها.
    كانت قيد يعيق حركتها ..فألقت بها
    لا تعلم ان هذا القيد سيدخلها الجحيم ..حين ذكر الله (..وبالوالدين احسانا ..)
    نص عميق الإحساس استاذة نادية
    تحيتي
    وكل عام وانتم بخير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • تاقي أبو محمد
      أديب وكاتب
      • 22-12-2008
      • 3460

      #3
      لا حول ولا قوة إلا بالله،قصة جد مؤثرة ونهاية قاسية،ربما لم تعد تصلح لتعمل لديها كخادمة ، بسبب كبر سنها ،أو تأنف من الإنتساب إليها حفاظا على مكانتها الإجتماعية...أولسنا في آخر الزمن ؟، تبا لها ولأمثالها ،بورك القلب والقلم، أستاذة ، نادية البريني.


      [frame="10 98"]
      [/frame]
      [frame="10 98"]التوقيع

      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




      [/frame]

      [frame="10 98"]
      [/frame]

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
        في تمام اليوم السّابع ألقت بها وحقيبتها خارج أسوار البيت وانطلقت في سيّارتها لا تلوي على شيء.
        كانت قد تحرّرت في ذلك اليوم من القيد الذي يعيق حركتها.لم تكن تعلم أنّها تركت تلك الأمّ العجوز عرضة لكلاب ضارية نهشت جسدها.
        المبدعة نادية البريني
        كل عام وأنتم بخير

        كل شيء ممكن
        في هذا الزمن التعس
        سيرميها ابنها ذات عجز

        تحياتي

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          الأستاذة القديرة: نادية البريني..
          صورة انتزعتها من الواقع الأليم المرّ..
          لبعض نفوسٍ نهشها سعار الحياة الفانية..
          فألقت بكلّ إنسانيتها على قارعة ضمير ميت..
          أوَ يستطيعها البعض..أيطيقها...؟؟
          الموت أرحم..
          أختي الحبيبة..
          ومضة عميقة على قدر جمال قلمك ، وجمال روحك التي تفيض حبّاً ووفاء
          عيدك سعيد..بعون الله..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
            في تمام اليوم السّابع ألقت بها وحقيبتها خارج أسوار البيت وانطلقت في سيّارتها لا تلوي على شيء.
            كانت قد تحرّرت في ذلك اليوم من القيد الذي يعيق حركتها.لم تكن تعلم أنّها تركت تلك الأمّ العجوز عرضة لكلاب ضارية نهشت جسدها.
            الاستاذة العزيزة / نادية البرينى
            ربنا يرحمنا . ولا حول ولاقوة إلا بالله .
            تراها إلى أين ذهبت بعدما ظنت أنها بما فعلت تخلصت من قيودها ؟؟ أظنها ذهبت إلى ذئب نهش جسدها أيضاً !
            تحيتى وتقديرى
            * جمال عمران *
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • بيان محمد خير الدرع
              أديب وكاتب
              • 01-03-2010
              • 851

              #7
              أستاذتي القديرة نادية البريني المحترمة ..
              كم هو مؤلم هذا المشهد بقدر ماهو واقعي .. قديما كانوا ينجنبون الأبناء والبنات .. ليجدونهم عند المشيب و المغيب .. أما في هذا الزمن بعضهم يواجه مصيره في دار المسنين ! إما لإن الكنة لا تستطيع أحتوائهم ..
              أو الأصهار يذمرون من وجودهم .. رزقنا الله بالذرية الصالحة .. و كفانا شر الحاجة لأي مخلوق .. إلا لوجهه الكريم ..
              دام إبداعك وقلبك الكبير أستاذتي ..
              تحياتي ..بيان

              تعليق

              • عبدالكريم وحمان
                أديب وكاتب
                • 18-05-2010
                • 127

                #8
                أستاذة نادية
                ألم تعلم أن الله عز وجل يتبع في القرىن الكريم طاعته بطاعة الوالدين؟
                ألم تحبل بها تسعة أشهر؟ لماذا لم تتركها امها عرضة للكلاب و هي لازالت رضيعة؟
                ترى ما سبب قسوة الأبناء اتجاه الآباء؟
                قصة مؤلمة و واقعية
                كل الود


                تعليق

                • منجية مرابط
                  أديب وكاتب
                  • 22-01-2010
                  • 241

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                  في تمام اليوم السّابع ألقت بها وحقيبتها خارج أسوار البيت وانطلقت في سيّارتها لا تلوي على شيء.
                  كانت قد تحرّرت في ذلك اليوم من القيد الذي يعيق حركتها.لم تكن تعلم أنّها تركت تلك الأمّ العجوز عرضة لكلاب ضارية نهشت جسدها.

                  (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
                  حبيبتي نادية نص موغل في العقوق يا الله ..كم هو قاتل!!
                  (لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)
                  لقلبك الفرح غاليتي وكل عام وأنت بألف بخير..
                  سعيدة جدا بعودة حرفك النقي..

                  تعليق

                  • محمد محضار
                    أديب وكاتب
                    • 19-01-2010
                    • 1270

                    #10
                    مشهد مخز..لكنه يكاد يتكرر في حياتنا...هنا حديث يقول بما تدين تدان
                    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الفاضلة مها
                      سعيدة بتواصلك معي.
                      رأيت كيف تتحجّر القلوب فتنقطع الرّحمة وتحلّ البغضاء.
                      كانت هذه الأمّ العجوزتتنقّل بين أبنائها حسب المدّة المخصّصة لها ولمّا لم يأت ابنها الثاني ليصطحبها إلى بيته تركتها زوجة ابنها خارج أسوار منزلها دون رحمة مادامت مدّة بقائها عندها قد انقضت.ونهشت الكلاب الضّارية جسدها حتّى الموت.القصّة حقيقة خالصة للأسف.كيف يلام الغريب على استباحة حياتنا ولم يجد القريب رحمة منّا.الحمد للّه أنّها صور شاذّة.
                      دمت بخير مها

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        أقف هنا بين يدي هذا النص
                        و أنا رافض تماما للعنوان الذى حدد بشكل متعسف
                        رؤية الكاتب و تشكيله بنصه
                        ولم يفسح مجالا للرؤية القارئة
                        فمع أولى خطوات هذا النص
                        نجد كلمة أو لفظتي اليوم السابع
                        و ما يعنيه من دلالات متعددة وموارة
                        ومتنوعة فى الرؤية
                        من حيث التحديد لما يلعبه لفظ السابع فى تراثنا العربي و التراث الإقليمي فى الشعبيات
                        و لماذا اليوم السابع على وجه التحديد و لم يكن أى يوم
                        على سبيل الإزاحة ، و استقبال الفكرة
                        إلا أن يكون مرتبطا بالحدث ، لازما بل و مؤثرا
                        أى بعد أن بلغت الرشد
                        أم السابع بمعنى انتهاء المعاناة بالنسبة لها
                        و كما أتى فى قصة الخلق .. ثم استراح فى اليوم السابع قاصدين رب العزة سبحانه و تعالى

                        و أكتفي !!


                        طالت .. لكنها أدت المهمة و أكثر و بلغت الرسالة
                        فى قسوة لم أعهدها عنك .. و هذا إيجابي و رائع !!

                        كوني بخير أستاذة نادية
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X