للباكيات من المآقي نادِ = واصرخ بأعلى الصوتِ والترداد
ما مات محمودٌ ولا موتٌ له = وزفافه في الموت للميلاد
ما زال حيا والقصائدُ نبضُه = تجري مع الأنفاس للآباد
محمود لم نجد الدواءَ لدائِنا = وبكاؤُنا من حُرقةِ الأكباد
محمود شِعرُكَ يقظةٌ فكريةٌ = أبداً يُرتِّلُها الكناري الشادي
خلّدتَ رِتَّا وانحنيتَ لِحُسنِها = في أجملِ الأعراسِ والأعيادِ
ورَجَوتَ تونِسَ أن تَصونَ شهيدَنا = ما أجدرَ الشهداءَ بالإسعاد
وبقهوةٍ للأُمِّ لذَّ مَذاقُها = ألـْهَبتَ فينا كلَّ قلبٍ صادي
وبلمسةٍ منها لمَسْتَ حنينَنَا = ولخُبزِها هذا الحنينُ البادي
وجعلتَنَا أسرى لشِعرك نرتوي = من بحر فكرٍ شاسعِ الأبعادِ
طار الحمامُ ولن يحطَّ بأرضِنا = ما دامَ فينا أسوأُ الأضدادِ
طار الحمامُ، بدا الختامُ لحقبةٍ = فيها سَئِمنا مُرَّ بَغي العادي
قسماً بعزة أرضنا ودمائنا = أن ندحرَ المحتلَّ في الميعادِ
والحقلِ والمحراثِ والزرعِ الذي = يا ما حَلمتَ وشاهدِ الأشهادِ
إنّا سنَـزرعُ عشقنا وصمودنا = والقلبَ والأشعارَ في الأنجاد
محمودُ حي في ضمائرِ شعبهِِ = في همّهِ في أرضهِ في الضادِ
محمودُ درعٌ للبقاءِ وثورةٌ = شقَّت طريقَ النصر للأحفادِ
ما مات محمودٌ ولا موتٌ له = وزفافه في الموت للميلاد
ما زال حيا والقصائدُ نبضُه = تجري مع الأنفاس للآباد
محمود لم نجد الدواءَ لدائِنا = وبكاؤُنا من حُرقةِ الأكباد
محمود شِعرُكَ يقظةٌ فكريةٌ = أبداً يُرتِّلُها الكناري الشادي
خلّدتَ رِتَّا وانحنيتَ لِحُسنِها = في أجملِ الأعراسِ والأعيادِ
ورَجَوتَ تونِسَ أن تَصونَ شهيدَنا = ما أجدرَ الشهداءَ بالإسعاد
وبقهوةٍ للأُمِّ لذَّ مَذاقُها = ألـْهَبتَ فينا كلَّ قلبٍ صادي
وبلمسةٍ منها لمَسْتَ حنينَنَا = ولخُبزِها هذا الحنينُ البادي
وجعلتَنَا أسرى لشِعرك نرتوي = من بحر فكرٍ شاسعِ الأبعادِ
طار الحمامُ ولن يحطَّ بأرضِنا = ما دامَ فينا أسوأُ الأضدادِ
طار الحمامُ، بدا الختامُ لحقبةٍ = فيها سَئِمنا مُرَّ بَغي العادي
قسماً بعزة أرضنا ودمائنا = أن ندحرَ المحتلَّ في الميعادِ
والحقلِ والمحراثِ والزرعِ الذي = يا ما حَلمتَ وشاهدِ الأشهادِ
إنّا سنَـزرعُ عشقنا وصمودنا = والقلبَ والأشعارَ في الأنجاد
محمودُ حي في ضمائرِ شعبهِِ = في همّهِ في أرضهِ في الضادِ
محمودُ درعٌ للبقاءِ وثورةٌ = شقَّت طريقَ النصر للأحفادِ
تعليق