البنفسج يضحك أخيراً
بنفسجي التى أهوى
ونبع الدمع فى الأكوان
أنا جرح وفى عينّّّّي
متسع من الأحزان
فجودي الآن دمعات
لأغسل فيهما الأجفان
وزفي القلب دقات
تبث الروح فى الوجدان
لأنسج فى سماء الحب
أحلاماً بلا أزمان
وأنظم فى براح الصمت
أغنية بلا ألحان
بنفسجتى الهوى نهر
من الأحلام والأوثان
وأحلام الهوى قفر
فلا زرع ولا بستان
وشاطئ نهر أحلامي
هلامي بغير كيان
فيسحرني تقربه
سراباً تعشق العينان
مداد الخوف فى واديه
يأسرني بغير أوان
سياط الذل يمطرني
فلا مرسى ولا أوطان
فأجثو فى براثنه
أسوق الشوق للشطآن
لعّل الريح من فكيه
تقلعنى
بلا لون ولا أغصان
وعّل الصبح يغمرنى
فتأفل لعنة الأكفان
ويصبو الحلم نحو البدر
يمرح فى السما نشوان
يفتش فى رحيق الزهر
عن فرح لبضع ثوان
ولكّن اندمال الجرح
قد يهديك للعصيان
وقد تبلى براءتنا
فيطفو الإثم كالطوفان
وننسى الموت فى سنة
وننسى الواحد الديان
فها قد غامت الدنيا
وليل يطمس الألوان
وها قد مالت الأزهار
تشكو ذلة النسيان
يئن النرجس الملهوف
يبكى فى الربا الريحان
ويطفو الحزن من فل
يغطى الكون دمع نسيان
ولم يبق سوى قلبي
ومجرى الدم والشريان
بنفسجتى.. وملهمتي
ورمز الدمع والأحزان
وأعلم أنها مثلى
تعانى اليأس والحرمان
أراها يا لها بشرى
يودع حزنها الشطآن
ويرجو البحر منتحراً
لعل الفرح يأتى الآن
وتأتى نحو أضرحتى
تغنى الروح بضع أغان
أرى الأنغام تبعثنى
وتسقط دوننا الجدران
فتلثم جبهتي خمراً
وترسم قفرتى بستان
وتطلق طائري فجراً
فيحطم دونه القضبان
فلا للروح من قيد
ولا للقلب من سجان
بنفسجتى... تضاحكني
وتسقيني الشذا ألوان
أشم الروح فرحتها
ونبض القلب بى هيمان
فأحيا والهدى بينى
يضئ القلب بالإيمان
وقد صار الهوى بيتى
وصار الخوف نهر أمان
شاعر الطير
من ديوانى نغم أخير
بنفسجي التى أهوى
ونبع الدمع فى الأكوان
أنا جرح وفى عينّّّّي
متسع من الأحزان
فجودي الآن دمعات
لأغسل فيهما الأجفان
وزفي القلب دقات
تبث الروح فى الوجدان
لأنسج فى سماء الحب
أحلاماً بلا أزمان
وأنظم فى براح الصمت
أغنية بلا ألحان
بنفسجتى الهوى نهر
من الأحلام والأوثان
وأحلام الهوى قفر
فلا زرع ولا بستان
وشاطئ نهر أحلامي
هلامي بغير كيان
فيسحرني تقربه
سراباً تعشق العينان
مداد الخوف فى واديه
يأسرني بغير أوان
سياط الذل يمطرني
فلا مرسى ولا أوطان
فأجثو فى براثنه
أسوق الشوق للشطآن
لعّل الريح من فكيه
تقلعنى
بلا لون ولا أغصان
وعّل الصبح يغمرنى
فتأفل لعنة الأكفان
ويصبو الحلم نحو البدر
يمرح فى السما نشوان
يفتش فى رحيق الزهر
عن فرح لبضع ثوان
ولكّن اندمال الجرح
قد يهديك للعصيان
وقد تبلى براءتنا
فيطفو الإثم كالطوفان
وننسى الموت فى سنة
وننسى الواحد الديان
فها قد غامت الدنيا
وليل يطمس الألوان
وها قد مالت الأزهار
تشكو ذلة النسيان
يئن النرجس الملهوف
يبكى فى الربا الريحان
ويطفو الحزن من فل
يغطى الكون دمع نسيان
ولم يبق سوى قلبي
ومجرى الدم والشريان
بنفسجتى.. وملهمتي
ورمز الدمع والأحزان
وأعلم أنها مثلى
تعانى اليأس والحرمان
أراها يا لها بشرى
يودع حزنها الشطآن
ويرجو البحر منتحراً
لعل الفرح يأتى الآن
وتأتى نحو أضرحتى
تغنى الروح بضع أغان
أرى الأنغام تبعثنى
وتسقط دوننا الجدران
فتلثم جبهتي خمراً
وترسم قفرتى بستان
وتطلق طائري فجراً
فيحطم دونه القضبان
فلا للروح من قيد
ولا للقلب من سجان
بنفسجتى... تضاحكني
وتسقيني الشذا ألوان
أشم الروح فرحتها
ونبض القلب بى هيمان
فأحيا والهدى بينى
يضئ القلب بالإيمان
وقد صار الهوى بيتى
وصار الخوف نهر أمان
شاعر الطير
من ديوانى نغم أخير
تعليق