نافذة الليل
أفتح نافذةً في السرير
أبحث عن جسدي فيك
فلا أجدني !
أنظر في حضني ، أقلبُ صدري
يغمرني الضياء ، فتشتعل دهشتي .
أنظر في الأفق ، أراها تطير ، أمسكها من الجناح
فتسحبني من يدي ، نتلوى في الفضاء
نبدو كنجمة من بعيد
نهوي كلانا ، يتبعنا أثر يفضحنا
نرتطم بالسرير
فتصحو هي ، ولا تراني
أفتح ثقباً في الذاكرة ، أرقبها عن كثب
تتمدد في داخلي ، تبحث عن ساقيها ، تنثر شعرها ،
شبكة من لهب ، تطوقني بكلي
أبدأ في الذوبان ، ننصهر معاً
يتلاشى السرير ، يرتعش الجدار ، تتطاير الستائر
اللوحة فوقنا تغلق عينيها
ولا شيء تحتي يفتح عينيه
فأصحو أنا ...
فلا أراها
أفتح نافذةً أخرى ،
أبعثرها حولي ، وأجمع نفسي
أُرَكِبُ أجزاءنا من جديد
أرتديها تارةً ، وتارةً ترتديني
نغدو كتلة من عجين
يشكلنا المكان ، فنختفي كلانا بين المسامات
أستنشق البياض مرةً واحدةً
حتى تختنق هي
فأصحو ...
ألمحها تنساب بين اللهاث
أتبعها وتتبعني ،
كلما تحرقني شمسها ، يطفئها ظلي
حتى احتويتها واحتوتني
فاختلطنا موجةً واحدةً من صراخ
لا أراها ولا تراني
حتى انتفضنا معاً ، وانتبهنا كلانا ...
فصحوت ُ
ورأيتها معلقةً فوقي
ورأتني حائراً تحتها ، فأنزلتها من الحائط ،
لأفتح نافذةً في الصباح ،
وأغفو ...
أفتح نافذةً في السرير
أبحث عن جسدي فيك
فلا أجدني !
أنظر في حضني ، أقلبُ صدري
يغمرني الضياء ، فتشتعل دهشتي .
أنظر في الأفق ، أراها تطير ، أمسكها من الجناح
فتسحبني من يدي ، نتلوى في الفضاء
نبدو كنجمة من بعيد
نهوي كلانا ، يتبعنا أثر يفضحنا
نرتطم بالسرير
فتصحو هي ، ولا تراني
أفتح ثقباً في الذاكرة ، أرقبها عن كثب
تتمدد في داخلي ، تبحث عن ساقيها ، تنثر شعرها ،
شبكة من لهب ، تطوقني بكلي
أبدأ في الذوبان ، ننصهر معاً
يتلاشى السرير ، يرتعش الجدار ، تتطاير الستائر
اللوحة فوقنا تغلق عينيها
ولا شيء تحتي يفتح عينيه
فأصحو أنا ...
فلا أراها
أفتح نافذةً أخرى ،
أبعثرها حولي ، وأجمع نفسي
أُرَكِبُ أجزاءنا من جديد
أرتديها تارةً ، وتارةً ترتديني
نغدو كتلة من عجين
يشكلنا المكان ، فنختفي كلانا بين المسامات
أستنشق البياض مرةً واحدةً
حتى تختنق هي
فأصحو ...
ألمحها تنساب بين اللهاث
أتبعها وتتبعني ،
كلما تحرقني شمسها ، يطفئها ظلي
حتى احتويتها واحتوتني
فاختلطنا موجةً واحدةً من صراخ
لا أراها ولا تراني
حتى انتفضنا معاً ، وانتبهنا كلانا ...
فصحوت ُ
ورأيتها معلقةً فوقي
ورأتني حائراً تحتها ، فأنزلتها من الحائط ،
لأفتح نافذةً في الصباح ،
وأغفو ...
تعليق