نافذة الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العبيدي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 149

    نافذة الليل

    نافذة الليل


    أفتح نافذةً في السرير
    أبحث عن جسدي فيك
    فلا أجدني !
    أنظر في حضني ، أقلبُ صدري
    يغمرني الضياء ، فتشتعل دهشتي .
    أنظر في الأفق ، أراها تطير ، أمسكها من الجناح
    فتسحبني من يدي ، نتلوى في الفضاء
    نبدو كنجمة من بعيد
    نهوي كلانا ، يتبعنا أثر يفضحنا
    نرتطم بالسرير
    فتصحو هي ، ولا تراني
    أفتح ثقباً في الذاكرة ، أرقبها عن كثب
    تتمدد في داخلي ، تبحث عن ساقيها ، تنثر شعرها ،
    شبكة من لهب ، تطوقني بكلي
    أبدأ في الذوبان ، ننصهر معاً
    يتلاشى السرير ، يرتعش الجدار ، تتطاير الستائر
    اللوحة فوقنا تغلق عينيها
    ولا شيء تحتي يفتح عينيه
    فأصحو أنا ...
    فلا أراها
    أفتح نافذةً أخرى ،
    أبعثرها حولي ، وأجمع نفسي
    أُرَكِبُ أجزاءنا من جديد
    أرتديها تارةً ، وتارةً ترتديني
    نغدو كتلة من عجين
    يشكلنا المكان ، فنختفي كلانا بين المسامات
    أستنشق البياض مرةً واحدةً
    حتى تختنق هي
    فأصحو ...
    ألمحها تنساب بين اللهاث
    أتبعها وتتبعني ،
    كلما تحرقني شمسها ، يطفئها ظلي
    حتى احتويتها واحتوتني
    فاختلطنا موجةً واحدةً من صراخ
    لا أراها ولا تراني
    حتى انتفضنا معاً ، وانتبهنا كلانا ...
    فصحوت ُ
    ورأيتها معلقةً فوقي
    ورأتني حائراً تحتها ، فأنزلتها من الحائط ،
    لأفتح نافذةً في الصباح ،
    وأغفو ...
  • ماهر هاشم القطريب
    شاعر ومسرحي
    • 22-03-2009
    • 578

    #2
    الاديب احمد العبيدي
    شكرا لهذا البوح الجميل والمضمون العميق
    اما النص من حيث الشكل ياصديقي فقد غرق النص بالوصفية التي تضعف القصيدة
    وكأن كل جملة تحمل معنى يخصها بعيداً عن جو القصيدة
    ابتعد عن كثرة الأفعال قدر المستطاع واعتمد التكثيف وحافظ على الخيط الشفيف الذي يربط النص جيداً
    اشكرك
    وانتظر المزيد من نبضك

    تعليق

    • أحمد العبيدي
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 149

      #3
      الأستاذ الغالي ماهر هاشم

      النص استخدم تقنية سردية في وصف حالة التجلي والمفارقة بين هواجس الروح والجسد
      لذلك جاءت الصور الشعرية بشكل متدفق مع الحالة النفسية المترددة بين الحقيقة والحلم والخيال
      الوصفية هنا هي ركيزة للسرد ، والأفعال مقصودة بالطبع في التركيب الهندسي ( أصحو ... أصحوا ...ثم أغفو ... )
      لذلك يكون هذا النص أشبه بالقصة القصيرة ( أو الإقصوصة ) فكيف رأيت الجمل منفصلة عن بعضها ؟
      وكما تعلم اخي الغالي ، قصيدة النثر وليدة الورق فهي تتنفس البياض ، وتتحرك لتختار شكلها ، وفق عمق اللحظة الشعوري
      للكاتب لا وفق أحكام مسبقة قبل الكتابة

      اخي الغالي يسعدني مرورك الكريم

      عيد سعيد

      وكل عام وانت بالف خير

      أحمد

      تعليق

      • ماهر هاشم القطريب
        شاعر ومسرحي
        • 22-03-2009
        • 578

        #4
        شكرا استاذ عبيد
        طالما القصيدة في قسم النثر فستحاكم وفقاً لمعايير القصيدة النثرية
        اشكرك

        تعليق

        • أحمد العبيدي
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 149

          #5
          أشكر أيضاً سيدي الكريم

          ولكن حسب معرفتي المتواضعة ، يشكل السرد العنصر الأهم في هيكلية قصيدة النثر الحديثة ويعول عليه بدرحة كبيرة في رسم الشكل البصري لها
          وبالنسبة للمعاير النثرية ، فهي معايير إجمالية ، فالجدل لم ينتهي بعد ليؤسس معاير ثابتة حول شكل متمرد مثل شكل قصيدة النثر
          المهم أخي الغالي تبقى مشكلة التجنيس الادبي مشكلة نقدية رغم دخولنا عتبة النصوص المفتوحة منذ زمن بعيد

          سعيد جدا بالحوار معك اخي الغالي

          تحياتي

          احمد

          تعليق

          يعمل...
          X