الــــفرحــة في عـــيدي أنـــت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد عبده ضعافي
    عضو الملتقى
    • 28-08-2010
    • 15

    الــــفرحــة في عـــيدي أنـــت

    الــــفـــرحة بـــــعــيدي .. أنـــــت


    أنْــــتِ وإن غُـــيِّـــبـتِ قـــــسراً تــظلـــيـن فـــرحتي بــــعيدي


    خارت قـــوى طـــوفان شـــواغــل الــــعــيــــد


    أن تـــــقــتلـعـــنـي مــن الـــرســو عـلى شــــواطئ ذكـــراك


    الرفــاق حائــرون في وتـــوفـــير مـــقومات بهـــجــة عــــيدهم


    مارت بــهـم ســحائـــب الأســــــئلــــة وأرقــــت تفــــكيرهـم


    مــن أيــن .. بـــكم .. وماذا يـــشـــترون ..


    وكــيف يــــلـبـــون احـــتياجات يـــــوم فــــرحـــتهم الــــكبرى ؟.


    ووجدتــــنـي مـــــحــلقاً خارج ســـــرب شــــواغــلهم


    مـــتـقـــوقـعا ً في أكــــناف صــــــومــعـــة الـــــتـــفـــكـير فــــيـــكِ .. أنـــْت ِ


    كــــيفكِ أنــــتِ .. وكـــيف الـــــعــيـد بـــــك .. بــــمَ ســـــتـتأنـــقـــين في عــــيـدك ؟.


    ووقـــــــفـت حائـــراً عــــن فـــك شـــــفرة غـــــــموض تـــــساؤل ٍ عــــاتٍ!.


    أيــــُّـكما ســـــــيـضــفي عـــلى الآخـــــر بـــــهــجــة وفــرحاً ؟.


    مـــــن فــــيكما ســــيــبــدو أكــــثر جـــــمالاً وألــــــقاً


    أنـــــتِ أم الــــــعــــيـــد ؟.


    خــــلــصتُ إلـــى حــــــقــــيـــقـة يـــقــــــيــــنــية


    بأنـــــكِ ســــتـضــفــــيـن عــلى الــعــــيــد بهـــجــة وفــــرحاً


    وأنــــكِ أنـــت .. وكـــذلك أنــــــت ِ!.


    مــــن ســــيشـــــرئـــــب عـــــنــق الـــــعــــيـد إلى جــــمالك وألـــــقـــك


    ولـلأمانــــة والــــمـنـطـق أعـــــزو إلــــــيــه الــــفــــضــل في اســـــتـفـزازكــِ


    وقـــــدرتــــه عــــلى اســـــــتدراجــكـِ في خـــوض غـــــمار تـــــحـــدٍ


    محســـــومــة نـــــتـيـجـــــته ســـــلــفاً


    ارتـــــدى الـــعــــيــد حـــــلـــته وحــــلـلـه واغـــــتــر بــــبـــهرجـــه


    واجـــــــتر خـــــطـوه أمـــــامك


    وانــــــتـــصـــــب بـــــــقامـــتـه حـــــذوكـِ أمــــام مــــرآتـــك


    فــأطـــرق خـــــجــلاً بــــتــأقــــزم قـــــامـــتـه أمــــام فارع قــــامـــتـك


    وتــــوارى عــن الأنــــــظار حـــــيــران آســـــــفـــاً


    حـــــيـن أقــــحــم ذاتـــــه في ســـــبـــق خاســـــــر


    فــأنــَّـى لــــــه أن يـــضاهــي بخــــلقــــه وتــــكويــنـه .. خـــلقـــك وتـــكويـنــك ؟.


    فـــما كان مــــن (( الـــــــعـــــيـد )) وما كــــان لـــه وبــــملـــكه


    إلاَّ أن يــــُبرم مــــــعـــك اتــــفـاقاً ويـــوقــع عـــلى مــــعاهـــدة


    يــــتـــفـق مــعك في الـــــزمـان ويـــــغايــــرك ويــــخــــتــلـف مــعك في الــــمكان


    فالــــزمان زمـــانــه والــــــيــوم يـــــومــك


    فـكــل يـــوم تـــشــرق شـــمســـك بأرض قـــــوم عــــيـد لــــهـم


    وحـــتى لا تســــحــبي البســــاط مـــن تــحــت أقــــدامــه


    وتــســـرقــي الأضــــــواء بــســــــفـورك الــــــطاغــي


    اســْـتســــمَحَكِ عـــــذراً في عــــدم مواطــــــنــــته بـــــــمكان


    فــــغادركـِ إلـــى مــــكان قـــــصــي


    يــكون فـــــيــه نــــجــــمـه الأوحــــد وفارســــه الــــــمــــتـوج


    حــــســـناً فـــــعــلـــتَ يـــا عـــــــيــدي


    حــــينـما قـــررت الرحــــــيــل واهــــديــــتـنـي حـــلــم الــــعــــمـر


    لـــطالــما آدنــــي الــــشـــوق إلـــى لـــــقاء أمــــــيـرتي الــفاتـــــنـــة


    تـــســـلـلتُ خــــلســــة إلـى قــاعــة تــشــــريــفاتــها


    ووجـــدتـــها تـــــــطـيل الـــــنــــظــر في مـــرآتـــــها


    تــتأمـــل معــالــــم خـــارطــــة أنــــوثـــتهــا


    تــــداعـــبــها .. تـــهامـــســـها .. تــــراقــــصــها


    نـــشــــوانــــةً بـــــفــرحـــة انـــتــــصارهــا وتــــفـــوقــها


    عـــــلــيـك أيــــــها الـــــعـــــيـد


    وأويــــتُ إلــى ركـــن قـــصــي لا يــــصـــلـه لـــحـــظــها


    وأرويــــتُ عــــطــش عـــــيـــني الــــتـي أرمــــدهــا الحــــرمان مــن رؤيــــتــها


    فــــطـفـقــت عيــناي تـــحـــتضـــنها بــشـــــغــف


    تـــجـــوب ريـــاض حــــدائــقها الـــســـاحــرة


    تتــــســــلــق مـــرتــفعــاتها الـــشــاهــقــة تــــارة


    وتــارة تـــــهــبــط إلى مـــنخـــــفضــاتـها الــــمـــثــيـرة


    وحـــين بـــلــغ الإعــــياء بــعـــيــنـي مـــبلــغــه


    كـــبـحت جـــماح اشــــــتهائــــها


    والــــزمــــتــها الـــــنـــــظــر فـــقــط لـــما يـــــــمـــيــز أمــــــــيـــرتي


    عــــــن كــل أنــــــــثى ســــــواها


    فـــأتــى الـــــقرار ســـريـــعاً بالإنـــــاخــــة


    في ربــــــوع مــــــحـــيا نــــديــمــة روحــــــي


    فـــــكان الــــــــبـــــقـاء


    عـــــذباً لــــــــذيــــذاً


    أســــــراً ســـاحـراً


    ســــاراً بـــــــهــيـجـاً


    ممـــــتــعــاً ومــــــثــــيراً


    لــــــم يـــقــــطـع دفــــــق نــــهــــره الــســــعــــيــد


    إلاَّ بــــارق لـــــحـــظـها وومــــيـــض وجـــــناتـــها


    حــــيـــنما اســــــتدارت لـــــتــكــحل مـــرآتــــــها


    بأبـــــعاد جــــمالــــها الأخــرى التي لـــم تــتــســن لـــــمــرآتـــها مـــداعـــــــبــتــها


    فـــإذْ بــــها ترمـــقــني بــنـظرة وتـــتوارى خـــجلاً بركـــن قــــصـي


    يــعــــصــمها مــن ســـــهام نــــــظراتي الـــــنــهـــمــة


    لاذت هـــرباً وهــي تـــــتمـتم


    أنـــــت .. أنـــــت .. أنـــــــت !


    وللــــحــديــث بـــــــقــــيــة



    تحـــــــياتي


    احــمد عــبده ضــعافي
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    العيد هي ... حتماً
    والفرحة بها قطعاً
    \\
    راقني المكوث بين بوحك
    \\
    مودتي وتقديري
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #3
      تتنفسها بكل الحروف...
      و تعشقها بكل اللغات ..

      رائع بحبكْ ...

      تقديري

      تعليق

      يعمل...
      X