
آه يا قلب لما الحنين إليها
بعد أن أصبحت أرضك جرداء
أتحن إليها بعد سنين طويلةً طويلة
وأنت لا تحمل لها إلا ذكرى كذب وخداع وجفاء
عادت إليك يا قلب لتأن بجراحكَ من جديد
وها أنت تخفق لها بنبضاتك ثانياً ومع أول لقاء
ألا تعلم يا قلب أني من أجلُها نسيتُ الهوى
والعشق وسهر الليالي وحروف الهجاء
وما تخيلتُ يوماً أني أراها أو تراني
أو أعود ثانية إلى الوراء
حروف كثيرة تحملها أسماء كثيرة كانت إليك تأتي
تـُداعبـُك وتحلم معك بلحظة صفاء
وما كنتُ بهمساتـُها تحلم ولا أحلم
بل كنتُ ترفض و أرفض بكل زهو وبهاء
تذكر عهدُنا بعد خداعـُنا
أن لا نفكرُ بالحب ولا نساير الأهواء
فأنا في حبِها قد خـُدعت
واليوم لحبِها أنا براء
لكن اليوم كانت وكان قديم هواك
فكان اللقاء فـ العناق وبداية الكلام بحرف الباء
لقد أدركتُ اليوم أن الليل بدونـِها لن يكون
ولن تعيش يوماً بدونـِها ثانياً في الخفاء
لكن أحذر يا قلب ! هل عادت بصدق تحملُ حبُها
أم عادت ثانياً بألاعيب المرآة ومُكر حواء
آه يا قلب .. آه من الحنين
وآه من عودة من قلنا وأطلقنا عليهم أحباء
إني أخاف عليك من خداعِها
فقد ألقت بك قديماً في سراديب الآلم بلا حياء
واليوم عادت إليك فـ عد أن كنت تريد العودة
وكن حذر وليفعل الله ما يشاء
من نبض قلبي
دونت بقلمي
الأحد
12 / 9 / 2010
خالد العطار
تعليق