شوارع
شارعٌ لا يعرفُ الطرقَ
التي تأْتيكَ
أَو تأْتي بقاياكَ الحزينةَ
أَو مكانكَ . .
أَو زمانكَ – ما تَـبقَّى مِنهُ – في عينيكَ
في شكل الأَنينِ أَو الحنينِ
للهفةٍ لا زلتَ تخشى . .
أَن يراها الناسُ قبلَكَ
التي تأْتيكَ
أَو تأْتي بقاياكَ الحزينةَ
أَو مكانكَ . .
أَو زمانكَ – ما تَـبقَّى مِنهُ – في عينيكَ
في شكل الأَنينِ أَو الحنينِ
للهفةٍ لا زلتَ تخشى . .
أَن يراها الناسُ قبلَكَ
شارعٌ كالانتظارِ . .
يموتُ قُربَكَ مُتخمًا بالوقتِ
محمولًا على أَكتافِ أَرصفةٍ بليدة
يموتُ قُربَكَ مُتخمًا بالوقتِ
محمولًا على أَكتافِ أَرصفةٍ بليدة
شارعٌ تَتَصَبَّبُ الدنيا سرابًا فوقَهُ
يَمتدُّ مِن زَمنِ الصبا حتَّى تجاعيدِ الجبالِ
ويلتوي إِذ تلتوي الأَرضُ انحناءً
ويدور حولك . . كالقلق
يَمتدُّ مِن زَمنِ الصبا حتَّى تجاعيدِ الجبالِ
ويلتوي إِذ تلتوي الأَرضُ انحناءً
ويدور حولك . . كالقلق
ليستْ شَوارِعَكَ القديمةَ !
ليستْ أَوانيكَ التي خَبَّأْتَ فيها . .
ما وَرثتَ مِن التساؤُلِ . .
عن نهاياتِ الكواكبِ . . أَو بدايات الحياة
ليستْ أَوانيكَ التي خَبَّأْتَ فيها . .
ما وَرثتَ مِن التساؤُلِ . .
عن نهاياتِ الكواكبِ . . أَو بدايات الحياة
عن نَكهةِ الإِبحارِ في عصرِ العبث
عن وجهِ أُمِّكَ في زمانِ اليُتمِ
كيفَ يكون ؟
كيفَ يكون ؟
عمَّا حَمَلتَ مِنَ الشموخِ
وأَنتَ تُنشِدُ في طوابيرِ الصباح
وأَنتَ تُنشِدُ في طوابيرِ الصباح
عن وَجهِكَ المكسور في المرآةِ كالضوْءِ الأَسير
عنْ كُلِّ حُلمٍ لم تُفَسِّرهُ الحوادثُ
هذي الشوارع . .
لم تكنْ كالموتِ ملقاةً على أَرضٍ خرابْ
لم تكنْ سبَبَ الضياع !
لم تكنْ كالموتِ ملقاةً على أَرضٍ خرابْ
لم تكنْ سبَبَ الضياع !
هذي الشوارع . .
ليستْ الوطنَ الأَمينَ لدمعةٍ
خَبَّأْتَها عشرينَ عامًا . .
فانتظر.
ليستْ الوطنَ الأَمينَ لدمعةٍ
خَبَّأْتَها عشرينَ عامًا . .
فانتظر.
تعليق