ضحكت ساخرا وقلت:كم انت غريب ايها العالم.
توهمنا باننا نستطيع اخذ ما اردنا.
لكن اين انا من هذا...او بالأحرى من أنا؟؟
من أنا ؟وما هو هدفي؟ الى اين اود الذهاب بهذا.
ولهذا قررت معرفة من أنا.
فتخيلت نفسي جالسا امام مقصورة الاعتراف في كنيسة يغرقها الهدوء متناغما مع ظلمة لم تاخذ حقهامن تسلل اضواء خافتة من شعلة شمع اطلقت ريحا عتيقا رقصت على موسيقى حزينة عزفت على منحوتة برونزية كانت تلامسها راهبة في العشرين وهبت نفسها للرب نذرا وضعت وشاحها على مقصورة خشبية تصدعت جدرانها على شكل جذور نبته متجهة الى مصدر مياه تجمعت عند شباك في منتصفها فرقه قضبان خشبية لماعة ترابطت لتكون حاجزا بيني وبين من في داخل المقصورة.
فتح الشباك........
انتظرت ترويت نظرت:كان يقبع خلف هذا الشبك راهب لكني لم استطع ان اعلم ملامحة كان غريبا رايته تائها متخبطا في امره...انتظرت فينة من الزمن ولم يخاطبنب او يدعوني للاعتراف.
فقلت له :هل لي بان اعترف؟!
رد ونبرة الغضب واضحة في صوته : لماذا جئت؟
قلت: علمت بوجود الرب فجئت طالبا عفوه.
قال هل جات من اجل الرب ام من اجل نفسك؟ صدمت لهذا الرد واستغربت بحيث امتلكت الدهشة تعابير وجهي النحيل.....كيف عرف..هل يحظى بمنزلة عند الرب تمكنه من كشف ما اضمره واخفية....لا لا .لا اعتقد هاذا فلا احد يعلم اني جئت ابحث عن ذاتي .
فقلت له محاولا تضليله:علمت بوجود الرب فجئت طالبا عفوه
رد قائلا:كيف بمن لا يعلم ما بنفسه ان يعلم بوجود الرب ويخلص له؟...عندها ادركت ان الراهب الذي امامي ليس براهب وادركت ايضا لماذا كان محرما علي رؤية هذا الراهب
ولماذا لم استطع معرفة ملامحة ....لانه لم يكن راهبا بل كانت نفسي المهمشة المجهولة التي لا اعلمها ...كنت اخاطب نفسي واحاول الاحتيال عليها كما اعتدت ان افعل..
قلت:الآن علمت لماذا لا ارى ملامحكّ!كيف لي برؤية نفسي وانا نفسي لا اعلمها؟
فجأة هبت ريح خفيفة اطفأت الشموع متحالفة مع الظلمة الدامسة التي غشت الكنيسة ومقصورة الاعتراف فلم اعد اشم رائحة الشموع التي كانت ترقص على الحان الراهبة التي توقفت عن العزف فلم يبق في الصورة التي رسمتها في ذهني سوى صوت صرير الرياح الذي يقرع الاجراس في الكنيسة المظلمة....عندها ادركت ان كل هذا كان تحضيرا لي واتاحة الفرصة لمحو الماضي والتخلص من كل ما كان عندي من مسلمات لاكون قادرا على بناء نفسي على اساس صحيح[/font]
توهمنا باننا نستطيع اخذ ما اردنا.
لكن اين انا من هذا...او بالأحرى من أنا؟؟
من أنا ؟وما هو هدفي؟ الى اين اود الذهاب بهذا.
ولهذا قررت معرفة من أنا.
فتخيلت نفسي جالسا امام مقصورة الاعتراف في كنيسة يغرقها الهدوء متناغما مع ظلمة لم تاخذ حقهامن تسلل اضواء خافتة من شعلة شمع اطلقت ريحا عتيقا رقصت على موسيقى حزينة عزفت على منحوتة برونزية كانت تلامسها راهبة في العشرين وهبت نفسها للرب نذرا وضعت وشاحها على مقصورة خشبية تصدعت جدرانها على شكل جذور نبته متجهة الى مصدر مياه تجمعت عند شباك في منتصفها فرقه قضبان خشبية لماعة ترابطت لتكون حاجزا بيني وبين من في داخل المقصورة.
فتح الشباك........
انتظرت ترويت نظرت:كان يقبع خلف هذا الشبك راهب لكني لم استطع ان اعلم ملامحة كان غريبا رايته تائها متخبطا في امره...انتظرت فينة من الزمن ولم يخاطبنب او يدعوني للاعتراف.
فقلت له :هل لي بان اعترف؟!
رد ونبرة الغضب واضحة في صوته : لماذا جئت؟
قلت: علمت بوجود الرب فجئت طالبا عفوه.
قال هل جات من اجل الرب ام من اجل نفسك؟ صدمت لهذا الرد واستغربت بحيث امتلكت الدهشة تعابير وجهي النحيل.....كيف عرف..هل يحظى بمنزلة عند الرب تمكنه من كشف ما اضمره واخفية....لا لا .لا اعتقد هاذا فلا احد يعلم اني جئت ابحث عن ذاتي .
فقلت له محاولا تضليله:علمت بوجود الرب فجئت طالبا عفوه
رد قائلا:كيف بمن لا يعلم ما بنفسه ان يعلم بوجود الرب ويخلص له؟...عندها ادركت ان الراهب الذي امامي ليس براهب وادركت ايضا لماذا كان محرما علي رؤية هذا الراهب
ولماذا لم استطع معرفة ملامحة ....لانه لم يكن راهبا بل كانت نفسي المهمشة المجهولة التي لا اعلمها ...كنت اخاطب نفسي واحاول الاحتيال عليها كما اعتدت ان افعل..
قلت:الآن علمت لماذا لا ارى ملامحكّ!كيف لي برؤية نفسي وانا نفسي لا اعلمها؟
فجأة هبت ريح خفيفة اطفأت الشموع متحالفة مع الظلمة الدامسة التي غشت الكنيسة ومقصورة الاعتراف فلم اعد اشم رائحة الشموع التي كانت ترقص على الحان الراهبة التي توقفت عن العزف فلم يبق في الصورة التي رسمتها في ذهني سوى صوت صرير الرياح الذي يقرع الاجراس في الكنيسة المظلمة....عندها ادركت ان كل هذا كان تحضيرا لي واتاحة الفرصة لمحو الماضي والتخلص من كل ما كان عندي من مسلمات لاكون قادرا على بناء نفسي على اساس صحيح[/font]
تعليق