مواقف في حياتي لا تُنسى !..( دعوة للجميع لنتشارك الذكرى والتجربة ).../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    مواقف في حياتي لا تُنسى !..( دعوة للجميع لنتشارك الذكرى والتجربة ).../ ماجي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مائدة جديدة ووليمة أخرى لنجتمع حولها جميعا ..،

    بكل المحبة والأخوة لنتشارك رحلة الذكريات

    فـ الحياة مليئة بالمواقف السارة وغيرها بطبيعة الحال ...،

    نمر بهذه ونمضي بين دروب تلك نحمل بين دفاتر العمر

    مواقف هي لحظات لا تنسى أبدا وكلما طمسها

    غبار الزمن أزلناه لنستمر نتجرع هذه الكأس

    بحلوها ومرها لأنها مواقف لا تنسى

    أبدا مرت بنا وكأنها حدثت الآن ...

    تعالوا ننفض غبار الذكرى ونفتح صندوق مواقفنا

    التى لا ننساها أبدا فربما تحمل هذه المواقف لغيرنا

    خلاصة التجارب الإنسانية الحياتية المفيدة ،

    لأننا بالطبع وبعد مرور الزمن نستطيع الآن رؤيتها

    من زوايا مختلفة كثيرة ,,،،

    ونستطيع أن نرصد مافيها من إيجابيات وسلبيات

    تفيد الغير وتدعمه في حياته الحالية والمستقبلية ...

    تعالوا نتشارك هذه التجارب وهذه المواقف

    وهذه الذكرى.... ؛

    ونفيد بعضنا بعضا بها لنزيد مساحة الترابط الأخوي

    في الملتقى ،

    ونشغل شمعة محبة صادقة لتنير عتمة الغير ..

    فوقتها ستتحول مواقفنا التي لا تنسى إلى مواقف

    لا نريد نسيانها ...،

    لأنه سيكون للغير إمتداده فيها على طريق الحياة ..

    /
    \


    ننتظركم وصندوق المواقف والذكرى

    مع

    جسور المحبة التي ستوحد بين قلوبنا وأرواحنا

    الإنسانية العميقة ..

    ننتظركم فـــ كونوا ـــ معنا

    ولكم دائما محبة من القلب

    و

    أرق التحايا






    /
    /
    /







    ماجي
  • أسماء المنسي
    أديب وكاتب
    • 27-01-2010
    • 1545

    #2
    [align=center]
    يُسعدني أن أكون أول من زار صندوقك ماجي
    ولكن
    تحمليني في هذا الموقف المحزن الذي سأسرده لكِ

    كنت في الصف الرابع الإبتدائي يعني عندي في حدود 10 سنين كانت مدرستي مشتركة أولاد مع بنات
    وكنا مجموعة من الأصدقاء بنتين أنا منهم وثلاث أولاد كنا نلعب دائماً مع بعضنا وفي يوم كان وقت انتهاء الدوام وكنا نخرج مسرعين من مدرستنا وإذ بصديق لنا كان يسبقنا في الجري خارج المدرسة تصدمه سيارة مسرعة.
    توفى أمام أعيننا جميعاً ، هشمت السيارة رأسه الصغير.
    كانت هذه اللحظة مؤثرة فينا جميعاً كنا صغار لا ندرك الأشياء الفظيعة كهذه أن يتوفى صديق لنا أمام أعيننا كنا قبلها بلحظات نلهو معه وفي لحظة ضاع مننا.
    وقتها أدرك أن الحياة فانية لا تدوم ، وقتها أدركت كل أخطائي وبدأت في محاولة إصلاحها لأنني لا أعلم متى أموت.
    فالموت يحيط بنا يعلم مَن سيأخذ مِن أرواحنا ونحن لا نعلم .



    شكراً ماجي لمتصفحك الرائع
    تحياتي

    [/align]
    [align=right]
    علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
    ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
    تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
    حروف صاغتها الإرادة تبسما
    [/align]

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      مائدة جديدة ووليمة أخرى لنجتمع حولها جميعا ..،

      بكل المحبة والأخوة لنتشارك رحلة الذكريات

      فـ الحياة مليئة بالمواقف السارة وغيرها بطبيعة الحال ...،

      نمر بهذه ونمضي بين دروب تلك نحمل بين دفاتر العمر

      مواقف هي لحظات لا تنسى أبدا وكلما طمسها

      غبار الزمن أزلناه لنستمر نتجرع هذه الكأس

      بحلوها ومرها لأنها مواقف لا تنسى

      أبدا مرت بنا وكأنها حدثت الآن ...

      تعالوا ننفض غبار الذكرى ونفتح صندوق مواقفنا

      التى لا ننساها أبدا فربما تحمل هذه المواقف لغيرنا

      خلاصة التجارب الإنسانية الحياتية المفيدة ،

      لأننا بالطبع وبعد مرور الزمن نستطيع الآن رؤيتها

      من زوايا مختلفة كثيرة ,,،،

      ونستطيع أن نرصد مافيها من إيجابيات وسلبيات

      تفيد الغير وتدعمه في حياته الحالية والمستقبلية ...

      تعالوا نتشارك هذه التجارب وهذه المواقف

      وهذه الذكرى.... ؛

      ونفيد بعضنا بعضا بها لنزيد مساحة الترابط الأخوي

      في الملتقى ،

      ونشغل شمعة محبة صادقة لتنير عتمة الغير ..

      فوقتها ستتحول مواقفنا التي لا تنسى إلى مواقف

      لا نريد نسيانها ...،

      لأنه سيكون للغير إمتداده فيها على طريق الحياة ..

      /
      \


      ننتظركم وصندوق المواقف والذكرى

      مع

      جسور المحبة التي ستوحد بين قلوبنا وأرواحنا

      الإنسانية العميقة ..

      ننتظركم فـــ كونوا ـــ معنا

      ولكم دائما محبة من القلب

      و

      أرق التحايا






      /
      /
      /








      ماجي
      التقى معك ويسعدنى اللقاء فى حدث حقيقى :
      كنا نستعد لركوب الميكروباص للذهاب إلى القاهرة وكانت المواصلات فى العيد قليلة ، بل تكاد تكون نادرة ، ولهذا إزدحم الناس يجرون خلف السيارات طمعاً فى اللحاق بمكان فيها ، وحدث أن تشاجر إثنان كل منهما معه اسرته لنيل مكان فى السيارة ، وإنتهى الشجار بعائلة الأعلى صوتاً بحجز مكان لها وإنطلق بهم الباص .
      وبعد حوالى نصف ساعة إستطعت أن اركب فى الباص ومعى أسرة المتشاجر الثانى ..
      فى منتصف الطريق الصحراوى وجدنا حادثة مريعة راح ضحيتها كل راكبى الباص ونزلنا لنرى فوجدنا الأسرة التى تشاجر عائلها حتى فاز بالمقاعد وقد مات جميع أفرادها ...

      تحيتى
      * جمال عمران *
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • مؤيد البصري
        أديب وكاتب
        • 01-09-2010
        • 690

        #4
        شكراً لكِ سيدتي ماجي وإليكم موقف لازال يمثل امام عيني
        يوم 27/3/1987 الساعة الثانية والنصف صباحاً قفزت من سريري لشدة عويل النساء في بيتنا
        لأرى والدي مسجى قد فارق الحياة رحم الله أمواتي وأمواتكم محبتي لكم

        تعليق

        • أسماء المنسي
          أديب وكاتب
          • 27-01-2010
          • 1545

          #5
          [align=center]
          الله يرحمه أستاذ مؤيد
          [/align]
          [align=right]
          علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
          ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
          تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
          حروف صاغتها الإرادة تبسما
          [/align]

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            هي المواقف الكثر التي لا تنسى ويا ليتنا ننسى
            لكن هناك موقف شجي
            بعد انتهت خطبة ابنتي دعتنا اسرة العريس لوليمه كان قد اعدوها لنا ولعائله زوجي
            لم يعيراهل زوجي وجعنا واهميه للنسب تركونا كغصن مقطوع من شجره
            جلسنا على المائده سبعه ايتام كل منا ينظر للاخر يريد ان تحتويه الشجره التي تخلت عنه وتبحث داخل قبر من يشعر بفرح مبتور غير عمود بيت ترك الزمان والمكان ليجعل منا ايتام سبعه لا حول حولهم
            هو اليتم الذي إحتوانا فقط
            حاولت ان اخط بقلمي هذة اللحضه الشجيه فشهقت انفاسى بدمع طوال يوم كامل لا تستطيع ان تخط تللك الجمله
            كنا سبعه وكان اليتم يلفنا
            كلما تذكرت المشهد كان الوجع كأنه اللحضه وكانت غصة العمر بفرح البتر كعادة عمري
            لم يكن مجرد احساس انقله
            لحضه احتواء لابنائي ذكر الكل شعوره
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • دكتور مشاوير
              Prince of love and suffering
              • 22-02-2008
              • 5323

              #7
              [align=center]
              من المواقف التي لا أنساها ..
              أن زفافي تم في خلال 48 ساعة،بعدها لقيت نفسي عريس ...
              مشاركة لا تليق بمتصفح مميز
              كل الود
              [/align]

              تعليق

              • يارا سلمان
                كاريكاتورية
                • 05-10-2010
                • 397

                #8
                موقف لا أنساه
                وهو كنت واخواني مجتمعين فى البيت لمشاهدة برنامج جميل الساعة8 مساءا
                فسمعنا صوت قصف لبيوت
                كنا معتادين على ذلك
                فليس غريب علينا سماع ذلك
                ولكن الغريب فى الامر
                أن الصوت كان يقترب يقترب
                مما جعنا نشعر بالخوف
                فأتا خبر عاجل بأن جيش الاحتلال الاسرائيلى قد طوق منطقنا وحاصرة
                فشعرنا بالخوف
                وتجمعنا مع بعضنا البعض
                ولازال أبناء أخوتى رضع صغار
                وفجأة سمعنا أنفجار قوى هز بيتنا
                وسارعنا بالهرع
                وللاسف فقد كان جيش الاحتلال الاسرائيلى قد حاصر الشارع اللذى نسكن فية
                وأخذ يضرب بالرشاش والمدفع بلا رحمة
                وأخذ بيتنا نصيب منة
                وكنا نختبئ من زاوية لزاوية فى البيت ،ولكن صوت الرصاص يحاصرنا
                والظلام حالك
                نتخبط يمين بشمال
                أخ أخ
                شعرت أننا كالدجاج الذى ينتظر حين ذبحة
                وسمعنا نداءات وصياحات
                وكنا فى ذلك الوقت نصيح ونكبرونكبرونكبر
                وأستمر العنف الاسرائيلى
                لمدة ثلاث ايام
                ونحن على هذ الوضع
                لاول مرة شعرت بأن الحياة فانية
                لاول مرة شعرت بالخوف لدرجة أننى أصبحت كالطفلة التى تختبئ فى حضن اخيها
                لاول مرة شعرت بأننى سوف اموت قبل ان أرى والدي
                ياة شعور مؤلم
                ولكنه قد مرت على خير
                وترك لنى ذكرى مؤلمة
                فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الحياة مليئة بالمواقف ، قد تكون سارة وقد تكون غيرها

                  قد ينتابها الألم أو قد تكون مضمخة بالسعادة والعذوبة

                  فأين مواقفكم ؟ وأين فضفضة الذكرى ؟؟

                  وفتح صندوق الذكريات ؟؟

                  فقد يكون في فتحه راحة إزالة عوالقها

                  أو النظر إليها بنظرة أخرى بعد مرور الأيام

                  واستيعاب كنهها ..

                  فضفض بها فربما تكون عونا لغيرك في مواقفه .!

                  وربما تكون فنارا يهديه إلى طريق فهم

                  واستيعاب موقف حالي يمر به ..

                  ننتظركم

                  و

                  فضفضة

                  و

                  ذكرى


                  و

                  مواقف لا تنسى



                  أرق التحايا




                  /
                  /
                  /










                  ماجي

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10


                    شكرا لكل من مر هنا وتحدث وفضفض بموقف

                    في حياته لا ينسى ..

                    وعفوا ... لن أعترض ركب سردكم بالرد والمداخلات

                    بل قرأت معكم كما يقرأ الجميع مواقفكم وفضفضاتكم ..

                    في إجلال واحترام لهذه الذكرى ..

                    فلا أريد أن أكون كالعربة التي تعترض موكبا كبيرا

                    بل سأجعله يمر ونحن نتشارك النظرة والاحترام

                    والاعجاب ..

                    شكرا لكم














                    ماجي

                    تعليق

                    • عبدالرؤوف النويهى
                      أديب وكاتب
                      • 12-10-2007
                      • 2218

                      #11
                      الخوف

                      (وأوجس فى نفسه خيفةً موسى) صدق الله العظيم


                      فى البدء كان الخوف..

                      [align=justify]فى البدء ترعرع الخوف فى الإنسان ، ولم يسلم منه حيوان أو آدمى أيا كان ..الأنبياء والمرسلون عاشرهم الخوف واستولى عليهم وهز من قواهم وأفقدهم سكونهم ورجرج اتزانهم ولم يفلت من الخوف بشر.
                      [/align]
                      [align=justify]
                      الخوف من الفناء كان الهاجس السرمدى الذى أقلق مضجع الإنسان ،واختفاء الناس من حوله زاد من قلقه ورعبه وذعره وتأ جج ظنونه المربكة لمسيرة حياته القصيرة ،ولكى يتغلب على خوفه حاول الإنسان أن يصنع خلودا وقهر الفناء الذى يتراءى له فيما يحيط به .
                      [align=justify]
                      [/align]
                      كان سعيدا بوجوده ، وفجأة دب الفناء فى أوصاله،فلم يجد سوى خوفه يلوذ به ويحتمى .
                      [/align]
                      [align=justify]
                      كنت صغيرا غضا مسروراً ومبتهجا ،أرعى البهائم وأسحب الجاموسة وأنطلق إلى الغيط لكى أحش لها البرسيم ،وأقدمه لها وأراقبها وهى تأكله بنهم وتلذذ .
                      [/align]
                      [align=justify]
                      وولدت الجاموسة عجلا صغيرا ،أرى أمى تأخذه لترضعه من أثداء الجاموسة التى تلعقه بحنان وهو يحتك بها فى انبساط .
                      [/align]
                      [align=justify]
                      وكبرالعجل وتعلقت به ،أخرج من المدرسة وأعدو حتى أطعمه وأسقيه وأنظف الطين العالق بجسمه .
                      [align=justify]
                      [/align]وفى يوم خرج ابن عم والدى وهو أسن منى بسنوات أربع وأنا معه لكى نسقى البهائم من الحوض الذى يبعد عن بيتنا بحوالى 500متروسرت معه ساحبا الجاموسة وهو يسحب العجل الذى يقفز فرحا مختالا ويشد ابن عم والدى الذى سيطرت عليه القسوة، والغضب الشديد بان فى وجهه وبكل شراسة ضرب العجل الذى فزع لهذه القسوة وزاد من قفزاته وجذبه ابن عم والدى ،وكان هناك حفر بالشارع لتركيب مواسير مياه الشرب ،ولم يكن ابن عم والدى قاسيا فقط بل أشد قسوة وفظاظة على هذا العجل الصغير الذى أتأمله بوجه باسم وعيون دامعة من الفرح وهو يقفز ويلعب وأحاول أن أثنى ابن عم والدى ألا يقسو عليه لكنه عنفنى وكاد يضربنى . وبغتةً وجدت العجل منطرحا على ظهره فى الحفرة أمام عينى وأرجله لأعلى وقد زاغت عيناه وتحشرج صوته وبدأ يصرخ ويتألم ويعلو صوته الحزين.
                      [align=justify]
                      [/align]ولم أتمالك نفسى فصرخت أنا الآخر صرخات مرعوبة مذعورة وبكيت بحرقة وأنا أسبَ ابن عم والدى على فظاظته وقسوته وضربه المبرح، وتجمع الناس على صرخاتى ورأووا العجل منطرحا على ظهره بالحفرة ،وهرع منهم من ذهب إلى بيتنا لتبليغ والدى وعمى وحضر الجميع وشاهدوا العجل منطرحا ويوشك أن تزهق روحه، وأنا أبكى بكاءا مرا وطال الوقت ..والعجل منطرحا يئن ويتعذب بل أكاد أرى دموعه تنساب مدرارا ،وأحضروا عروقا خشبية وأحبالا ،ونزل بعض الرجال وربطوا العجل ولفوا حوله أحبالا كثيرة ،وأتى رجال آخرون لرفعه من الحفرة،ومرة يكاد يصل إلى سطح الأرض ثم مرة أخرى يتهاوى منهم فى الحفرة .
                      [align=justify]
                      [/align]كنت أشاهد أكبر مأساة لحيوان ضعيف لا حول له ولاقوة ،وتم إخراجه بعد عدة ساعات ،ولكن العجل لم يصمد طويلا وأحس بعض شيوخ القرية بقرب نهايته فأسرعوا إلى ذبحه .
                      [align=justify]
                      [/align]وكرهت ابن عم والدى كرها لازال قائما فىَ رغم أنه مات منذ سنين .
                      [align=justify]
                      [/align]كنت آنذاك فى السابعة من عمرى (1961م)وترسب فىَ الخوف وتجذّر فى كيانى ولم أبرء منه حتى اللحظة .
                      [/align]

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #12


                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        مازلت قابعة في طرف هذه الزاوية الحميمية

                        أتابع سردكم لهذه المواقف التي أرخت ظلالها

                        على أيامكم ..، فتحولت إلى مواقف لا تنسى ..

                        و

                        أتابع بشغف،،،

                        شكرا لكل من مر هنا ...،،،،

                        و

                        أرق التحايا












                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                          (وأوجس خيفة موسى) صدق الله العظيم


                          فى البدء كان الخوف..

                          [align=justify]فى البدء ترعرع الخوف فى الإنسان ، ولم يسلم منه حيوان أو آدمى أيا كان ..الأنبياء والمرسلون عاشرهم الخوف واستولى عليهم وهز من قواهم وأفقدهم سكونهم ورجرج اتزانهم ولم يفلت من الخوف بشر.
                          [/align]
                          [align=justify]
                          الخوف من الفناء كان الهاجس السرمدى الذى أقلق مضجع الإنسان ،واختفاء الناس من حوله زاد من قلقه ورعبه وذعره وتأ جج ظنونه المربكة لمسيرة حياته القصيرة ،ولكى يتغلب على خوفه حاول الإنسان أن يصنع خلودا وقهر الفناء الذى يتراءى له فيما يحيط به .
                          [align=justify]
                          [/align]
                          كان سعيدا بوجوده ، وفجأة دب الفناء فى أوصاله،فلم يجد سوى خوفه يلوذ به ويحتمى .
                          [/align]
                          [align=justify]
                          كنت صغيرا غضا مسروراً ومبتهجا ،أرعى البهائم وأسحب الجاموسة وأنطلق إلى الغيط لكى أحش لها البرسيم ،وأقدمه لها وأراقبها وهى تأكله بنهم وتلذذ .
                          [/align]
                          [align=justify]
                          وولدت الجاموسة عجلا صغيرا ،أرى أمى تأخذه لترضعه من أثداء الجاموسة التى تلعقه بحنان وهو يحتك بها فى انبساط .
                          [/align]
                          [align=justify]
                          وكبرالعجل وتعلقت به ،أخرج من المدرسة وأعدو حتى أطعمه وأسقيه وأنظف الطين العالق بجسمه .
                          [align=justify]
                          [/align]وفى يوم خرج ابن عم والدى وهو أسن منى بسنوات أربع وأنا معه لكى نسقى البهائم من الحوض الذى يبعد عن بيتنا بحوالى 500متروسرت معه ساحبا الجاموسة وهو يسحب العجل الذى يقفز فرحا مختالا ويشد ابن عم والدى الذى سيطرت عليه القسوة، والغضب الشديد بان فى وجهه وبكل شراسة ضرب العجل الذى فزع لهذه القسوة وزاد من قفزاته وجذبه ابن عم والدى ،وكان هناك حفر بالشارع لتركيب مواسير مياه الشرب ،ولم يكن ابن عم والدى قاسيا فقط بل أشد قسوة وفظاظة على هذا العجل الصغير الذى أتأمله بوجه باسم وعيون دامعة من الفرح وهو يقفز ويلعب وأحاول أن أثنى ابن عم والدى ألا يقسو عليه لكنه عنفنى وكاد يضربنى . وبغتةً وجدت العجل منطرحا على ظهره فى الحفرة أمام عينى وأرجله لأعلى وقد زاغت عيناه وتحشرج صوته وبدأ يصرخ ويتألم ويعلو صوته الحزين.
                          [align=justify]
                          [/align]ولم أتمالك نفسى فصرخت أنا الآخر صرخات مرعوبة مذعورة وبكيت بحرقة وأنا أسبَ ابن عم والدى على فظاظته وقسوته وضربه المبرح، وتجمع الناس على صرخاتى ورأووا العجل منطرحا على ظهره بالحفرة ،وهرع منهم من ذهب إلى بيتنا لتبليغ والدى وعمى وحضر الجميع وشاهدوا العجل منطرحا ويوشك أن تزهق روحه، وأنا أبكى بكاءا مرا وطال الوقت ..والعجل منطرحا يئن ويتعذب بل أكاد أرى دموعه تنساب مدرارا ،وأحضروا عروقا خشبية وأحبالا ،ونزل بعض الرجال وربطوا العجل ولفوا حوله أحبالا كثيرة ،وأتى رجال آخرون لرفعه من الحفرة،ومرة يكاد يصل إلى سطح الأرض ثم مرة أخرى يتهاوى منهم فى الحفرة .
                          [align=justify]
                          [/align]كنت أشاهد أكبر مأساة لحيوان ضعيف لا حول له ولاقوة ،وتم إخراجه بعد عدة ساعات ،ولكن العجل لم يصمد طويلا وأحس بعض شيوخ القرية بقرب نهايته فأسرعوا إلى ذبحه .
                          [align=justify]
                          [/align]وكرهت ابن عم والدى كرها لازال قائما فىَ رغم أنه مات منذ سنين .
                          [align=justify]
                          [/align]كنت آنذاك فى السابعة من عمرى (1961م)وترسب فىَ الخوف وتجذّر فى كيانى ولم أبرء منه حتى اللحظة .
                          [/align]
                          نسأل عنك أستاذي الغالي الأستاذ النويهي ،،،

                          أرجو أن نطمئن عليك وتحضر لتتابع سرد مواقفك الرائعة

                          لنستمتع بحديثك وذكرى هذه المواقف النبيلة فمازلنا في شوق

                          لفيض تجاربك ومواقفك وحديثك الطيب أستاذي الغالي ..

                          تحية لك ولأسرتك الكريمة ،،

                          ننتظرك









                          ماجي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X