شرذمــة ٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    شرذمــة ٌ

    شرذمة ٌ

    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    رقصٌ على الإيقاع ِ,

    فوق الماء ِفوق النور ِ,

    والنقرُ الهزيلُ يحاصرُ الإحساسَ,

    فافتحْ صدرَكَ المشحونَ بالآهات ِ,

    واغسلْ جزءكَ المركونَ

    في لغط ِالتشابك ِوالحميم ِ

    هي المشاعرُ مشرقه ْ.

    في سرِّكَ البشريِّ يعبثُ تالفٌ,

    وعلى مفاصلِه ِترى مستقبلَ الأحلام ِمقصلة ً,

    إليكَ طفولة ُالإيقاع ِمائلة ٌ,

    وفيكَ معلـّقه ْ.

    بغت ِالشرارة ُ,

    والسجينُ معمّرٌ,

    في الخامس ِالمسلوب ِ يصلبُه ُالمغيثُ,

    يفوقُ أجنحة َالسقوط ِ,

    فيهدرُ المقموع ُ فوق هوية ٍ،

    وهويّة ُالتكوين ِأصل ٌ فاقدُ الدرنات ِ،

    في بطن ِالتوالد ِأمُّه ُالأخرى غدتْ متفرّقه ْ.

    هذي التلالُ من الضحايا,

    باركوا ذاك البقاءَ على البراءات ِ,

    السلامُ على الطموح ِ,

    طموحُه ُالمسلوبُ يغدقُ وخزة ً,

    لخلاصة ٍ بنت ِالتوالدَ مزهقه ْ.

    أغزو سطورَ الحلم ِمن باب ِالبساطة ِ,

    نجمُها المرسومُ أغنية ً لعشّاق ِالتخيّل ِ,

    ينزفُ الإنشادُ في صدر ِالمغنـّي,

    والأماني شاهقه ْ.

    في فسحة ِالإحباط ِتبقى للنواة ِمحلـّقه ْ.

    نايُ الغريب ِ ورقصُه ُ,

    يسمو عظيماً فارداً فمَه ُ,

    ويبتلع ُالمدى صوراً لذاكرة ِالحضور ِ,

    وكلُّ معترك ٍ يساعدُ

    من على المتن ِالضعيف ِأتى لكي يتسلـّقه ْ.

    فتباركَ الجبّارُ من موت ِالصغار ِ,

    وأصبحَ التاريخ ُ أمـّاً للجنين ِ مفارقه ْ.

    سفرُ العواطف ِفي العواصف ِوالنواقص ِ والخبائث ِوالتخالف ِ

    في خراب ِحكاية ٍ,

    ورمادُها الأجواءُ في نفس ٍتحيلُ الحظ َّ,

    فلسفة ُالضياع ِ منافقه ْ.

    فاسمعْ زئيرَ الخوف ِفي جسد ِالصراع ِ,

    صراخـُنا الموبوءُ في جحر ِالتخفـّي

    أبجديّة ُ شرنقه ْ.

    هذا الذي ملأ َالبلادَ شواذُهُ,

    طبلُ المهالك ِوالتهالك ِ

    يصدع ُالمنسيَّ في طرف ِالنهاية ِ,

    صاحبي في الموت ِ

    يلتحفُ الشدائدَ,

    عمرُه ُالمثليُّ بعضَ جهالة ٍ متحاذقه ْ.

    لفـّتْ عيونَ الصدق ِ,

    أغلفة ُالرياء ِغشاوة ٌ,

    وبكلِّ زاوية ٍهمومُ فضائنا النسبيُّ,

    حاولْ فالتمزّقُ أقربُ الطرقات ِ

    نحو حقيقة ٍ متحمْلقه ْ.

    عثرُ الولادة ِ قبل زرعِكَ نطفة َالإحساس ِ,

    والطاعونُ في رحم ِالأمومة ِ,

    والأمومة ُصادقه ْ.

    اقطعْ رؤوسَ الحقِّ من غير ِاحتكام ٍ,

    كلِّ حادثة ٍعلى المطمور ِفي ورق ِالتآمر ِسابقه ْ.

    يا غارقاً في جهلكَ الموروث ِ

    لمْ يبق َ احتمالٌ يصطفي,

    كلُّ المراكب ِفي تلاطمِكَ المدمّر ِغارقه ْ.

    لمْ يبقَ لي قلمٌ أزوّجُه ُالحلالَ,

    ونصفُ مسألتي تدورُ على فراغ ٍ,

    والمصيبة ُساحقه ْ.

    يا منْ تراهنُ بالحوار ِخلاصُنا,

    كلُّ الدلائل ِأعطت ِالإحقاقَ,

    إنّ حضورَهمْ لو في الصلاة ِ مفاسد ٌ,

    حتـّى المحبّة ُ فاسقه ْ.

    يا دربَنا المردومَ من دمِنا,

    يمرّونَ البغاة ُويرقصونَ,

    تكاثرَ الأوغادُ فينا كالجراثيم ِالمميتة ِوالبلاء ِ,

    تمالكُ الأعصاب ِفي زمن ٍ

    يقالُ به القضية ُمارقه ْ.

    رقص ٌ على الأوجاع ِ خبط ٌ ثائرٌ,

    والصوتُ في الأرجاء ِ يملكني,

    ويسقطني أكلـّمُ صمتـَه ُالثاني,

    لأغفرَ ذنبَه ُ,

    ما أزمتي غيرَ الثقه ْ.

    وعلى الرصيف ِترى لحوم َالعشق ِ,

    صيّادُ الشروخ ِ يناظرُ المشروخَ

    تحتَ عيونِه ِغضبٌ وحقدٌ,

    والصروفُ محدّقه ْ.

    أحلامُنا المنسيّة ُالعنوان ِ,

    في كبت ٍ تنامُ,

    وفي الحظائر ِتلتقي نفسَ الحماقة ِ,

    طعمُها الويلاتُ,

    كـُلْ من صحنِها المسموم ِ

    لقمتـَكَ البريئة َفالمصائرُ مرهقه ْ.

    فرَط َالحديثُ،

    تماسكوا,

    جلـْبُ الكلاب ِ جلابُها,

    جلَّ الحريق ِبأضلعي,

    صارتْ بزعقة ِموتِنا متفزْلقه ْ.

    ضرْبُ البغيض ِعلى الرؤوس ِ,

    وكلُّ رأس ٍ فوقَ ذرّات ِالتراب ِسيقطعُ,

    المفروضُ أنَّ رؤوسَنا قبلَ الخيانة ِ بارقه ْ.

    بعدَ النكوص ِلأيِّ أمٍّ يولدونَ,

    لمنْ سينتسبونَ عرْفاً,

    حالهمْ في الثالث ِالمشئوم ِ,

    بلْ في التاسع ِالمكتوم ِ,

    أصبحَ مسكنُ الإبليس ِفي جسد ِالأميرة ِ,

    والأميرة ُعاشقه ْ.

    أهَيَ النهاية ُ؟!

    صوتـُنا المكبوتُ صاحَ,

    ليسألَ المخرومَ في قلق ِالضمير ِ,

    يردُّ في شرك ٍغريب ٍ,

    إنّ ذاتَ الأبجديّة ِضائقة ْ.

    سيعودُ شمشونُ العظيم ُمن البغاء ِ,

    ورحلة ُالتطهير ِسبقٌ خارقٌ,

    كلُّ المزايا خارقه ْ.

    بينَ الضجيج ِالمرِّ لا تلقى سوى الآلامَ,

    ثقْ أنَّ المنايا واثقه ْ.

    بينَ الشعاب ِهداية ُالمتشعّبات ِ,

    وجرعة ُالإقدام ِ

    في إملاء ِمذبحة ِ السليط ِالحارقه ْ.

    جرحٌ يفورُ بلكنة ٍ تتملـّقه ْ.

    بينَ الجراب ِ يضيعُ حاو ٍ,

    يفلتُ السجّانُ من حكم ِالسجين ِ,

    كلاهما في السجن ِنصرٌ,

    يسندُ الأحكامَ, كي يلجَ العقولُ تحقـّقه ْ.

    فرأيتُ في خلط ِالأمور ِتأمّلات ٍمغرقه ْ.

    بعْثرْتُ أوراقَ الوثائق ِ,

    لم أجدْ غيرَ الكرامة شارقه ْ.

    فرجعتُ أمضغ ُلوعتي,

    سيفاً يطالُ القلبُ طعناً في جذور ٍ باسقه ْ.

    لكنَّ معمعة َالفروع ِبغتْ,

    فأصبحَ صيدُها بضلال ِ نهج ٍ ممكناً,

    ورأيتُ برعمَها المهانَ على الهشاشة ِ واقفاً,

    قلتُ البلية َلاعقه ْ.

    ماذا رأيتَ على حدود ِالقول ِغير خيانة ٍ؟!

    وبصورة ٍ كانتْ سطورُ المجد ِشامخة ً,

    فصارتْ بعدَ فرْقتِها بذلٍّ غارقه ْ.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    15/4/2008
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر المبدع أحمد جنيدو

    قصيدة رائعة عميقة المعنى بليغة التعبير وجميلة الإيقاع. صور شعرية راقية للغاية.

    تستحق التثبيت!

    دمت شاعرا متألقا يا صديقي!

    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • عمر بلاجي
      أديب وكاتب
      • 08-09-2010
      • 58

      #3
      و تعلو سحابة حبلى بالأخيلة والصور..تسجد عند قدميها كواكب الأوزان والتراتيل..من بعض مزامير داوود نسجت شرنقتك يا أخي أحمد..أمتعتنا بهذا النص

      تعليق

      • محمد الشاعر
        أديب وكاتب
        • 09-04-2010
        • 273

        #4
        صديقي /جنيدو
        كل عام وأنت بخير
        عذرا إن كنت قد مررت سريعا لأنني في سفرللعمل بالسعودية
        قصيدة رائعةولنا عودة تقبل هذا المرور السريع
        sigpic

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
          شرذمة ٌ

          شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

          رقصٌ على الإيقاع ِ,

          فوق الماء ِفوق النور ِ,

          والنقرُ الهزيلُ يحاصرُ الإحساسَ,

          فافتحْ صدرَكَ المشحونَ بالآهات ِ,

          واغسلْ جزءكَ المركونَ

          في لغط ِالتشابك ِوالحميم ِ

          هي المشاعرُ مشرقه ْ.

          في سرِّكَ البشريِّ يعبثُ تالفٌ,

          وعلى مفاصلِه ِترى مستقبلَ الأحلام ِمقصلة ً,

          إليكَ طفولة ُالإيقاع ِمائلة ٌ,

          وفيكَ معلـّقه ْ.

          بغت ِالشرارة ُ,

          والسجينُ معمّرٌ,

          في الخامس ِالمسلوب ِ يصلبُه ُالمغيثُ,

          يفوقُ أجنحة َالسقوط ِ,

          فيهدرُ المقموع ُ فوق هوية ٍ،

          وهويّة ُالتكوين ِأصل ٌ فاقدُ الدرنات ِ،

          في بطن ِالتوالد ِأمُّه ُالأخرى غدتْ متفرّقه ْ.

          هذي التلالُ من الضحايا,

          باركوا ذاك البقاءَ على البراءات ِ,

          السلامُ على الطموح ِ,

          طموحُه ُالمسلوبُ يغدقُ وخزة ً,

          لخلاصة ٍ بنت ِالتوالدَ مزهقه ْ.

          أغزو سطورَ الحلم ِمن باب ِالبساطة ِ,

          نجمُها المرسومُ أغنية ً لعشّاق ِالتخيّل ِ,

          ينزفُ الإنشادُ في صدر ِالمغنـّي,

          والأماني شاهقه ْ.

          في فسحة ِالإحباط ِتبقى للنواة ِمحلـّقه ْ.

          نايُ الغريب ِ ورقصُه ُ,

          يسمو عظيماً فارداً فمَه ُ,

          ويبتلع ُالمدى صوراً لذاكرة ِالحضور ِ,

          وكلُّ معترك ٍ يساعدُ

          من على المتن ِالضعيف ِأتى لكي يتسلـّقه ْ.

          فتباركَ الجبّارُ من موت ِالصغار ِ,

          وأصبحَ التاريخ ُ أمـّاً للجنين ِ مفارقه ْ.

          سفرُ العواطف ِفي العواصف ِوالنواقص ِ والخبائث ِوالتخالف ِ

          في خراب ِحكاية ٍ,

          ورمادُها الأجواءُ في نفس ٍتحيلُ الحظ َّ,

          فلسفة ُالضياع ِ منافقه ْ.

          فاسمعْ زئيرَ الخوف ِفي جسد ِالصراع ِ,

          صراخـُنا الموبوءُ في جحر ِالتخفـّي

          أبجديّة ُ شرنقه ْ.

          هذا الذي ملأ َالبلادَ شواذُهُ,

          طبلُ المهالك ِوالتهالك ِ

          يصدع ُالمنسيَّ في طرف ِالنهاية ِ,

          صاحبي في الموت ِ

          يلتحفُ الشدائدَ,

          عمرُه ُالمثليُّ بعضَ جهالة ٍ متحاذقه ْ.

          لفـّتْ عيونَ الصدق ِ,

          أغلفة ُالرياء ِغشاوة ٌ,

          وبكلِّ زاوية ٍهمومُ فضائنا النسبيُّ,

          حاولْ فالتمزّقُ أقربُ الطرقات ِ

          نحو حقيقة ٍ متحمْلقه ْ.

          عثرُ الولادة ِ قبل زرعِكَ نطفة َالإحساس ِ,

          والطاعونُ في رحم ِالأمومة ِ,

          والأمومة ُصادقه ْ.

          اقطعْ رؤوسَ الحقِّ من غير ِاحتكام ٍ,

          كلِّ حادثة ٍعلى المطمور ِفي ورق ِالتآمر ِسابقه ْ.

          يا غارقاً في جهلكَ الموروث ِ

          لمْ يبق َ احتمالٌ يصطفي,

          كلُّ المراكب ِفي تلاطمِكَ المدمّر ِغارقه ْ.

          لمْ يبقَ لي قلمٌ أزوّجُه ُالحلالَ,

          ونصفُ مسألتي تدورُ على فراغ ٍ,

          والمصيبة ُساحقه ْ.

          يا منْ تراهنُ بالحوار ِخلاصُنا,

          كلُّ الدلائل ِأعطت ِالإحقاقَ,

          إنّ حضورَهمْ لو في الصلاة ِ مفاسد ٌ,

          حتـّى المحبّة ُ فاسقه ْ.

          يا دربَنا المردومَ من دمِنا,

          يمرّونَ البغاة ُويرقصونَ,

          تكاثرَ الأوغادُ فينا كالجراثيم ِالمميتة ِوالبلاء ِ,

          تمالكُ الأعصاب ِفي زمن ٍ

          يقالُ به القضية ُمارقه ْ.

          رقص ٌ على الأوجاع ِ خبط ٌ ثائرٌ,

          والصوتُ في الأرجاء ِ يملكني,

          ويسقطني أكلـّمُ صمتـَه ُالثاني,

          لأغفرَ ذنبَه ُ,

          ما أزمتي غيرَ الثقه ْ.

          وعلى الرصيف ِترى لحوم َالعشق ِ,

          صيّادُ الشروخ ِ يناظرُ المشروخَ

          تحتَ عيونِه ِغضبٌ وحقدٌ,

          والصروفُ محدّقه ْ.

          أحلامُنا المنسيّة ُالعنوان ِ,

          في كبت ٍ تنامُ,

          وفي الحظائر ِتلتقي نفسَ الحماقة ِ,

          طعمُها الويلاتُ,

          كـُلْ من صحنِها المسموم ِ

          لقمتـَكَ البريئة َفالمصائرُ مرهقه ْ.

          فرَط َالحديثُ،

          تماسكوا,

          جلـْبُ الكلاب ِ جلابُها,

          جلَّ الحريق ِبأضلعي,

          صارتْ بزعقة ِموتِنا متفزْلقه ْ.

          ضرْبُ البغيض ِعلى الرؤوس ِ,

          وكلُّ رأس ٍ فوقَ ذرّات ِالتراب ِسيقطعُ,

          المفروضُ أنَّ رؤوسَنا قبلَ الخيانة ِ بارقه ْ.

          بعدَ النكوص ِلأيِّ أمٍّ يولدونَ,

          لمنْ سينتسبونَ عرْفاً,

          حالهمْ في الثالث ِالمشئوم ِ,

          بلْ في التاسع ِالمكتوم ِ,

          أصبحَ مسكنُ الإبليس ِفي جسد ِالأميرة ِ,

          والأميرة ُعاشقه ْ.

          أهَيَ النهاية ُ؟!

          صوتـُنا المكبوتُ صاحَ,

          ليسألَ المخرومَ في قلق ِالضمير ِ,

          يردُّ في شرك ٍغريب ٍ,

          إنّ ذاتَ الأبجديّة ِضائقة ْ.

          سيعودُ شمشونُ العظيم ُمن البغاء ِ,

          ورحلة ُالتطهير ِسبقٌ خارقٌ,

          كلُّ المزايا خارقه ْ.

          بينَ الضجيج ِالمرِّ لا تلقى سوى الآلامَ,

          ثقْ أنَّ المنايا واثقه ْ.

          بينَ الشعاب ِهداية ُالمتشعّبات ِ,

          وجرعة ُالإقدام ِ

          في إملاء ِمذبحة ِ السليط ِالحارقه ْ.

          جرحٌ يفورُ بلكنة ٍ تتملـّقه ْ.

          بينَ الجراب ِ يضيعُ حاو ٍ,

          يفلتُ السجّانُ من حكم ِالسجين ِ,

          كلاهما في السجن ِنصرٌ,

          يسندُ الأحكامَ, كي يلجَ العقولُ تحقـّقه ْ.

          فرأيتُ في خلط ِالأمور ِتأمّلات ٍمغرقه ْ.

          بعْثرْتُ أوراقَ الوثائق ِ,

          لم أجدْ غيرَ الكرامة شارقه ْ.

          فرجعتُ أمضغ ُلوعتي,

          سيفاً يطالُ القلبُ طعناً في جذور ٍ باسقه ْ.

          لكنَّ معمعة َالفروع ِبغتْ,

          فأصبحَ صيدُها بضلال ِ نهج ٍ ممكناً,

          ورأيتُ برعمَها المهانَ على الهشاشة ِ واقفاً,

          قلتُ البلية َلاعقه ْ.

          ماذا رأيتَ على حدود ِالقول ِغير خيانة ٍ؟!

          وبصورة ٍ كانتْ سطورُ المجد ِشامخة ً,

          فصارتْ بعدَ فرْقتِها بذلٍّ غارقه ْ.

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          15/4/2008
          أخي الصديق الشاعر
          أحمد جنيدو

          منذ مدة لم أطلع على أشعارك
          وه أنذا أعود لأقرأ واحدة من أرقى قصائدك
          بما تملكه من سرد مميز
          وصور مجنحة ومفردات شفافة وعميقة
          والأهم هذا الإيقاع الذي يسري في جنباتها
          وتألق الإيقاع
          بالتزام قافية لكل مقطع
          فجاءت القافية كخاتمة مؤقتة لكل مقطع وتواءمت مع الموسيقى الكلية التي انتظمت القصيدة
          وأعادتنا إلى زمن قصائد التفعيلة الأكلاسيكية الأصيلة

          دمت مبدعا

          تعليق

          • خالد البهكلي
            عضو أساسي
            • 13-12-2009
            • 974

            #6
            الأخ الحبيب الشاعر الكبير أحمد عبدالرحمن جنيدو صناجة الشعر الحديث
            أيها المسافر في جمال الحرف مبدع أنت إلى ما لاحدود
            تطربني بحرفك دائما
            فدم مبدعا فلك السمو الشعري
            ولي الإعجاب بحرفك
            ولك مني تحيتي وخالص ودي

            تعليق

            • سحر الشربينى
              أديب وكاتب
              • 23-09-2008
              • 1189

              #7
              رائعنا أحمد عبد الرحمن جنيدو

              أينما أجدها أقرؤها

              بها فلسفة عميقة تجبرك على الغوص فيها

              تحياتى لألقك الدائم ولك
              إنَّ قلبي
              مثل نجماتِ السماءِ
              هل يطولُ الإنسُ نجماً
              (بقلمي)​

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                ربما يكون من السهل فى هذا النص أن يصل إلى المتلقى شعور الشاعر ، وأن يتفهم المتلقى الخاص ما يراد من النص ، لكن تظل هذه اللغة الشعرية منغلقة بدرجة ما على ذاتها ، مائلة إلى الاستطراد ، بينما النص الحديث هو نص التكثيف والإيجاز ، بالطبع النص لا يحتاج شهادة على شاعرية صاحبه لكنها شاعرية تحتاج أن تنفتح على الحياة أكثر ، على لغة الحياة ، وإيقاعها السلس البسيط

                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #9
                  القدير جنيدو
                  لا يسعفنا الوقت دائما
                  كي نتتبع جمالا ترصده بالكلمة
                  الصنعة... الرؤية

                  شكرا لك
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • ماهر المقوسي
                    أديب وكاتب
                    • 10-09-2008
                    • 214

                    #10
                    لم أنس أنني قرأت هذه القصيدة الباذخة
                    كيف وقد علقت صورها برأسي
                    الحبيب أحمد
                    لك التقدير والأمنيات بمزيد من ألق

                    تعليق

                    • مليكة معطاوي
                      أديب وكاتب
                      • 27-03-2009
                      • 225

                      #11
                      الشاعر المبدع أحمد عبد الرحمن جنيدو،
                      أسجل إعجابي بهذه القصيدة الجميلة، التي نهلت فيها من عمق الروح،
                      ونسجت منها بساطا فريدا.
                      دمت مبدعا صديقي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة مليكة معطاوي; الساعة 24-09-2010, 20:07.

                      تعليق

                      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                        أديب وكاتب
                        • 07-06-2008
                        • 2116

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                        الشاعر المبدع أحمد جنيدو

                        قصيدة رائعة عميقة المعنى بليغة التعبير وجميلة الإيقاع. صور شعرية راقية للغاية.

                        تستحق التثبيت!

                        دمت شاعرا متألقا يا صديقي!

                        محبتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        صديقي خالد ألف شكر لك مرورك الكريم
                        والشكر الأكبر للتثبيت
                        ودي لك
                        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                        إنني أنزف من تكوين حلمي
                        قبل آلاف السنينْ.
                        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                        إن هذا العالم المغلوط
                        صار اليوم أنات السجونْ.
                        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ajnido@gmail.com
                        ajnido1@hotmail.com
                        ajnido2@yahoo.com

                        تعليق

                        • خلف احمد حسن
                          أديب وكاتب
                          • 20-06-2010
                          • 231

                          #13

                          شاعرنا الكبير مرهف الحس
                          لقد غصت وغصنا معك في بحر ماله شاطئ
                          أبحرت بنا بين عذوبة الكلمات وجمال النص وروعة الفكرة رغم المعاناة التي حملتها تلك
                          المفردات المتألقة
                          شكرا لجمال حرفك

                          -------

                          ملاحظة
                          لقد قمت بالتعديل الذي أشرت اليه
                          فشكرا لملاحظاتك القيمة

                          تعليق

                          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                            أديب وكاتب
                            • 07-06-2008
                            • 2116

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                            الشاعر المبدع أحمد جنيدو

                            قصيدة رائعة عميقة المعنى بليغة التعبير وجميلة الإيقاع. صور شعرية راقية للغاية.

                            تستحق التثبيت!

                            دمت شاعرا متألقا يا صديقي!

                            محبتي وتقديري

                            خالد شوملي
                            صديقي خالد ألف شكر لمرورك الرائع والجميل
                            دمت بخير وسلام ومحبة
                            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                            إنني أنزف من تكوين حلمي
                            قبل آلاف السنينْ.
                            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                            إن هذا العالم المغلوط
                            صار اليوم أنات السجونْ.
                            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            ajnido@gmail.com
                            ajnido1@hotmail.com
                            ajnido2@yahoo.com

                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              شاعرَنا النبيل أحمد عبد الرحمن جنيدو
                              هذه القصيدةُ مغرورةٌ لا ترضى بقراءةٍ واحدةٍ ، أو قراءةٍ عابرةٍ .
                              فيها الكثيرُ من الألق الغاضبِ ، والصور الرائعة ، وفيها الكثيرُ من الشِّعر الأصيل .
                              يمُرُّ الطغاةُ دائما ويذهبون ، طغيانهم هو الطريق الذي يقودهم إلى الغروب .
                              وليكُن غروب الطغاة - بجميع أنواعهم - مباركًا !!
                              دم كما أنتَ بارعًا وجميلاً .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X