قصيدة (ترنيمة روحي) معارضة لقصيدة (ترنيمة قلبي)
للشاعر الكبير ثروت سليم
[frame="12 98"]
ياحبَ عمري نسيمُ الحبِ قد فاحا
والقلبُ نامتْ به الأشواقُ وارتاحا
أنكرتُ كلَ دروبٍ كنتُ أعرفُها
وأوصدَ البعدُ أبواباً وأصباحا
أتيتني ولهيبُ الحرفِ متقدٌ
والجرحُ يسقي نياطَ القلبِ أقداحا
أضرمتَ ناراً حسبتُ الهجرَ أطفأها
وعاد صوتي بلحنِ الوجدِ صدَّاحا
أحنُ لكن بحبٍ هل ستجمعُني
وما تعرَّى من الأحلامِ أو راحا
ما ذقتُ يوماً خمورَ الكأسِ أو قبلاً
من طِيبِ عينيكَ كان السكرُ فضَّاحا
فهل يُعيدُ لقاءٌ ما انطفى كَمَدَاً
ويخفقُ الليلُ أنواراً وأفراحا
فيا حبيباً يلمُ القلبَ من وجعٍ
وكنتَ دوماً على كفيهِ مفتاحا
أَعُدتَ لى أم تمطى الصبرُ من تعبٍ
والإنتظارُ على ثغرِ الهوى ساحا
مددتُ نحو المدى شوقى وأشرعتي
فلم أجدْ غيرَ دمع العينِ سواحا
ياليت شعري أنينُ السطرِ أربكني
فهل سيدري مدادُ الحرفِ إفصاحا
[/frame]
13 _ 9 _ 2010
للشاعر الكبير ثروت سليم
[frame="12 98"]

ياحبَ عمري نسيمُ الحبِ قد فاحا
والقلبُ نامتْ به الأشواقُ وارتاحا
أنكرتُ كلَ دروبٍ كنتُ أعرفُها
وأوصدَ البعدُ أبواباً وأصباحا
أتيتني ولهيبُ الحرفِ متقدٌ
والجرحُ يسقي نياطَ القلبِ أقداحا
أضرمتَ ناراً حسبتُ الهجرَ أطفأها
وعاد صوتي بلحنِ الوجدِ صدَّاحا
أحنُ لكن بحبٍ هل ستجمعُني
وما تعرَّى من الأحلامِ أو راحا
ما ذقتُ يوماً خمورَ الكأسِ أو قبلاً
من طِيبِ عينيكَ كان السكرُ فضَّاحا
فهل يُعيدُ لقاءٌ ما انطفى كَمَدَاً
ويخفقُ الليلُ أنواراً وأفراحا
فيا حبيباً يلمُ القلبَ من وجعٍ
وكنتَ دوماً على كفيهِ مفتاحا
أَعُدتَ لى أم تمطى الصبرُ من تعبٍ
والإنتظارُ على ثغرِ الهوى ساحا
مددتُ نحو المدى شوقى وأشرعتي
فلم أجدْ غيرَ دمع العينِ سواحا
ياليت شعري أنينُ السطرِ أربكني
فهل سيدري مدادُ الحرفِ إفصاحا
[/frame]
13 _ 9 _ 2010
تعليق