إلى متى نستغل الزوج أيتها السيدات؟!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أماني محمد ناصر
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 389

    إلى متى نستغل الزوج أيتها السيدات؟!!!




    كم ظلمتك النساء أيها الرجل، وكم اعتقدنَ أنهنّ هنّ المظلومات في مجتمعنا...
    ونسينَ وتناسينَ أنهنّ وأنني من دونك... لم ولن أحمل يوماً أقدس اسم وأنبل عطاء...
    نسين وتناسينَ أنني من دونك... لستُ أماً!!!
    من دونك لستُ ابنة...
    من دونك لستُ بزوجة...
    من دونك لستُ بربة منزل أو سيدته...
    من دونك أنا ضائعة وتائهة لا أسرة لي ولا طفل ولا سند يحميني ولا شعور بأمان واطمئنان من غدر الزمان...
    ألست أنتَ من أمّن لي بداية المأوى والسكن ممثلاً بوالدي؟
    ثمّ تابعتَ هذا المأوى والسكن لي ممثلاً بزوجي؟
    من غيركَ أيها الرجل أشعرني بأنوثتي وجعلني أحبها وأعتني بها؟؟!!
    من غيرك أطلق عليّ لقب نصف المجتمع؟؟!!
    أكبر كذبة حينما تتهمك النساء بأنك قتلتَ فيهنّ الإبداع...
    وأنك تريدها لك وحدك، ولا تريد من يشاركك بها، من يشاركك عطاءها وحبها وتضحياتها...
    لا أهلها
    ولا طفلها
    ولا صديقاتها
    ولا عملها
    أعظم اتهام تتهمك المرأة به أنك تريد تقييدها من لحظة زواجك بها
    ونسينَ وتناسينَ تلك المساحة من الحرية التي وصلنَ إليها في هذا الزمن على يديكَ... أنت وليس أيديهن كما يدعين..
    نظرة واحدة إلى الشارع العربي، داخل الجامعات العربية، في المطاعم، في السهرات إلى لباس المرأة، تجعلنا لا نصدق كذبة أنك تريد تقييد حريتها!!!
    فهي (وخاصة المتزوجة) تلبس أرقى ما تقدمه أنت لها، وتتعطر بما تقدمه لها، وتتحلى بالجواهر التي أهديتها أنت إياها!!!
    أكبر وهم تحاول المرأة إثباته هو أن الرجل معقّد والدليل أنها حينما تقع في حبك تخلص لك... ليس فقط لأنّ طبيعتها الإخلاص، بل لأنها تدرك في قرارة نفسها أنك لو هجرتها فلن تجد البديل الذي يعوضها عن حنانك وحبك وكرمك... وحمايتك!!!
    والطامة الكبرى حينما يختار الرجل المقبل على الزواج أو يشترط فتاة موظفة...
    الاتهام جاهز هنا، فهو اختارها موظفة لأنه طامع في معاشها ومالها!!!
    لماذا عوضاً عن التشكيك في اختياره لا نرى الوجه الإيجابي لهذا الاختيار؟؟!!
    قد يكون شرطه هذا جاء من كثرة أعماله وأشغاله، أو ربما كي تحقق الأنثى ذاتها خارج المنزل ولا تشعر أنها حبيسته، ولا تشكو غياب الزوج...
    فهي بوظيفتها تنشغل قليلاً أو كثيراً، المهم أنها تنسى غياب الرجل، ثمّ تعود للمنزل لواجباتها، وهنا، فهي لا تشعر بالأسى أو الملل أو التضحية وهي تنتظر عودة زوجها من العمل...
    مسكين أنتَ أيها الرجل!!!
    إن تزوجتَ امرأة غير موظفة، وذهبت لعملك، الاتهام جاهز، فقد قمت بسجن زوجتك بين أربعة جدران، تخيل معي، منزل بكامله لا يحوي (بصيغة الأنثى) إلاّ أربعة جدران!!!
    وإن اشترطتَّ أو اخترت امرأة موظفة، الاتهام أيضاً جاهز، تتهمك بأنك طامع في مالها، وربما في وظيفتها!!!
    ولنفترض أن الرجل يريد موظفة كي تعينه في الحياة، ما الضرر في ذلك؟
    أم فقط نحن النساء نريد زوجاً يتحمل مصاريف كل شيء بحجة أننا نعمل في المنزل ونربي الأطفال؟؟!!
    عجباً، أليس هو أيضاً يعمل ويربي أطفاله ويصرف عليهم من تعبه، وأحياناً من دمه؟
    وللأسف نسينا أن الكثير من الفتيات يرفضن عريساً اشترط عليهن ترك الوظيفة والتفرغ له وللأطفال!!!
    "هيك هيك مش خالص"
    مسكين هو الرجل...
    فحينما يفكر بالزواج يوضع مباشرة تحت المجهر...
    إذا أتى منزل العروس ويداه فارغتان، فهو بخيل، بل بخيل جداً ويفتقد للذوق...
    وإن خرج وهو يسأل أهل العروس إن كانوا بحاجة لشيء، فهو منافق، والدليل أنه أتى المنزل دون شيء...
    ولا تتوقف النفقات التي سينفقها من لحظة زواجه على زوجته فقط وأولاده...
    بل هناك أهل الزوجة، فحماته بمقام والدته، وكما لوالدته متطلبات فلحماته متطلبات أيضا، ومن غير الصهر يلبيها لها!!، عملاً بالمثل القائل ((يا صهري يا سند ظهري!!!))
    والعم أيضاً هو بمثابة الأب للزوج، وله كأبيه متطلبات، ولا ننس أيضاً المناسبات، فيا للفضيحة إن دخل منزل حماته بعيد الأم دون هدية أو نسيها أو انشغل عنها هذا اليوم...
    طبعاً الهدايا ضرورية في حياتنا اليومية، وبين الأقارب والمحبين لأنها تعزز المشاعر اللطيفة، لكن لا أن نبتز هاديها في كل شيء...
    مشكلتنا نحن النساء، نجلس بداية عمر الصبا نتضرع لله تعالى أن يمنّ علينا بعريس لطيف المعشر وغني ويعمل عملاً مرموقاً ووسيماً، و، و،... .
    لا نريد من الله إلاّ العريس كي (يستتنا) و(يهنينا) ويرفع عنا لقب "عانس"!!!
    ويأتي الرجل، العريس محملاً بكل أحلامنا، وحالما تدخل قدمه اليمنى عتبة منزلنا، نطلب منه ونريد كل شيء!!!
    وكأنه بنك متحرك!!!
    نريد منه أن يقدم لنا المنزل لنقدم له مقابل ذلك التذمر من موقع المنزل
    أو اتجاهه...
    أو مساحته...
    أو أثاثه!!!
    فهذا المنزل ليس بواسع كمنزل صديقتنا...
    واتجاهه بوجه الشمس، حارق...
    مساحته بالكاد تتسع لي ولك وللأطفال وأهلي!!!
    أثاثه يجب تغييره على الأقل مرة في كل عام !!!
    نريد منه أن يقدّم لنا مهراً غالياً، لنقوم المعايرة بفلان الذي قدّم لعروسته أكثر من ذلك...
    لأنه يحبها طبعاً...
    لأنه يحترمها طبعاً...
    لأنه ولأنه...
    نريد منه أن يقدّم لنا عرساً طناناً رناناً، كي نكيد زميلاتنا وصديقاتنا، وبالأخص الصديقة التي كان عرسها العام الماضي أشبه بالأساطير (وغالباً ما تسمع بأنّ مثل هذه العروس طُلقت بعد سنة أو سنتين)
    والآن، وبعد أن تُقدم لنا عرساً طناناً... هل تعتقد أنك انتهيتَ بعد من التكاليف؟!!!
    لا أبداً، فبعد الزواج أصبح لديك تكاليف استقدام خادمة لزوجتك، فهي كانت معززة مكرمة في منزل ذويها، ويداها الناعمتان غير مستعدتان للتعب، وهي تزوجتك لترتاح، لا لتطبخ لك لقمة هنية ولا لتجلب لك فنجان قهوتك الصباحي وتدخل معك في حديث حميمي حنون، فهذه المهام من مهام الخادمة الفلبينية أو الاندونيسية أو ما شابه!!!
    نريد منه كل ذلك وأكثر، لنقدّم له بعد كل تعبه؟؟؟
    وجهده؟؟؟
    وصرفه المال؟؟؟
    لنقدّم له تلك الوصفة السحرية التي تجعله ينفر منا بعد مدة محدودة...
    لنقدّم له: "النكد... بل كلّ النكد"!!!
    والمرأة النكدية تنقل العدوى لزوجها، ولأولادها، ولمنزلها كما الزكام...
    لكن دعوني أعرّف معنى النكد كي لا تختلط الأمور كلها ببعضها...
    لم أقصد هنا تلك التي يخيب أملها فيمن تحب فتغضب كردة فعل طبيعية وتنفيسا عن خيبة أملها وإحباطاتها المتتالية منه...
    ولا تلك التي يجعلها زوجها مدانة تحت الطلب، أو مطلوب منها دوماً تبرير أخطاء لم ترتكبها.
    بل تلك المرأة التي يحترمها زوجها وبقدرها ويحبها وتقابله سيل من الأسئلة والغضب والمحاصرة والضغط النفسي وعدم الرضا وعدم القبول أو التقبّل.
    كثيراً ما كنتُ أشاهد بأم عينيّ في الشارع وأنا ذاهبة إلى وظيفتي أو إلى لقاء صديقة أو إلى الجامعة، كثيراً ما كنتُ أشاهد رجلاً وامرأة يتشاجران...
    المرأة مرتفع صوتها للغاية دون احترام منها لرجولة زوجها ومشهده أمام العالم كيف أن زوجته تظهر المسيطر المتحكم في العلاقة الزوجية...
    أما هو، فإما صامتٌّ منتظر في حيرة ونفاد صبر غير معلن انتهاء ثورة غضبها هذا الذي كانت تستطيع تأجيله للمنزل (والمشكلة الأكبر حينما تثور في وجهه بالمنزل أمام الأطفال)، وإما هارب منها باتجاهٍ آخر لحفظ ماء وجهه ووجهها أمام الناس في الشارع، وكنتُ أرى بعض الرجال يميل إلى زوجته برفق في محاولة لتهدئتها في هذا المكان المزدحم والذي من غير اللائق على المرأة (أو على الرجل أحياناً) رفع الصوت في الشريك..
    وكثيراً ما كنتُ أسمع من بعض الزملاء أن زوجاتهم كنّ يوبخونهم أمام الأطفال، مما يضعف من شخصية الأب أمامهم ومظهره الرجولي والقوي في الأسرة.
    إن الرجل يعمل جلّ وقته ليكسب قوت يومه ومنزله وعياله، وربما يعمل لفترتين متتاليتين وهو يحلم بعد ذلك بالراحة النفسية والجسدية في منزله والوجه البشوش وكلمات الشكر وتقدير التعب...
    وحين عودته يلقى زوجته دائمة التذمر من الأولاد ومشاكل الأولاد ومن الحياة ومشاكل الحياة.
    إذا أراد أن يقضي لحظات دافئة معها، الحجج جاهزة والبراهين على تلك الحجج، فأعمال المنزل هدّت حيلها، والطبخ، وغسيل الملابس وكيها، إضافة إلى تدريس الأولاد ومشاكلهم، فمثله هو تريد الراحة.
    نعم معها حق، ومعها كل الحق، لكنها في الوقت ذاته ليس مطلوبا منها الطبخ يومياً، ولا الغسيل يومياً ولا كي الملابس يومياً. فهي كما هو تستطيع توزيع أعمال المنزل وتنظيمها، فمثلاً إن أسقطت ساعتين من الحديث على الهاتف مع صديقاتها، و4 ساعات من مشاهدة مسلسلات وأفلام التلفاز، وساعتين إضافيتين في زيارة الجيران أو الأقارب أو التسوق، استطاعت التوفيق بين أعمال المنزل وواجباتها تجاه زوجها.
    كل ذلك تستطيع المرأة تنظيمه، وأشدد، أنا هنا لا أقصد المرأة التي تفانت حقاً في أعمال منزلها وأولادها دون إضاعة وقت، إضافة لعملها خارج المنزل، ولا أقصد تلك المراة التي كانت دافئة مع زوجها لكنه لم يقدر لها ذلك، بل أقصد اللواتي يضيعين أوقاتهنّ سُدى، ليضيع الزوج منهنّ ويرتمي في أحضان أول دافئة يراها أمامه...
    فإلى متى نستغل الزوج وماله ومشاعره أيتها السيدات؟ وما الحل برأيكم أيها السادة؟؟!!
    التعديل الأخير تم بواسطة أماني محمد ناصر; الساعة 14-09-2010, 19:22.
    أحبب أخاك بقلبك، واغفر له، حتى أثناء طعناته لك... فربما، وأنت تسقط مدمياً، تحتاج لأن تضع يدك على كتفه!!!


  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما أسعد الرجال بهذا الكلام الذي يخرج من واحدة

    من بنات حواء ,,، ولكن لا أعرف لماذا شعرت

    أنك تتحدثين من برج عاجي وتستمتعين بمشاهد

    غير واقعية نسجها خيالك الخصب ...

    فأين تلك في معترك هذه الحياة التي تجلس أمام شاشة

    التليفزيون بالساعات وتتحدث إلى الصديقات هاتفيا

    بالساعات و... و.... إلخ

    لابد أن تكون من طبقة لم تعرف الكد والعمل والجهد

    والصبر لتعود من وظيفتها إلى بيتها وتمارس دورها

    فيه ثم تتابع دروس أولادها و... و...و... الخ

    وأين هذا الرجل الذي يصرف على بيته وبيت أهلها

    وجميع أقاربها ..؟ ألم أقل لكِ سيدتي أنك تتحدثين

    من عالم آخر لم يتبق منه إلا أطلاله ...

    شكرا لك باسم كل الرجال على هذا الموضوع الذي

    بالتأكيد رفع معنوياتهم ..

    وأرق التحايا










    ماجي

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      الأستاذة أماني ناصر عندنا يامرحبا يامرحبا والله تستحقين جائزة نوبل للنساء .. فقد أحسنت وأبدعت .. فقد كثرت الادعاءات باضطهاد الرجل للمرأة عمال على بطال .. ويتم تحريض النساء على عدم الصبر على المكاره والمسارعة بطلب الخلع بضم الخاء وليس بفتحها .. وتغيير وتبديل قانون الأحوال الشخصية ليتماشى مع أمزجة نساء الروتاري والليونيس وغيرها بهدف القضاء على قوامة الرجل وهدم الأسرة .. فالحمد لله أن أخرج من أم محمد صلى الله عليه وسلم من تدافع عن قوامة الرجل وتلتمس له العذر لحماية الأسرة من الانهيار .
      أهلا بك أستاذة أماني وإن طال غيابك عنــا أيتها الرائعة
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • أماني محمد ناصر
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 389

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        ما أسعد الرجال بهذا الكلام الذي يخرج من واحدة

        من بنات حواء ,,، ولكن لا أعرف لماذا شعرت

        أنك تتحدثين من برج عاجي وتستمتعين بمشاهد

        غير واقعية نسجها خيالك الخصب ...

        فأين تلك في معترك هذه الحياة التي تجلس أمام شاشة

        التليفزيون بالساعات وتتحدث إلى الصديقات هاتفيا

        بالساعات و... و.... إلخ

        لابد أن تكون من طبقة لم تعرف الكد والعمل والجهد

        والصبر لتعود من وظيفتها إلى بيتها وتمارس دورها

        فيه ثم تتابع دروس أولادها و... و...و... الخ

        وأين هذا الرجل الذي يصرف على بيته وبيت أهلها

        وجميع أقاربها ..؟ ألم أقل لكِ سيدتي أنك تتحدثين

        من عالم آخر لم يتبق منه إلا أطلاله ...

        شكرا لك باسم كل الرجال على هذا الموضوع الذي

        بالتأكيد رفع معنوياتهم ..

        وأرق التحايا











        ماجي

        ماجي عزيزتي
        أنا لم أوجه الكلام لك ولأمثالك من العاملات اللواتي يتعبن جنباً إلى جنب مع الرجل...
        تلك النسوة هي بنظري ونظر غيري ملائكة بشرية..
        وهذا موضوع آخر...
        موضوعي هذا واضح في ما توجه إليه..
        وليس من نسج خيالي الخصب كما تفضلتي...
        موضوعي توجه إلى المرأة التي تفكر في الرجل كبنك متحرك ومحققاً لكل نزواتها ومتطلباتها.
        إلى المرأة النكدية التي همها جمع مال زوجها لتنفقه على متطلباتها ونزواتها ونزوات أهلها...
        لا يا عزيزتي، أنا لا أعيش في برج عاجي كما تفضلتي وليس لي أية علاقة بمشاهدة التلفاز وما شابه.
        لي عملي الذي أنال منه مردودي المادي، وأعمل أحياناً كثيرة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء.
        قد لا تصدقيني إن قلت لك تمر عليّ أيام لا أجد فيها وقتاً لتناول وجبة حتى آخر النهار.
        لا أدري لماذا كلمة الحق لم ترق لك وجعلتك تقفين موقف الهجوم تجاهي.
        يبدو أنك لا تطالعين الأخبار الاجتماعية ولذلك اعتقدتي أنّ خيالي الخصب نسج هذا الموضوع...
        يا عزيزتي، كفانا كفانا تمثيل دور الضحية والرجل هو الجلاد أو المفترس.
        هناك مشكلة قائمة في مجتمعنا العربي وهي العنف ضد الرجل.
        وهذه المشكلة يجب الاعتراف بها إن شئنا أم أبينا.
        عنف لفظي وعنف معنوي وحرمان الزوج من حقوقه الجنسية معتقدات أنهنّ سيكسرن رجولته ويأتي آخر الليل خاضعاً لمتطلباتهنّ...
        أما عن أسئلتك أين وأين، فربما لستِ من نصيرات الصحف اليومية، لكنتِ وجدتِ فيها ما يثير العجب!!!
        لك كل تقديري واحترامي شاكرة مرورك الكريم..
        أحبب أخاك بقلبك، واغفر له، حتى أثناء طعناته لك... فربما، وأنت تسقط مدمياً، تحتاج لأن تضع يدك على كتفه!!!


        تعليق

        • أماني محمد ناصر
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 389

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
          الأستاذة أماني ناصر عندنا يامرحبا يامرحبا والله تستحقين جائزة نوبل للنساء .. فقد أحسنت وأبدعت .. فقد كثرت الادعاءات باضطهاد الرجل للمرأة عمال على بطال .. ويتم تحريض النساء على عدم الصبر على المكاره والمسارعة بطلب الخلع بضم الخاء وليس بفتحها .. وتغيير وتبديل قانون الأحوال الشخصية ليتماشى مع أمزجة نساء الروتاري والليونيس وغيرها بهدف القضاء على قوامة الرجل وهدم الأسرة .. فالحمد لله أن أخرج من أم محمد صلى الله عليه وسلم من تدافع عن قوامة الرجل وتلتمس له العذر لحماية الأسرة من الانهيار .
          أهلا بك أستاذة أماني وإن طال غيابك عنــا أيتها الرائعة
          الفاضل محمد الموجي في موضوعي؟؟!!!
          يا أهلاً وألف مرحب...
          أشكرك جزيل الشكر والله...
          شكراً لإضافتك الرائعة وأضيف إليها...
          إنّ بعض قنوات التلفاز الفضائية تعرض أعراساً باهظة التكاليف ومجوهرات وما شابه...
          مما يثير المنافسة بين نساء الطبقة الراقية والفأس هنا تقع في رأس الزوج...
          أضف إلى أنّ بعض النساء من الطبقات الأخرى تبدأ بالتذمر من هذا الزوج الذي لم يقدم لها مثل هذا العرس وليس لديه ما يكفي لاقتناء تلك الجوهرة التي عرضها التلفاز...
          شكراً ثانية وثالثة ورابعة لمرورك البهي...
          أحبب أخاك بقلبك، واغفر له، حتى أثناء طعناته لك... فربما، وأنت تسقط مدمياً، تحتاج لأن تضع يدك على كتفه!!!


          تعليق

          • أملي القضماني
            أديب وكاتب
            • 08-06-2007
            • 992

            #6
            أماني العزيزة
            ما هذا الذي تتحدثين به صديقتي؟

            لو أنك قلت أنك تتحدثين عن شريحة معينة وفئة قليلة من النساء المسترجلات، النساء الجاهلات..اللواتي يفهمن المساواة والحرية بشكل مغلوط وخاطيء، وهمهنَّ المظاهر فقط لبصمنا لك وقلنا هذا صحيح..
            أختي اماني فعلا هنالك نساء من هذا النوع مع الأسف وهنَّ تربينا باجواء غير صحية، وغبيات أيضاً..
            لكن أن تعممي فهذا ظلم كبير وليس دقيقا يا غالية

            أنسيتي القهر الواقع على المرأة بتعدد الزوجات بدون سبب اقرَّه الشرع، ونسيتي سعي الرجل الحثيث لإيجاد عشيقات، مع أنَّ الموت والذبح للمرأة حتى على الشبهة في كثير من المجتمعات على ما يسمونه شرف العائلة وكأنَّ الرجل لا شرف له، ويبقى الشريك في العمل حراً طليقاً متبختراً لا يرف له جفن؟؟؟ ...
            أنسيتي النساء المضروبات والمعنفات من قبل الرجال زوجا كان أو أخا أو إبنا لأتفه الأسباب أحيانا كثيرة؟؟؟..

            نسيتي الزوجة العاملة وما تتحمله من تعب وشعور بالغبن/حتى في الإجرة ولو كان نفس عمل لرجل، حاى ولو أتقنت عملها أكثر/ وبالإضافة لعملها وتعبها تصل منزلها لتلاقي مشاكل البيت كتحضير الطعام والعناية بالأطفال وتنظيف المنزل الخ الخ !!...
            بينما الزوج يدخن ويشرب القهوة ويستعجلها بإحضار الطعام وقد يغضب ويرتدي ملابسه ويذهب الى أقرب حانة شاتما تاركا إياها في(حيص بيص)أو يدخل غرفته لينام وهي تركض لتنجز ما عليها..

            تفضيل الولد على البنت بالبيت ومنحه أمكانية التعليم والتدليل أكثر، وحرية الخروج والدخول واللعب بأي وقت وأي مكان، وجعله وصيا على أخته حتى لو كان أصغر سناً وأصغر عقلا...



            في الجاهلية كانت المرأة مظلومة، أتى الإسلام وأنصفها،لكن بقي الرجال بهذا الخصوص كما هم يسيِّرهم ما ترسَّب في تكوينهم، وموروثهم الفكري من قمع وسيطرة وتحكم..
            الم يجعلوا من النساء جواري لمتعتهم وملذاتهم؟؟ وبهذا سرقوامنهنَّ عزَّة النفس، والكبرياء،حتى لجأنا الى المكائد والحيل لحماية أنفسهنَّ وضمان حقهنَّ من جهة أخرى..

            أكيد دائما يوجد نخبة ويوجد أشراف ومنصفين وعادلين بين الرجال والنساء لكن نحن نتحدث بشكل عام...

            الم تظلم المرأة في حقها في التعليم، في الزواج، في سوق العمل،في حضانة الأولاد،في إبداء الرأي وإتخاذ القرار،
            الخ الخ!!..

            نعم تتغير أحوال المرأة من بلد الى بلد، وتسن القوانين لصالحها، هذا لا يكفي يجب تغيير العقول بالتربية الصحيحة والتوجيه السليم..
            لكن أن نقول أنَّ الرجل بحاجة الى الرحمة والانصاف من قبل النساء نخطيء ..
            إذا أخذنا الأمر نسبياً نرى أنَّ النسبة الأكبر والأكثر من الظلم والقهر واقع على النساء سيدتي الغالية "أماني" (ما قلتيه صحيح وينطبق على قلة قليلة)يا غالية

            نحن لسنا ضد الرجل فهو نصفنا الأجمل والحياة لا تستقيم الا بنا معاً، ولسنا بصدد شن حرب ضده بل بصدد العيش الكريم معه وبسعادة وهذا لا يأتي الا اذا شعرت المرأة بالمساواة والإنصاف/أكرر أتحدث عن الشريحة الأكبر بمجتمعاتنا وليس عن طبقة مثقفة وواعية وهي حتما الأقلية..


            همسة للرجال: إذا كنت تبحث عن الحب والإستقرار والسعادة وأبناء أصحاء حاول أن تسعد زوجتك فمن لا يملك شيئا لا يستطيع أن يمنحه للآخر..

            وانت سيدتي المرأة كوني رؤوفة مع زوجك وحنونة ومتسامحة ومتفهمة تكسبين وده ومحبته وإحترامه/هذه النصيحة للنسوة التي وصفتهن "اماني" وهنَّ موجودات أكيد..

            ربما لي عودة

            ترى/هل خسرت جائزة نوبل من سيدي الموجي؟

            احترامي ومودتي
            التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 30-09-2010, 16:05.

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              أنا هنا يا غاليتي أماني ناصر
              أجيب وبكل صراحة من خلال رؤيتي للحياة الاجتماعية أن المرأة التي تتحدثين عنها في هذه الصور المتعددة أبصم لك بالعشرة أنها موجودة ....
              لأننا فعلا نراها هنا وهناك ... شعارها
              ألا تحترم زوجها أمام أهله وأولاده ...
              أن يأتيها بكل ما تطلبه حتى ولو كان جيبه فارغا ....
              ألا يحشر نفسه في علاقاتها وزيارتها مهما كانت نوعها ...
              هي غير مسؤولة عن دراسة أولادها وعلى الزوج أن يخصص لهم أساتذة واحد للانكليزي ، وآخر للعربي ،ووووو ... حتى ولو كانت الزوجة تحمل ماجستير في الرياضيات مثلا فهي غير مكلفة لتدريس ورعاية أولادها لأن العمل والزيارات العائلية وما شابهها لا تتيح لها أن تكون بجانب أولادها كما يجب ......ووووو؟؟؟....
              ولكن في المقابل يا أماني
              علينا أن نقرّ بأن هناك والله من النساء يتقوقن على الرجال في مجالات عدة أهمها :
              المرأة ا لعاملة التي تخرج من منزلها صباحا بعدما تكون قد أعدت الفطور لأولادها قبل أن يذهبوا إلى مدارسهم ، ومن ثم تعود إلى المنزل لتحضر الطعام ، وتعتني بنظافة البيت بالإضافة إلى رعاية أولادها وتربيتهم ، كما أنها لا تفكر إلا أن تكون عونا مساعدا ونصيرا ومحبا لزوجها ووو......
              أليست هذه المرأة يا أماني هي المرأة المثالية التي لا تعرف إلا الصبر والوفاء والتضحية حتى ولو حساب نفسها ؟؟؟....

              أدعوك لزيارة هذا الرابط يا أماني


              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                اخت اماني رغم ما تقولينه عن فئه واحده من النساء ونظرة بعين واحدة
                ورغم اني لست ضد احد من الطرفين
                لكن اين تجربتك فى الزواج
                انت تقولي انك تشتغلين فى كثير من الاحيان لغايه الثامنه مسائا وهذا يدل على انك لم تدخلي دنيا الزواج
                اخت اماني بعد ان تدخلي هذة الدنيا تعالي هنا واكملي عن تجربة نعيشها بصدق دون عندما يكون الحب فى داخلك غير مشتعل وتعيشين واقع الزواج بكل خلجاته من غسل مواعين وحمل وولاده واطفال وشغل خارج البيت وداخله
                لحضتها لن تقولي ان هذا الرجل ملاك فلا توجد ملائكة على الارض وايضا لا توجد نساء ملائكه فكلنا نخطىء
                لكن الحياة الزوجيه اكبر تجربه لكل فرد بعقله وقلبه وفكره وكل تجربه تختلف عن الاخرى لان الله سبحانه وتعالى لم يخق عقولا واحده بل هي معجزه من الله ان نكون مختلفين فى كل شىء
                وانا هنا لم اجد الا هجوما على بنات جنسك بروح الحب حتى النخاع للرجل
                وهنا انا لست معك فى كل شىء حتى الزوجة التى لم تشتغل خارج بيتها هي امرأه لا تتوقف عن شغلها فى بيتها فهيه وظيفه مستمره ليل نهار ومدى الحياة بوظيفه روتينه ومنعطفات حادة فى حياتها فى كل فترة
                وكما خلق الله الرجل فى بنيه معينه حتى يتحمل الاعباء ايضا خلق الانثى ضعيفه لمشاعرها التي تطلبها من الزوج
                فالياة ليست رجل وليست انثى بل كلاهما مكملان لبعض لكن اطلب منك ان تنظري بعين العقل والقلب وليس فقط تحريك قلب تجاه زوج و الرجل دون ان تنظري لبنيه ومشاعر الزوجه او الانثى
                وعندما ننظر للرجل انه زوج واب وابن واخ وايضا ينظر الرجل الى المرأه بنفس الصفات فلا اعتقد ان هناك داعي لان نهاجم اى طرف
                ولو نظرنا بالعين الاخرى مثلما نظرتي انت سوف نقول بصيغه عنوانك الى متى تستغل الزوجه ايها الرجل
                وإن عدنا لكتاب الله ودينه الحق فلا اعتقد ان هناك من يذكر هذان العنوانان
                أما لو اردنا ان نحتكر واحدا دون الاخر فما اسهل ان نكيل المكيالين لبعضنا البعض
                وما اسهل الاتهامات وما اسهل الدفاع لكن الحقيقه هي التجربه للزواج

                ولي رجعه ان أراد الله
                التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 02-10-2010, 08:56.
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • يزيد آل مـشـّرف
                  عضو الملتقى
                  • 13-02-2009
                  • 31

                  #9

                  الأستاذة الفاضلة أماني محمد ناصر
                  بارك الله فيك على هذا الطرح..

                  طبعاً من خلال فحوى طرحك فأنتِ تقصدين الرجل السوي الذي يخاف الله
                  وهو المعني بهذه المقالة حسب ما فهمت.. وأتفق معك تماما ليس لأنني رجـــل بل لأن هذا هو الواقع..

                  وبالطبع هناك نوع من النساء لا يقتنعن بهذا لأسباب معروفة قد تطرقتِ مشكورة الى بعض مبرراتهن حول ذلك ..

                  وقد قال العرب " أضعف النساء تستطيع التغلب على أعتى الرجال "

                  والتغلب هنا المقصود به احتواءه بأنوثتها التي أنعم الله عليها ..
                  فلو اقتنعت المرأة بالمنطق السليم الذي ذهبتِ إليه بطرحك الواعي
                  لاستطاعت إنجاح حياتها الزوجية والأسرية ..

                  قال سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
                  " آلا أخبرك بما يكنز الرجل: المرأة الصالحة, إذا نظر إليها زوجها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته "

                  وقد أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال: إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق وإياك وكثرة العتاب فانه يورث البغضاء .

                  وقصص النساء العربيات لمثل هذا الطرح خير دليل على التوافق بين رأي أختنا أماني وبين العاقلات الواعيات من النساء ومن ذلك القصة المشهورة عن الأم العربية التي أوصت ابنتها قبل زواجها حيث قالت أُمامة بنت الحارث توصي ابنتها عند زواجها إلى الحارث ابن عمرو :

                  أي بنية , إن الوصية لو تركت لعقل وأدب , أو مكرمة في حسب , لتركت ذلك منك , ولَزَويتُه عنك , ولكن الوصية تذكرة للعاقل ومنبهة للغافل.

                  أي بنيه إنك قد فارقت الحواء (البيت من الوبر) الذيمنه خرجتِ , والوَكرَ(أي عش الطائر) الذي منه درجتِ , إلى وكرٍ لم تعرفيه , وقرينٍ لم تألفيه , فأصبح بملكه عليك ملكاً , فكوني له أمة يكن لكِ عبداً , واحفظي عني خصالاً عشراً , تكن لك دركاً وذكراً.

                  فأما الأولى والثانية :
                  فالمعاشرة له بالقناعة , وحسن السمع له والطاعة , فإن في القناعة راحة القلب , وحسن السمع والطاعة رأفة الرَّبَّ .

                  وأما الثالثة والرابعة :
                  فلا تقع عيناه على قبيح , ولا يشم أنفه منك إلا طيَّب الريح , واعلمي أن الماء أطيب الطيب المفقود , وأن الكحل أحسن الحُسْن الموجود .

                  وأما الخامسة والسادسة :
                  فالتعهد لوقت طعامه , والهدوء عند منامه فإن حرارة الجوع ملهبةُ , وتنغيص النومة مغضبة .

                  وأما السابعة والثامنة :
                  فالاحتفاظ بماله , والرعاية على حَشَمه (الحشم : حشم الرجل : خاصته الذين يغضبون لغضبه ولما يصيبه من مكروه من أهل أو جيرةوعياله ), فإن الاحتفاظ بالمال من حسن التقدير , والرعاية على الحشم والعيال من حسن التدبير .

                  وأما التاسعة والعاشرة :
                  فلا تفشي له سراً , ولاتعصي له أمراً , فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره , وإن عصيت أمره أوغرت صدره .

                  واتقي الفرح لديه إذاكان ترحاً واتقي الاكتئاب عنده إذا كان فرحاً , فإن الأولى من التقصير , والثانية من التكدير , وكوني أشد الناس له إعظاماً يكن أشدهم لك إكراماً, وأعلمي أنك لن تصلي إلى ذلك منه حتى تؤثري (أي تقدمي) هواه على هواك , ورضاه على رضاك فيما أحببتِ وكرهتِ , والله يخيرُ لكِ ويصنعُ لكِ برحمته.



                  وأختم تعليقي فأقول.. أن الرجل المؤمن والمسلم - في هذا الزمن - يبحث ويجتهد في اختياره عن شريكة حياة من هؤلاء النساء العربيات اللاتي أنعم الله عليهن بالعقل الراجح والرأي السديد وخصوصا في موضوع بالغ الأهمية بمثل الحياة الزوجية.. وكلي يقين بأنه لو عملت المرأة بما ذكرت
                  أختنا الكريمة أماني لانخفضت حالات الطلاق المتزايدة واستقرت الأســر المشتتة ونهضت الأمــة النامية..




                  اسأل الله أن يجزاك خيراً






                  أبو أحـمـد





                  [COLOR="Navy"][SIZE="4"][align=center]
                  أجمل الكتب لم نقرأها بعد ..

                  أجمل الورود لم نرها بعد ..

                  أجمل أيام حياتنا لم تأتِ بعد ..

                  تذكرون أن بداية القراءة حرف ، ثم كلمة ، ثم تكون المعرفة .. [/align][/SIZE][/COLOR]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X