موقف آلمني!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    موقف آلمني!!

    موقف آلمني
    ******



    دخلت الأم ومعها ابنتها ( متلازمة داون ) آنسة جميلة ورقيقة.
    قدمت ( تذكرة طبية ) لتصرف علاجا من الصيدلية .
    وقفت الفتاة أمام ( فاترينة ) أدوات التجميل ، في أيام العيد.
    أخذت الأم باقي النقود ، مع الدواء.
    طلبت البنت طلاء أظافر أعجبها.
    قدمته إليها ، لكن الأم رفضت ، وقالت لابنتها : لا . إنه حرام أرجعي الطلاء.
    تمسكت البنت به ، وقالت : أنا أريده مثل صاحباتي ، وسوف أدفع لك ثمنه من مصروفي.
    أصرت الأم على الرفض ، وأرادت أن تنتزعه من يد الفتاة فأغلقت يدها عليه وبكت.
    انحنت الأم على يد ابنتها وعضتها ، لترد الطلاء ، وهي تصرخ فيها : هذا حرام .
    وشاهدت أظافر الأم ، مطلية بطلاء مثله . فتعجبت ، وقلت لها : دعيها تفرح بالعيد مثل صديقاتها
    إنها تستحق الثناء . خذيه يا بنيتي ، هو لك ، لا أريد ثمنه .
    فسحبتها الأم خارج الصيدلية ، ومعها الطلاء ، وهي تقول : ( كده أحرجتني مع الصيدلي )!!
    آلمني تصرف بعض الأمهات ، مع فلذات أكبادنا .
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    إنه موقف مؤلم حقا ، وتصرف غير مسؤول،كان على الأم أن تتصرف مع ابنتها ،بطريقة أخرى تحفظ كرامتها..لا عدمنا إشراقتك ،أستاذ ،محمد فهمي يوسف.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #3
      [align=center]أستاذنا محمد فهمي

      قصة مؤثرة

      تقديري لك

      رحاب بريك[/align]
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأستاذ تاقي أبو محمد
        شكرا على لمستك الطيبة بتعطير هذا المتصفح
        بالتألم مثلي من موقف آلمني
        أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض.

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          أستاذنا محمد فهمي

          لقد صدقت الأم

          " هذا حرام "

          والحرام أن تتصرف مع ابنتها على هذا النحو للأسف الشديد

          شكرا لك على نقل القصة لعل بعض الأمهات يتعلمن ويتفهمن

          بأن الأطفال نعمة من الله عز وجل علينا رعايتها وحمايتها

          تقديري

          الأخت الأستاذة رحاب فارس بريك
          مساؤك أفراح وأعياد ، وقرب من الله .
          شكرا على مرورك الكريم
          لكن أختاه.
          طفلة في عمرها الزمني بالنسبة لأنها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
          الأم نفسها أظافرها عليها الطلاء الذي تشبثت به البنت !!
          فأين القدوة من الأم ؟!!
          لاتنه عن شيء وتأتي مثله = عار عليك إذا فعلت عظيم
          حتى لو كان هذا حرام ، ولن أدخل في نقاشات دينية هنا .
          فهل يصح أن تأخذ باقي ثمن تذكرة العلاج ، ولا تدفع ثمن ما أخذته ابنتها ؟!!
          على الرغم من أنني لم أكن سآخذه ، بعد أن قلت للطفلة هو لك .

          تعليق

          • الحسن فهري
            متعلم.. عاشق للكلمة.
            • 27-10-2008
            • 1794

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
            موقف آلمني
            ******

            دخلت الأم ومعها ابنتها ( متلازمة داون ) آنسة جميلة ورقيقة.
            قدمت ( تذكرة طبية ) لتصرف علاجا من الصيدلية .
            وقفت الفتاة أمام ( فاترينة ) أدوات التجميل ، في أيام العيد.
            أخذت الأم باقي النقود ، مع الدواء.
            طلبت البنت طلاء أظافر أعجبها.
            قدمته إليها ، لكن الأم رفضت ، وقالت لابنتها : لا . إنه حرام أرجعي الطلاء.
            تمسكت البنت به ، وقالت : أنا أريده مثل صاحباتي ، وسوف أدفع لك ثمنه من مصروفي.
            أصرت الأم على الرفض ، وأرادت أن تنتزعه من يد الفتاة فأغلقت يدها عليه وبكت.
            انحنت الأم على يد ابنتها وعضتها ، لترد الطلاء ، وهي تصرخ فيها : هذا حرام .
            وشاهدت أظافر الأم ، مطلية بطلاء مثله . فتعجبت ، وقلت لها : دعيها تفرح بالعيد مثل صديقاتها
            إنها تستحق الثناء . خذيه يا بنيتي ، هو لك ، لا أريد ثمنه .
            فسحبتها الأم خارج الصيدلية ، ومعها الطلاء ، وهي تقول : ( كده أحرجتني مع الصيدلي )!!
            آلمني تصرف بعض الأمهات ، مع فلذات أكبادنا .
            بسم الله.
            أستاذي الكريم،
            تحية وسلاما،
            يا لها من مفارقة!
            موقف مؤلم يدعو إلى الرثاء والشفقة،
            مررت به وتأثرت..
            ثم بدا لي أن: في أيام العيد،
            جاءت متأخرة في السياق،
            وكأن الحدث المرتبط بها،
            منفصل عما قبله..
            أما: أظافر وَ فلذات، فصوابهما:
            أظفار، وَ فِلَذ أو أفلاذ..
            وأظافر وَ فلذات من الأغلاط أو الأخطاء الشائعة..
            والله أعلى وأعلم.
            تحيات أخيكم.
            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
            *===*===*===*===*
            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
            !
            ( ح. فهـري )

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              الأخ الفاضل الأستاذ الحسن فهري
              مرحبا بك ، وشكرا لمرورك وتعليقك الطيب

              نعم : الصيدلية في أيام العيد
              هذا هو سياق ( الأسلوب ) كما أردت ، ولكن تفضلك به ،ذكرني بخطئي.


              أما عن ( أظافر )
              يُروى لأبي ذُؤَيب الهُذَليّ في رِوايَة أبي نَصْر- يصف الأسد:

              صَعْبُ البَدِيهَةِ مَشْبُوْبٌ أظافِرُهُ مُواثِبٌ أهْرَتُ الشِّدْقَيْنِ نِبْراسُ
              ويجوز أيضا :
              الظُّفْرُ والظُّفُرُ: معروف، وجمعه أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يكون للإِنسان وغيره.


              وأما عن تصويبك لجمع :( فلذة ) فصواب ، وما ذكرته ، من الأخطاء الشائعة فعلا.
              فشكرا لك على التصويب :
              جاء في المعجم :
              في الحديث في أَشراط الساعة: وتقيء الأَرض أَفْلاذَ كبدها، وفي رواية: تلقي الأَرض بأَفلاذها، وفي رواية: بأَفلاذ كبدها أَي بكنوزها وأَموالها. قال الأَصمعي: الأَفلاذ جمع الفِلْذَة وهي القطعة من اللحم تقطع طولاً.

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                #8
                أستاذ محمد فهمي المكرم


                تقديري لك ولشخصك الكريم

                رحاب بريك
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                  الأخ الفاضل الأستاذ الحسن فهري
                  مرحبا بك ، وشكرا لمرورك وتعليقك الطيب

                  نعم : الصيدلية في أيام العيد
                  هذا هو سياق ( الأسلوب ) كما أردت ، ولكن تفضلك به ،ذكرني بخطئي.

                  أما عن ( أظافر )
                  يُروى لأبي ذُؤَيب الهُذَليّ في رِوايَة أبي نَصْر- يصف الأسد:

                  صَعْبُ البَدِيهَةِ مَشْبُوْبٌ أظافِرُهُ * مُواثِبٌ أهْرَتُ الشِّدْقَيْنِ نِبْراسُ
                  ويجوز أيضا :
                  الظُّفْرُ والظُّفُرُ: معروف، وجمعه أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يكون للإِنسان وغيره.


                  وأما عن تصويبك لجمع :( فلذة ) فصواب ، وما ذكرته ، من الأخطاء الشائعة فعلا.
                  فشكرا لك على التصويب :
                  جاء في المعجم :
                  في الحديث في أَشراط الساعة: وتقيء الأَرض أَفْلاذَ كبدها، وفي رواية: تلقي الأَرض بأَفلاذها، وفي رواية: بأَفلاذ كبدها أَي بكنوزها وأَموالها. قال الأَصمعي: الأَفلاذ جمع الفِلْذَة وهي القطعة من اللحم تقطع طولاً.
                  بسم الله.
                  أستاذي الكريم/ محمد فهمي..
                  اسمح لي بهذا التعقيب اليسير إن شاء الله،
                  وهو محض اجتهاد آنيّ في أظافر الشاعر الهذليّ/ أبي ذؤيب،
                  وخلاصته أنني أزعم، والله أعلم، أن الضرورة الشعرية
                  هي التي سوّغت للهذليّ أن يجيز لنفسه الشاعرة ما لا يجوز لغيره،
                  بحيث عمد إلى قصْر جمع الجمع: أظافير، فأضحى: أظافر..
                  للضرورة كما في البيت..
                  هذا زعمي..
                  وفوق كل ذي علم عليـــم.
                  ومودة وتقديرا من أخيكم.

                  ( معذرة أستاذي، فربما كان عيبي وفائي للغة في مصادرها )
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    الأستاذ الحسن فهري
                    غَيْرَتك على لغتنا تسعدني
                    فكم أنا مشتاق ، وعندي لوعة
                    لمن يخطيء ثم يصوب خطأه
                    ويرجع إلى الحق ، وقليل ماهم!!

                    وماذا إذا كان الصواب : أظفار جمع ( ظُفْر) أو ظِفْر
                    قياسا في الأولى على : ثُقْل وأثقال
                    وفي الثانية قياسا على : حِمْل وأحمال

                    وهناك في الجمع : وزن أفاعل مثل :
                    عناكب ، وجمعها : عناكيب ، وأزاهر وأزاهير
                    فيكون لأبي ذؤيب الهذلي : وهو من العصور الأولى في الأدب العربي
                    أن يجمع : على وزن : أفاعل من ظفر ، ( أظافر ) حتى لو كان للضرورة الشعرية
                    وحتى لو كان جمعا وليس جمع الجمع مثل ( عناكب) ؟!!
                    لكني معك في أن ( أظفار ) هي الفصيحة الأكثر استعمالا .
                    فشكرا لك .

                    تعليق

                    • خديجة بن عادل
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2011
                      • 2899

                      #11
                      الأم هنا أخطأت بتصرفها والهدية لا ترد بوجه صاحبها أبدا
                      لكن للأسف نعلم ولا نعمل
                      أيصل بها الحد إلى العض سبحان الله ما أحوجنا للوقوف مع النفس واصلاح ذواتنا
                      أستاذي القدير محمد فهمي يوسف قصة مؤلمة فعلا
                      وصادفنا مواقف مماثلة في الحياة كثيرة
                      التربية لا تعتمد على الضرب والتوبيخ دون توجيه والأغرب في كل هذا الجملة الأخيرة لم تهتم أبدا
                      لدموع ابنتها ونظرت للأمر على أنه احراج .
                      تحيتي واحترامي .
                      http://douja74.blogspot.com


                      تعليق

                      يعمل...
                      X