رَوْع!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    رَوْع!

    كان يرتشف بِنَهَم ,ويلْعق بشراهة كل ّمايتقاطرمن دم أخيه,
    فتسمّرت وشهقت .
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ألم تترنح ، و تسقط فاقدة الوعى بعد ؟!
    يالها .. قوية و قادرة ، و ربما قاسمته الفعل .. لكنها شهقت
    و ارتاعت .. المشهد هنا كان رائعا و قويا و صادما !!
    فما بالها هى .. إن كان هذا حاله و أخيه ؟
    و الله أخشي عليها !

    جميلة أستاذة و أكثر

    تحيتي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • مصطفى حمزة
      أديب وكاتب
      • 17-06-2010
      • 1218

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
      كان يرتشف بِنَهَم ,ويلْعق بشراهة كل ّمايتقاطرمن دم أخيه,
      فتسمّرت وشهقت .
      ====
      [align=right]
      أختي الأديبة أنوار
      أسعد الله أوقاتك
      هي الغيبة ، . وقف أمامها تقيٌّ مذهولٌ من أكل اللحوم الميتة !! لقطة معبّرة ومؤّثرة ، أجدتِ فيها التكثيف والإيحاء

      تحياتي لك وتقديري
      [/align]

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
        كان يرتشف بِنَهَم ,ويلْعق بشراهة كل ّمايتقاطرمن دم أخيه,
        فتسمّرت وشهقت .
        قصة قصيرة جدا عظيمة جدا
        أهنئك وأحييك ودمت بخير

        تعليق

        • السيد البهائى
          أديب وكاتب
          • 27-09-2008
          • 1658

          #5
          الفاضلة/انوار عطاء الله..
          لم تدهش فعندما يفرغ من أخيه سيندار عليها..
          تحية بعمق الحرف والكلمات..
          الحياة قصيره جدا.
          فبعد مائه سنه.
          لن يتذكرنا احد.
          ان الايام تجرى.
          من بين اصابعنا.
          كالماء تحمل معها.
          ملامح مستقبلنا.

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            الأخت الفاضلة: أنوار عطاء الله:
            يحقّ لها أن تتسمّر خوفاً ورعباً..
            وتشهق ذعراً وألماً..
            فإنّ منظر الإنسان وهو يلوك لحم ودم أخيه الإنسان
            في أذى روحه ، وتناوله بما يكره في غيبته..
            لهو أشدّ على الناظر من رؤية وحشٍ كاسرٍ
            كانت ومضة رائعة أستاذة أنوار ..
            دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              جميل ما كتبت أنوار.
              ألم تشهق وتتسمّر لأنّها طرف في هذا المشهد المريع.ربّما هي من ألّبت أحدهما على الآخر.
              دام عطاؤك ودمت بخير أختي أنوار

              تعليق

              • انوار عطاء الله
                أديب وكاتب
                • 27-08-2009
                • 473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                ألم تترنح ، و تسقط فاقدة الوعى بعد ؟!
                يالها .. قوية و قادرة ، و ربما قاسمته الفعل .. لكنها شهقت
                و ارتاعت .. المشهد هنا كان رائعا و قويا و صادما !!
                فما بالها هى .. إن كان هذا حاله و أخيه ؟
                و الله أخشي عليها !

                جميلة أستاذة و أكثر

                تحيتي و تقديري
                أستاذي القدير ربيع...
                كل التقدير لك سيدي على التشجيع وعلى المتابعة..
                ولساني يعجز أن يشكرك !!
                أما هي فيبدو أن الأمر روّعها لكنه لم يفاجأها كثيرا ..
                و خافت فقط أن تكون هي التالية ...
                كل تحايا التقدير والاحترام والامتنان !!
                التعديل الأخير تم بواسطة انوار عطاء الله; الساعة 19-09-2010, 08:46.

                تعليق

                • انوار عطاء الله
                  أديب وكاتب
                  • 27-08-2009
                  • 473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                  ====
                  [align=right]
                  أختي الأديبة أنوار
                  أسعد الله أوقاتك
                  هي الغيبة ، . وقف أمامها تقيٌّ مذهولٌ من أكل اللحوم الميتة !! لقطة معبّرة ومؤّثرة ، أجدتِ فيها التكثيف والإيحاء

                  تحياتي لك وتقديري
                  [/align]
                  أستاذي الفاضل مصطفي حمزة ..
                  شرفني جدا حضورك ..
                  هي الغيبة أو ربما اكثر ..وأصبحنا نأكل فعلا بعض لحوم بعضنا ولا نهتمّ..
                  كل الاحترام والتقدير...
                  وأسعدني حضورك سيّد مصطفى !!
                  التعديل الأخير تم بواسطة انوار عطاء الله; الساعة 19-09-2010, 08:47.

                  تعليق

                  • انوار عطاء الله
                    أديب وكاتب
                    • 27-08-2009
                    • 473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                    قصة قصيرة جدا عظيمة جدا
                    أهنئك وأحييك ودمت بخير
                    أستاذي الكريم محمد المخضور ..
                    أُحييك على حضورك الجميل الذي شرفني ..
                    ورأيك بالنص شهادة اعتز بها كثيرا !!
                    كل التقدير سيدي !!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      #11
                      عرفت أنها ستكون التالية .. وقفت تنتظر دورها ..
                      مشهد قوي جدا ..زلزلني ..
                      استحقت التثبيت بجدارة ..
                      أطيب التمنيات
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X