ألم تترنح ، و تسقط فاقدة الوعى بعد ؟!
يالها .. قوية و قادرة ، و ربما قاسمته الفعل .. لكنها شهقت
و ارتاعت .. المشهد هنا كان رائعا و قويا و صادما !!
فما بالها هى .. إن كان هذا حاله و أخيه ؟
و الله أخشي عليها !
الأخت الفاضلة: أنوار عطاء الله:
يحقّ لها أن تتسمّر خوفاً ورعباً..
وتشهق ذعراً وألماً..
فإنّ منظر الإنسان وهو يلوك لحم ودم أخيه الإنسان
في أذى روحه ، وتناوله بما يكره في غيبته..
لهو أشدّ على الناظر من رؤية وحشٍ كاسرٍ
كانت ومضة رائعة أستاذة أنوار ..
دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل ما كتبت أنوار.
ألم تشهق وتتسمّر لأنّها طرف في هذا المشهد المريع.ربّما هي من ألّبت أحدهما على الآخر.
دام عطاؤك ودمت بخير أختي أنوار
ألم تترنح ، و تسقط فاقدة الوعى بعد ؟!
يالها .. قوية و قادرة ، و ربما قاسمته الفعل .. لكنها شهقت
و ارتاعت .. المشهد هنا كان رائعا و قويا و صادما !!
فما بالها هى .. إن كان هذا حاله و أخيه ؟
و الله أخشي عليها !
جميلة أستاذة و أكثر
تحيتي و تقديري
أستاذي القدير ربيع...
كل التقدير لك سيدي على التشجيع وعلى المتابعة..
ولساني يعجز أن يشكرك !!
أما هي فيبدو أن الأمر روّعها لكنه لم يفاجأها كثيرا ..
و خافت فقط أن تكون هي التالية ...
كل تحايا التقدير والاحترام والامتنان !!
التعديل الأخير تم بواسطة انوار عطاء الله; الساعة 19-09-2010, 08:46.
====
[align=right]
أختي الأديبة أنوار
أسعد الله أوقاتك
هي الغيبة ، . وقف أمامها تقيٌّ مذهولٌ من أكل اللحوم الميتة !! لقطة معبّرة ومؤّثرة ، أجدتِ فيها التكثيف والإيحاء
تحياتي لك وتقديري
[/align]
أستاذي الفاضل مصطفي حمزة ..
شرفني جدا حضورك ..
هي الغيبة أو ربما اكثر ..وأصبحنا نأكل فعلا بعض لحوم بعضنا ولا نهتمّ..
كل الاحترام والتقدير...
وأسعدني حضورك سيّد مصطفى !!
التعديل الأخير تم بواسطة انوار عطاء الله; الساعة 19-09-2010, 08:47.
تعليق