.. المثقف وبائعة الهوى ..
اتصلت به , عندما أجابها قالت : آسفة أخطأت بالرقم , تقبل
عذرها وأغلق الهاتف , أعجبه صوتها , أرسل لها نكته , ردت عليها
بابتسامة , بعث لها أبياتا غزلية , جاءته بمثلها , تشجع فاتصل بها , ردت
عليه , تبادلا التحايا , تودد إليها ، أسمعها شعرا ، أثنت عليه ,
حدثها عن الأدب , بدا له اهتمامها ، أبدى لها إعجابه ، بادلته المشاعر
نفسها ، أظهرت له ثقافتها , طلب مقابلتها ، تمنعت , أقسمت أنها لم تطلع في حياتها
مع أي شاب , وعدها بألا يتجاوز معها حوار المثقفين ، وافقت , أحس أنه انتصر ،
وصف لها الموقع ، قال لها : معي صديقي
قالت : موافقة ، بشرط تدفعان أكثر
صدمته حقيقتها ، قال : لا ، لم أقصد هذا
قالت: إذا أحضر معي زميلتي
لبس أجمل ملابسه ، وقف أمام المرآة ،
عدل من هندامه ، بالغ في وضع العطر تولى زميله
الإعداد للسهرة ، إستعدا ليكون الإستقبال مميزا , لائقا بهما ,
خرج من الشقة ، تلفت يمنة ويسرة ، لم يشاهد أحدا ، إطمأن ، ركب
المصعد ، أحس براحة نفسية ، نظر لإنعكاس وجهه على الزجاج ، أعجبه حسنه ،
ابتسم ، أطلقها مدوية ، طغت على رائحة عطره ،
فتح المصعد ، تفاجأ أن الفتاتين بالإنتظار ،
هرب خجلا ، سمع خلفه تأففهما وهما تسعلان بداخل المصعد .
عذرها وأغلق الهاتف , أعجبه صوتها , أرسل لها نكته , ردت عليها
بابتسامة , بعث لها أبياتا غزلية , جاءته بمثلها , تشجع فاتصل بها , ردت
عليه , تبادلا التحايا , تودد إليها ، أسمعها شعرا ، أثنت عليه ,
حدثها عن الأدب , بدا له اهتمامها ، أبدى لها إعجابه ، بادلته المشاعر
نفسها ، أظهرت له ثقافتها , طلب مقابلتها ، تمنعت , أقسمت أنها لم تطلع في حياتها
مع أي شاب , وعدها بألا يتجاوز معها حوار المثقفين ، وافقت , أحس أنه انتصر ،
وصف لها الموقع ، قال لها : معي صديقي
قالت : موافقة ، بشرط تدفعان أكثر
صدمته حقيقتها ، قال : لا ، لم أقصد هذا
قالت: إذا أحضر معي زميلتي
لبس أجمل ملابسه ، وقف أمام المرآة ،
عدل من هندامه ، بالغ في وضع العطر تولى زميله
الإعداد للسهرة ، إستعدا ليكون الإستقبال مميزا , لائقا بهما ,
خرج من الشقة ، تلفت يمنة ويسرة ، لم يشاهد أحدا ، إطمأن ، ركب
المصعد ، أحس براحة نفسية ، نظر لإنعكاس وجهه على الزجاج ، أعجبه حسنه ،
ابتسم ، أطلقها مدوية ، طغت على رائحة عطره ،
فتح المصعد ، تفاجأ أن الفتاتين بالإنتظار ،
هرب خجلا ، سمع خلفه تأففهما وهما تسعلان بداخل المصعد .
.....................
تعليق