موطني موطني
غرد الباص وهو قافل به من مطار الغربة
فرحا بالإستقلال بالوَحدة والحرية
و بجائزته العظيمة و تكريمه العالمي
يمم شطر إتحاد الكتاب فوجده يحتضن بحرارة حفلا موسيقيا ماجنا
يقيمه مطرب شعبي هابط - مجهول قرعة الوالد -
بينا توزع العشاق في الزوايا كالعناكب
لم يسمعه و لم يعرفه أحد وهو الأديب الأريب الذي سميت الصالة باسمه
قالت له روحه : لم يتغير شيء بعد
بكا القلب سرا كي لا ينفضح قدام الحنين
أما هو فمكسورا ارتدى حزنه الطويل
و هو عائد إلى سرداب الذكريات
أخرج أعواد الخيبة من جيبه وأحرق دمه
ثم حطم أصابعه بمطرقة الغياب
واعتكف في أوجاع غرفته حتى نُقل منها سرا
في صندوق خشبي حمله بعض إخوانه
وما كاد يدخل بيته الجديد
حتى تحول بيته القديم إلى مشرب أئيم
ظلت تسمع منه حتى يومنا هذا
جراح السكارى و هي تردد :
موطني موطني
عاش الإستغلال
عاشت الوِحدة و الحربة
عاش الفن الأصيل
غرد الباص وهو قافل به من مطار الغربة
فرحا بالإستقلال بالوَحدة والحرية
و بجائزته العظيمة و تكريمه العالمي
يمم شطر إتحاد الكتاب فوجده يحتضن بحرارة حفلا موسيقيا ماجنا
يقيمه مطرب شعبي هابط - مجهول قرعة الوالد -
بينا توزع العشاق في الزوايا كالعناكب
لم يسمعه و لم يعرفه أحد وهو الأديب الأريب الذي سميت الصالة باسمه
قالت له روحه : لم يتغير شيء بعد
بكا القلب سرا كي لا ينفضح قدام الحنين
أما هو فمكسورا ارتدى حزنه الطويل
و هو عائد إلى سرداب الذكريات
أخرج أعواد الخيبة من جيبه وأحرق دمه
ثم حطم أصابعه بمطرقة الغياب
واعتكف في أوجاع غرفته حتى نُقل منها سرا
في صندوق خشبي حمله بعض إخوانه
وما كاد يدخل بيته الجديد
حتى تحول بيته القديم إلى مشرب أئيم
ظلت تسمع منه حتى يومنا هذا
جراح السكارى و هي تردد :
موطني موطني
عاش الإستغلال
عاشت الوِحدة و الحربة
عاش الفن الأصيل
تعليق