فوق جسر العبث أحلام آيلة للبعث، و صريرُ حرفٍ يشي بآخر ترنيمة لمحبرة
ترنيمة شوق
إعلم : كلّ ما غادركَ منذ فترة، تراكم حولي
شغلني حتى عن انشغالي بكَ
ما أجرم الأشواق تفصل بيننا ..
بحلم قصيدةٍ و وسادتين ..
شغلني حتى عن انشغالي بكَ
ما أجرم الأشواق تفصل بيننا ..
بحلم قصيدةٍ و وسادتين ..
ترنيمة فقد
شقيٌّ صندوق البريد الفارغ
و الحرف أصابه الوهن من فرط الإنتظار
لا أعلم ...
كلّ تيكَ العواصف هل هي كفيلة لإخماد حرائق قلب ؟
و الحرف أصابه الوهن من فرط الإنتظار
لا أعلم ...
كلّ تيكَ العواصف هل هي كفيلة لإخماد حرائق قلب ؟
ترنيمة أمل
تصطفّ مجامر اليأس تكشّر عن أنيابها بسخرية حمراء
فأبتسم حتى تبدو نواجذي، و أتحسّس التّعويذة يسار صدري
لكَ الحمد يا الله
لك الحمد ...
فأبتسم حتى تبدو نواجذي، و أتحسّس التّعويذة يسار صدري
لكَ الحمد يا الله
لك الحمد ...
ترنيمة وفاء
أكبُر كلّما صافحني صباحكَ برسالة؛
يستطيل قلبي بهذا القدر اليفصل بين جسدينا فقط
سماءٌ واحدة .. بحران .. و أربعة منازل
قلب حاقدٌ و سبع ألسنة نتنة
كلّ هذا و أنتَ هنا
هنا أين ..؟
هنا في قلبي ...
يستطيل قلبي بهذا القدر اليفصل بين جسدينا فقط
سماءٌ واحدة .. بحران .. و أربعة منازل
قلب حاقدٌ و سبع ألسنة نتنة
كلّ هذا و أنتَ هنا
هنا أين ..؟
هنا في قلبي ...
ترنيمة لقاء
كم غازل قلبي ذلك الصّباح المستحيل
كأنّه سيمفونية تصدح بحضور أجمعكَ
و أنا مازلتُ ألملمني
في المساء ..
كنتُ مشغولةً بجمع سنواتي البالية .. كسر فناجيني المقروءة كذباً
و تمزيق مسودّاتي المهترءة
ثم الزّج بها في المدفأة المتوهّج قلبها؛
و حينَ طُرِقَ الباب ...
لم يكن من أحدٍ غيركَ يعلم أن أضنى قلبي صقيع الإنتظار
كأنّه سيمفونية تصدح بحضور أجمعكَ
و أنا مازلتُ ألملمني
في المساء ..
كنتُ مشغولةً بجمع سنواتي البالية .. كسر فناجيني المقروءة كذباً
و تمزيق مسودّاتي المهترءة
ثم الزّج بها في المدفأة المتوهّج قلبها؛
و حينَ طُرِقَ الباب ...
لم يكن من أحدٍ غيركَ يعلم أن أضنى قلبي صقيع الإنتظار
ترنيمة عطر
مازال عالقا بي .. أو ربّما مازلت عالقةً به
لا أظنّه سيبرد، مادامت سبّابتكَ مغموسة في محبرة
و ما دام القصيدُ يسرد في جندولكَ ضفَائِرهُ
سيدي ..
حرفكَ بنكهة "دنهيل"
لا أظنّه سيبرد، مادامت سبّابتكَ مغموسة في محبرة
و ما دام القصيدُ يسرد في جندولكَ ضفَائِرهُ
سيدي ..
حرفكَ بنكهة "دنهيل"
تعليق