منافرة شعرية
يُهِين هياجي الخصم في شاعريّتـي
إذا ما رأى وجهي وصدريَ عـارمُ
يقلّـل مـن شأنـي ويقرننـي بمـنْ
أذل مقاما حين تُحْصـى الخضـارمُ
أقول عليّ الخزْيُ إن كنـت عالمـا
بآداب ضاد العُرْب بل أنـت غاشـمُ
أقول سأهجـو ثـمّ يحسـب أننـي
أعابثـه والقـول عنـديَ صــارمُ
وإنـي لهجّـاءٌ وإنــي لفـاحـش
وإنـي لقـذّاف وإنــي لحـاسـمُ
على أنني سمـح الخليقـة مُسحـجٌ
وماثورتـي إلا علـى مـن يهاجـمُ
يقولـون إذ تهجـو كأنـك جاهـل
تعود بنا للأمـس هـل أنـت عالـم
أقول فما قلّدت فـي الهجـو والـدا
وذا أنـا مظلـومٌ وذلــك ظـالـمُ
أيهزأ بي في طغمـة النـاس مائـق
وأدبِر عنه وهْو فـي الجمـع سالـم
عزيز لعمـر الله أن يقـدح امـرؤ
قـوافـيّ تثليـبـا كـأنـيَ هـائـم
حرامٌ عليّ الحبرُ إن لـم أُقِـدْ بـه
ولـم ألقـه بالشتـم إذ أنـا نـاظـم
على قدر ظلم الخصم تأتي معرتـي
فموج القوافي فـي دمـي متلاطـمُ
خِضمّـيَ زخّـارٌ تزمجـر ريحـه
يقاومـه فـي السابحيـن الصـلادم
ومـا كثـرة الدانيـن منـي بقامـة
سوى أنهمْ بعض الـذرور السوائـمُ
تهيّا لهـا أنْ سـوء حـظ يضيرهـا
ولـولاه كانـت حالفتْهـا المكـارم
وماقولـهـا إن أنشـدتـْه يـريـده
بنـو عـرَبٍ أوتدعيـه الأعـاجـمُ
سأشعلهـا حرْبـا وأطفـئ لوعتـي
وإلا فعيـش تبتغـيـه الضـراغـم
فتحسبني من وحشتـي ذئـب غابـة
وتدنو إلـيّ الجـن والنجـم ناجـم
وإمّا رفعت فـي النشيـد عقيرتـي
دنت من مقامي وهْي جمـع مسالـم
أغنـي لهـا شعـرا كـأن بيـوتـه
إذا اضطردتْ زهْرٌ من الروض باسمُ
وأشفعهـا حينـا بـآبـدة الـشـوى
تلذّ لهـا الحوبـاء وهْـي ضُبـارم
وإنـي لأهـوى مـرة بعـد مـرة
نوافر شعر حين تطغـى القواصـم
كذلك تبغي الجن حين تـزور مـن
غماليلهـا ركنـي ووجهـيَ سـاهـمُ
لعمر أبيـك اليـوم إنـك إذ تـرى
مقامي علـى بأسـاء أنفـك راغـمُ
تنافس أعلى منـك صوتـا ورتبـة
وأعرق عِرْقـا فانتبـهْ أنـت حالـمُ
فإني لمجبول وإن عشت في اللظـى
على الشعر لا تَثني مضائي الهـوادم
4-11-02
يُهِين هياجي الخصم في شاعريّتـي
إذا ما رأى وجهي وصدريَ عـارمُ
يقلّـل مـن شأنـي ويقرننـي بمـنْ
أذل مقاما حين تُحْصـى الخضـارمُ
أقول عليّ الخزْيُ إن كنـت عالمـا
بآداب ضاد العُرْب بل أنـت غاشـمُ
أقول سأهجـو ثـمّ يحسـب أننـي
أعابثـه والقـول عنـديَ صــارمُ
وإنـي لهجّـاءٌ وإنــي لفـاحـش
وإنـي لقـذّاف وإنــي لحـاسـمُ
على أنني سمـح الخليقـة مُسحـجٌ
وماثورتـي إلا علـى مـن يهاجـمُ
يقولـون إذ تهجـو كأنـك جاهـل
تعود بنا للأمـس هـل أنـت عالـم
أقول فما قلّدت فـي الهجـو والـدا
وذا أنـا مظلـومٌ وذلــك ظـالـمُ
أيهزأ بي في طغمـة النـاس مائـق
وأدبِر عنه وهْو فـي الجمـع سالـم
عزيز لعمـر الله أن يقـدح امـرؤ
قـوافـيّ تثليـبـا كـأنـيَ هـائـم
حرامٌ عليّ الحبرُ إن لـم أُقِـدْ بـه
ولـم ألقـه بالشتـم إذ أنـا نـاظـم
على قدر ظلم الخصم تأتي معرتـي
فموج القوافي فـي دمـي متلاطـمُ
خِضمّـيَ زخّـارٌ تزمجـر ريحـه
يقاومـه فـي السابحيـن الصـلادم
ومـا كثـرة الدانيـن منـي بقامـة
سوى أنهمْ بعض الـذرور السوائـمُ
تهيّا لهـا أنْ سـوء حـظ يضيرهـا
ولـولاه كانـت حالفتْهـا المكـارم
وماقولـهـا إن أنشـدتـْه يـريـده
بنـو عـرَبٍ أوتدعيـه الأعـاجـمُ
سأشعلهـا حرْبـا وأطفـئ لوعتـي
وإلا فعيـش تبتغـيـه الضـراغـم
فتحسبني من وحشتـي ذئـب غابـة
وتدنو إلـيّ الجـن والنجـم ناجـم
وإمّا رفعت فـي النشيـد عقيرتـي
دنت من مقامي وهْي جمـع مسالـم
أغنـي لهـا شعـرا كـأن بيـوتـه
إذا اضطردتْ زهْرٌ من الروض باسمُ
وأشفعهـا حينـا بـآبـدة الـشـوى
تلذّ لهـا الحوبـاء وهْـي ضُبـارم
وإنـي لأهـوى مـرة بعـد مـرة
نوافر شعر حين تطغـى القواصـم
كذلك تبغي الجن حين تـزور مـن
غماليلهـا ركنـي ووجهـيَ سـاهـمُ
لعمر أبيـك اليـوم إنـك إذ تـرى
مقامي علـى بأسـاء أنفـك راغـمُ
تنافس أعلى منـك صوتـا ورتبـة
وأعرق عِرْقـا فانتبـهْ أنـت حالـمُ
فإني لمجبول وإن عشت في اللظـى
على الشعر لا تَثني مضائي الهـوادم
4-11-02
تعليق