وفاة الشاعر الفلسطيني خميس لطفي في عمان إثر نوبة قلبية
الخميس, 2010.09.16
الشاعر خميس لطفيوكالة أنباء الشعر-فلسطين-أمجد التميمي
توفي مساء امس، في العاصمة الردنية عمان الشاعر الفلسطيني خميس لطفي عن 62 عاما، إثر نوبة قلبية، والشاعر الراحلمن مواليد النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة مهاجرة من فلسطين المحتلة عام 1948، وقضى طفولته الأولى في دير البلح بقطاع غزة ثم نزح منها عام 1968 إلى الأردن، حيث أكمل تعليمه الجامعي في أوروبا وحصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية، وعمل مهندسا للاتصالات في المملكة العربية السعودية.
ويذكر ان الشاعر خميس لطفي، اسم إبداعي فلسطيني لمع متأخراً، بالقياس إلى عمره الإبداعي، وذلك بفضل موهبة فذّة وشعر سهل وسلس لكنه ممتنع، غير أنها بقيت طيَّ الدفاتر والأوراق والحدود.
ونعت رابطة الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر خميس لطفي في بيان تلقت الوكالة نسخة منه، قالت الرابطة فيه: "إن الحركة الثقافية والشعرية الفلسطينية فقدت شاعراً مرموقا صاحب قلم مبدع ومميز، لطالما خط به الكثير من القصائد والدواوين الجميلة والتي رسم من خلالها معاناة شعبه وجسد صموده ومقاومته وصلابته".
واضاف البيان "عزائنا أن أعمال الفقيد لازالت بيننا تشعل جذوة المقاومة والصمود, كما أشعلتها إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي ازدهرت خلالها قصائد ودواوين الشاعر، حيث شكلت دافعاً للمقاومين ورماة الحجارة".
وبدأ كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى وله قصائد كثيرة منها: المهاجر، زمان الكفاح، النسر يأكل قلبي، الآخرون، ولديه ثلاث مجموعات شعرية هي: "وطني معي" و"عد غداً أيها الملاك" و"فوق خط التماس".
واشتهر للشاعر قسّمه الشعري لفلسطين والذي يقول فيه:
أَنا الْمَدْعُوُّ : غزِّيٌّ أصيلٌ ، وابنُ غزيِّةْ
وَعُنْوانِي: خطوطُ النارِ ، في حيِّ " الشُّجاعيَّةْ "
وَأَعْمَلُ: في سبيل الله، أعمالاً فدائيةْ
أُدَوِّنُ عَنْ: هوى وطني قصائدَ لا نهائيَّة
وأُقْسِمُ أنْ: سأبقيها على شفتيَّ أغنيَّةْ
وَأَنْ أَبْقَى: على عهدي، ورأسي، غير محنيَّة
وَأَنْ أَحْيَا: لكي تبقى بلادُ العرْب محميَّة
وَلي حُلُمٌ: له أسعى، حثيثاً، صادق النيَّة
وفِي نَفْسِي : إلى الأقصى حنينٌ ساكنٌ فيَّ
إِلَى أَجَلٍ: فها هي ذي قوى شعبي الطليعيَّة
تبشرنا بنصر الله ضد قوى الصليبية
وَلَنْ أَخْشَى : أنا إلاَّ من الذات الإلهيَّة
فَإِنْ أَقْضِ: صريعَ الحقِّ ، والأوطانُ مسبيَّة
الخميس, 2010.09.16

توفي مساء امس، في العاصمة الردنية عمان الشاعر الفلسطيني خميس لطفي عن 62 عاما، إثر نوبة قلبية، والشاعر الراحلمن مواليد النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة مهاجرة من فلسطين المحتلة عام 1948، وقضى طفولته الأولى في دير البلح بقطاع غزة ثم نزح منها عام 1968 إلى الأردن، حيث أكمل تعليمه الجامعي في أوروبا وحصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية، وعمل مهندسا للاتصالات في المملكة العربية السعودية.
ويذكر ان الشاعر خميس لطفي، اسم إبداعي فلسطيني لمع متأخراً، بالقياس إلى عمره الإبداعي، وذلك بفضل موهبة فذّة وشعر سهل وسلس لكنه ممتنع، غير أنها بقيت طيَّ الدفاتر والأوراق والحدود.
ونعت رابطة الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر خميس لطفي في بيان تلقت الوكالة نسخة منه، قالت الرابطة فيه: "إن الحركة الثقافية والشعرية الفلسطينية فقدت شاعراً مرموقا صاحب قلم مبدع ومميز، لطالما خط به الكثير من القصائد والدواوين الجميلة والتي رسم من خلالها معاناة شعبه وجسد صموده ومقاومته وصلابته".
واضاف البيان "عزائنا أن أعمال الفقيد لازالت بيننا تشعل جذوة المقاومة والصمود, كما أشعلتها إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي ازدهرت خلالها قصائد ودواوين الشاعر، حيث شكلت دافعاً للمقاومين ورماة الحجارة".
وبدأ كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى وله قصائد كثيرة منها: المهاجر، زمان الكفاح، النسر يأكل قلبي، الآخرون، ولديه ثلاث مجموعات شعرية هي: "وطني معي" و"عد غداً أيها الملاك" و"فوق خط التماس".
واشتهر للشاعر قسّمه الشعري لفلسطين والذي يقول فيه:
أَنا الْمَدْعُوُّ : غزِّيٌّ أصيلٌ ، وابنُ غزيِّةْ
وَعُنْوانِي: خطوطُ النارِ ، في حيِّ " الشُّجاعيَّةْ "
وَأَعْمَلُ: في سبيل الله، أعمالاً فدائيةْ
أُدَوِّنُ عَنْ: هوى وطني قصائدَ لا نهائيَّة
وأُقْسِمُ أنْ: سأبقيها على شفتيَّ أغنيَّةْ
وَأَنْ أَبْقَى: على عهدي، ورأسي، غير محنيَّة
وَأَنْ أَحْيَا: لكي تبقى بلادُ العرْب محميَّة
وَلي حُلُمٌ: له أسعى، حثيثاً، صادق النيَّة
وفِي نَفْسِي : إلى الأقصى حنينٌ ساكنٌ فيَّ
إِلَى أَجَلٍ: فها هي ذي قوى شعبي الطليعيَّة
تبشرنا بنصر الله ضد قوى الصليبية
وَلَنْ أَخْشَى : أنا إلاَّ من الذات الإلهيَّة
فَإِنْ أَقْضِ: صريعَ الحقِّ ، والأوطانُ مسبيَّة
تعليق