ونسينا أن لنا أجنحة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    ونسينا أن لنا أجنحة

    كتب بواسطة محمد ابراهيم سلطان
    كانت قصة رائعة فيها من حكمة الدرويش ما يجعلنا نستقيم إن فعلنا بكلامه وطبقنا الحقيقة ...

    أرجوك أستاذة جلاديولس أعيدي نشرها في ملتقى القصة
    وبناء عليه قمت بنسخها هنا


    كان يا ما كان في قديم الزمان.... طائر يغني بفرح وشوق وهو حر طليق يطير تحت السماء الزرقاء وفي يوم سمعه الملك وطلب أن يضعونه في قفص ذهبي مرصع حتى يستطيع أن يسمعه كل يوم. وُضع الطائر المسكين في القفص.
    إذا كنت في المكان ومع الشخص غير المناسب فحتى الغناء والفرح غير مسموح بها.
    فقد الطائر حريته وأصبح يبكي ويبكي ولكن لم يشعر ببكائه أحد لأن الكثير منا لا يستطيع أن يميز بين البكاء وغناء الفرح...
    ما فائدة القفص الذهبي المرصع إذا كنت محبوساً فيه؟ صار الطائر يفكر!! هل سأظل هنا كثيراً؟ هل ستفقد أجنحتي مرونتها؟ من عرف الحرية والطيران نحو السماء لا يمكنه أن يفرح بقفص حتى وإن كان ذهبياً ومرصعاً.
    وفي يوم من الأيام سمع الطائر درويشاً يغني ويقول: من يبحث عن الحرية فهناك طريقة واحدة للوصول إليها... طريق الحقيقة. ولكن ما هي الحقيقة؟
    الحقيقة هي أن ترى الأشياء على ذاتها و تتعرف على كل شيء بالطريقة التي وُجد فيها و تتناغم معها وتظهرها كما هي... هذه هي الحقيقة التي تجلب لك الحرية.
    هذه كانت الكلمات التي ردّدها الدرويش في ذلك اليوم ولم يهتم أحد بكلماته إلا هذا الطائر الصغير لأنه هو الوحيد الذي كان يتذكر جمال الحرية والانطلاق أما بالنسبة للبشر فهم لا يفكرون بالحرية أو في الحقيقة لا يعرفونها وكأنهم فقدوا الأمل بأجنحتهم التي كانت تهديهم إلى أبعاد بعيدة ومختلفة...
    من هنا أحس الطائر أن هذه الكلمات هي رسالة له ويجب أن يحاول حتى يسترد حريته المفقودة.
    وفي يوم جاء شخص ليقابل الملك وطلب من أحد الخدم أن يقول للضيف أنه ليس موجوداً فصرخ الطائر قائلاً: لا، لا، الملك موجود وهذا الخادم يكذب لأن الملك طلب منه ذلك.
    غضب الملك!!!
    أصدر الملك قراراً بطرد الطائر من القصر!!
    لا يمكن للحقيقة أن تتعايش مع القصور! طُرد الطائر من القصر وهذا ما كان يتمناه فصار يرقص في الفضاء ويقول: صدق الدرويش؛ الطريقة الوحيدة للوصول للحرية هي الحقيقة .
    كان هناك ببغاء يراقبه فقال له: يا أيها الأحمق... لقد فقدت القفص الذهبي! وأنت تغني وترقص؟ القليل منا يحظي بمثل هذه الحياة وأنت تجاهلت كل هذا؟ أنت لا تعرف فن الحياة في القصور الذهبية!! الشرط الأول هو أن تكون بالضبط كما قال المرشد دون أن تفكر بصحته أو خطأه. الفكر يولد التمرد ومن يقع في هذه الغلطة لن يستمر.. لماذا وقعت في غلطة الفكر أيها الأحمق؟ الفكر خطر جداً والعاقل هو الذي لا يفكر ويبقى في سجنه ويسميه "البيت" أو "المعبد".... كنت تستطيع أن تغير الأثاث فيه وتجعله كما تحب... تذكر غالبية الناس يغيرون ما بداخل سجونهم حتى يحسوا أنهم في بيوتهم..
    لم يعر الطائر للببغاء أهمية لأنه كان سكراناً بالهواء الطلق والحرية التي حصل عليها ولكن استمر الببغاء بإعطاء نصائحه غير المطلوبة!! وقال: تذكر؛ الطريقة الوحيدة للعودة للقفص الذهبي هي أن تقول دائماً ما يقوله المرشد؛ نحن لا نقول الحقيقة ولا نهتم بها نحن نرى بعين المرشد ونسمع بأذنيه ونفكر بطريقته ولا نستخدم أدمغتنا.
    هكذا أنهى الببغاء حديثه وعاد إلى القفص وغلق السجان بابه.
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-09-2010, 05:29.
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
    وبناء عليه قمت بنسخها هنا


    كان يا ما كان في قديم الزمان.... طائر يغني بفرح وشوق وهو حر طليق يطير تحت السماء الزرقاء وفي يوم سمعه الملك وطلب أن يضعونه في قفص ذهبي مرصع حتى يستطيع أن يسمعه كل يوم. وُضع الطائر المسكين في القفص.
    إذا كنت في المكان ومع الشخص غير المناسب فحتى الغناء والفرح غير مسموح بها.
    فقد الطائر حريته وأصبح يبكي ويبكي ولكن لم يشعر ببكائه أحد لأن الكثير منا لا يستطيع أن يميز بين البكاء وغناء الفرح...
    ما فائدة القفص الذهبي المرصع إذا كنت محبوساً فيه؟ صار الطائر يفكر!! هل سأظل هنا كثيراً؟ هل ستفقد أجنحتي مرونتها؟ من عرف الحرية والطيران نحو السماء لا يمكنه أن يفرح بقفص حتى وإن كان ذهبياً ومرصعاً.
    وفي يوم من الأيام سمع الطائر درويشاً يغني ويقول: من يبحث عن الحرية فهناك طريقة واحدة للوصول إليها... طريق الحقيقة. ولكن ما هي الحقيقة؟
    الحقيقة هي أن ترى الأشياء على ذاتها و تتعرف على كل شيء بالطريقة التي وُجد فيها و تتناغم معها وتظهرها كما هي... هذه هي الحقيقة التي تجلب لك الحرية.
    هذه كانت الكلمات التي ردّدها الدرويش في ذلك اليوم ولم يهتم أحد بكلماته إلا هذا الطائر الصغير لأنه هو الوحيد الذي كان يتذكر جمال الحرية والانطلاق أما بالنسبة للبشر فهم لا يفكرون بالحرية أو في الحقيقة لا يعرفونها وكأنهم فقدوا الأمل بأجنحتهم التي كانت تهديهم إلى أبعاد بعيدة ومختلفة...
    من هنا أحس الطائر أن هذه الكلمات هي رسالة له ويجب أن يحاول حتى يسترد حريته المفقودة.
    وفي يوم جاء شخص ليقابل الملك وطلب من أحد الخدم أن يقول للضيف أنه ليس موجوداً فصرخ الطائر قائلاً: لا، لا، الملك موجود وهذا الخادم يكذب لأن الملك طلب منه ذلك.
    غضب الملك!!!
    أصدر الملك قراراً بطرد الطائر من القصر!!
    لا يمكن للحقيقة أن تتعايش مع القصور! طُرد الطائر من القصر وهذا ما كان يتمناه فصار يرقص في الفضاء ويقول: صدق الدرويش؛ الطريقة الوحيدة للوصول للحرية هي الحقيقة .
    كان هناك ببغاء يراقبه فقال له: يا أيها الأحمق... لقد فقدت القفص الذهبي! وأنت تغني وترقص؟ القليل منا يحظي بمثل هذه الحياة وأنت تجاهلت كل هذا؟ أنت لا تعرف فن الحياة في القصور الذهبية!! الشرط الأول هو أن تكون بالضبط كما قال المرشد دون أن تفكر بصحته أو خطأه. الفكر يولد التمرد ومن يقع في هذه الغلطة لن يستمر.. لماذا وقعت في غلطة الفكر أيها الأحمق؟ الفكر خطر جداً والعاقل هو الذي لا يفكر ويبقى في سجنه ويسميه "البيت" أو "المعبد".... كنت تستطيع أن تغير الأثاث فيه وتجعله كما تحب... تذكر غالبية الناس يغيرون ما بداخل سجونهم حتى يحسوا أنهم في بيوتهم..
    لم يعر الطائر للببغاء أهمية لأنه كان سكراناً بالهواء الطلق والحرية التي حصل عليها ولكن استمر الببغاء بإعطاء نصائحه غير المطلوبة!! وقال: تذكر؛ الطريقة الوحيدة للعودة للقفص الذهبي هي أن تقول دائماً ما يقوله المرشد؛ نحن لا نقول الحقيقة ولا نهتم بها نحن نرى بعين المرشد ونسمع بأذنيه ونفكر بطريقته ولا نستخدم أدمغتنا.

    هكذا أنهى الببغاء حديثه وعاد إلى القفص وغلق السجان بابه.
    تحية صادقة
    الله على الإبداع والحكم التى يقولها النص لكل من يعى ..... ( من يعى ) هل الكلمة فى محلها ؟
    دام تألقك
    * جمال عمران *
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      [align=center]
      للأمانه
      النص منقول ولكن لما فيه من حكمه نقلته
      دام مرورك الكريم أستاذي الفاضل / جمال عمران
      [/align]

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        تذكرني بحواديت قبل النوم من جدتي أو أمي ..
        ولا أخفيك سرا لو قلت لك سأحفظها
        ربما ألجأ لها حينما يريد الله أن أحكيها لصغار المنزل ..

        تحياتي لك أستاذتي وكل المحبة والتقدير على النقل الممتع ..
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • وسام دبليز
          همس الياسمين
          • 03-07-2010
          • 687

          #5
          قصة هادفة تشبه قصص كليلة ودمنا فيها من العبرة للكبار والصغار
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X