بسم الله الرحمن الرحيم
ـــ*)(*ـــ
(مجلد الهروب)
*)(*
ونواصل الــ"عروض"
حتى تتسع مساحة المسرح
وتتضاعف قدرتنا على التمثيل
وتتضاعف قدرتنا على التمثيل
في خزينتنا اليوم حصيلة جيدة من مقتنيات الـ أقنعة
في البداية كان دوراً ثانوي " كومبارس "
كان يجب علينا أن نلعق اللكمات الخاطفة
ترنحنا فنترنح
وتخرج آهاتنا فنكبتها
لا يجب أن يراها أحد من عظماء الجماهير
فنستبدلها بابتسامة صفراء
لترسخ الآهة في نفوسنا
فلا نجد لها منفذ
حتى تستقر في الأحداق
لـنألفها
في البداية كان دوراً ثانوي " كومبارس "
كان يجب علينا أن نلعق اللكمات الخاطفة
ترنحنا فنترنح
وتخرج آهاتنا فنكبتها
لا يجب أن يراها أحد من عظماء الجماهير
فنستبدلها بابتسامة صفراء
لترسخ الآهة في نفوسنا
فلا نجد لها منفذ
حتى تستقر في الأحداق
لـنألفها
ليتردد صداها في منام الصحوات
ضجر قلب فزوع
ضجر قلب فزوع
نتجاهلها
آهة تعذبنا
أمام العيون والجموع
آهة تعذبنا
أمام العيون والجموع
وبحبكة الدور نحاول تعويض ذاك التلف
بصفحة جديدة من مجلد مرغوب
لنختار منه طريقة جديدة للهروب
بصفحة جديدة من مجلد مرغوب
لنختار منه طريقة جديدة للهروب
من ألم بات كظلنا
ليت لم تطأه أقدامنا
ليت لم تطأه أقدامنا
فنتفنن في ذاك الهروب
بلباقة
وذوق
وأدب
و
حرفية
بلباقة
وذوق
وأدب
و
حرفية
*)(*
حتى الآن لم نكتفي
حتى الآن لم "نرضى"
حتى أنه حين نسخط ونُثَار
نثور على مرآتنا فنهشمها
نثور على مرآتنا فنهشمها
"لا لا ليس القناع"
فالمحافظة على القناع شرط أساس في تلك الساحة
لفتح رموز خطوات الصفحات البالية السرية
من ذاك المجلد
مجلد الهروب
لفتح رموز خطوات الصفحات البالية السرية
من ذاك المجلد
مجلد الهروب
ننظر إلى العظماء هناك
ونبحث عن هويتهم في أحبار المجلد التي خطت باللون الأحمر
فنحن نعدهم بحسب رغباتنا
وكما ابتغت إليه نظرات الدواخل
ونبحث عن هويتهم في أحبار المجلد التي خطت باللون الأحمر
فنحن نعدهم بحسب رغباتنا
وكما ابتغت إليه نظرات الدواخل
فنظل صامدين فوق خشبة المسرح العظيم
ندرك أن خشباته لم تعد تحتمل الأثقال
من هموم دكت دواخلنا فاعتلت كالجبال
ندرك أن خشباته لم تعد تحتمل الأثقال
من هموم دكت دواخلنا فاعتلت كالجبال
ننظر إلى وهج الحقيقة فلا نستطيع النظر
فيجود علينا العظماء بنظارات سوداء
فنبتسم لهم في خنوع
وننحني لهم في خضوع
"فقد أزالوا عنا إحساس الألم"
وقد بدأ العرض الشيق للنهاية
فيجود علينا العظماء بنظارات سوداء
فنبتسم لهم في خنوع
وننحني لهم في خضوع
"فقد أزالوا عنا إحساس الألم"
وقد بدأ العرض الشيق للنهاية
ولكننا نؤثر عليهم بالتمديد
فنحن نخشى من تلك الصفحة الأخيرة
فلعلها لا تليق بمسرحنا العريق
أو لعلنا خفنا ألا نتقن تمثيل ذاك الدور الأخير
دور البطولة المطلقة
فنحن نخشى من تلك الصفحة الأخيرة
فلعلها لا تليق بمسرحنا العريق
أو لعلنا خفنا ألا نتقن تمثيل ذاك الدور الأخير
دور البطولة المطلقة
فيعفنا العظماء من تلك النهاية
ويعم التصفيق لبداية الفصل التالي
ويعم التصفيق لبداية الفصل التالي
"فاصل قصير ثم نعود معكم"
فذاك فاصل مقصود
يُجري فيه العظماء حوار "نردي"
يقذف بالنرد على طاولات بها بطاقات تسمى "الفرسان والقرون"
يُجري فيه العظماء حوار "نردي"
يقذف بالنرد على طاولات بها بطاقات تسمى "الفرسان والقرون"
وأرقاماً تعلق على صدورنا
مصادفة غريبة!
فالأرقام التي يتبادلها العظماء في بطاقاتهم هي نفسها الأرقام المعلقة على صدورنا
ولكن المصادفة لا تنتهي عند هذا الحد
بل تفاجئنا بأن أحدنا يُطلب بنفس الرقم
لينضم لفريق النخبة في التمثيل
والجائزة هي "قناع" و "قرن" ذهبي
بل تفاجئنا بأن أحدنا يُطلب بنفس الرقم
لينضم لفريق النخبة في التمثيل
والجائزة هي "قناع" و "قرن" ذهبي
وتتسع مساحة النظر
متى يضحك الحظ لنا فنحصل على ذاك القناع؟
متى يضحك الحظ لنا فنحصل على ذاك القناع؟
فنتقن التمثيل بلا حرج و بحماس
بل ونتفنن في النظر والمتابعة
إلى كل من له طريقة جديدة اتخذها من صفحة جديدة
من مجلد الهروب
بل ونتفنن في النظر والمتابعة
إلى كل من له طريقة جديدة اتخذها من صفحة جديدة
من مجلد الهروب
من بدأ لعق اللكمة
إلى تشكيل الآهة
إلى الترنح
إلى ابتسامة صفراء
إلى صورة جديدة من صفحة المجلد
إلى رقم
إلى تشكيل الآهة
إلى الترنح
إلى ابتسامة صفراء
إلى صورة جديدة من صفحة المجلد
إلى رقم
*)(*
ونواصل العروض
حتى وكأننا بلا عروض
فَحَمَلَةُ كتاب الحق والسلام
كيف ينقادون إلى ساحات مصارعة الثيران
كيف ينقادون إلى ساحات مصارعة الثيران
أسوار المسرح تعلو وتعلو لبنات
بعد كل لكمة أو(نطحة)
بعد كل لكمة أو(نطحة)
فإذ الحمام الزاجل قد أصبح ثوراً هائجاً
حبس داخل تلك الأسوار
ثم يقاد إلى ساحة اللقاء
فإذا الرقم قد تكرر
يا للمصادفة العجيبة
فقد تقلد ذاك الفارس الجميل سيفاً يحمل نفس الرقم
حبس داخل تلك الأسوار
ثم يقاد إلى ساحة اللقاء
فإذا الرقم قد تكرر
يا للمصادفة العجيبة
فقد تقلد ذاك الفارس الجميل سيفاً يحمل نفس الرقم
وقتها سنتذكر سؤالاً
لماذا نجد ذاك الرقم في جلودنا كأننا قد اكتوينا به؟
لماذا كلما اقتربنا من الإجابة قُدم لنا "صفيح" من مجلد الهروب؟
وابتسامة حمراء
ولماذا لم نعد نشعر بالآهة؟
ولماذا كلما ذكرنا الآهة ذكرنا الترنح؟
لماذا كلما ذكرنا الترنح ذكرنا اللكمة؟
لماذا نجد ذاك الرقم في جلودنا كأننا قد اكتوينا به؟
لماذا كلما اقتربنا من الإجابة قُدم لنا "صفيح" من مجلد الهروب؟
وابتسامة حمراء
ولماذا لم نعد نشعر بالآهة؟
ولماذا كلما ذكرنا الآهة ذكرنا الترنح؟
لماذا كلما ذكرنا الترنح ذكرنا اللكمة؟
لماذا نحن الآن أمام فارساً يشهر سيفه في وجوهنا؟
ولماذا يشر إلينا بإزار كبير أحمـــر
ولماذا نلبس قبعة من قرون؟
*)(*
تحياتي،،،
تعليق