بسم الله الرحمن الرحيم
اِخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا" ما ترددت تلك العباراة الى مسامِعنا وكثيرا" ما تعالت قهقهاتنا وهجهجاتنا عند سماعِها.فهل كان ذلك الممثل في ترديده لتلك العبارة ضلعا" من أضلاع السياسة فكان يخفي في عبارته بلاغة الساسة بأن هنالك دولا" تقرأ ما بها من أحداث عن طريق دولا" أخرى , أم كان هذا الممثل جهبذا" من جهابذة اللغة العربية فأراد أَن يظهر سوءاتنا فكانت تحمل عبارته نحت اللغة وبلاغتها في أستخدام الجمل الشرطية وفن الكناية
ترى هل أراد هذا الممثل ان يقول اِنَ هنالك كتّابا" ممن ارتقوا صهوة جواد الثقافة والأدب على اكتاف المصالح والمجاملات مقتحما" هذا البحر المتلاطم الامواج ببضع كلمات فلسفية تحفظها الببغاء أكثر مما يحفظها فعدَ نفسه افلاطون زمانه ولا يعلم انه افلاطون بالأسم والجسم ولو علم ان أفلاطون قد سمى بهذا الأسم لأنه كان عريض الكتفين لأصبح سقراط زمانه فأراد ان يقتحم عالم الثقافة والادب بالعبارات المبهمة والألفاظ المعوجة
أم كان هذا الممثل فيلسوفا" كطاليس وهرقليطس فأراد ان يوصل رسالة مفادها اِن الكتابة ليست قرطاسا" وقلم بل لابد لها من عوامل شتى كالهدوء المكاني والصفاء الذهني حتى يمتص من مخزونه الفكري فتتعطل حواسة الاخرى كالسمع والبصر لتعمل حواس الكاتب
ترى هل أراد هذا الممثل أن يسخر منا فيكشف عشقنا للقهقهه وسط دخان الفراغ والتبغ غير مكترثين ولا مبصرين لما تحمل تلك العبارة من دلالات فلسفية او لُغوية أو سياسية
أم كان هذا الممثل ذكيا" كالجاحظ في كتابة البخلاء حيث كان متواريا" خلف البخلاء ليخفي بخلة الشديد عنا فنراه تارة" يسخر منهم وتارة" اخرى يثني عليهم فنقع صرعى لفوضى التحليل والتأويل
ترى هل كان هذا الممثل يستر ما يقصد بِأعلان ما لا يقصد
أم هل كانت عبارة هذا الممثل خالية من سحاب ممطر ولم تحمل من دلالات سوى أننا امة نعشق التاويل
واخيرا" هل كانت عبارته تحمل كل تلك الدلالات أم جزء منها
أم اِن مقالنا هذا كان كمن يحرث بالبحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اِخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا" ما ترددت تلك العباراة الى مسامِعنا وكثيرا" ما تعالت قهقهاتنا وهجهجاتنا عند سماعِها.فهل كان ذلك الممثل في ترديده لتلك العبارة ضلعا" من أضلاع السياسة فكان يخفي في عبارته بلاغة الساسة بأن هنالك دولا" تقرأ ما بها من أحداث عن طريق دولا" أخرى , أم كان هذا الممثل جهبذا" من جهابذة اللغة العربية فأراد أَن يظهر سوءاتنا فكانت تحمل عبارته نحت اللغة وبلاغتها في أستخدام الجمل الشرطية وفن الكناية
ترى هل أراد هذا الممثل ان يقول اِنَ هنالك كتّابا" ممن ارتقوا صهوة جواد الثقافة والأدب على اكتاف المصالح والمجاملات مقتحما" هذا البحر المتلاطم الامواج ببضع كلمات فلسفية تحفظها الببغاء أكثر مما يحفظها فعدَ نفسه افلاطون زمانه ولا يعلم انه افلاطون بالأسم والجسم ولو علم ان أفلاطون قد سمى بهذا الأسم لأنه كان عريض الكتفين لأصبح سقراط زمانه فأراد ان يقتحم عالم الثقافة والادب بالعبارات المبهمة والألفاظ المعوجة
أم كان هذا الممثل فيلسوفا" كطاليس وهرقليطس فأراد ان يوصل رسالة مفادها اِن الكتابة ليست قرطاسا" وقلم بل لابد لها من عوامل شتى كالهدوء المكاني والصفاء الذهني حتى يمتص من مخزونه الفكري فتتعطل حواسة الاخرى كالسمع والبصر لتعمل حواس الكاتب
ترى هل أراد هذا الممثل أن يسخر منا فيكشف عشقنا للقهقهه وسط دخان الفراغ والتبغ غير مكترثين ولا مبصرين لما تحمل تلك العبارة من دلالات فلسفية او لُغوية أو سياسية
أم كان هذا الممثل ذكيا" كالجاحظ في كتابة البخلاء حيث كان متواريا" خلف البخلاء ليخفي بخلة الشديد عنا فنراه تارة" يسخر منهم وتارة" اخرى يثني عليهم فنقع صرعى لفوضى التحليل والتأويل
ترى هل كان هذا الممثل يستر ما يقصد بِأعلان ما لا يقصد
أم هل كانت عبارة هذا الممثل خالية من سحاب ممطر ولم تحمل من دلالات سوى أننا امة نعشق التاويل
واخيرا" هل كانت عبارته تحمل كل تلك الدلالات أم جزء منها
أم اِن مقالنا هذا كان كمن يحرث بالبحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق