الزحام
تلوك الأقدام وجع الرصيف وتمضي
((والحفاة العراة ...يتطاولون بالبنيان))
الساعة الآن , في الربع الأخير
خطوط الإسفلت نزقٌ رتيب
بنكهة الشاي الساخن ,ويومٍ من تموز
شقوق الصخور حكاية للريح القديمة
فشلٌ فادح لمساحيق التجميل
والزحام تضور جوعاً
((ليس المسكين من ترده اللقمة أو اللقمتان))
فثاروا كما كانوا على أبي ذر الغريب
أناخوا الجمال على الرمال
وسفّوا حتى تخمة البذيء
ثمّ ناموا
هدوءٌ قليلٌ يكسر لجّة الوقت
ويعود الزحام من جديد
هيثم الريماوي
تعليق