ظالمٌ .. لمرّةٍ واحدةٍ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    ظالمٌ .. لمرّةٍ واحدةٍ

    ظالمٌ .. لمرّة واحدة !


    [align=right]
    صدّقني ، إنْ قدّرَ اللهُ عليكَ أن تكونَ مظلوماً لا ظالماً فذلك من رحمته بكَ ورعايته لك ؛ مهما تعبتَ و شقيتَ بالظلم الواقعِ عليكَ ..
    لقد عِشْتُ ذلك بنفسي ..
    حدث ذلك منذ أكثرَ من عشرين سنة في إحدى سفراتي من اللاذقية إلى حلب بالقطار ، وكنتُ يومَها في العشرينات من عمري ، مُعتدّاً بعنفوان الشباب وقوّة الريّاضيّ ، وكانت سفراتي تلك أسبوعيّة في تجارة بسيطة ، أنطلق من اللاذقية صباحاً باكراً وأصل إلى محطة حلب في العاشرة ، فأسارع إلى الحجز للعودة في رحلة الخامسة عصراً . وكان يحدث عندَ نوافذ الحجز ازدحامٌ شديدٌ ، إذْ إنّ معظمَ مَن يأتون إلى حلب في هذه الرحلة حالُهم مثل حالي يحجزون للعودة في رحلة العصر بعد أن يقضوا حاجاتهم من السوق .
    أمام نافذة الحجز كنتُ أقف في صفٍّ طويل رهيب ، وفوضى عارمة ، وجوٍ خانقٍ ، وضجيج وسُباب وعِراك ! كلٌ يُريد أن يحجز قبلَ غيره ليكسب الوقت ؛ ضارباً في الأرض كل أدبٍ وتهذيب ونظام واحترام للآخر ! وهذا الموقف كان من أكبر المُنغّصات في سفراتي تلك ..
    كان الذي خلفي شابّاً في مثل عمري ، أو أصغر قليلاً ، ملتصقاً بي التصاقاً مُزعجاً جدّاً ، ولكني لاحظتُ أنه كان مرتاحاً لهذا الالتصاق بي ، و لا يشعر بأيّ ضيق من هذا الجوّ الخانق الذي نحن فيه ، وكان يمضغ اللبان بمنتهى الارتخاء و الميوعة !
    طلبتُ منه بلطف أن يبتعد عني قليلاً ، فالتصاقه بي يزيد من ضيق صدري .. فنظر إليّ بعينين ذابلتين وزاد من تلمّظه باللبان ولم يُجبني ، وبقي مُلتصقاً بي عن قصْد !
    طارَ صوابي ! كنتُ أريد أن ألتفتَ إليه وأنتزعه من بين الناس لأخنقه بيديّ ! ولكنْ هيهات ونحن داخل هذه الكتلة البشريّة المعجونة ببعضها ! فكتمتُ تميّزي بغيظي إلى ما بعدَ الحجز وخروجنا من هذه المعمعة ، وكنت أشعر بدمي يغلي في عروقي ، وأن كلّ ثانية تمرّ كأنّهــا سنة !
    خطفت بطاقتي من يد الموظّف ، وخرجت من الصّف بسرعة وعنف ، وحين نظرتُ خلفي أبحث عنه لم أجده ! بحثت عنه بين الرؤوس والأكتاف والأرجُـلِ ، لكنّه اختفى وكأنّه الملـحُ وقدْ ذابَ !
    مرّت الساعات الثلاث أو الأربع التي قضيتُها في السوق كأنها الجبال فوقَ صدري ، ولم أكن أستطيع التدقيق فيما كنت أشتريه من السوق ، ولم أعِ الركعات التي صلّيتُها ، واكتفيت من الغداء بوجبة سريعة أرسلتها رمياً إلى جوفي ! وقبلَ ساعةٍ من موعد رحلة العودة كنتُ في المحطّة أبحثُ عنه ، ولكن دونَ جدوى !
    وفجأةً ، حين اتخذت مكاني المخصص في المقصورة ، و أسندتُ رأسي المصدوعة إلى الخلف اصطدمت عيناي به ! لقد كان يجلس في المقعد المقابل لي مباشرةً ، وإلى جانبه شابٌّ آخرُ يتحدّث معه بمرحٍ وابتسام !
    ألقى إليّ نظرةً سريعة لا مُبالية ، ثم عادَ إلى حديثه مع جاره ، وكأنّه لم يرني في حياته ! لم أشعر بنفسي إلاّ وأنا أكيل له اللكمات على وجهه ! وأين ؟ في مكان آخر ، بين المقصورتين ، حيثُ لم يكن هناك أحد إلا أنا وهو والشابّ الذي كان يُحادثه ، متى سحبتُهُ إلى هناك وكيف ؟ لا أعرف ! كان يقي وجهه من لكماتي وهو يسألني بصوتٍ منخفض وألم مكتوم : لماذا تضربني ماذا فعلتُ لك ؟! الله يسامحك !! وأنا ، وكأنني أعمى أصمّ ، كنتُ أضربه ولا أشـتفي ! وصـديقه يرجوني أن أتركه !
    ثم تركتُه وعدت إلى مقعدي أستردّ أنفاسي ، وقد عادت إليّ روحي !
    بعد قليل عادا وجلسا مكانيهما ، وقد غسل وجهه المورّم بالماء !
    ونظر إليّ تلك النظرة ! وامتدّت وامتدّتْ .. حاولتُ أن أعرف من أي نوع هي ، ما معناها ، ماذا يقصد بها ؟! وتمنّيتُ لو أنه يتكلّم !
    بعد قليل سمعتُ صوتَه يسألني بأدب جمّ ، وبدفءٍ إنسانيّ غريب :
    - أنا سامحتُك . والله العظيم سامحتُك ، فقط أخبرني ماذا صدر منّي ، بماذا أخطأتُ معك ؟! فقرّبتُ إليه وجهي وسألته : ألم ترني قبلَ الآن ؟ انظر إلى وجهي جيّداً .. أجاب مباشرةً وبتأكيد وثقة : لا والله ! والله اليوم أراك لأول مرة في حياتي .. قلت باستغراب : كيف ؟ ألم تكن خلفي اليوم صباحاً حين نزلنا من القطار، في صفّ الحجز ؟!
    أجاب بدهشة : أنا ؟! اسأل صديقي ، نحن لم نسافر إلى اللاذقية منذ شهر ! هزّ صديقه رأسه مؤكّداً : نعم يا أخي ، نحن طالبان في الجامعة ، أنا فلان وهذا صديقي فلان ، وقد كنا في امتحان نصف السنة واليوم امتُحنّا في المادّة الأخيرة .
    حدّقتُ في وجهه فشعرتُ كأنّ جَمْراً صُبّ فوقَ رأسي ! يا إلهي إنه ليس هو ! لم يكن ذلك المائعَ الحقير الذي كانَ خلفي في صفّ الحجز وأطار عقلي وعكّر يومي ! ماذا فعلتَ يا أنا .... ماذا فعلتَ ؟!
    استغربا من عينيّ اللتين اغرورقتا فجأة بالدموع ، أنا الذي كنتُ قبلَ قليلٍ كالثورِ الهائج ! أخرج من جيب قميصه منديلاً وناولني إيّاه ! ذبحني ، سالت دموعي بغزارة ! أطرقتُ رأسي ، لم أجد الجرأة لأرفع وجهي إلى وجهيهما ! هناك شعرتُ بذلك الشعور الجديد الغريب الأليم ... أنا ظالم ... لم أشعر بذلك من قبل ، ولا من بعد ! أنا ظالمٌ ؟! شعورٌ أمرّ وأقسى بكثير ممّا كنتُ أشعر به منذ الصباح ! كانت رأسي بينَ كفّي أنظر إلى موضعِ قدميّ ، تملّكتني رغبةٌ جامحة في أنْ يَغضبا عليّ معاً ويثورا ويقوما إليّ و ينهالا عليّ بالضرب ! لأرتاح من شعور رعيب يجتاحني لأول مرة في حياتي !!
    رفعتُ إليهما رأسي بعد قليل وعرّفتهما بنفسي ، ثم قصصتُ عليهما ما جرى لي في الصّباح مع ذلك الشّخص الساقط . كان ينظر إلي ذلك الشاب الذي ضربتُه بتفهّمٍ وتعاطف ، واحمرّ وجهه خجلاً من تصرفات ذلك الشخص ، ممّا زاد في ألمي وجَرْحي ! ثم إنّه لم يتقبّل اعتذاري بالقَبول الحسَن وحسْب بل ما زال يُلطّف خاطري ، ويُخفّف عنّي هو وصديقه إلى أن وصلنا المحطّة الأخيرة .
    هو اليوم مهندسٌ معروف في المدينة وذو سُمعة كالمِسْك ، يُضرب به المثل بالعلم والأخلاق و السيرة الحسنة .
    رُبّما هو نسي ذلك اليومَ البعيدَ ، أمّا أنا فلم أكن لأنساه أبداً ! لقد كانَ يوماً تعلّمتُ منه أعظمَ درسٍ في حياتي : ألاّ أكونَ ظالِماً أبداً أبداً .. شعورُكَ بأنك ظالم تعذيبٌ أليمٌ ، وألمٌ مُعذّبٌ ! لقد عشتُ ذلك بنفسي ..
    [/align]
  • منال عيد
    عضو الملتقى
    • 14-08-2010
    • 130

    #2
    [align=center]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذى الفاضل مصطفى,,,
    كنت ظالما بغير قصد
    ةلم تستطع ان تسامح نفسك
    فما بالك بالظالمين قصداً
    ولا تتحرك لهم شعرة
    ,,,,,,,,,,,
    اللهم ابعد عنا الظلم والظالمين
    [/align]
    [CENTER][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=blue]ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك اهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شئ [/COLOR][/B][/FONT][/CENTER]

    تعليق

    • مصطفى حمزة
      أديب وكاتب
      • 17-06-2010
      • 1218

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منال عيد مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      استاذى الفاضل مصطفى,,,
      كنت ظالما بغير قصد
      ةلم تستطع ان تسامح نفسك
      فما بالك بالظالمين قصداً
      ولا تتحرك لهم شعرة
      ,,,,,,,,,,,
      اللهم ابعد عنا الظلم والظالمين
      [/align]
      [align=right]
      ====
      أختي الفاضلة الأديبة منال
      وعليكم السلام والإكرام
      الظالم عن قصد ، هم ظالم لنفسه في نهاية المطاف ، وسيرى عاقبة عمله يوم يأتي الله فرداً !!
      أشكرك أختي العزيزة على مرورك اليتيم على نصّي .. وقد جبرتِ به خاطره ..
      دمت بخير
      [/align]

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        تحيّة جميلة أستاذ مصطفى حمزة/
        سيقت العبرة بصورة فنّيّة مشوّقة عالية.
        ليتنا ندرك و نحن تحت وطأة الظّلم،نغتاظ و نهتاج مرارة و ضيما،أنّنا في حال أفضل بكثير من أن نكون نحن من تسبّب فيه للآخرين.

        مودّتي و تقديري لأدبك النّبيل.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          الأستاذ الفاضل: مصطفى حمزة:
          أولاً اعذرني إن قصّرْت وتأخّرت في قراءة هذا النصّ الرائع..
          فأنا أحرص دائماً على مواظبة الاطّلاع على مشاركاتك الهادفة ..
          المعطّرة بأريج الفضائل والقيم ..
          وما تقصيري إلاّ نتاج ضغط العمل الناتج عن افتتاح العام الدراسيّ الجديد ..
          هنّأك الله بهذه النفس اللّوامة التي أكرمك سبحانه بها...
          كانت مشاهد من قصّة ولا أروع استرعت انتباهي بقوّة رسم الحركة المقرونة بقوّة وخز الضمير..
          فكان هذا التفاعل الإيجابيّ مع بطل القصّة لأنه يحمل القيم النادرة
          في قصة مضى على حدوثها عقدان من الزمن و مازالت ترتع في الذاكرة كأنها وليدة اللحظة...
          شكراً لهذا التميّز في الكتابة ...ولقلبك الجميل...الأبيض...
          دُمتَ بخيرٍ وسعادة....تحيّاتي...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • كايد الروسم
            • 21-09-2010
            • 2

            #6
            شكرا استاذي
            العبرة,,،،
            ظلم الاخرين في البداية هو ظلم للنفس..
            عفا الله عنا وعنك.

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              تحيّة جميلة أستاذ مصطفى حمزة/
              سيقت العبرة بصورة فنّيّة مشوّقة عالية.
              ليتنا ندرك و نحن تحت وطأة الظّلم،نغتاظ و نهتاج مرارة و ضيما،أنّنا في حال أفضل بكثير من أن نكون نحن من تسبّب فيه للآخرين.

              مودّتي و تقديري لأدبك النّبيل.
              [align=right]
              ===
              حياك الله أخي الأكرم الأستاذ محمد ، وأسعد أوقاتك
              أشكرك على ذائقتك الراقية ، وتعليقك الدالّ على نفسك السمحة الفاضلة
              تقبل تحياتي وتقديري
              [/align]

              تعليق

              • مصطفى حمزة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2010
                • 1218

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الفاضل: مصطفى حمزة:
                أولاً اعذرني إن قصّرْت وتأخّرت في قراءة هذا النصّ الرائع..
                فأنا أحرص دائماً على مواظبة الاطّلاع على مشاركاتك الهادفة ..
                المعطّرة بأريج الفضائل والقيم ..
                وما تقصيري إلاّ نتاج ضغط العمل الناتج عن افتتاح العام الدراسيّ الجديد ..
                هنّأك الله بهذه النفس اللّوامة التي أكرمك سبحانه بها...
                كانت مشاهد من قصّة ولا أروع استرعت انتباهي بقوّة رسم الحركة المقرونة بقوّة وخز الضمير..
                فكان هذا التفاعل الإيجابيّ مع بطل القصّة لأنه يحمل القيم النادرة
                في قصة مضى على حدوثها عقدان من الزمن و مازالت ترتع في الذاكرة كأنها وليدة اللحظة...
                شكراً لهذا التميّز في الكتابة ...ولقلبك الجميل...الأبيض...
                دُمتَ بخيرٍ وسعادة....تحيّاتي...
                [align=right]
                ======
                أختي الفاضلة الأستاذة إيمان الدرع
                أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                يُشرّفني ويُكرمني دوماً أن تقرئي ما أخربش هنا ، ولا داعيَ للاعتذار أبداً ، متعك الله بالعافية والصبر . وأنا أيضاً في الغمار نفسه والمعترك إياه ، ولعلّ المُديرين والمُديرات في نعيم إن قورنت حالهم بحال المدرّسين ، المعذّبين في الأرض هه أعاننا الله جميعاً على ما ارتضاه لنا من عِراكٍ شريف ..
                قراءتك للنص قراءة أديب ، وتعليقك عليه تعليق ذات نفسٍ سامية ، وقلبٍ طاهر ، وخلق فاضل
                تقبلي دائماً تحياتي وتقديري
                [/align]

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كايد الروسم مشاهدة المشاركة
                  شكرا استاذي
                  العبرة,,،،
                  ظلم الاخرين في البداية هو ظلم للنفس..
                  عفا الله عنا وعنك.
                  [align=right]
                  ====
                  أهلاً أخي كايد
                  شكراً لك ولمرورك الطيب ، وتعليقك الموجز الصائب
                  وعفا الله عنا ... وعنه ..
                  تحياتي وتقديري
                  [/align]

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    مصطفى حمزة
                    عبرة كبيرة في هذه الحكاية
                    كان لي صديق أكبر مني سنا بكثيروفي مرة غضبت كثيرا من جارتي فلعنت وسببت ووو تعجلت فعلا
                    همس بأذني بعد ساعة
                    أرجوك عائده
                    نامي مظلومة ولا تنامي ظالمة لأنك ستتألمين حين يذهب الغضب
                    بقيت أنظر لوجهه فاغرة فاهي وكأن على رأسي الطير
                    وظلت كلماته لحد اليوم برأسي
                    وها أنت تذكرني بها جدااااااا
                    ودي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • مصطفى حمزة
                      أديب وكاتب
                      • 17-06-2010
                      • 1218

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل القدير
                      مصطفى حمزة
                      عبرة كبيرة في هذه الحكاية
                      كان لي صديق أكبر مني سنا بكثيروفي مرة غضبت كثيرا من جارتي فلعنت وسببت ووو تعجلت فعلا
                      همس بأذني بعد ساعة
                      أرجوك عائده
                      نامي مظلومة ولا تنامي ظالمة لأنك ستتألمين حين يذهب الغضب
                      بقيت أنظر لوجهه فاغرة فاهي وكأن على رأسي الطير
                      وظلت كلماته لحد اليوم برأسي
                      وها أنت تذكرني بها جدااااااا
                      ودي لك
                      [align=right]
                      ----
                      أختي وزميلتي العزيزة الأستاذة نادرة
                      أسعد الله أوقاتك
                      ما أجملَ أن نتذاكرَ أخلاقَنا الرفيعةَ بالأدب السامي الجميل ، فنعيشَ في ظلالِ أيكةِ الفضيلةِ الجميلةِ حياةً لا يَطعمُ لذّتها إلا عبادُ الرحمن ..
                      دمتِ بألف خير
                      [/align]

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        [align=center]ههه

                        اضحكتني وانا انظر اليك تكيل اللكمات لذلك الشاب المهذب ظانا انه ذلك المخنث!

                        اخي العزيز

                        المقولة صحيحة نم مظلوما خير لك من ان تنام ظالما

                        ولكن هذا ينطبق على امثالك ممن لديهم وازع ديني وضمير واخلاق

                        اما الظلمة المتجبرين فهم يستمتعون بظلم الناس واكل حقوقهم ويعتبرونها فهلوه

                        نص جميل اخذني بعيدا

                        دمت بخير

                        تحياتي
                        [/align]
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • مصطفى حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2010
                          • 1218

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          [align=center]ههه

                          اضحكتني وانا انظر اليك تكيل اللكمات لذلك الشاب المهذب ظانا انه ذلك المخنث!

                          اخي العزيز

                          المقولة صحيحة نم مظلوما خير لك من ان تنام ظالما

                          ولكن هذا ينطبق على امثالك ممن لديهم وازع ديني وضمير واخلاق

                          اما الظلمة المتجبرين فهم يستمتعون بظلم الناس واكل حقوقهم ويعتبرونها فهلوه

                          نص جميل اخذني بعيدا

                          دمت بخير

                          تحياتي
                          [/align]
                          [align=right]
                          ====
                          أخي الأكرم الأستاذ مصطفى
                          أخرت الرد عليك في حينه ، ثم سهوت ونسيت .. فأرجو التكرم بقبول عذري
                          أشكرك على حسن ظنك بي ، وأرجو أن أكونه ، وعلى ثنائك على النص
                          أما الظالمون الذين ذكرتهم أخي الكريم ، فهم كذلك هنا في الدنيا العابرة ، أما هناك ... فهم ذَرّ !!
                          تحياتي لك وتقديري
                          [/align]

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            سيدي الكريم..
                            لن أشير إلى اللغة و الأسلوب..لأني صرت متيقّنة من تمكّنك منهما.
                            الفكرة عظيمة و راقية..فمن كان صاحي الضمير حيّ الإحساس يتعبر نفسه ظالما و يؤلمه ذلك و لو كان لمرّة واحدة .
                            تحيتي لك.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • مصطفى حمزة
                              أديب وكاتب
                              • 17-06-2010
                              • 1218

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              سيدي الكريم..
                              لن أشير إلى اللغة و الأسلوب..لأني صرت متيقّنة من تمكّنك منهما.
                              الفكرة عظيمة و راقية..فمن كان صاحي الضمير حيّ الإحساس يتعبر نفسه ظالما و يؤلمه ذلك و لو كان لمرّة واحدة .
                              تحيتي لك.
                              [align=right]
                              ===
                              أختي الفاضلة الأديبة آسيا
                              أسعد الله أوقاتك
                              اعذريني عن سهوي في الرد على تعليقك الأنيق اللبق ، وثنائك الذي أرجو أن أستحقه
                              تقييمك للفكرة نابع من قيمك السامية ، وخلقك الفضيل النبيل
                              تقبلي تحياتي وتقديري
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X