مضت تتفقد ُ عناصر المكان بدأ ًبما يلي جهة إطلالتها مرورا ً بما ابتعد تدريجيا ً,حتى لم يبقى هناك شيء ٌ إلا وغطته ُ سوى ما كان في معزل ٍ عن نورها الفضي.كل ُ شيء ٍ يبدو كما وجدته ُ في الزيارات ِ السابقة,لم يتغير شيء.
-2-
أمتزج لون ُ أشعة القمر الفضي مع ألوان الورود المفروش بها بلاط (جولييت) الصغير,تجلس ُ على عرش ٍ على هيئة ِ أقحوانة ٍ تفيرزت بإختلاط لونها ولون الفضة القمري,بني من الآلاف من زهور اللوتس الوردية اللون.تحدق ُ (جولي) في مرآتها بعينين قاطنة ٌ فيهما ليلة ٌ حالكة ٌ كستها الثلوج,لم تكن بهذه الثقة ِ الشديدة ِ يأسا ًمن قبل,لقد كانت تحدق ُ نحو النافذة ِ أمامها بعينين مرتابتين تطلقان الحزن نحو ذلك الأفق.
-3-
يبدو بأن (جولي) قد توقفت عن إنتظاره,مع أنها متأكدة ٌ بأنه ُ لم يكن ليأت ِ من غيرأفق تلك النافذة,فهي الفجوة ُ الوحيدة ُ المطلة ُ على العالم الذي يرقد فيه منتظَرها,لقد كانت تفسر ُ تأخره ُ في المجيء؛بأنه ُ نائم,وأن ما سيوقظه ُ هي شمس ُ الأمل القطبية,لم تكن تنتظر ُ غيره,
(روميو) يتواجد ُ بكثرة ٍ هناك,لكنها لم تهتم,حتى وهي تعلم بأنه ُ ليس كل (روميو) كالأخر,فربما أتاها (روميو) لا يرتدي عداوة ً مع أحد أولا يهمله ُ مال ٌ أوجاه.
-4-
لم تكن تنتظر أي (روميو) بل هو (الحب ُ) منتظرها,الحب الذي لم تعد تنتظره ُالآن,
-ماذا حدث ل(جولي) ؟!!!.أنفد صبرها,أم أمتلئت مللا ً؟؟؟................................ربما,
فلم تعد ورودها فتية ً كما كانت في بداية الربيع,لقد اكتست بعضها بتجاعيد ٍ تنبّئ ُ بأنه ُ قد انقضى من النصف الأخر للربيع؛نصفُه.
-5-
لم تعد (جولييت) تنتظر ُ الحب الذي تأخر كثيرا ً ,لقد يئست تماما ً من مجيئه ِ في (هذا العالم).
.................فأصبحت تنتظره ُ محدقة ً في نافذة ِ (عالم ٍ أخر),,,بين كفيها.
...تمّت...
-2-
أمتزج لون ُ أشعة القمر الفضي مع ألوان الورود المفروش بها بلاط (جولييت) الصغير,تجلس ُ على عرش ٍ على هيئة ِ أقحوانة ٍ تفيرزت بإختلاط لونها ولون الفضة القمري,بني من الآلاف من زهور اللوتس الوردية اللون.تحدق ُ (جولي) في مرآتها بعينين قاطنة ٌ فيهما ليلة ٌ حالكة ٌ كستها الثلوج,لم تكن بهذه الثقة ِ الشديدة ِ يأسا ًمن قبل,لقد كانت تحدق ُ نحو النافذة ِ أمامها بعينين مرتابتين تطلقان الحزن نحو ذلك الأفق.
-3-
يبدو بأن (جولي) قد توقفت عن إنتظاره,مع أنها متأكدة ٌ بأنه ُ لم يكن ليأت ِ من غيرأفق تلك النافذة,فهي الفجوة ُ الوحيدة ُ المطلة ُ على العالم الذي يرقد فيه منتظَرها,لقد كانت تفسر ُ تأخره ُ في المجيء؛بأنه ُ نائم,وأن ما سيوقظه ُ هي شمس ُ الأمل القطبية,لم تكن تنتظر ُ غيره,
(روميو) يتواجد ُ بكثرة ٍ هناك,لكنها لم تهتم,حتى وهي تعلم بأنه ُ ليس كل (روميو) كالأخر,فربما أتاها (روميو) لا يرتدي عداوة ً مع أحد أولا يهمله ُ مال ٌ أوجاه.
-4-
لم تكن تنتظر أي (روميو) بل هو (الحب ُ) منتظرها,الحب الذي لم تعد تنتظره ُالآن,
-ماذا حدث ل(جولي) ؟!!!.أنفد صبرها,أم أمتلئت مللا ً؟؟؟................................ربما,
فلم تعد ورودها فتية ً كما كانت في بداية الربيع,لقد اكتست بعضها بتجاعيد ٍ تنبّئ ُ بأنه ُ قد انقضى من النصف الأخر للربيع؛نصفُه.
-5-
لم تعد (جولييت) تنتظر ُ الحب الذي تأخر كثيرا ً ,لقد يئست تماما ً من مجيئه ِ في (هذا العالم).
.................فأصبحت تنتظره ُ محدقة ً في نافذة ِ (عالم ٍ أخر),,,بين كفيها.
...تمّت...
تعليق