قال: أمهلني قليلا
ريثما أغفو على كَفِّ القصيدةْ
رُبَّما..أغفو قليلا
فاقترِبْ...ما شئتَ أكثر
قال: ينشقُّ القمر
قلت: نصف الخبزِ يكفي
قلت: نصف الماءِ يروي
نصف نصفِ الخبز يكفي
لو علمنا..أنَّ لونَ الأرضِ أخضرْ
قال شيئاً..تمتمَ المعنى..وأردفْ
قال: ظهري من يبابْ
قلت: قد مرَّ السحابْ
قال: ظهري من محيطٍ وخليجْ
قلت: أشقانا الضجيجْ
قال: ويحكْ..ثمَّ تمتمْ
ثمَّ قال: كيف يرضيك الحصار؟!!
صنت نفسي واعتقادي
وارتوى مجداً فؤادي
ما نبا سيفي
وما صدَّقتُ يوماً أنني فِيَّ انكسارْ
قلت: شأنُكْ
إنَّما نحن البغايا
حمل ركب من رزايا
نشتري للعيد سيفا
ونسَمّي البنتَ..حيفا
خلفَ آذانِ الجدارْ
قال: ويحكْ
قلت: ويحكْ
قامت الثكلى
وفضت صدرها
للريّحِ تغزو طهرَها
للنار..شبّت للغِوى
قامت..وَحلَّت شعرَها
من غيظِها
ناحت على الشاهدْ
صاحت بعلو الصوت
قالت: ويحكم
ريثما أغفو على كَفِّ القصيدةْ
رُبَّما..أغفو قليلا
فاقترِبْ...ما شئتَ أكثر
قال: ينشقُّ القمر
قلت: نصف الخبزِ يكفي
قلت: نصف الماءِ يروي
نصف نصفِ الخبز يكفي
لو علمنا..أنَّ لونَ الأرضِ أخضرْ
قال شيئاً..تمتمَ المعنى..وأردفْ
قال: ظهري من يبابْ
قلت: قد مرَّ السحابْ
قال: ظهري من محيطٍ وخليجْ
قلت: أشقانا الضجيجْ
قال: ويحكْ..ثمَّ تمتمْ
ثمَّ قال: كيف يرضيك الحصار؟!!
صنت نفسي واعتقادي
وارتوى مجداً فؤادي
ما نبا سيفي
وما صدَّقتُ يوماً أنني فِيَّ انكسارْ
قلت: شأنُكْ
إنَّما نحن البغايا
حمل ركب من رزايا
نشتري للعيد سيفا
ونسَمّي البنتَ..حيفا
خلفَ آذانِ الجدارْ
قال: ويحكْ
قلت: ويحكْ
قامت الثكلى
وفضت صدرها
للريّحِ تغزو طهرَها
للنار..شبّت للغِوى
قامت..وَحلَّت شعرَها
من غيظِها
ناحت على الشاهدْ
صاحت بعلو الصوت
قالت: ويحكم
تعليق