[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;background-color:black;border:3px double burlywood;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

محاولاتٌ لترويض ِ فراشــة
يأخذها النعـاسُ
عيونها المكـحلة ُ بالهناء
لم يعرف السهادُ طريقا ً إليها
اجلسي قليـلا ً
من أجلِ هذا الليـل
ينزلُ فقط ليواكـب واحاتِ شَعرك
يحلّ ليلتقط َ له رداءا ً
اجلسي
لن تـُسيء طفولتك فهم حاجـتي
لامـرأة ٍ
تـُشبه أمي برغمِ حداثةِ عهدهـا بالصبر
بالحزن ِ وبالعشـق
إنـني
لو ما اقترفتـك سأقترف سواك
. . .
إنها مزحةٌ دمـها كثقلِ هذا الوقت حينَ تغادرين
إنني أكـذب
فليـس هنالك بين النسـاء
شبيهة لأمي غير واحدةٍ
كمٌ من الفـؤوس تدق فوق جـذع قلبي
تطـالبني بإحراز ِ جملةٍ تدعـوها للبقاء
لأطول تحليق ٍ ممكن
ما رأيكِ أن نحصي مزاياك ِ؟
لعلَ السكوتَ علامةُ سخريـةٍ
لا تملكينَ أن تصرحي
بأنـني رجلٌ قديـم
ماذا أفعل إذا كانتْ مزاياك ِ قديمة ٌ
عريقة ٌ كدجلة !
يقالُ إنكِ بارعة ٌ في علوم الطبيـعةِ
حتـّى إنّ درجة َ الغليان ِ
أخذتْ تعريفـَها من راحة كفيك ِ
أجيبــيني إذنْ
لماذا أتكورُ كالمفـزوع
أمام بلـَوّرة عينيك ِ؟
لا تملكين إجابــة ً
فالتكـوّر الفطري
لا يخضــعُ لعلم ٍ
تحت أي العناوين تنضوي؟
كلّ ُ الفاكهةِ التي حصـدتها
في بسـتانك
من أول الكروم ِ ... حتى آخر البرحي
مروراً بالبرتقـال
ما زلت ِ تصرينَ على النوم
يا فراشة السحرِ المـُباح
وفوق شفتيكِ ضحكـة
تدعوني للتشظي
أنت تعتبرين ضحكتك نتيجة
لفعلٍ آنفِ الحصـول
بينـما أعدّها أنا
وكل من تلبسته الدهشـة ُ في حضرتـِها
سببا ً للسلام
لماذا لا تسمحينَ أنْ أنتخبَها
لرئاسةِ جمهوريّتنا
كم من العاطلينَ عن الأملِ
وعن الحـُلم
سوف ينعمونَ بالعيشِ الرغيـد؟
قوافلَ من المهجـّرين
سوف تسحبـُهم أكفُ الأمان ِ
إلى حيثِ ديارهـم ..
لم يزلْ ليـلي في أولهِ
وأنتِ خلف هذا الجـهاز اللعين ِ
تتـثاءبين
لماذا يغشـاك ِ النعاسُ ولا أغشاك ِ ؟
أيتها المفرطـة ُ في حـلاوتها
نعمْ سأسمح لك ِ أن تنـامي
لا تقلقي
ولكن تذكـّري ما حييت ِ
يكـفيني من هذا العمر الحالكِ الظلامبقعة ضوء ٍ سقطتْ
عندما مررتُ في بالكِ هنيهـة
ولا يهمـُني شكلَ المرور
نامي أيتها الصغيرة
ملءَ الجفــون
دعيني أتوحدُ مع ذرات ِالهواء
من حـولك
أتلو آيـات الطـمأنينة
نامـي ..
لا صافح النوم جفنيَّ بعدك ِ
ولا عرفتُ لرأسي طريقا ً
إلى السريـر...
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

محاولاتٌ لترويض ِ فراشــة
يأخذها النعـاسُ
عيونها المكـحلة ُ بالهناء
لم يعرف السهادُ طريقا ً إليها
اجلسي قليـلا ً
من أجلِ هذا الليـل
ينزلُ فقط ليواكـب واحاتِ شَعرك
يحلّ ليلتقط َ له رداءا ً
اجلسي
لن تـُسيء طفولتك فهم حاجـتي
لامـرأة ٍ
تـُشبه أمي برغمِ حداثةِ عهدهـا بالصبر
بالحزن ِ وبالعشـق
إنـني
لو ما اقترفتـك سأقترف سواك
. . .
إنها مزحةٌ دمـها كثقلِ هذا الوقت حينَ تغادرين
إنني أكـذب
فليـس هنالك بين النسـاء
شبيهة لأمي غير واحدةٍ
كمٌ من الفـؤوس تدق فوق جـذع قلبي
تطـالبني بإحراز ِ جملةٍ تدعـوها للبقاء
لأطول تحليق ٍ ممكن
ما رأيكِ أن نحصي مزاياك ِ؟
لعلَ السكوتَ علامةُ سخريـةٍ
لا تملكينَ أن تصرحي
بأنـني رجلٌ قديـم
ماذا أفعل إذا كانتْ مزاياك ِ قديمة ٌ
عريقة ٌ كدجلة !
يقالُ إنكِ بارعة ٌ في علوم الطبيـعةِ
حتـّى إنّ درجة َ الغليان ِ
أخذتْ تعريفـَها من راحة كفيك ِ
أجيبــيني إذنْ
لماذا أتكورُ كالمفـزوع
أمام بلـَوّرة عينيك ِ؟
لا تملكين إجابــة ً
فالتكـوّر الفطري
لا يخضــعُ لعلم ٍ
تحت أي العناوين تنضوي؟
كلّ ُ الفاكهةِ التي حصـدتها
في بسـتانك
من أول الكروم ِ ... حتى آخر البرحي
مروراً بالبرتقـال
ما زلت ِ تصرينَ على النوم
يا فراشة السحرِ المـُباح
وفوق شفتيكِ ضحكـة
تدعوني للتشظي
أنت تعتبرين ضحكتك نتيجة
لفعلٍ آنفِ الحصـول
بينـما أعدّها أنا
وكل من تلبسته الدهشـة ُ في حضرتـِها
سببا ً للسلام
لماذا لا تسمحينَ أنْ أنتخبَها
لرئاسةِ جمهوريّتنا
كم من العاطلينَ عن الأملِ
وعن الحـُلم
سوف ينعمونَ بالعيشِ الرغيـد؟
قوافلَ من المهجـّرين
سوف تسحبـُهم أكفُ الأمان ِ
إلى حيثِ ديارهـم ..
لم يزلْ ليـلي في أولهِ
وأنتِ خلف هذا الجـهاز اللعين ِ
تتـثاءبين
لماذا يغشـاك ِ النعاسُ ولا أغشاك ِ ؟
أيتها المفرطـة ُ في حـلاوتها
نعمْ سأسمح لك ِ أن تنـامي
لا تقلقي
ولكن تذكـّري ما حييت ِ
يكـفيني من هذا العمر الحالكِ الظلامبقعة ضوء ٍ سقطتْ
عندما مررتُ في بالكِ هنيهـة
ولا يهمـُني شكلَ المرور
نامي أيتها الصغيرة
ملءَ الجفــون
دعيني أتوحدُ مع ذرات ِالهواء
من حـولك
أتلو آيـات الطـمأنينة
نامـي ..
لا صافح النوم جفنيَّ بعدك ِ
ولا عرفتُ لرأسي طريقا ً
إلى السريـر...
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
تعليق