يا من تملك الرسالة ..ولا تملك العنوان!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سهير الشريم
    زهرة تشرين
    • 21-11-2009
    • 2142

    #31
    تنفست الإبداع .. بين سطورك

    جميــــــــــــــلة يا بسمة .. حد الثمالة
    تابعي ... بين الحضور أتـــابع بتمعن

    لك جنائن ورد
    كنت هنااا وزهر

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
      تنفست الإبداع .. بين سطورك

      جميــــــــــــــلة يا بسمة .. حد الثمالة
      تابعي ... بين الحضور أتـــابع بتمعن

      لك جنائن ورد
      كنت هنااا وزهر
      وأنا تنفست عطر وجودك .. حمله صوبي المطر !
      عزيزتي سهير يسرني أنك هنا .. فهيا أحضري رسائلك ..
      وأودعيها أمانة بين يديّ هذه الصفحة .. واتركي الباقي عليها ..
      تحية لك من القلب .. ووردة جورية أقطفها لك من قرية في ذاكرتي ..
      وليتك تزورينها معي ..!
      محبتي
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #33
        إلى فارسي ...

        شوق يأبى بنود التحرير ..
        رايتي تلفظها ساحة النسيان ..
        أرحل عنك .. وزادي أنت !
        أتلثم متسللة من باب الأثير ..
        وأفاجأ بأن لثامي عطرك ...
        كيف أهرب منك وأنت شحبح يترصدني ؟
        أقاوم من أجل الإستقلال ..وأنت وطني؟!
        ربما عليّ الإستسلام ..
        لأنه لا ماوى ... لا مكان ...
        فقط أنت ... وهنيهة هاربة من الزمان!

        المشاعر ما أدركت عظمة الإعتزال ..
        أعود خائبة من ثورتي ..
        يسبقني الحب على أكتاف الإنتصار ..
        ربما عليّ أن أعي .. أنه من العشق ..
        لا مهرب ..لافرار ..

        فيا رأسي العنيد انحني ..
        أسلّم لله أمري ..
        وللعدو سيفي ...

        ها أنذا أفارس الفرسان ..
        بيضاء هي رايتي ..
        وصافية سمائي ..
        فلتتراقص الأغلال في عينيك .. أكثر ..
        ولتبدأ مراسم الإعتقال ..
        معصمي .. قلبي .. وعالمي .. متعاونين فارسي ..
        ما أشهى أن تلفني قضبان ضلوعك .. وتأسرني ..!

        فتاة مستسلمة
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #34
          يوم ذهبت في ذلك اليوم، لم يخطر ببالي أن أسألك إنت كنت ستعود أم لا .. لأني أعتقدت أنه من البديهي أن تتجدد موعيد العشاق من تلقاء نفسها .. كما أني لم أشرع في تفسير تلك النظرة التي كان صدرها أكثر اتساعا من الأفق .. وشلالاتها أكثر تدفقا وانهمارا عن سواها من الأنهار والأمطار !..


          اليوم فقط فهمت أنها كانت نظرة وداع .....!



          فلمَ لم تخبرني عن رحيل كنت تعلم بأمره؟!.. لم تركتني أنتظر وأهيّئ نفسي لموعدنا القادم .. ؟


          لقد صبغت شعري الطويل وزينته كي أفاجئك به .. وإذا بمقص الحداد يفاجأني ..!


          حبيبي .. أعلم أنه لا ذنب لك .. ولا ألومك .. ولكن في الحنجرة غصة .. تجعل أنفاسي كلها نيران .. وكلامي رماد ..!


          .


          .



          اليوم بعد أن استوعبت أخيرا ما جرى .. وبعدما يئست من إيجاد حروف عربية في دفتر مواعيدنا ..


          وبعدما أعدّ لي الزمن منصة النسيان لأقول لك بأعلا الصوت : "الوداااااااع ... "سأخذل كل الضباب الذي حاول أن يلفني ..... وسأصعد إلى المنبر لأصرّح أمام الملايين من الكائنات .. أن دفترنا لم يعتزل الكتابة .. بل اختار له لغة أخرى ..!


          المواعيد فككت رموزها أخيرا .. وصرت على أتم الإستعداد لها ....


          فثوان يا حبيبي أعيد تزيين شعري .. وآتي إليك ..!


          .


          .


          لقد اخترت أن تكون مكتبتي هي الوسيط بيننا .. فهي تحفظ الأسرار .. وتتقن لغة العشاق .. وأنا سأجعل منها ومن محبرتي وأقلامي.. جسورا تصلني بعالمك .. لنختال أنا وأنت تحت سماء الصفحات .. نتظلل بالسطور من أشعة الحبر .. ونتقابل خلسة تحت جناح ليل الكلمات ..!


          ومفكرتي .. ستكون إلى جانبي.. ستكون همسي إليك .. ونبضي الساكن إلى قلبك ..!


          .


          .


          .


          مذكرتي الحبيبة ..


          عدت إليك بعد عجز طويل .. سامحيني ففهم الأمور استغرق وقتا .. وضجيج القطارات ما مكنني من الوصول إلى المحطة المناسبة إلا بعد حين ...


          وسواد النظرات التي اتخذتها لي وشاحا ..سأخلعها الآن أمام عينيك ، لتكوني شاهدة على ولادة من بعد موت .. وعلى شجيرة سأغرسها هنا .. وأسقيها حبا وأملا لا دموعا .....


          كنت أعد منذ أيام حقائبي لأرحل إليه .. لكنني انتهبت على أنه من السخف الترحال ما بين روحي ... وروحي ..!


          ولم أجتاز مسافات .. كي أرى شخصا ..قابعا هنا ..


          منتصبا هنا .. كجبل من أطياف ..لا تبارح مكانها ..؟!


          ولأنه نذر قممه لي فقط دون سواي .. سأبني من حطام جسدي عرشا له .. وأنصّبه ملكا للأبد ..!


          .


          .


          .


          يتبع


          رسائل الخيانة والوفاء
          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 31-10-2010, 14:49.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #35
            يقولون لي : إنسي وأبحري من جديد نحو شواطئ أخرى..!
            فكيف أرحل عنك حبيبي
            وكل سفني غارقة في بحارك !
            كيف أطوي حقبة من عمري
            كانت كل أزمنتي!
            وهل تقدر الطبيعة أن تجرد نفسها من فصولها؟!
            ذكرياتك حبيبي ليست غبارا لأنفضها عن معطفي ..وأمضي ..
            هل رأى أحد مياه الينابيع من مصبّها تجري ؟!
            أم أن الطيور تبني أعشاشها لتبيت في العراء؟!
            متى سيعرفون أنك شاطئي الوحيد الذي إن ابتعدت عنه غرقت ..!


            وكيف أنسلخ عنك وأنا إن ناداني نهار سمعت صوتك ..
            وإن تهادى صوبي ليل، رافقته سحب من الألوان، لكل منها نفس، لكل منها قصة ..وككل قصص العالم تدور حولك!

            أنت يا من سميت باسمك أيامي ..
            قبل أن ترحل إليّ، رسمت لي الطريق .. وأنا مشيت ..وسأكمل ..

            من أجلك أتحدى وعورة الجبال .. ظلمة الوديان .. ووحشية الأزمان.. ولو كلفني ذلك عمري .. يا عمري ..
            فحبك مشواري وسأكلمه للأخير ..
            ولو وقفت أمامي أمواج وأعاصير ..
            ففيك شيء يستحق الموت
            والغوص في المستحيل ..
            حبّك مشواري، وأنا على الطريق ..
            سأجتازه كاملا .. ولو كان ألف ميل ..
            .
            .
            رسالة وفاء ..
            من رسائل الخيانة والوفاء
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • خالد تنــانـة
              عضو الملتقى
              • 31-10-2010
              • 14

              #36
              إلى الوجَعِ

              أنتَ يـآ رفيقَ الجسدِ والرُوحْ .. يـآ ونيسي .
              ألن تملَّ رفقتي ؟!
              ملَلْتُكـَ وربَّ العِبــآدْ

              /

              بسمة
              جلبتْني رآئحة الحُروف الزّكية إلى هُنــآ
              قرأتُكـِ حرفـاً حرفـاً
              رآئعة أنتِ وأكثرْ
              التعديل الأخير تم بواسطة خالد تنــانـة; الساعة 31-10-2010, 21:14.

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد تنــانـة مشاهدة المشاركة
                إلى الوجَعِ


                أنتَ يـآ رفيقَ الجسدِ والرُوحْ .. يـآ ونيسي .
                ألن تملَّ رفقتي ؟!
                ملَلْتُكـَ وربَّ العِبــآدْ

                /

                بسمة
                جلبتْني رآئحة الحُروف الزّكية إلى هُنــآ
                قرأتُكـِ حرفـاً حرفـاً
                رآئعة أنتِ وأكثرْ
                الوجع .. توأم كل إنسان ... ورفيق دربه ...
                قد يجدر بنا ألا نطلب منه الإنسحاب من حياتنا لأنه لن يفعل ..
                بل سيتوغل أكثر فينا ..وينتقم ..
                لذا علينا أن نعامله معاملة خاصة جدا .. والتعايش معه ..
                أستاذ خالد
                شكرا لك على هذا المرور البهي ..
                أسعدني حضورك الذي نثر العبير في هذه الصفحة المتواضعة ..
                تحياتي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  #38
                  وحدها جبال الأناضول عرقلت ..
                  بالأمس ..
                  سير الزمن الأنيق ..
                  كنت على وشك إطلاق سراح ..
                  بعضاً من الغيوم ..
                  لتمطر الرذاذ على قمم الأعماق ..
                  ولأنها أكثر من زهرة ..
                  سأرسم على خلفية الروضة ..
                  سماءاً زرقاءاً ..
                  تتقوس حول قصر الحمراء
                  إنها تشبه قصفة ..
                  من حكايا أندلسية..
                  تغفو الآن ..
                  على الحروف في أبجديتي ..
                  لتستحم الذاكرة ..
                  في رائحة البنفسج ..
                  القادم من أعماق إبتسامة لوزة !

                  أختي بسمة الصيادي
                  طبت وطابت هذه الزاوية بك وبنبضاتك الشعرية
                  إحترامي
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 01-11-2010, 13:18.
                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #39
                    [align=center]لا ادري ما اقول

                    حقيقة تبعثرت في ارجاء هذا البوح الذي تماوج بين الفلسفة والحكمة والروح

                    مغلفا بمشاعر تهطل من الكلمات كالوابل

                    ابدعت

                    تحيتي وتقديري
                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-11-2010, 16:25.
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                      وحدها جبال الأناضول عرقلت ..

                      بالأمس ..
                      سير الزمن الأنيق ..
                      كنت على وشك إطلاق سراح ..
                      بعضاً من الغيوم ..
                      لتمطر الرذاذ على قمم الأعماق ..
                      ولأنها أكثر من زهرة ..
                      سأرسم على خلفية الروضة ..
                      سماءاً زرقاءاً ..
                      تتقوس حول قصر الحمراء
                      إنها تشبه قصفة ..
                      من حكايا أندلسية..
                      تغفو الآن ..
                      على الحروف في أبجديتي ..
                      لتستحم الذاكرة ..
                      في رائحة البنفسج ..
                      القادم من أعماق إبتسامة لوزة !

                      أختي بسمة الصيادي
                      طبت وطابت هذه الزاوية بك وبنبضاتك الشعرية

                      إحترامي
                      الدكتور القدير محمد أحمد الأسطل ..
                      ما أبهى حرفك ..!
                      جئت حاملا بين ذراعيك مملكة من حروف .. من نور ..
                      وأطلقت غمائمك في هذه الصفحة ... فابتسمت سماؤها .. وانحنت لحضورك الكريم ..
                      شكرا لك
                      أطيب التمنيات
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                        [align=center]لا ادري ما اقول

                        حقيقة تبعثرت في ارجاء هذا البوح الذي تماوج بين الفلسفة والحكمة والروح

                        مغلفا بمشاعر تهطل من الكلمات كالوابل

                        ابدعت

                        تحيتي وتقديري
                        [/align]
                        الأستاذ والأخ الكريم مصطفى الصالح ..
                        كفاني وجودك الجميل .. لا تتبعثر أخي .. وإن حدث ذلك فلملم نفسك
                        في ورقة ما .. لملم روحك في طيات رسالة ..مجهولة العنوان .. وسافرا معا .. حيث اللامكان ..!
                        شكرا لك على الحضور والحديث اللطيف
                        دمت بخير
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #42
                          وحده القلم ..
                          يطلق سراحي كل ليلة ..
                          فلولاه ..
                          لغرقت في قاع ..
                          المحبرة ..
                          للأبد !

                          شكرا لك أختي بسمة الصيادي
                          على هذه الزاوية الرائعة
                          تحياتي وتقديري
                          طاب مساؤك

                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            إلى قلم اعتزل الكتابة ...

                            أيها الأبله .. أتعتزل الحياة؟!!
                            إلى أين تخال نفسك تمضي ؟!
                            هل تشتهي الموت يا صغيري ؟!
                            الموت أيضا كتابة ...
                            والرحيل حرف كما البقاء ..
                            فهيا دعك من الخمول والخوف ..
                            الكلمة موقف .. والصفحة وجود وغياب ..
                            والورق مأدبة لأطباق الفرح والبكاء ...

                            توق إلى عناق السطور
                            وأنا أنادي معك يا بسمة غاليتي
                            أيا قلمي .... لكل جواد كبوة ....
                            دع عنك الشرود ...واطلق العنان لجوادك مرة ثانية ولا تستسلم لمن يريد أن يرمي بك في متاهات اليأس والفشل ....
                            لا تحسب أنني بعيدة عنك يا حبيبي ....
                            كيف وأنت الذي
                            علمتني أن الكلمة الطيبة العذبة لا يمكن أن تفقد وقارها مع مر الأيام والسنين ؟؟...
                            علمتني أن طريق الاستقامة والعلم مفتاح الناجحين ....
                            علمتني أن الوفاء والأمانة والصدق غاية المحسنين .....
                            فكيف بنا يا بسمة بعد هذا كله أن لا نتوق لعناق السطور ك الناصعة ونحن نرجو من الله أن يكون عملنا ابتغاء وجه الله ربّ العالمين ؟؟؟......
                            هنا أحسست بصدق وشفافية المشاعر والأحاسيس التي نثرتها لنا الحبيبة بسمة...
                            بارك الله بيراعاكِ ومن كل سوء حفظكِ

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                              وحده القلم ..

                              يطلق سراحي كل ليلة ..
                              فلولاه ..
                              لغرقت في قاع ..
                              المحبرة ..
                              للأبد !

                              شكرا لك أختي بسمة الصيادي
                              على هذه الزاوية الرائعة
                              تحياتي وتقديري
                              طاب مساؤك


                              نعم القلم هو ما ينقذنا من غرق في دوّامات المحبرة ..ومن الضياع ..
                              اهلا بك أستاذ محمد دائما
                              شكرا لك
                              طاب يومك
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • محمد زكريا
                                أديب وكاتب
                                • 15-12-2009
                                • 2289

                                #45
                                ولأن الصمت أقوى من كلِّ الكلام
                                مازلتِ تتحدثين إليَّ وأنا صامت

                                \\
                                متى سنتبادل الأدوار

                                ؟؟
                                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                                ولاأقمار الفضاء
                                .


                                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                                تعليق

                                يعمل...
                                X