الزواج المبكر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    الزواج المبكر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    موضوع ٌ شغل الجميع . ونوقش في كل الفضائيات وطرحت حوله التوصيات وأجمع الجميع على انه أي الزواج المبكر حل مثالي لكل ماتواجهه امتنا من مشاكل فهل هذا صحيح ؟
    لو نظرنا بتمعن الى الحياة الزوجية في مجتماعتنا العربية ومشاكل الحياة الصعبة لوجدنا ان الشاب يحكم بالأعدام بمجرد ان يرزق بمولوده الاول فتتحول حياته الى تفكير مغلق مشوش تسيطر عليه همومه الاسرية وكيف يوفر السكن لعائلته وكيف يكسيهم ويوفر قوتهم فهل سننتفع من شابٍ بهذه الحالة ؟
    وهل يستطيع هذا الشاب البائس ان ينهض ببلده ومجتمعه ؟؟؟؟
    لنناقش المشكلة من وجهة نظر اخرى ،
    لو لم يتزوج الشاب العربي فما الذي سيحدث ؟؟
    سيتحول هذا الشاب الى بركان جنسي يغلي تراه يحملق بهته الفتاة ويجري خلف تلك ويواقع المومس الفلانية ويشيت (الدردشة ) مع فلانة ويتصل بفلانة ويحتفظ بالصور الوضيعة لفنانات ومطربات
    ويصبح شغله الشاغل الجنس لاسواه فهل سننتفع بشابٍ بهذه الميزات الجهنمية ؟؟
    لا النموذج الاول يمكن الانتفاع به ولا الثاني
    قام العالم النفساني ماسلو بتوزيع حاجات الانسان في هرم وقاعدة الهرم الحاجة للغذاء فلو أخس الانسان ان قوته محفوظ ومؤمن لأنزاح برجٌ ثقيل عن رأسه ، الطبقة التي تلي الغذاء كانت الحاجات الجنسية وتلك الحاجات لو أُمنت لأطمأن المرء ولأنتقل الى الحاجات الاخرى وهي الحاجة لأثبات الذات والأبداع والتطوير ثم الخلود هكذا صنف ماسلو حاجات الانسان وقد أعتمدها الغرب مما أدى الى تطورهم لذا تجد العرب الذين يغادرون أوطانهم تتغير نفوسهم ويتحول الكثير منهم الى مبدعين يشار لهم ببنان الرضا .
    إما نحن وفي أوطاننا العربية فنركز على الزواج المبكر قبل ان نوفر لقمة العيش ونثقل الزواج بمقدماتٍ ما أنزل الله بها من سلطان فتصبح دعوة التبكير بالزواج الى دعوةٍ للتبكير بنفض الجيوب والدخول بمرحلة الفاقة والديون فموضوع الخطبة يتحول الى نقاش تجاري ، كم تدفع ؟ ماتشتري ؟ وووووو
    ومايكاد الشاب يتعافى من موضوع الزواج وتكاليف الزواج حتى يلج بمرحلة حمل الزوجة والمراجعات الطبية ، أو تأخر الحمل ومراجعاته الطبية .
    ثم مرحلة الولادة ومتطلبات الطفل بالله عليكم هذا هو الزواج المبكر ؟
    أنها مؤامرة على الشباب العربي يقودها الحكام والمتنفذون ورجال الدين خدام المتسلطين انهم دعاة التحجر فلو أنهم دعو الى مباراة تنافسية بين الشباب ووفرو لهم أسباب الابداع لتحول الشاب العربي الى شاب منتج ولأزحنا تفكيره عن الجنس نعم مباراة تنافسية وتكريم وليس أهتمام بجانب الرياضة فقط ليتحول تفكير الشباب بالعضلات فقط لننهض بالعقول فالعالم ماضٍ من حولنا ونحن لانفكر سوى بالطائفية والصراعات المذهبية والزواج المبكر
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    هي مشكله جيل بأكمله نعيشها نفكر فيها كل يوم
    مااااااااااذا نفعل
    ما هو الحل
    كيف نزوج ابنائنا دون نكسات وديون ودون طمس ابداعه
    دون ان نحمل هذا الشاب حمل جبال
    ليست فقط مشكله شباب وانما مشكله اسره
    أي وأم وعائله
    يا قلب الهموم كيف نقلب الهموم الى فرح فى قلوب الشباب
    هي بالفعل مشكله اعيشها هذة اللحضه وكأنك لمست وجعا فى داخلي
    فهل عندك حل ؟؟؟
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • نجيةيوسف
      أديب وكاتب
      • 27-10-2008
      • 2682

      #3
      [align=center]موضوع اجتماعي وفكري في نفس الوقت .

      يا حبذا لو نوقش نقاشا يفي جوانبه ويعزز مداخل الوصول إلى حل كما طالبت الغاية سحر .

      لذا كم أطمع ممن يدخله بعدي ألا يبخل علينا فيه برأي .

      تحياتي الطيبة ، ودم بخير أبدا .

      [/align]


      sigpic


      كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

      تعليق

      • منجية بن صالح
        عضو الملتقى
        • 03-11-2009
        • 2119

        #4
        [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        الأستاذ مؤيد البصري
        أختي الفاضلة سحر
        الموضوع المطروح أكبر مما نتصور و أصغر مما نعتقد كيف ذلك ؟
        الحل فينا و المشكلة منا فلا الغرب و لا الشرق بما فيه من علل قادر على حل مشكلة الزواج المبكر و حتى الغير مبكر
        فنحن نعقد حياتنا و نكبلها بالمتطلبات فتستعبدنا و تجعلنا رقيقا يدور في حلقة مفرغة ليس لها أول و لا آخر
        فحياة الرفاهية جعلت أبنائنا يتمتعون بمستوى معيشي معين لا يقبلون بالعيش دونه و يتناسوا أننا وصلنا إلى هذا المستوى معهم على مراحلة طورنا فيها حياتنا شيئا فشيئا فكان البيت ثم الأثاث و السيارة و الهاتف المحمول إلى غير ذلك من الكماليات التي أصبحت أساسيات و كبلتنا ماديا لكننا جلبناها بالتدريج فكانت عبئا محتمل
        أما الشباب الآن يريدون كل شيء في نفس الوقت و مع صعوبة الحياة و قلة مواطن الشغل يصبح الأمر شبه مستحيل يترتب عن هذا العديد من المشاكل منها
        العزوف عن الزواج من قبل الشباب و العيش في كنف الأسرة و هذا يعفيهم من المسؤولية المادية لكن يخلق لهم مشاكل أخرى منها التفسخ الأخلاقي و الفراغ المنهك و المهلك للطاقة العملية التي تنهض بالفرد ماديا و فكريا و إجتماعيا و بالمجتمع ككل

        أو الزواج المبكر و ما يترتب عليه من الغرق في الديون المادية التي تأدي إلى مشاكل لا حصر لها منها الشلل الفكري لأن الفرد سيكون منشغلا بتوفير الحاجيات المادية التي لا تنتهي و ينسى نفسه و زوجته و أطفاله الذين يكبرون أمامه دون أن ينتبه لذلك و فجأة يجد نفسه أمام شبانا في طوله يطالبونه بالعيش مثل أندادهم و يتطلعون إلى الزواج الحلال و الحرام
        و كما قلت المشكلة موجودة فينا فلا بد من تغيير المفاهيم و إعادة جدولة المتطلبات وفق إمكانياتنا و ليس وفق المعمول به لا بد أن يقبل الشاب و الشابة تغيير المنظومة الإجتماعية المفروضة علينا و التي تتعدى إمكانياتنا المادية و تدمر طاقتنا العملية و الفكرية و تجعلنا نطوف حول أنفسنا و حول متطلبات تزول عند توفيرها لتتخلق من جديد و تجعلنا نركض وراء سراب و خيال لا يتعب و لا يكل وراء طموحات لا تنفذ

        بهذه المداخلة أردت فقط تلخيص المشكلة ثم الحل دون الدخول في التفاصيل و التي هي في حد ذاتها مشاكل جزئية أفرزتها المنضومة الإجتماعية و الفكر الفردي المبرمج و المتبني لحلول مغلوطة ليس لها مرجعية سليمة
        تحياتي و تقديري للجميع
        [/align]

        تعليق

        • مؤيد البصري
          أديب وكاتب
          • 01-09-2010
          • 690

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          هي مشكله جيل بأكمله نعيشها نفكر فيها كل يوم
          مااااااااااذا نفعل
          ما هو الحل
          كيف نزوج ابنائنا دون نكسات وديون ودون طمس ابداعه
          دون ان نحمل هذا الشاب حمل جبال
          ليست فقط مشكله شباب وانما مشكله اسره
          أي وأم وعائله
          يا قلب الهموم كيف نقلب الهموم الى فرح فى قلوب الشباب
          هي بالفعل مشكله اعيشها هذة اللحضه وكأنك لمست وجعا فى داخلي
          فهل عندك حل ؟؟؟
          السلام عليكم سيدتي الآن لا أملك لكِ غير الدعاء ان يسهل الله عليكم امركم ويوفقكم وسنتابع الموضوع ربما نخلص بخلاصة نافعة مودتي
          التعديل الأخير تم بواسطة مؤيد البصري; الساعة 21-09-2010, 00:21.

          تعليق

          • مؤيد البصري
            أديب وكاتب
            • 01-09-2010
            • 690

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
            [align=center]موضوع اجتماعي وفكري في نفس الوقت .

            يا حبذا لو نوقش نقاشا يفي جوانبه ويعزز مداخل الوصول إلى حل كما طالبت الغاية سحر .

            لذا كم أطمع ممن يدخله بعدي ألا يبخل علينا فيه برأي .

            تحياتي الطيبة ، ودم بخير أبدا .

            [/align]
            شكراً لمرورك سيدتي اوافقك الرأي ان الموضوع يحتاج الى نقاش جدي وفقك الله مودتي

            تعليق

            • مؤيد البصري
              أديب وكاتب
              • 01-09-2010
              • 690

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
              [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الأستاذ مؤيد البصري
              أختي الفاضلة سحر
              الموضوع المطروح أكبر مما نتصور و أصغر مما نعتقد كيف ذلك ؟
              الحل فينا و المشكلة منا فلا الغرب و لا الشرق بما فيه من علل قادر على حل مشكلة الزواج المبكر و حتى الغير مبكر
              فنحن نعقد حياتنا و نكبلها بالمتطلبات فتستعبدنا و تجعلنا رقيقا يدور في حلقة مفرغة ليس لها أول و لا آخر
              فحياة الرفاهية جعلت أبنائنا يتمتعون بمستوى معيشي معين لا يقبلون بالعيش دونه و يتناسوا أننا وصلنا إلى هذا المستوى معهم على مراحلة طورنا فيها حياتنا شيئا فشيئا فكان البيت ثم الأثاث و السيارة و الهاتف المحمول إلى غير ذلك من الكماليات التي أصبحت أساسيات و كبلتنا ماديا لكننا جلبناها بالتدريج فكانت عبئا محتمل
              أما الشباب الآن يريدون كل شيء في نفس الوقت و مع صعوبة الحياة و قلة مواطن الشغل يصبح الأمر شبه مستحيل يترتب عن هذا العديد من المشاكل منها
              العزوف عن الزواج من قبل الشباب و العيش في كنف الأسرة و هذا يعفيهم من المسؤولية المادية لكن يخلق لهم مشاكل أخرى منها التفسخ الأخلاقي و الفراغ المنهك و المهلك للطاقة العملية التي تنهض بالفرد ماديا و فكريا و إجتماعيا و بالمجتمع ككل

              أو الزواج المبكر و ما يترتب عليه من الغرق في الديون المادية التي تأدي إلى مشاكل لا حصر لها منها الشلل الفكري لأن الفرد سيكون منشغلا بتوفير الحاجيات المادية التي لا تنتهي و ينسى نفسه و زوجته و أطفاله الذين يكبرون أمامه دون أن ينتبه لذلك و فجأة يجد نفسه أمام شبانا في طوله يطالبونه بالعيش مثل أندادهم و يتطلعون إلى الزواج الحلال و الحرام
              و كما قلت المشكلة موجودة فينا فلا بد من تغيير المفاهيم و إعادة جدولة المتطلبات وفق إمكانياتنا و ليس وفق المعمول به لا بد أن يقبل الشاب و الشابة تغيير المنظومة الإجتماعية المفروضة علينا و التي تتعدى إمكانياتنا المادية و تدمر طاقتنا العملية و الفكرية و تجعلنا نطوف حول أنفسنا و حول متطلبات تزول عند توفيرها لتتخلق من جديد و تجعلنا نركض وراء سراب و خيال لا يتعب و لا يكل وراء طموحات لا تنفذ

              بهذه المداخلة أردت فقط تلخيص المشكلة ثم الحل دون الدخول في التفاصيل و التي هي في حد ذاتها مشاكل جزئية أفرزتها المنضومة الإجتماعية و الفكر الفردي المبرمج و المتبني لحلول مغلوطة ليس لها مرجعية سليمة
              تحياتي و تقديري للجميع
              [/align]
              مرور جميل سيدتي منجية اشكر لك ذلك ولكن المشكلة أكبر اذ ان المشكلة ليست متطلبات افراد فحسب بل المشكلة ضغوط مجتمع والشيء بالشيء يذكر سأطيل عليك قليلاً
              ذهبت في خطبة احد اصدقائي وهو فقير حال وقد دلوه على عائلة متدينة بسيطة وتمت الخطبة بمقدم قدره حفظ سورة الرحمن ومؤخر حجة للبنت متى استطاع هل هناك متطلبات أصغر من هات المتطلبات ؟
              ولكن اليوم وبعد تسع سنوات نحن نجمع الأموال لمساعدة هذا الصديق لتوفير حاجات أطفاله المدرسية
              وهو لايملك سيارة ولايريد وأطفاله لا يطالبون بهاتف نقال ولايريدون وحتى زوجته لاتطالبه حتى بقطعة ملابس جديدة ولكن مستلزمات العيش البسيطة صعبة فالايجار وملابس الاطفال الذين يكبرون بسرعة ومستلزمات المدارس وغيرها كثير
              نحن بحاجة الى برنامج موسع لحل المشكلة وأن نستقطب أموال المسلمين المهدورة يميناً وشمالاً لخلق مجتمع معافى فأول المصائب ازمة السكن وثانيها فرص العمل وثالثها برنامج تربوي مجاني الزامي متوازن ورابعها برنامج تأمين صحي متكامل يجب ان تقوم دولنا بالقيام بواجبها تجاه الفرد فهو عمادها الذي تقوم عليه ويجب على رجال الدين ان يوجهو اموال المسلمين بماينفع
              سلمك الله سيدتي لك كل الحب والتقدير مودتي

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                [align=center]
                كل الشكر لطرحك قضية من اكبر القضايا واهمها لتشعبها وطولها للعديد من المشكلات المجتمعيه بعالمنا العربي المتهلهل....

                الزواج المبكر .... وهنا يلح تساؤل من مُقيم وما هو معيار تحديد التبكير في الزواج فما هى المراحل السنيه التى نستطيع أن نطلق عليها التبكير بزواج شبابنا وفتياتنا ..؟؟

                عند النظر للقضيه ومحاولة تتبع خيوط البدايه لحلها نجدنا نبدأ ونعود للتربيه وصنع الرجال وللمجتمع وتثقيفه وإعادة هيكلته الخربه ، فالقضيه جزورها تمتد لتطول جميع مؤسسات الدوله من أصغر مؤسسة وهى الاسرة إلى المؤسسه السياسية ، فجميعها خيوط متشابكه أفضت بالأخير لهذا الدمار المجتمعي والخلل الأسري
                فكما ذكرت أستاذي الفاضل عند زواج الشاب ( وهنا اضع خطاً تحت الشـاب وليس الرجل فيوجد إختلاف بمراحل العمريه لكل فئه منهم )
                [/align]
                فتتحول حياته الى تفكير مغلق مشوش تسيطر عليه همومه الاسرية وكيف يوفر السكن لعائلته وكيف يكسيهم ويوفر قوتهم فهل سننتفع من شابٍ بهذه الحالة


                وإن لم يقدم الشاب على الزواج في هذه المرحله العمرية لتحول إلى كما ورد بمقالك أستاذي
                سيتحول هذا الشاب الى بركان جنسي يغلي تراه يحملق بهته الفتاة ويجري خلف تلك ويواقع المومس الفلانية ويشيت (الدردشة ) مع فلانة ويتصل بفلانة ويحتفظ بالصور الوضيعة لفنانات ومطربات
                ويصبح شغله الشاغل الجنس لاسواه فهل سننتفع بشابٍ بهذه الميزات الجهنمية ؟؟
                فلا هذا ولا ذك نريد لأبنائنا ولا لأمتنا فماذا يكون العمل للحل
                اولاً دور المؤسسه الصغرى : ألا وهي الأسرة
                التربيه ثم التربيه ثم التربيه .. وصنع الأجيال القادرة على تحمل المسؤليات صغرت أم كبرت ، تجهيز نبته قادرة على مواجهة تحديات العصر وعوائقه بالحكمة والفكر الناضج ، وهذا لن يتأتى للأسرة إلا بمعاونة المؤسسه التعليمية والإعلاميه سواء المقروءة او المرئيه فهما وجهان لعمله واحده ، فإن تناقض التعليم والإعلام مع معطيات الأسرة لإختل الناتج وضعف بل ينتج عنه عدم إتزال ويذهب مجهود المؤسسه الصغرى هباء أمام تأثير الأخر السلبي الشديد التأثير والملاحقه لهذه النبته
                فيجب توحيد العمل التعليمي التربوي الإعلامي حتى ننهض بالفكر ونرقى بالأمانه الممنوحة من رب العباد التى يغفل البعض عن كونها أمانه سنحاسب عليها ونُسأل ..
                يتبع
                التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 21-09-2010, 04:30.

                تعليق

                • عزيز نجمي
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2010
                  • 383

                  #9
                  الأستاذ مؤيد البصري
                  تحية طيبة
                  أهلا بكتاباتك في قسم النصوص الفلسفية،يظهر بأن لك تقنية عالية في الكتابة في هذا الجال،استعملت بعض الأساليب الحجاجية المهمة،كالسؤال والمقارنة والإستشهاد..غير أني أسجل بعض الملاحظات على ما جاء في النص،أرى أن سببها هو آفة التعميم.
                  [frame="1 98"]
                  وأجمع الجميع على انه أي الزواج المبكر حل مثالي لكل ماتواجهه امتنا من مشاكل فهل هذا صحيح ؟
                  [/frame]
                  من قال بذلك؟وهل الزواج المبكر هو العصى السحرية التي عن طريقها ستحل جميع المعضلات؟
                  [frame="1 98"]
                  لو نظرنا بتمعن الى الحياة الزوجية في مجتماعتنا العربية ومشاكل الحياة الصعبة لوجدنا ان الشاب يحكم بالأعدام بمجرد ان يرزق بمولوده الاول
                  [/frame]
                  حتى وإن كانت هناك بعض الحالات القليلة،فلا يمكن تعميمها.كثيرون يشعرون بالفرح.
                  [frame="1 98"]
                  وهل يستطيع هذا الشاب البائس ان ينهض ببلده ومجتمعه ؟؟؟؟


                  [/frame]
                  سؤال جميل يحمل هما،لكن ألا ترى معي بأن هناك أشخاصا ميسورين أو أغنياء،يكتفون بتحقيق حياة الرفاهية لأسرهم والمبالغة في الإستهلاك ،ولا يبالون بنهضة بلدهم ومجتمعهم،ما يسمى بالأسرة النووية.
                  [frame="1 98"]
                  تجد العرب الذين يغادرون أوطانهم تتغير نفوسهم ويتحول الكثير منهم الى مبدعين يشار لهم ببنان الرضا .

                  [/frame]
                  تعميم غير صحيح،فكثير منهم من المنحرفين،والمتسكعين..ولو كان ما تقول صحيحا لأصبح لدينا ملايين المبدعين العرب في الغرب.ولا أنفي وجود جامعات ومعاهد للبحث العلمي تفوق كثيرا القليل الذي عندنا.لهذا عندما تهاجر إليها الأدمغة من عندنا تجد ملاذها هناك.
                  [frame="1 98"]
                  أما نحن وفي أوطاننا العربية فنركز على الزواج المبكر قبل ان نوفر لقمة العيش
                  [/frame]
                  هنا أصبت،وظهر لب المشكل،ألا وهو توزيع ثروات البلاد بالعدل.
                  -إن تكرار السؤال حول الزواج المبكر وحول الإستطاعة والقدرة،تكرار يدل على شيوع هذه الظاهرة الإجتماعية،إلى درجة يسهل القول فيها أنها من الأمور العادية والمتداولة،خصوصا في الأوساط القروية،لأني لاحظت كثرة طلبات الإذن بالزواج بالنسبة للقاصرات،في المحاكم هناك.ونحمد الله أن القضاء في المغرب هو الذي أصبح يبث في هذه المشاكل،ولم يعد متروكا لأي كان في أن يبث في نكاح القاصر،وهل له أن يزوجها قبل أن تطيق الوطء أم لا؟
                  من السهل أن نقول بأن الشاب الفقير المؤمن ينبغي أن يعمل على تحويل عاطفته نحو العبادة كالصوم لا نحو الجنس،ويعمل على محاربة الشيطان الذي يقوم بتحويل هذه العاطفة في الإتجاه المعاكس حيث اللذة.داخل هذه العلاقة سيعيش المرء تمزقا وجدانيا لن يستطيع الخروج منه إلا بذكر الله ورحمته وفضله.فالرغبة في الزواج ترجع إلى عوامل عدة،منها الإشباع الجنسي،الرغبة في الإندماج داخل المجتمع،الرغبة في الحصول على الأطفال،الميل إلى الشرعية والإستقرار..والإسلام ينظر إلى الجنس نظرة محترمة ويسعى لإشباعه بما يليق وكرامة الإنسان.لأن هناك في قلب كل جنس هوى الجنس الآخر،ومن الطبيعي أن يكون اللقاء بينها شريطة أن يكون شرعيا في إطار الزواج،وجدير بالذكر بأن الزواج ليس مجرد إشباع للذة الجنسية،بل هو أيضا إشباع اجتماعي.
                  بالنسبة لي لا أرى مانعا في الزواج المبكر،شريطة أن يكون اختياريا،دون ضغوط من الأهل أو المجتمع.والإنسان السوي يتحمل مسؤوليته،خصوصا إذا اقتصرت على توفير المأكل والمشرب والمسكن..حتى الفقير يمكنه الزواج في سن مبكر،المهم هو التراضي..وأن لا يتخذ الشريف عوزه وحاجته طريقا للتسول،هناك حد أدنى للعيش يمكن أن يقنع به..كما أن العقلانية في تدبيرالحياة الزوجية لها دورها،طرق تنظيم الأسرة المتعددة..وحتى إن وقعت بعض الأخطاء وازداد الأولاد،فالله هو الرازق..قد يظهر لك بأنه جواب تقليدي..لكن الحقوق تنتزع ولا تعطى،إذ يمكن أن يفرخ في المجتمع الظالم ذرية تؤرق مضاجع المستبدين المحتكرين لخيرات البلاد والعباد...
                  نعم يرى فرويد وهو محلل نفساني،بأن الشاب يمكن أن يقوم بتفريغ طاقاته في أعمال رياضية أو إبداعية،ما يسميه بالتسامي..لكن المشكلة هي أن الليبيدو القضيبية غير قابلة للإعلاء،ولا تكبت بدون أن تسبب القلق والتوتر المستمر.وكبتها يساهم في ظهور عدة أمراض نفسية يختبئ المر وراءها،من جراء هجوم المكبوت،كما يمكن أن يؤدي إلى الركود،لهذا أصبحنا نلاحظ تنامي ظاهرة العزوف عن الزواج،التي تعددت أسبابها..أعرف أشخاصا حالتهم المادية مريحة جدا،بعضهم تجاوز الأربعين،بل الخمسين بلا زواج،ليس الرجال فقط بل حتى النساء...
                  تحيتي وتقديري
                  [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                  تعليق

                  • مؤيد البصري
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2010
                    • 690

                    #10
                    سيدي جلاديولس المنسي أصبت فيما قلت فعلاً الأدوار يجب ان توزع بشكل صحيح وأن نبدأ بالمؤسسة الصغيرة وصولاً الى الكبيرة ولكن المؤسسة الصغيرة وهي الاسرة بنيت على العوز فكيف نستطيع ان نكلفها بمهامها ؟ المشكلة ياسيدي ان المؤسسة الكبيرة وهي السياسية قد كبلت الجميع وأثقلت الأسر بهموم لاتستطيع النهوض بها
                    ولكن ان شأنا حل للمشكلة فنظرتك هي النظرة السليمة والمتطورة لحل الازمة شكراً لك سيدي تحيتي ومحبتي

                    تعليق

                    • مؤيد البصري
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2010
                      • 690

                      #11
                      تحيتي لك سيدي عزيز نجمي وأرجو ان لا تزعل مني حول ماورد من تعميم فالتعميم الاول ليس لي بل لندوات الفضائيات التي اتفقت اراؤها على ذلك
                      اما باقي التعميمات فأنا أعترف بها والسبب بسيط وذلك لأن الحال الذي عرضته هو حال الجميع الذي قد توجد فيه أقليات تشذ عنه أي أن النسبة لما طرحته قد تتجاوز 80% وما طرحته انت ياسيدي قد يكون 30% لذا كان التعميم مقبولاً برأيي وهو محتمل الخطأ
                      ومن الناحية النفسية فأن دواعي الزواج أثنان أولهما الرغبة الملحة الجامحة وهي ان يصبح الانسان بحاجة ماسة الى شريك يقاسمه حياته وما الى ذلك
                      ثانياً الحاجة وهي ان يقتنع الفرد بوجوب وجود انسان يقاسمه مسؤولياته من حاجات منزلية وغيرها
                      وكل هذه الامور ترتبط بالعمر فالرغبة تبدأ بالتراجع مع العمر لدى أغلب الموجودات والحاجة تصبح غير ضرورية مع تقدم العمر وأعتياد الانسان على روتين حياتي معين ولهذا نجد العزوف عن الزواج
                      كما لا أحب ان تفهم ياسيدي اني ضد الزواج المبكر على العكس ولكن انا ضد ان تدفع الشباب الى زواج مبكر دون ان توفر لهم مقومات العيش
                      سعدت بتواجدك معي وأرجو ان تقبل اسفي ان ورد مني ما يزعجك فنحن هنا معاً تجمعنا المودة والله الشاهد تحيتي وحبي

                      تعليق

                      • منجية بن صالح
                        عضو الملتقى
                        • 03-11-2009
                        • 2119

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                        مرور جميل سيدتي منجية اشكر لك ذلك ولكن المشكلة أكبر اذ ان المشكلة ليست متطلبات افراد فحسب بل المشكلة ضغوط مجتمع والشيء بالشيء يذكر سأطيل عليك قليلاً
                        ذهبت في خطبة احد اصدقائي وهو فقير حال وقد دلوه على عائلة متدينة بسيطة وتمت الخطبة بمقدم قدره حفظ سورة الرحمن ومؤخر حجة للبنت متى استطاع هل هناك متطلبات أصغر من هات المتطلبات ؟
                        ولكن اليوم وبعد تسع سنوات نحن نجمع الأموال لمساعدة هذا الصديق لتوفير حاجات أطفاله المدرسية
                        وهو لايملك سيارة ولايريد وأطفاله لا يطالبون بهاتف نقال ولايريدون وحتى زوجته لاتطالبه حتى بقطعة ملابس جديدة ولكن مستلزمات العيش البسيطة صعبة فالايجار وملابس الاطفال الذين يكبرون بسرعة ومستلزمات المدارس وغيرها كثير
                        نحن بحاجة الى برنامج موسع لحل المشكلة وأن نستقطب أموال المسلمين المهدورة يميناً وشمالاً لخلق مجتمع معافى فأول المصائب ازمة السكن وثانيها فرص العمل وثالثها برنامج تربوي مجاني الزامي متوازن ورابعها برنامج تأمين صحي متكامل يجب ان تقوم دولنا بالقيام بواجبها تجاه الفرد فهو عمادها الذي تقوم عليه ويجب على رجال الدين ان يوجهو اموال المسلمين بماينفع
                        سلمك الله سيدتي لك كل الحب والتقدير مودتي
                        الأخ الكريم مؤيد

                        أتفق كليا مع ما جاء في ردك و لكننا إذا إنتظرنا تدخل المؤسسة السياسية لحل كل هذه المشاكل فسوف ننتظر طويلا ربما العمر بأكمله قبل أن تجد الحكومات حلولا و لهذا فلا بد من التكافل الإجتماعي و وجود مؤسسات مدنية تقوم بما لم تستطع الدولة القيام به و في عدم وجود مؤسسة يستطيع الأفراد التعاون و تبني بعض العائلات أو الأيتام و مساندتهم ماديا و معنويا
                        فهناك من يبني المدارس و المساجد و هذا يجعلنا نفكر كيف نبني الإنسان
                        تحياتي و تقديري

                        تعليق

                        • مؤيد البصري
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2010
                          • 690

                          #13
                          سيدتي صدقيني انا متفق معكِ وقد حملت المؤسسات الدينية جزءاً من المشكلة أتدرين لماذا ؟
                          لأن الأفراد ممكن ان يوفروا حاجات عائلة او مائة عائلة اما المؤسسة السياسية والدينية فتستطيع ان تؤمن حاجة مجتمع بقوانين نافذة لأمد بعيد
                          بالله عليكِ سيدتي دققي بفضائيات المسلمين وحجم الانفاق عليها . لأجل ماذا ؟ لأجل نزاع فارغ
                          لا أريد أن أخوض بهذا الموضوع هنا فليس هذا محله سيدتي منجية ارجو ان لاتزعلي من كلامي وتقبلي أعتذاري أن بدر مني مايزعجك فنحن هنا للمودة والمحبة سلامي لكِ وتحيتي شكراً لكِ

                          تعليق

                          • منجية بن صالح
                            عضو الملتقى
                            • 03-11-2009
                            • 2119

                            #14
                            [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أخي الكريم مؤيد
                            الله لا يجيب زعل فنحن إخوة في الله نتناقش و نفكر معا في حلول يمكن أن ننفذها كأفراد لأننا نستطيع أن نلزم أنفسنا بأشياء لكنك لا تستطيع إلزام مؤسسة دينية أو حكومية بأي شيء و أنت أدرى بأوضاعنا و ليس هذا مجال الحديث عنها
                            في غياب المؤسسة الفاعلة لا بد أن يتحرك الأفراد بمجهودات خاصة لأن أوضاعنا لا تحتمل الإنتظار فلا بد من المبادرة الجماعية و إن لم توجد فالمبادرة الفردية تكون أضعف الإيمان
                            تحياتي و تقديري لحماسك و إخلاصك في طرح القضية
                            [/align]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X