بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع ٌ شغل الجميع . ونوقش في كل الفضائيات وطرحت حوله التوصيات وأجمع الجميع على انه أي الزواج المبكر حل مثالي لكل ماتواجهه امتنا من مشاكل فهل هذا صحيح ؟
لو نظرنا بتمعن الى الحياة الزوجية في مجتماعتنا العربية ومشاكل الحياة الصعبة لوجدنا ان الشاب يحكم بالأعدام بمجرد ان يرزق بمولوده الاول فتتحول حياته الى تفكير مغلق مشوش تسيطر عليه همومه الاسرية وكيف يوفر السكن لعائلته وكيف يكسيهم ويوفر قوتهم فهل سننتفع من شابٍ بهذه الحالة ؟
وهل يستطيع هذا الشاب البائس ان ينهض ببلده ومجتمعه ؟؟؟؟
لنناقش المشكلة من وجهة نظر اخرى ،
لو لم يتزوج الشاب العربي فما الذي سيحدث ؟؟
سيتحول هذا الشاب الى بركان جنسي يغلي تراه يحملق بهته الفتاة ويجري خلف تلك ويواقع المومس الفلانية ويشيت (الدردشة ) مع فلانة ويتصل بفلانة ويحتفظ بالصور الوضيعة لفنانات ومطربات
ويصبح شغله الشاغل الجنس لاسواه فهل سننتفع بشابٍ بهذه الميزات الجهنمية ؟؟
لا النموذج الاول يمكن الانتفاع به ولا الثاني
قام العالم النفساني ماسلو بتوزيع حاجات الانسان في هرم وقاعدة الهرم الحاجة للغذاء فلو أخس الانسان ان قوته محفوظ ومؤمن لأنزاح برجٌ ثقيل عن رأسه ، الطبقة التي تلي الغذاء كانت الحاجات الجنسية وتلك الحاجات لو أُمنت لأطمأن المرء ولأنتقل الى الحاجات الاخرى وهي الحاجة لأثبات الذات والأبداع والتطوير ثم الخلود هكذا صنف ماسلو حاجات الانسان وقد أعتمدها الغرب مما أدى الى تطورهم لذا تجد العرب الذين يغادرون أوطانهم تتغير نفوسهم ويتحول الكثير منهم الى مبدعين يشار لهم ببنان الرضا .
إما نحن وفي أوطاننا العربية فنركز على الزواج المبكر قبل ان نوفر لقمة العيش ونثقل الزواج بمقدماتٍ ما أنزل الله بها من سلطان فتصبح دعوة التبكير بالزواج الى دعوةٍ للتبكير بنفض الجيوب والدخول بمرحلة الفاقة والديون فموضوع الخطبة يتحول الى نقاش تجاري ، كم تدفع ؟ ماتشتري ؟ وووووو
ومايكاد الشاب يتعافى من موضوع الزواج وتكاليف الزواج حتى يلج بمرحلة حمل الزوجة والمراجعات الطبية ، أو تأخر الحمل ومراجعاته الطبية .
ثم مرحلة الولادة ومتطلبات الطفل بالله عليكم هذا هو الزواج المبكر ؟
أنها مؤامرة على الشباب العربي يقودها الحكام والمتنفذون ورجال الدين خدام المتسلطين انهم دعاة التحجر فلو أنهم دعو الى مباراة تنافسية بين الشباب ووفرو لهم أسباب الابداع لتحول الشاب العربي الى شاب منتج ولأزحنا تفكيره عن الجنس نعم مباراة تنافسية وتكريم وليس أهتمام بجانب الرياضة فقط ليتحول تفكير الشباب بالعضلات فقط لننهض بالعقول فالعالم ماضٍ من حولنا ونحن لانفكر سوى بالطائفية والصراعات المذهبية والزواج المبكر
موضوع ٌ شغل الجميع . ونوقش في كل الفضائيات وطرحت حوله التوصيات وأجمع الجميع على انه أي الزواج المبكر حل مثالي لكل ماتواجهه امتنا من مشاكل فهل هذا صحيح ؟
لو نظرنا بتمعن الى الحياة الزوجية في مجتماعتنا العربية ومشاكل الحياة الصعبة لوجدنا ان الشاب يحكم بالأعدام بمجرد ان يرزق بمولوده الاول فتتحول حياته الى تفكير مغلق مشوش تسيطر عليه همومه الاسرية وكيف يوفر السكن لعائلته وكيف يكسيهم ويوفر قوتهم فهل سننتفع من شابٍ بهذه الحالة ؟
وهل يستطيع هذا الشاب البائس ان ينهض ببلده ومجتمعه ؟؟؟؟
لنناقش المشكلة من وجهة نظر اخرى ،
لو لم يتزوج الشاب العربي فما الذي سيحدث ؟؟
سيتحول هذا الشاب الى بركان جنسي يغلي تراه يحملق بهته الفتاة ويجري خلف تلك ويواقع المومس الفلانية ويشيت (الدردشة ) مع فلانة ويتصل بفلانة ويحتفظ بالصور الوضيعة لفنانات ومطربات
ويصبح شغله الشاغل الجنس لاسواه فهل سننتفع بشابٍ بهذه الميزات الجهنمية ؟؟
لا النموذج الاول يمكن الانتفاع به ولا الثاني
قام العالم النفساني ماسلو بتوزيع حاجات الانسان في هرم وقاعدة الهرم الحاجة للغذاء فلو أخس الانسان ان قوته محفوظ ومؤمن لأنزاح برجٌ ثقيل عن رأسه ، الطبقة التي تلي الغذاء كانت الحاجات الجنسية وتلك الحاجات لو أُمنت لأطمأن المرء ولأنتقل الى الحاجات الاخرى وهي الحاجة لأثبات الذات والأبداع والتطوير ثم الخلود هكذا صنف ماسلو حاجات الانسان وقد أعتمدها الغرب مما أدى الى تطورهم لذا تجد العرب الذين يغادرون أوطانهم تتغير نفوسهم ويتحول الكثير منهم الى مبدعين يشار لهم ببنان الرضا .
إما نحن وفي أوطاننا العربية فنركز على الزواج المبكر قبل ان نوفر لقمة العيش ونثقل الزواج بمقدماتٍ ما أنزل الله بها من سلطان فتصبح دعوة التبكير بالزواج الى دعوةٍ للتبكير بنفض الجيوب والدخول بمرحلة الفاقة والديون فموضوع الخطبة يتحول الى نقاش تجاري ، كم تدفع ؟ ماتشتري ؟ وووووو
ومايكاد الشاب يتعافى من موضوع الزواج وتكاليف الزواج حتى يلج بمرحلة حمل الزوجة والمراجعات الطبية ، أو تأخر الحمل ومراجعاته الطبية .
ثم مرحلة الولادة ومتطلبات الطفل بالله عليكم هذا هو الزواج المبكر ؟
أنها مؤامرة على الشباب العربي يقودها الحكام والمتنفذون ورجال الدين خدام المتسلطين انهم دعاة التحجر فلو أنهم دعو الى مباراة تنافسية بين الشباب ووفرو لهم أسباب الابداع لتحول الشاب العربي الى شاب منتج ولأزحنا تفكيره عن الجنس نعم مباراة تنافسية وتكريم وليس أهتمام بجانب الرياضة فقط ليتحول تفكير الشباب بالعضلات فقط لننهض بالعقول فالعالم ماضٍ من حولنا ونحن لانفكر سوى بالطائفية والصراعات المذهبية والزواج المبكر
تعليق