مجون فلسطيني..(أيروتيكا) ..جديدة لمحمد خير الحلبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    مجون فلسطيني..(أيروتيكا) ..جديدة لمحمد خير الحلبي

    المجون الفلسطيني



    أيروتيكا





    المشهد الأول...صورة من أدنى



    (لاتقلب الكرسيَّ..
    الوقتُ ليسَ صيفاً ...
    والعالمُ السفليُّ ..
    مجنزر ٌبالآه..)
    ***

    دعني أمص متعة التراب بالبكاء .وأحشد الأنخاب مرتين
    كغرفة معزولة الكلام والآهات والأصحاب..وأغرف النيران مثل الطلقة
    ..وأمخر العباب ..
    فالوقت ليس نرجسا,
    ومثلنا كمثلنا هذا الزمن قلاّب....
    دع نصف قبلة هنا ونصفها هناك..
    لاتبتئس فليس غيري يعرف النجوم والكلاب والحساب,,وكلّ ما في زورقي خرائط بائدة ونسلها كذّاب ..دعني على سريرك المائي مثل قبعة ..يغرقها من لذة العناق والشراب ..نديم هذا العمر بعد برهة وسوطه الخلاّب..مانفع لو أقول ياأحبتي ..وكلّ سلك شائك مزنر بالورد والخريف والعذاب..مانفعها شفاه مومساتي ..ولانبيذ يرتدي بذلته ويقلب الصحون والأسماء في الأصلاب..ما نفع أن بالطبل سوف يُطرق..والعزف ماذا ينفع الأموات في أحفادنا..وماالذي سينفع القلوب والأجساد و صمتنا مزروعة نظراته كمثل طفل جائع ترفعه الحراب..
    ماذا يريد من هوى نهودي
    ومن شفاه خمرتي ومن سما حدودي..يريدني زجاجة الشرود
    ماذا لوأن نصف جسمي عاريا تركته ونصفه مستودع اللحود..
    ماذا لو أن شبق الحياة صار عقربا ..وحولتني هذه اللحون كالشريد
    ماينفع الأقلام والأفلام والزوارق
    ما تنفع النمارق
    ما تنفع الوسائد ...الشراشف..الحدائق ..الكؤوس والأصباغ والعطور والغناء
    وكل ما في جسدي مرحّبٌ بموته ..بسجنه بخرقه بصلبه على قفا الأبواب..
    ما سرّها الأبواب
    ..خرائط المساء في عروقها ..ونجمة الرحمة في خلخالها وخصرها سحاب
    ما نفع لو رقصت يا حبيبي
    وكل عمري ليس من نصيبي
    وباب بيتي ليس من نصيبي
    وذكريات جدتي ..والفلفل المرشوش فوق زهرتي ..وكل كل حصتي ..كالخنجر المقلوب في إنسحاب
    مانفع لوضاجعتني ..وليس غير ميتة رأيت في كياني
    البرق لا لم يبق منه دفتر لتلتقي في سطره عنواني
    حتى البكاء خانني ..وخانني أخواني
    دع عنك كل نجمة رسمتها
    وكل أغنياتي ...دعني هنا يمدد السياط فوق جثتي سجاني
    .دع شرق حزني آيبا لغربه لعله يلقاني
    وسم لي خريطتي ..وسم لي أوطاني ..
    وشق لو أردت عن جفوني من زحمة البكاء ما في الماء من صوان
    وارسم على جدار قلبي راية
    قل يا فلسطين أنتبهت ..يا سما ئي التاسعة..هذا الجناح أزغبٌ للآن..
    والقدس زعفرانها ..وشالها وخالها ونكهة الجميز في صلصالها
    ونجمة اللازي في أحزانها.

    صليبها وقبة الأقصى وشمعدانها
    الماء والهواء والمحراب والصلاة.
    أطفالها نساؤها أشجانها
    رعاتها سراتها شهودها رؤسها
    ترابها وذروة الدماء في سحابها
    عيون زنبقاتها.

    جراحها أحلامها ..آمالها شهداؤها ..وزيت نور الله في مشكاتها ..وخبزها ولحنها ..وحزنها وقمحها وفحمها ..
    حطابها ..وغرابها..ابوابها دروبها شعابها..عشاقها ..خصومها ..
    نداؤها ..تحريكها ..تسكينها ..وكلُّ حذفٍ قابل للضم في سكونها ..وكل ما أضافه العشاق في قمصانها..

    نجومها سماؤها ..
    الغار والريحان والدماء والصلاة

    جميعهم خريطة الحياة في أبوابها
    فلينكسر حصارها..سينكسر لينكسر وينكسر حصارها
    ألله يا نرجسها ودمعها وموت من من أجلهم تعمدت بالماء والنيران والأطفال والبكاء..
    الله ياالله يالله يالله ..

    حسبي ملاك واحد ليحرس الدعاء
    للقدس أن تسيل في مياهها الصلاة..وتزرع الحياة بالحياة والحياة
    ويسقط الحزن عن الصليب مرتين
    وتولد البلاد من جبينها البلاد..وينتهي من مبتداه العزف والنشيد والوقود واللدود والخلود والموؤود وتعزف الشهود

    أغنية بالصمت والحجارة..وتحرق الخرائط..وتغتسل من حزنها الحدود
    ما نفع لوغنيت يابلادي
    وليس من سماء..
    وليس من بحر ولا أفياء..
    وليس من خد ولا عين ولا شفاه..وليس من ينادي ..
    وليس من وصية..ولاعلى المفارق...تمر كالزوارق
    وتحسم الخلاف بالعفاف
    ويختفي التمزيق والتفريق والتلزيق والتـ(.....)يق
    ويحدث المدهش والرفيق
    وينتهي الحريق
    لترسم الصبية
    رداء شمس الآن
    ويجرف الطوفان
    ماطال من أكفان
    ويحرس الجندي أغنياته
    والطير يأتي شاهرا آياته.

    وأنتقي كعاشق ٍ
    رصاصة اللقاء والفراق والعتاب..وأختم الرواية..بالخبر الكذاب
    قد مات جيش الغزو
    وعاش جيش الحب والحياة في الكتاب...



    الشام المباركة
    فجر الثامن والعشرين من رمضان

    2010
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 20-09-2010, 21:25.
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    صديقي الرائع محمد
    الشاعر الدرامي
    ذو الشعر الراوي
    بديع بما قدمت لنا من لوحات شعرية منتقاة
    سردية متناغمة
    محبتي لك
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • محمد خير الحلبي
      أديب وكاتب درامي
      • 25-09-2008
      • 815

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
      صديقي الرائع محمد
      الشاعر الدرامي
      ذو الشعر الراوي
      بديع بما قدمت لنا من لوحات شعرية منتقاة
      سردية متناغمة
      محبتي لك
      باليد اليمنى
      مصافحة ومحبة

      صديقي أحمد
      كل التقدير لك..

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        الشاعر المبدع محمد الحلبي

        مطولة جميلة جدا. أسلوب بارع يشد القارئ حتى النهاية. صور شعرية راقية.

        أعجبني جديدك أخي الشاعر محمد الحلبي. يثبت.

        دمت شاعرا متألقا!

        مودتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          الأخ محمد خير الحلبي

          مرورٌ لقراءة أولى وتثبيت الود .
          لي عودةٌ بإذن الله تعالى .

          تعليق

          • محمد خير الحلبي
            أديب وكاتب درامي
            • 25-09-2008
            • 815

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
            المجون الفلسطيني



            أيروتيكا





            المشهد الأول...صورة من أدنى



            (لاتقلب الكرسيَّ..
            الوقتُ ليسَ صيفاً ...
            والعالمُ السفليُّ ..
            مجنزر ٌبالآه..)
            ***

            دعني أمص متعة التراب بالبكاء .وأحشد الأنخاب مرتين
            كغرفة معزولة الكلام والآهات والأصحاب..وأغرف النيران مثل طلقةٍ
            ..وأمخر العباب ..
            فالوقت ليس نرجسا,
            ومثلنا كمثلنا هذا الزمن قلاّب....
            دع نصف قبلة هنا ونصفها هناك..
            لاتبتئس فليس غيري يعرف النجوم والكلاب والحساب,,وكلّ ما في زورقي خرائط بائدة ونسلها كذّاب ..دعني على سريرك المائي مثل قبعة ..يغرقها من لذة العناق والشراب ..نديم هذا العمر بعد برهة وسوطه الخلاّب..مانفع لو أقول ياأحبتي ..وكلّ سلك شائك مزنّر بالورد والخريف والعذاب..مانفعها شفاه مومساتي ..ولانبيذ يرتدي قميصه ويقلب الصحون والأسماء في الأصلاب..ما نفع أن بالطبل سوف يُطرق..والعزف ماذا ينفع الأموات في أحفادنا..وماالذي سينفع القلوب والأجساد ,و صمتنا مزروعة نظراته كمثل طفل جائع ترفعه الحراب..
            ماذا يريد من هوى نهودي
            ومن شفاه خمرتي ومن سما حدودي..يريدني زجاجة الشرود
            ماذا لوأنّ نصف جسمي عاريا تركته ونصفه مستودع اللحود..
            ماذا لو أن شبق الحياة صار عقربا ..وحولتني هذه اللحون كالشريد
            ماينفع الأقلام والأفلام والزوارق
            ما تنفع النمارق
            ما تنفع الوسائد ...الشراشف..الحدائق ..الكؤوس والأصباغ والعطور والغناء
            وكل ما في جسدي مرحّبٌ بموته ..بسجنه بخرقه بصلبه على قفا الأبواب..
            ما سرّها الأبواب
            ..خرائط المساء في عروقها ..ونجمة الرحمة في خلخالها وخصرها سحاب
            ما نفع لو رقصت يا حبيبي
            وكل عمري ليس من نصيبي
            وباب بيتي ليس من نصيبي
            وذكريات جدتي ..والفلفل المرشوش فوق زهرتي ..وكلّ كل حصتي ..كالخنجر المقلوب في إنسحاب
            مانفع لوضاجعتني ..وليس غير ميتة رأيت في كياني
            البرق لا لم يبق منه دفتر لتلتقي في سطره عنواني
            حتى البكاء خانني ..وخانني أخواني
            دع عنك كلّ نجمة رسمتها
            وكل أغنياتي ...دعني هنا يمدد السياط فوق جثتي سجّاني
            .دع شرق حزني آيّبا لغربه لعله يلقاني
            وسمِّ لي خريطتي ..وسمِّ لي أوطاني ..
            وشق لو أردت عن جفوني من زحمة البكاء ما في الماء من صوان
            وارسم على جدار قلبي راية
            قل يا فلسطين أنتبهت ..يا سما ئي التاسعة..هذا الجناح أزغبٌ للآن..
            والقدس زعفرانها ..وشالها وخالها ونكهة الجميز في صلصالها
            ونجمة اللازي في أحزانها.

            صليبها وقبة الأقصى وشمعدانها
            الماء والهواء والمحراب والصلاة.
            أطفالها نساؤها أشجانها
            رعاتها سراتها شهودها رؤوسها
            ترابها وذروة الدماء في سحابها
            عيون زنبقاتها.

            جراحها أحلامها ..آمالها شهداؤها ..وزيت نور الله في مشكاتها ..وخبزها ولحنها ..وحزنها وقمحها وفحمها ..
            حطّابها ..وغرابها..أبوابها دروبها شعابها..عشاقها ..خصومها ..
            نداؤها ..تحريكها ..تسكينها ..وكلُّ حذفٍ قابل للضّم في سكونها ..وكلّ ما أضافه العشّاق في ردائها..

            نجومها سماؤها ..
            الغار والريحان والدماء والصلاة

            جميعهم خريطة الحياة في أبوابها
            فلينكسر حصارها..سينكسر لينكسر وينكسر حصارها
            ألله يا نرجسها ودمعها وموت من من أجلهم تعمدت بالماء والنيران والأطفال والبكاء..
            الله ياالله يالله يالله ..

            حسبي ملاك واحد ليحرس الدعاء
            للقدس أن تسيل في مياهها الصلاة..وتزرع الحياة بالحياة والحياة
            ويسقط الحزن عن الصليب مرتين
            وتولد البلاد من جبينها البلاد..وينتهي من مبتداه العزف والنشيد والوقود واللدود والخلود والموؤود وتعزف الشهود

            أغنية بالصمت والحجارة..وتحرق الخرائط..وتغتسل من حزنها الحدود
            ما نفع لوغنيت يابلادي
            وليس من سماء..
            وليس من بحر ولا أفياء..
            وليس من خد ولا عين ولا شفاه..وليس من ينادي ..
            وليس من وصّية..ولاعلى المفارق...تمر كالزوارق
            وتحسم الخلاف بالعفاف
            ويختفي التمزيق والتفريق والتلزيق والتـ(.....)يق
            ويحدث المدهش والرفيق
            وينتهي الحريق
            لترسم الصبية
            رداء شمس الآن
            ويجرف الطوفان
            ماطال من أكفان
            ويحرس الجندي أغنياته
            والطير يأتي شاهرا آياته.

            وأنتقي كعاشق ٍ
            رصاصة اللقاء والفراق والعتاب..وأختم الرواية..بالخبر الكذاب
            قد مات جيش الغزو
            وعاش جيش الحبّ والحياة في الكتاب...



            الشام المباركة
            فجر الثامن والعشرين من رمضان

            2010
            **************

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              نص مدهش..
              كأني أقرأ قصة..غنية بالأحداث و الشخصيات.
              تحيّة لإبداعك ..
              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 22-09-2010, 08:15.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • محمد خير الحلبي
                أديب وكاتب درامي
                • 25-09-2008
                • 815

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                الشاعر المبدع محمد الحلبي

                مطولة جميلة جدا. أسلوب بارع يشد القارئ حتى النهاية. صور شعرية راقية.

                أعجبني جديدك أخي الشاعر محمد الحلبي. يثبت.

                دمت شاعرا متألقا!

                مودتي وتقديري

                خالد شوملي
                خالد الشوملي
                أنت أديب يسعد القلب مروره
                فكيف وقد نالت القصيدة كل هذا الحظ منك

                كل التقدير والمحبة لك
                وشكرا من القلب ياغالي

                تعليق

                • محمد خير الحلبي
                  أديب وكاتب درامي
                  • 25-09-2008
                  • 815

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  نص مدهش..
                  كأني أقرأ قصة..غنية بالأحداث و الشخصيات.
                  تحيّة لإبداعك ..
                  قراءتك منحت هذا النص ماءً جديدا ودفعت به الى حياة أجمل

                  شكرا لك سيدتي آسيا
                  مودة وتقدير

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    نص مدهش..
                    كأني أقرأ قصة..غنية بالأحداث و الشخصيات.
                    تحيّة لإبداعك ..

                    كيفما كانت تقرأ أسيا
                    فإن ثمة نعمة حلت على القصيدة

                    كل التقدير سيدتي
                    وأكثر
                    شكرا من قلبي

                    تعليق

                    • محمد خير الحلبي
                      أديب وكاتب درامي
                      • 25-09-2008
                      • 815

                      #11
                      ماينفع الأقلام والأفلام والزوارق
                      ما تنفع النمارق

                      ما تنفع الوسائد ...الشراشف..الحدائق ..الكؤوس والأصباغ والعطور والغناء
                      وكل ما في جسدي مرحّبٌ بموته ..بسجنه بخرقه بصلبه على قفا الأبواب..
                      ما سرّها الأبواب
                      ..خرائط المساء في عروقها ..ونجمة الرحمة في خلخالها وخصرها سحاب
                      ما نفع لو رقصت يا حبيبي
                      وكل عمري ليس من نصيبي
                      وباب بيتي ليس من نصيبي
                      وذكريات جدتي ..والفلفل المرشوش فوق زهرتي ..وكل كل حصتي ..كالخنجر المقلوب في إنسحاب
                      مانفع لوضاجعتني ..وليس غير ميتة رأيت في كياني
                      البرق لا لم يبق منه دفتر لتلتقي في سطره عنواني
                      حتى البكاء خانني ..وخانني أخواني
                      دع عنك كل نجمة رسمتها
                      وكل أغنياتي ...دعني هنا يمدد السياط فوق جثتي سجاني
                      .دع شرق حزني آيبا لغربه لعله يلقاني
                      وسم لي خريطتي ..وسم لي أوطاني ..
                      وشق لو أردت عن جفوني من زحمة البكاء ما في الماء من صوان

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #12
                        تحياتى البيضاء

                        الفكرة الشعرية التى قام عليها هذا النص الغنائى ذى النفس المديد ، هى القدرة على التجذر والبقاء ، القدرة على الصمود ، القدرة على الحياة بالحياة ، هذه الفكرة الشعرية تم التعبير عنها عبر تخييل شعرى إنسانى عذب بعيدا عن صخب العنتريات وجعجعة الخطابة ، نحن أمام تخييل تناغم تماما مع عمق الفكرة فجسدها جلية مؤثرة موحية نبيلة

                        تعليق

                        • محمد خير الحلبي
                          أديب وكاتب درامي
                          • 25-09-2008
                          • 815

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                          تحياتى البيضاء

                          الفكرة الشعرية التى قام عليها هذا النص الغنائى ذى النفس المديد ، هى القدرة على التجذر والبقاء ، القدرة على الصمود ، القدرة على الحياة بالحياة ، هذه الفكرة الشعرية تم التعبير عنها عبر تخييل شعرى إنسانى عذب بعيدا عن صخب العنتريات وجعجعة الخطابة ، نحن أمام تخييل تناغم تماما مع عمق الفكرة فجسدها جلية مؤثرة موحية نبيلة

                          هذه القراءة تستحق كل تقديري وإعجابي
                          بكل مودة أحييك وأشكرك على هذا القلب الذي يرى

                          محبة وتقدير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X