مدينة الموت الجميل / إهداء للمبدع الصديق سعيد الكفراوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مدينة الموت الجميل / إهداء للمبدع الصديق سعيد الكفراوي

    مدينة الموت الجميل
    إهداء للمبدع الصديق سعيد الكفراوي

    كان لا بد من مقابلته
    بعد ارتفاع منسوب الرشح
    و ارتعاش الأرض بقسوة
    تحت وطأة رفضه الرابع دون إبداء أسباب
    إلا في تقرير لا أدري عنه شيئا
    وبالطبع لن أراه حيث ادعاءات
    المسئولين بسرية لم أستشعرها
    وإلا أعطيته إذنا مضمرا بقتلي
    وحرث سنابلي في مهدها

    كان يشبه تلك الكائنات
    التي تدهمك فجأة في كوابيسك
    و لا تستطيع لها شيئا
    إلا بالخروج من دائرتها
    و ربما هذا لن يتأتى بسهولة
    كما يتصور البعض
    فقد يصل الأمر حد الاختناق
    و الصراخ و ربما
    لن تخرج منها أبدا
    العينان متباعدتان
    و الأنف عريض
    قد ترى فيه بوادر تخليق
    لفك تمساح سرعان
    ما توقف عند شفة رقيقة
    و أسنان بدت حادة لامعة


    : أهلا بك .. تفضل
    : شكرا لك .. فقط جئت حاملا سؤالا
    قد لا يريح ..
    ترددت كثيرا
    خاتلت نفسي
    أرضيتها كذبا
    و لكن .. ليس أمامي بد من طرحه !
    : و أنا أنتظرك
    : أريد لو مكنت من قلبك
    وصلت إلى روحك بما أكتب .. قرأ ت لي
    أربعة نصوص و ما استحسنت واحدا
    كيف أرضيك ؟!


    كان كرشه يتحشرج بشكل ملفت
    اتسعت المسافة ما بين عينيه
    اكتنز ذاك الجزء المشوه
    لفك تمساح واعرضّ أكثر
    انتفض بقوة
    و مد ذراعه :
    تكلم بأدب .. أستطيع اللكم
    والرفس و تسديد الضربات القاضية
    أريك ما لم تتوقع !
    : اهدأ سيدي .. ما ذهبت إلى إزعاجك أبدا
    مقامك عال ومحفوظ .. !
    هدأ قليلا
    انتظم تنفسه بعد وقت يسير
    حط على المقعد : آسف .. كنت مستفزا
    : لا عليك سيدي
    : ما أمر أعمالك التي رفضتها .. أنا أستمع !!



    تعاليت على عصبيتي
    حدقت في وجهه
    رأيت شخصا آخر
    كان يحمل رأس إخطبوط
    بلا أية ملامح تذكر كان
    أو لأكون أكثر دقة
    رأيت شعر رأسه يتساقط كمطر
    على ثيابه
    أيضا شاهدت الأنف و الأذن
    و الفم .. كل يتساقط
    بينما داخلي طفل غريب الأطوار
    يضحك و يزقزق
    ثم يردد : لم يعد مهما أستاذنا
    تكفيني مقابلة شخصية كبيرة لها وزنها !



    تفنن في استبقائي
    مدّ رقعة الود
    تخلى وجهه عن تلك الصرامة
    رأيت إنسانا
    : النص الأخير طلبت فيه تعديلا فقط
    لم أرفضه نهائيا كسابقيه .
    ما كنت في حاجة لكلمة أخري
    حييته سريعا
    ولبست بعضي المتهالك
    بعضي المتناثر في تلك الإدارة
    حتى أني استدعيت بعض
    ما تركته في إدارات أخر
    وقررت مبيتا أبديا
    في ذاك المنفى
    في تلكم المدينة المصابة بلعنة الموت بلا موت !!

    sigpic
  • توفيق صغير
    أديب وكاتب
    • 20-07-2010
    • 756

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسْتاذي الكريــمُ

    كانــُوا يُعلمُوننا أن "الرَّبيعَ" ما إن يدْخلُ على فضَاءٍ حتىَّ يخْضَوْضِرَ بُرْدُهُ وتبْتسِمُ أرْكانهُ وتزْهرُ أصُصُهُ وتزقزقُ العصافِيرُ جَذلا وتنفرجُ الكرَبَ ويُهللُ الجَمْهَرَة ...

    لكنيِّ ههُنا أرى للربيع وقعًا آخر، أكادُ أختزلُ النصَّ في مشْهَدِ البيرُوقرَاطيةِ العربيَّة الهدَّامة، مُدمِنة الجَزِّ بدعاوى "السلامة والإستقامة" ... لك الله يا "ربيع" فقد إستأنسَ القومُ الخريفَ.

    تحاياي لهــمزك الرائق.
    [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      [align=center]في كلمات قليلة شرحت كل شيء

      هذه هي البلاغة التي هي احدى ميزاتك

      بالاضافة الى الاسلوب الساحر الجذاب الذي ياخذنا الى عوالم الصور بينما يجرجرنا رغما عنا الى النهاية الحتمية للنص فنرفض الخروج ونعود للاغتسال من جديد في عبق الحرف الندي

      دمت بخير

      تحياتي
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 21-09-2010, 12:22.
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أسْتاذي الكريــمُ

        كانــُوا يُعلمُوننا أن "الرَّبيعَ" ما إن يدْخلُ على فضَاءٍ حتىَّ يخْضَوْضِرَ بُرْدُهُ وتبْتسِمُ أرْكانهُ وتزْهرُ أصُصُهُ وتزقزقُ العصافِيرُ جَذلا وتنفرجُ الكرَبَ ويُهللُ الجَمْهَرَة ...

        لكنيِّ ههُنا أرى للربيع وقعًا آخر، أكادُ أختزلُ النصَّ في مشْهَدِ البيرُوقرَاطيةِ العربيَّة الهدَّامة، مُدمِنة الجَزِّ بدعاوى "السلامة والإستقامة" ... لك الله يا "ربيع" فقد إستأنسَ القومُ الخريفَ.

        تحاياي لهــمزك الرائق.
        هو حدث من أحداث كثيرة خلال مشوار العمر
        و لكن هذا الحدث كان له وقع عجيب
        فقد وقف بيني و بين احترام هؤلاء ، لأني أدري أنهم لا يقرؤون
        و إذا قرأوا لا يفقهون
        فقررت أن تكون وسيلتي طابع بريد ، يلف بي الدنيا
        و يحرز الجوائز ، و كان خيارا عادلا ، ومقنعا لي
        فطابع البريد كان له امتناني و تقديري ، خلافا لتلك الوجوه الشائه ،
        التى لا تعترف بغبائها ، و أنها لا تملك إصدار الأحكام و إن فعلت بحكم وظيفتها !!!!

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • عبد القادر ضيف الله
          عضو الملتقى
          • 12-03-2010
          • 128

          #5
          المبدع الفاضل ربيع عقب الباب
          نص يحرث في سهب الجمالية لينبت المعنى القصي لحالة تجرح فينا الواقع الدي
          تربت فيه غرابيب الموت التي تحارب الحياة وتجرح اللحظة الجميلة
          نصك بدخ سيدي

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            أستاذي الفاضل ربيع:
            لقد اخترت طابع البريد ، وكان نعم الاختيار..
            لأنّ النوارس لا تعرف قيود الفكر ، أحجار الدروب
            اختصرت الكثير من العقبات ، الصدمات ، الإحباطات
            في زمن أشخاص ربما يمتلكون هياكل مكاتب مليئة بالمظاهر المزيّفة
            ولكنها خاوية ، تفتقر إلى العمق الفكريّ ، والنظرة الفاحصة الخبيرة..
            الطريق الذي سلكته أستاذي ...يدلّ على احترامك لقيمة ما تكتب
            أنك تبحث عن الأدب الحرّ الذي لا تحكمه وصاية ومزاجيّة الأشخاص من حولك
            عن شيء يمثّلك أنت ..
            لا يطنب لغيرك ، وينفخ في أودجةٍ فارغةٍ ...تقرّباً ، وانتفاعاً ..واختصاراً
            كم أحترم فيك هذا التوجّه ، والتواضع، والرضا ..
            والكبرياء المتأتّي عن خبرةٍ عتيقةٍ ، شامخةٍ ، كشجرة السنديان لا تنحني إلاّ لخالقها..
            دام ربيعك..ومدادك..تحيّاتي..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              [align=center]في كلمات قليلة شرحت كل شيء

              هذه هي البلاغة التي هي احدى ميزاتك

              بالاضافة الى الاسلوب الساحر الجذاب الذي ياخذنا الى عوالم الصور بينما يجرجرنا رغما عنا الى النهاية الحتمية للنص فنرفض الخروج ونعود للاغتسال من جديد في عبق الحرف الندي

              دمت بخير

              تحياتي
              [/align]
              مصطفى الحبيب .. أليس كثيرا على أيها المبدع
              أنا أحاول .. و أحاول بإصرار .. أى عجوز جامد أنا !!
              مجرد محاولة
              كما كانت ورقة البريد مغامرة
              و كانت أصدق من إنسان .. من بني آدميين !

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
                المبدع الفاضل ربيع عقب الباب
                نص يحرث في سهب الجمالية لينبت المعنى القصي لحالة تجرح فينا الواقع الدي
                تربت فيه غرابيب الموت التي تحارب الحياة وتجرح اللحظة الجميلة
                نصك بدخ سيدي

                شكرا لحضورك أخي الغالي عبد القادر
                وقراءة هذه السطور القليلة
                التى أكتبها بهذه الطريقة لأقنع نفسي أنها كبيرة و كثيرة هههه
                أحب فقط الكتابة هكذا على طريقة الشعراء !!

                خالص محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  أستاذي الفاضل ربيع:
                  لقد اخترت طابع البريد ، وكان نعم الاختيار..
                  لأنّ النوارس لا تعرف قيود الفكر ، أحجار الدروب
                  اختصرت الكثير من العقبات ، الصدمات ، الإحباطات
                  في زمن أشخاص ربما يمتلكون هياكل مكاتب مليئة بالمظاهر المزيّفة
                  ولكنها خاوية ، تفتقر إلى العمق الفكريّ ، والنظرة الفاحصة الخبيرة..
                  الطريق الذي سلكته أستاذي ...يدلّ على احترامك لقيمة ما تكتب
                  أنك تبحث عن الأدب الحرّ الذي لا تحكمه وصاية ومزاجيّة الأشخاص من حولك
                  عن شيء يمثّلك أنت ..
                  لا يطنب لغيرك ، وينفخ في أودجةٍ فارغةٍ ...تقرّباً ، وانتفاعاً ..واختصاراً
                  كم أحترم فيك هذا التوجّه ، والتواضع، والرضا ..
                  والكبرياء المتأتّي عن خبرةٍ عتيقةٍ ، شامخةٍ ، كشجرة السنديان لا تنحني إلاّ لخالقها..
                  دام ربيعك..ومدادك..تحيّاتي..
                  أشكرك أستاذة إيمان لأنك رأيت الأمر كما أراه تماما
                  برغم أن الاحتكاك واجب و لازم
                  أتدرى أستاذة ما كان إحسان عبد القدوس ؟
                  حين يأتيه أحد الناشئين - الله يرحمه ويرحمنا جميعا - يربت خفره ، و يحتضنه
                  و لا يتركه حتى يزرع فيه غصنا أخضر
                  كان الكبار كبارا فى معاملاتهم
                  كانوا كبارا بحق و أستطيع أن أعدد لك أسماء و لكني لن أفعل !!

                  خالص احترامي و تقديري
                  sigpic

                  تعليق

                  • خالد يوسف أبو طماعه
                    أديب وكاتب
                    • 23-05-2010
                    • 718

                    #10
                    فعلا ..... مدينة الموت الجميل !!!
                    ما أجمل أن يبقى المرء بين حروفه
                    وهمزاته ونقاط قطعه وضعفه وبلا حدود!!
                    لا تحدك الكلمات ولا تفصل عن ذاتك الفواصل
                    ولا تنهيك من الوجود نقاط حذف عقيمة ولا معنى لها !!!
                    جيل ورائع حد الموت أن يتوحد المرء مع ذاته !!
                    أن يستل من قاموس مداده ما يكمل به مشواره ...
                    ويحاول ترميم نفسه وجبر كسورها !!!
                    وجدتك هنا تقطر ألما وتنزف قهرا ........
                    مافيا الثقافة والمثقفين ولكل زمن دولة ورجال !!!
                    أستاذي الرائع ربيع عقب الباب
                    اجعل الربيع يطوف على روحك النقية
                    محبتي تعرفها أيها الجميل
                    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #11
                      جاءت القصّة مثالا قويّا و برهانا ساطعا على أنّ الصّبر على الّلغة الصّدق الغالب عليها و مداعبتها ببساطة و وضوح و مباشرة و امتلاء حدّ الشّبع ،حدّ الحزن ،بالغرض مسبقا،هي وحدها التي تقرّر ما سيكون عليه العمل حتما من جمال و فنّ.

                      أحببت النصّ كثيرا..بل كأنّه يدعوك بأسطر خفيّة قائلا :ستجد نفسك بداخلي مهما خضت من تجربة.
                      محبّتي لك أستاذي ربيع المبدع.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 23-09-2010, 16:16.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                        فعلا ..... مدينة الموت الجميل !!!
                        ما أجمل أن يبقى المرء بين حروفه
                        وهمزاته ونقاط قطعه وضعفه وبلا حدود!!
                        لا تحدك الكلمات ولا تفصل عن ذاتك الفواصل
                        ولا تنهيك من الوجود نقاط حذف عقيمة ولا معنى لها !!!
                        جيل ورائع حد الموت أن يتوحد المرء مع ذاته !!
                        أن يستل من قاموس مداده ما يكمل به مشواره ...
                        ويحاول ترميم نفسه وجبر كسورها !!!
                        وجدتك هنا تقطر ألما وتنزف قهرا ........
                        مافيا الثقافة والمثقفين ولكل زمن دولة ورجال !!!
                        أستاذي الرائع ربيع عقب الباب
                        اجعل الربيع يطوف على روحك النقية
                        محبتي تعرفها أيها الجميل
                        رأيت خالد الكثير و الكثير
                        الأعلام المضيئة
                        و الأعلام المنكسة تلك الحثالة التى ارتضت الرشوة و المحسوبية و التزييف
                        و يالعهر الثقافة فى ظل حكومة لا تقيم للأدب أى قيمة و إن ادعت غير ذلك
                        ليس إلا ذواتهم و أمراضهم و احتفالياتهم المهينة
                        ثم جوائزهم التى تعطي لمن يشاءون ، ليس عن استحقاق
                        و لكن مثل جمعيات البر و الخير
                        لا مانع فى وضع عمل متوسط او متواضع على القيمة لأن صاحبه معرفة قديمة أو مريضا أو ........
                        هى الثقافة الأدب فى ظل الأقزام !!

                        شكرا لك خالد صديقي النبيل
                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                          جاءت القصّة مثالا قويّا و برهانا ساطعا على أنّ الصّبر على الّلغة الصّدق الغالب عليها و مداعبتها ببساطة و وضوح و مباشرة و امتلاء حدّ الشّبع ،حدّ الحزن ،بالغرض مسبقا،هي وحدها التي تقرّر ما سيكون عليه العمل حتما من جمال و فنّ.

                          أحببت النصّ كثيرا..بل كأنّه يدعوك بأسطر خفيّة قائلا :ستجد نفسك بداخلي مهما خضت من تجربة.
                          محبّتي لك أستاذي ربيع المبدع.
                          أى غبطة بهذا النص نالت مني حين حضورك ، ووصولك إلى هنا
                          شكرا لك أخي الجميل
                          على المرور و الحديث المفعم !!

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • محمد عبد السميع نوح
                            عضو الملتقى
                            • 14-11-2008
                            • 108

                            #14
                            أستاذ ربيع
                            أيها الكبير جدا ..
                            كم أشعر أنك قرأت هذا النص من روحي ثم سطرته بعد أن فشلتُ في إخراجه ..!
                            صورة قصصية تُرَى الحقيقة من أي جهة تتأملها الروح .. ومشهد فني لايجد الواقع أروع منه لينصبَّ فيه ..
                            غزوة موفقة يجب أن تهتز لها عروش قياصرة ممثلين ..
                            تحياتي وتقديري أيها الأديب الحق ..

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              وكنت أتذكر كلماتك لي كلما ابتعدت قليلا
                              عائدة
                              نحن هنا من أجل الكلمة الصادقة
                              من أجل أن نأخذ بيد كل من يحتاج أن نأخذ بيده
                              نحن هنا لأننا نحب العطاء
                              ولأنك مثل الربيع ربيع
                              تحب الخير وتزرعه
                              ودي لك أيها الغالي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X