استلقت في مهدها ترضع من حصاد
سنواتها العجاف..
وتذكرت ..أجل تذكرت
ما لم يخمر من عجينِ حياتها
وما لم ُيخبز ليضحي ما تشتهيهِ العين
وأكثر..
سنواتها العجاف..
وتذكرت ..أجل تذكرت
ما لم يخمر من عجينِ حياتها
وما لم ُيخبز ليضحي ما تشتهيهِ العين
وأكثر..
حاكتْ دميتها بأقمشة حريرية
تحسدها النجوم على حسنِ صياغتها..
فلحت قمحها فتكحلت عيونهُ
بجرن لم يوقظ شرارهُ بعد..
تحسدها النجوم على حسنِ صياغتها..
فلحت قمحها فتكحلت عيونهُ
بجرن لم يوقظ شرارهُ بعد..
شقاوة قلبها كانت نورساً
يتهادى على شفاهِ حروفها المسننة
بأنياب العقابِ والثواب..
يتهادى على شفاهِ حروفها المسننة
بأنياب العقابِ والثواب..
حلقت طفولتها في رحابِ أنوثتها
فانطلقتْ من صدرها حمامة سلام
أبت إلا أن تفترشَ كبد السراب
ليعانقا معاً خمرَ الحياة ..
فانطلقتْ من صدرها حمامة سلام
أبت إلا أن تفترشَ كبد السراب
ليعانقا معاً خمرَ الحياة ..
حلمٌ صغيرٌ آخر فهل يتبدد
مع ذكرياتٍ من الصفا
قبلَ أن تخمدها نيران الجفا..
مع ذكرياتٍ من الصفا
قبلَ أن تخمدها نيران الجفا..
ولا زالَ مهدها يلاحقهُ
طيفُ سهدها ،فلتشهدوا !!
طيفُ سهدها ،فلتشهدوا !!
تعليق