السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه اول مشاركة لي معكم واتمنى ان تنال اعجابكم وان اكون وضعتها في القسم المناسب لها
************************************************** *****************
هذه اول مشاركة لي معكم واتمنى ان تنال اعجابكم وان اكون وضعتها في القسم المناسب لها
************************************************** *****************
اسارع الخطى لاصل لمقهاي واشرب فنجان قهوتي الصباحي كعادتتي كل يوم
جلست في مكاني المعتاد ككل صباح على تلك الطاولة في نفس المقهى، أتجرع كأس الحزن وحيدآ.
وتجالسني أطياف الماضي.........
ووحشتي رفيقي..........
أندب حظي، وانشغل بثرثرات الزوار
فجاءة عم سكون غريب، اخرجني من شرودي وأعادني للواقع.
دخلت صاحبة الوجه الطفولي ذات الابتسامة الملائكية ،والضحكة العذبة والابتسامة الرقيقة.
جلست في الطاولة المجاورة لي هي وصديقاتها
يتحادثن ويتهامسن واحيانا يتعالى صوت ضحكاتهن
انشغلت بمراقبتهن وخصوصآهي
كيف تجلس بينهن كالملكة ومعها وصيفاتها، كيف تتحدث وكأنها تغني
صوتها آه من صوتها ، يدخل لأذني فيطربني كأنه سيمفونية عالمية
حركات يديها وكأنها ترسم لوحة فنية ،وكيف تتشابك تلك الآيدي مع بعضها ،كم أسرتني هذه الحركات.
بقيت مسمرآ في مكاني ،لاارى الا هي
تناسيت حزني وألمي معها
وكيف تشرب القهوة، كم قطعة سكر تضع،
اتشرب قهوتها بالحليب ام لا؟
ما أنعم شفتاها اللتان يقبلان الفنجان
فنجان القهوة يرتعش من لمسة يداها، يسارع لكي ترتشف منه رشفات صغيرة ومتتالية
وهو يرقص فرحا
كم حسدت ذلك الفنجان في هذه اللحظات
وحلت ساعة الوداع سريعا .
بعد ان اكملت احتساء قهوتها ،اخرجت محفتظها واخرجت النقود ووضعتها في فاتورة الحساب
ونهضت من طاولتها متجهه الى الباب ومرت من جانبي وتنشقت رائحة عطرها الآخاد
بقيت اتطلع اليها وهي تغادر ، اراقب مشيتها
تمشي وكأنها ترقص على الانغام ، كأنها راقصة عالمية او عارضه ازياء وملكة جمال
تمشي تختال في خيلاء
خطفت انفاسي ونظراتي.......
غادرت المكان وعدت لحزني وشرودي .
وبقيت ذكرى تسعد قلبي الحزين في وحدته
وعدت لطاولتي وحيدا مع ذكراها وبعض من رائحه عطرها الذي سيزول وتبقى الذكرى وحيدة معي
************
جلست في مكاني المعتاد ككل صباح على تلك الطاولة في نفس المقهى، أتجرع كأس الحزن وحيدآ.
وتجالسني أطياف الماضي.........
ووحشتي رفيقي..........
أندب حظي، وانشغل بثرثرات الزوار
فجاءة عم سكون غريب، اخرجني من شرودي وأعادني للواقع.
دخلت صاحبة الوجه الطفولي ذات الابتسامة الملائكية ،والضحكة العذبة والابتسامة الرقيقة.
جلست في الطاولة المجاورة لي هي وصديقاتها
يتحادثن ويتهامسن واحيانا يتعالى صوت ضحكاتهن
انشغلت بمراقبتهن وخصوصآهي
كيف تجلس بينهن كالملكة ومعها وصيفاتها، كيف تتحدث وكأنها تغني
صوتها آه من صوتها ، يدخل لأذني فيطربني كأنه سيمفونية عالمية
حركات يديها وكأنها ترسم لوحة فنية ،وكيف تتشابك تلك الآيدي مع بعضها ،كم أسرتني هذه الحركات.
بقيت مسمرآ في مكاني ،لاارى الا هي
تناسيت حزني وألمي معها
وكيف تشرب القهوة، كم قطعة سكر تضع،
اتشرب قهوتها بالحليب ام لا؟
ما أنعم شفتاها اللتان يقبلان الفنجان
فنجان القهوة يرتعش من لمسة يداها، يسارع لكي ترتشف منه رشفات صغيرة ومتتالية
وهو يرقص فرحا
كم حسدت ذلك الفنجان في هذه اللحظات
وحلت ساعة الوداع سريعا .
بعد ان اكملت احتساء قهوتها ،اخرجت محفتظها واخرجت النقود ووضعتها في فاتورة الحساب
ونهضت من طاولتها متجهه الى الباب ومرت من جانبي وتنشقت رائحة عطرها الآخاد
بقيت اتطلع اليها وهي تغادر ، اراقب مشيتها
تمشي وكأنها ترقص على الانغام ، كأنها راقصة عالمية او عارضه ازياء وملكة جمال
تمشي تختال في خيلاء
خطفت انفاسي ونظراتي.......
غادرت المكان وعدت لحزني وشرودي .
وبقيت ذكرى تسعد قلبي الحزين في وحدته
وعدت لطاولتي وحيدا مع ذكراها وبعض من رائحه عطرها الذي سيزول وتبقى الذكرى وحيدة معي
************
تعليق