ترويض نمرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منجية مرابط
    أديب وكاتب
    • 22-01-2010
    • 241

    ترويض نمرة

    حرروها في البراري ؛
    من كل قيد وعتب..
    وحين عادت إلى البيت
    كبّلوها كي تلتزم ..
    فأبت إلاّ أن تبقى نمرة !
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
    حرروها في البراري ؛

    من كل قيد وعتب..
    وحين عادت إلى البيت
    كبّلوها كي تلتزم ..

    فأبت إلاّ أن تبقى نمرة !
    الاستاذة العزيزة / منجية مرابط
    تظل النمرة .. نمرة فى كل مكان وزمان ، ولا السجن ولا الجدران بمانعتها من أن تفعل ما تراه وما تريده
    وقد تنطلق النفس والروح دون الجسد المقيد بالأغلال ..
    دمت مبدعةً
    * جمال عمران *
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      #3
      الأستاذة / منجية مرابط

      وتظل النمرة نمرة في البراري والبيت ( حتى في أحلامهم هههه)


      نص راااااائع يشع قوة

      الأنثى التي لا تخضع لمن يسلبها شخصيتها.

      دمت مبدعة

      محبتي الوارفة

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        أستاذة منجيّة مرابط/
        تحيّة جميلة لك.
        حرروها في البراري ؛
        من كل قيد وعتب..
        وحين عادت إلى البيت

        إذن كانت بحوزتهم،ما داموا قد حرّروها.و ربّما فرّطوا فيها لأنّهم فشلوا أو أحجموا على ترويضها.
        و حرّروها فعادت بمحض إرادتها.
        فكيف يكبّل مرّة أخرى الذي كان قد حرّر و عفا؟و كيف يعود الحرّ إلى غريمه إن لم يكن قد لمس فيه نبلا أو كرامة؟
        كبّلوها كي تلتزم ..
        أسئلة وددت لو خضناها خدمة لانسجام أركان القصّة مع بعضها البعض.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • منجية مرابط
          أديب وكاتب
          • 22-01-2010
          • 241

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          إذن كانت بحوزتهم،ما داموا قد حرّروها.و ربّما فرّطوا فيها لأنّهم فشلوا أو أحجموا على ترويضها.
          و حرّروها فعادت بمحض إرادتها.
          فكيف يكبّل مرّة أخرى الذي كان قد حرّر و عفا؟و كيف يعود الحرّ إلى غريمه إن لم يكن قد لمس فيه نبلا أو كرامة؟


          *أعتذر من إخوتي لضرورة الرد*


          أستاذي الفاضل محمد فطومي


          أشكر لك تلميحك الذكي ، والذي ألمحه في معظم ردودك القيمة..
          تعلم سيدي أن القصة القصيرة جدا لا تقول كل شيء لصغر حجمها، فرسالتها تكمل في التكثيف و في حضن المتلقي لها..
          وإجابة عن أسئلتك الطيبة..
          التحرير في الأول ربما يكون ممقوتا وربما هو محمود.. والتكبيل في الثانية كذلك !
          ولعله استدراك لما فات!!
          والإضمار بينهما، لعودتها غايات.. قد يشي أنها عادت إليهم بما يوافق هواها فمسكت!
          .. والنص يطرح هل الصواب معهم أم معها؟
          وهو يحتمل الكثير..

          أرجو أن تكون القصة قد انسجمت أركانها بعد هذا التوضيح .. مع التقدير لقراءتك الواعية..
          التعديل الأخير تم بواسطة منجية مرابط; الساعة 22-09-2010, 11:53.

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
            حرروها في البراري ؛

            من كل قيد وعتب..
            وحين عادت إلى البيت
            كبّلوها كي تلتزم ..

            فأبت إلاّ أن تبقى نمرة !
            إذا كانت فى البراري فهيه طليقة دون إذن منهم
            لكن عندمادخلت البيت كبلوها او الزموها بقوانين البيت
            لكن طبيعتها المنطلقة أبت الى ان تكون كما هي نمرة
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • ماهر محمد
              أديب وكاتب
              • 22-08-2010
              • 128

              #7
              العزيزة منجيه نترك للقارئ متعة تفسيرنا أنى شاء
              و لكن إذ نفسر نصوصنا فهذا تحديد لفضاء النص الذي يفقد الكثير من ألقه عند متلقيه
              و قد يكون تفسير الكاتب هو معيار لكونه كاتبا حقيقيا أم كاتب صدفة أم أنه يتفوه بما لا يعلم
              بالنسبة لقصتك أعتقد استنادا إلى حرروها في البراري
              أنها كانت تعيش حياتها و فقا لهواها و حين تعرفها أحد و رغب في الزواج منها ( عمل لها البحر طحينة )
              و أن حريتها محفوضة و أن ليس هناك مصادرة لبوحها و لكنه بعد أن حررها من أهلها أو من حياتها السابقة ظهرت لها حقيقة القيد و حنث هو بكل ما وعد فثارت عليه لأنها لا تحب القيود
              طبعا ثمة تفسيرات أخرى قريبة من هذا التفسير و لكن أكتفي بهذا
              لك مني كل الود و الحب دمت ألقا و ابداعا

              تعليق

              • زياد هديب
                عضو الملتقى
                • 17-09-2010
                • 800

                #8
                لا جدوى...من نمرة مروضة
                والسؤال..كبييير
                شكرا لك..
                هناك شعر لم نقله بعد

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  شكرا على القبول أستاذة منجيّة.
                  قد تختلف الرّؤى و القراءات،لكنّها أبدا ليست تقلّل من شأن القصّة .
                  نصّ يحتمل الكثير هذا مؤكّد.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
                    حرروها في البراري ؛
                    من كل قيد وعتب..
                    وحين عادت إلى البيت
                    كبّلوها كي تلتزم ..
                    فأبت إلاّ أن تبقى نمرة !
                    الزميلة القديرة
                    منجية مرابط
                    ولأني أحببت أن أعرفك وفكرك أكثر
                    دخلت لأكثر من نص
                    وهنا أجدني أمام نص يقبل التأويلات
                    وممكن تحليله لأكثر من رؤيا
                    وأراها هنا حررت من كل ( قيد وعتب ) بمعنى أن تكون ( نمرة !!) ليست النمرة الحيوانة المفترسة
                    وحين عادت للبيت كان لابد وان تعود لتصرفاتها المهذبة، فهناك حدود للحرية, وهناك لايجوز وعيب، وهذا تكبيل بالنسبة لها.
                    وهي اعتادت أن تبقى بلا عتب
                    و استساغت حياتها الجديدة وأن تبقى ( نمرة )
                    هذه رؤية والنص يقبل أكثر
                    كل الورد لك ولنصوصك التي تفتح لنا آفاقا

                    نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم


                    مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
                      حرروها في البراري ؛
                      من كل قيد وعتب..
                      وحين عادت إلى البيت
                      كبّلوها كي تلتزم ..
                      فأبت إلاّ أن تبقى نمرة !
                      جميل النص وجرىء. كلمة "نمرة" جاءت مكرّرة، في العنوان و في جملة الختم. من يعشق الحرية..سيظل حرا إلى أبد الآبدين، ولو اجتمعت الإنس والجن والجبال والسماء والأرض، وكل الآلهة على أن يأخدوا هذه الحرية..لن يستطيعوا.وليس لهم القدرة على ذلك. ذكرني النص، بإحدى نصوص "البحر يحاكم سمكة" لغادة السمان.."حاولت أن تجعل مني-
                      أميرة في قصرك الثلجي
                      لكني فضلت أن أبقى
                      صعلوكة في براري حياتي"
                      محبتي وتقديري، أختي المبدعة الراقية منجية مرابط

                      تعليق

                      • ادريس الحديدوي
                        أديب وكاتب
                        • 06-10-2013
                        • 962

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
                        حرروها في البراري ؛
                        من كل قيد وعتب..
                        وحين عادت إلى البيت
                        كبّلوها كي تلتزم ..
                        فأبت إلاّ أن تبقى نمرة !
                        نص جميل يستحق القراءة
                        سوف أشاكسه حسب ما أملك ..و أتمنى أن لا أشوه جمال النص
                        عملية التحرير تمت في مكان (البراري)
                        خاصية هذا المكان ( قيد و عتب)
                        من قام بالتحرير(هم =جماعة من الناس )


                        و حين عادت إلى البيت ( هنا العودة إلى البيت الأول و هو البراري)
                        عادت لسبب معين و هو أن التحرر الأول لم يزدها إلا قيدا و عتابا و ظلما ... فقررت العودة طبعا.
                        لكن لما عادت حصلت المفاجأة و هي :
                        الكبل و القيد من أجل الإلتزام ( الإلتزام هنا يعني الخضوع لضوابط معين أو قوالب جاهزة..)
                        فأبت إلا أن تبق كما هي دون تصنع أو تكلف ( البساطة و القوة في نفس الوقت)

                        نستنتج ما يلي:
                        البطلة تقاوم واجهتين:
                        الأولى عالم الغاب و الجفاء و الشح
                        الثانية علم يدعي التفتح و الحرية لكنه مصاب بمرض التصنع و المراوغة
                        فقررت البطلة أن تبقى كما هي تحترم مقوماتها و خصائصها
                        مودتي و تقديري
                        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X