ملاكي
ياحلمي الأروع
ورد بالأصبعين
يصبغ
زيتون بين الحشا
يزرع
كذا ............كنت أظن
فإذا هي تنطق
أبتاه
لِمَ البحر أحمر
غربان سود
رصاصهم بدا أوجع
حمائم أم أطياف
أَسْرَتْ
واحد ..... عشر ...تسعة عشر
من أسطنبول إلى تل الزعتر
تلك بنتي زبانية
تعد للمحشر
تسقي الزيتون
فترمي به دبابة أو مدفع
خالد ولى قبلته
أفرش سجادا
ليركع
هو أقصانا بنيتي
أطفاله لا تركع
تعليق