[align=center]/
والأرضُ ليلكــةٌ
صباحُك سوسنٌ
والأرضُ ليَلكةٌ
افرشْ على التل المُهدَّلِ سندسًا
ألقِ الحبالَ
وهُشّ بالأحزانِ
تكتمل البلادْ
جُدْ بالذي مازال ينبضُ
بين جنبَيِّ المتاهةِ كالوجيبِ
وخُضْ تفاصيلَ الرمادْ
دعْ عنكَ ما قال المساءُ
وضَع روايتَنا
بقصدٍ نرتجي منه الشجنْ
رَبّـاهُ ..
ما هذا الذي يسمو
إلى أبهى مراق ٍ
من خزام العطرِ
والياقوتِ
كي يرمي بِشالِ الحُسنِ
فوق معارج الأقمارِ
يرفع في مغانيها تمائمَ
من حنينْ
الصمتُ زادُ الغائبينَ
إذا تَنازَعهم
هفيفُ الشوقِ
أو مَسّتْ حدائقَ وجدِهم نسماتُ لوزٍ
من ربيع بناتهمْ في كل وادْ
باتت تناديهم
على مرمى الفؤادِ صبابةٌ
وبدتْ هنالكَ
خلف ضوضاء الحروفِ مقاصلُ
يا عاذلي...
لو كنتَ مفتوناً بحرفكَ
إنني...
تغفو السماءُ على يدَيّ
بلا عمَدْ
يا سيد الأشعارِ
حسب ظنونكم
أن تصعد الأشجارُ
تعصر ما تسللَ في دهاليز الكلامْ
فهناك حيث البينِ والعشقِ
الذي ما كان يوماً من صبايا حرفنا
الشوقُ والبينُ الذي كللتُه بضفائري
ما كان إلا للذي
لم تشرق الشمسُ
ابتداء العمرِ صوب حدودهِ
هذاهُ يحيا في سماواتٍ نأتْ
وأنا أساومُ حلمَنا
لكنما ...
هيهاتَ أن تلد الأماني
واقعا
رَبَّـاهُ ...
لم تخلُ الحنايا مِن بني قلبي
هنالك نخلةٌ ترعى
على قوس العراءِ حفيدةً
سأضمُّها ...
أدنو بها للهِ
أهتف حين أحضنها
... أيا اللهُ
يا الله[/align]
والأرضُ ليلكــةٌ
صباحُك سوسنٌ
والأرضُ ليَلكةٌ
افرشْ على التل المُهدَّلِ سندسًا
ألقِ الحبالَ
وهُشّ بالأحزانِ
تكتمل البلادْ
جُدْ بالذي مازال ينبضُ
بين جنبَيِّ المتاهةِ كالوجيبِ
وخُضْ تفاصيلَ الرمادْ
دعْ عنكَ ما قال المساءُ
وضَع روايتَنا
بقصدٍ نرتجي منه الشجنْ
رَبّـاهُ ..
ما هذا الذي يسمو
إلى أبهى مراق ٍ
من خزام العطرِ
والياقوتِ
كي يرمي بِشالِ الحُسنِ
فوق معارج الأقمارِ
يرفع في مغانيها تمائمَ
من حنينْ
الصمتُ زادُ الغائبينَ
إذا تَنازَعهم
هفيفُ الشوقِ
أو مَسّتْ حدائقَ وجدِهم نسماتُ لوزٍ
من ربيع بناتهمْ في كل وادْ
باتت تناديهم
على مرمى الفؤادِ صبابةٌ
وبدتْ هنالكَ
خلف ضوضاء الحروفِ مقاصلُ
يا عاذلي...
لو كنتَ مفتوناً بحرفكَ
إنني...
تغفو السماءُ على يدَيّ
بلا عمَدْ
يا سيد الأشعارِ
حسب ظنونكم
أن تصعد الأشجارُ
تعصر ما تسللَ في دهاليز الكلامْ
فهناك حيث البينِ والعشقِ
الذي ما كان يوماً من صبايا حرفنا
الشوقُ والبينُ الذي كللتُه بضفائري
ما كان إلا للذي
لم تشرق الشمسُ
ابتداء العمرِ صوب حدودهِ
هذاهُ يحيا في سماواتٍ نأتْ
وأنا أساومُ حلمَنا
لكنما ...
هيهاتَ أن تلد الأماني
واقعا
رَبَّـاهُ ...
لم تخلُ الحنايا مِن بني قلبي
هنالك نخلةٌ ترعى
على قوس العراءِ حفيدةً
سأضمُّها ...
أدنو بها للهِ
أهتف حين أحضنها
... أيا اللهُ
يا الله[/align]
تعليق